المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملفّ علاّقي ..


كليله
16-08-2008, 01:41 AM
بمجرّد ان نذكره يتبادر الى الاذهان دائماً ذلك الملفّ الأخضر ..
سمير المتخرجين , ورفيق الباحثين عن الوظيفة او العمل , الضّالّة التي اذا حملها المتخرّج كفّ عن
نفسه كلام النّاس وملامة الاهل .. بمجرّد ان يحمله ويروح ويغدو به اصبحت له حصانة من العذّال
فيقولون .. هاداكوه مسكين رايح جاي يقدّم ولا هو حاصل له شي .
قد يلقي به احدهم منذ خروجه من عتبة منزله في ( الدّرام) .. اي تقديم اي بطّيخ بلا وجع راس .
وآخر يشحذ همّته ويزخّ عرقه ربّما لايملك سيّارة لكنه يقف في الشارع ينتظر من يتكرّم عليه ليوصله
الى مكتب العمل او الى ايّ شركة (1200ريال) .. المهم ان يعمل .

اعزائي واخواتي الفاضلات .. معظمنا مررنا بهذه السوالف , ولايخلو واحدٌ منّا من موقف او معاناة بهذا الشأن .
وقد رأيت هنا مساحة لنفرغ فيها بعض همومنا ونتحدّث غفيها عن المواقف والصعوبات التي واجهتنا بعد التخرّج
والبحث عو وظيفة , كما اجدها فرصة لتقديم النصح والمشورة لبعض الشباب اللذين يعزفون عن العمل حتّى من
دون مبرّر ؟؟

اهلاً بكم جميعاص وسهلا ..

ملاذ
19-08-2008, 01:56 AM
بصراحة..
لنا كان الملف العلاقي حكايات وذكريات نتذكرها وطبعت اصلا بذاكرتنا
" شر البلية ما يضحكُ"

اتذكر اني تقدمت قبل حوالي الـ 18 عاما لشركة صدف بالجبيل الصناعية!
وكان عدد المتقدمين آنذاك ما يزيد على الـ 970 متقدما...
طبعا شخلو شخلو بذاك المشخال وأخذوا منهم 60 شخص لاختبار القبول
وذاك الاختبار المتنوع الجاد على كيف كيفك!
وشخل الستون ليبقى بالمنخل 30 شخصا ..
كان نصيبهم مقابلة شخصية من قسمين..
القسم الاول لغة انجليزية ( انا تقابلت مع واحد اميركي والحمد لله عديت وبشرني في نفس الوقت على قولته " كونقاديوريشن يو باس"
يعني مبروك عديت
اوكيه ..
نجي للبارت الثاني "القسم الثاني"!!
تقابلت مع واحد سعودي كان حليق لحية من القصيم !!
فقط دخلت غرفته وهو جالس على مكتبه !
لا ادري ما موقعه من الاعراب!
طرقت الباب ودخلت!
فقال لي مباشرة : من القطيف هاه!!!
قلت : نعم وجلست..
سألني فقط سؤال واحد!
ما اسم ناديك؟
قلت : نادي مضر.
فضحك ضحكة سخرية واستهزاء!!!
وقال لي وهو يشير الى الباب تفضل!!!!! (يعني اعطينا مقفاك!!)

عندها وانا متجه للخروج ! التفت له وقلت له هلي بسؤال فضولي؟
فقال : نعم هل تحقق معاي؟
قلت لا بل كما قلت لمك سؤال فضولي!
قلت له: ما هو اسم ناديك؟
فقال مباشرة : الهلال!
فضحكت بوجهه بنفس ضحكته السابقة وبسخريته
وقلت له : سمعت به ولا اتشرف فيه!
وخرجت!

زمهرير!