فاطمة محمد
13-09-2006, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهُم يـامَن دَلَعَ لِسانَ الصبَاحِ بِنُطقِ تَبَلُجِه ، وسّرَّحَ قِطَعَ الَّليلِ الُمظلِم
بِغَيَاهِبِ تَلجلُجِهِ ، وأتقَنَ صُنعَ الفَلَكِ الدوَارِفي مَقادِيرِ تَبَرُجِهِ ، و شَعشَعَ
ضِيَاءَ الشَمسِ بِنُورِ تَأجُّجِهِ ، يــَـا من دَلَّ علىَ ذَاتِهِ بِذَاتِهِ ، وتَنَزهَ عَن
مُجَانَسةِ مَخلُوقَاتِهِ وَجَلَّ عَن مُلاَئَمَةِ كَيفِيَاتِه ، يـَـا مَن قَرُبَ مِن خَطَراتِ
الظُنُون، و بَعُدَ عن لحَظاتِ العُيون ، و عَلِمَ بِما كَان قَبلَ أن يَكُون،
يــَــا مَن أرقَدَنِي في مِهَادِ أَمنِهِ وأَمانِه ، وأيقَظَنيِ إلى مَامَنحَني بِه مِن مَنِهِ
وإحسَانِه ، و كَفَّ أكُفَّ السُوءِ عَني بِيَدِهِ وسُلطَانِه ، صَلي اللهُم علَى
الدَلِيلِ إليكَ في الليلِ الأليََّل ،و المَاسِكِ بأسبَابِكَ بِحَِبلِ الشَرَفِ الأطوَل
وَِالنَاصِعِ الحَسَبِ في ذِرِوَةِ الكــَاهِلِ الأَعبَــــل ، والثَابِتِ القَدَمِ علَى
زَحَاليِفِهَا فِي الَزمَنِ الأَوَل ،وعلَى آلِهِ الأَخيَارِ المُصطَفَيّنَ الأَبرَار، وَافتحِ
اللـــُهمَ لنـــــَا مَصَارِيَع الصَبَاحِ بِمَفَاتِيحَ الرَّحمَةِ والفَلاح ، و ألبِسنِي
اللهُـِم مِن أفضَلِ خِلَعِ الهِدَايَةِ والصَلاَح ، واغرِس اللهُـم بِعَظَمَتِكَ في
شُربِي جَنَانِي يَنَابِيعَ الخُشُوع ، واَجرِيِ اللهُــمَ لِهَيبَتِكَ مِن آمَاقِي زَفرَاتِ
الدُمُوع ، وأدِّبِ اللهُــمَ نَزَقَ الخُرقِ مِني بِأزِمَّةِ القُنُوع ، إلهــــي إن لَم
تَبتَدِئّنِي الرَحمَةُ مِنكَ بِحُسنِ التوفِيق ،فَمَنِ السَالِكُ بِي إِلَيكَ فِي وَاضِحِ
الطَريق ، وإن َأسّلَمَتنِي أنَاتُكَ لِقَاِئدِ الأَمَلِ والمُنَى فَمنِ الُمقِيلُ عَثرَاتِي مِن
كَبَوَاتِ الهَوَى وَإن خَذَلَنِي نَصرُكَ عِندَ مُحَارَبَةِ النَفسِ وَالشَيطَان، فَقَدَ
وَكَّلَنِي خِذلَانُكَ إلَى حَيثُ النَصَبُ والحِرمَان ، إلهِـــي أَتُرَانِي ما أَتَيتُكَ إِلا
مِن حَيثُ الآمَال ، أَم عَلِقتُ بِأطرافِ حِبَالِكَ إِلا حِينَ بــَاعَدَتنِي ذُنُوِبي عَن
دَارِ الوِصَال ، فَبِئسَ المَطِيَةُ التي اِمتَطَت نَفسِي مِن هَواهَا ، فَوَاهَاً لِمَا
سَوَّلَت لَهَا ظُنُونَهَا ومُنَاهَا، وتَبَّاً لِجُرأَتِهَا عَلى سَيِّدِهَا وَمَولاَهَا ، إلهـِـي
قَرَعّتُ بَابَ رَحمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي ، وَهرَبتُ لاَجِئَاً مِن فَرطِ أهوَائِي ، وَعَلَّقتُ
بِأَطرَافِ حِبالِكَ أنَامِلَ وَلائِي ، فَاصفَحِ اللهـُـم عمَّا كُنتُ أَجرَمتُهُ مِن زَلَلِي
وَخَطَائِي، وَأَقَلَّنِي مِن صَرعَةِ رِدَائِي ، فَإِنَكَ سَيِّديِ وَمولاَي وَمُعتَمَدِي
وَرَجَائِي ، وَأنتَ غَايَةُ مَطلُوبِي وَمُنَايّ فِي مُنقَلَبِي وَمَثوَاي ، إلهِـي كَيفَ
تَطرُدُّ مِسكِينَاً إلتَجَأ إِليكَ مِنَ الذُنُوبِ هَاِربَا، أَم كَيفَ تُخَيِّبُ مُسَتَرشِداً قَصَدَ
إلَى جَنَاِبَك سَاعِيَا ، أَم كَيفَ تَرُّدُ ظَمآناً وَرَدَ إلَى حِيَاِضكَ شَارِبَا، كَلاَ
وَحِيَاضُكَ مُترَعَةٌ فِي ضَنكِ الُمحُول ، وَ بَابُكَ مَفتُوحٌ لِلطَلَبِ والوُغُول،
وأَنتَ غَايَةَ السُّؤلِ وَنِهَايَةَ المَأمُّول ، إلهـِي هَذِهِ أَزِّمَةُ نَفسِي عَقَلتُهَا بِعِقَالِ
َمشِيَئتِك ، وَهذِهِ أَعبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأَتُهَا بِعَفوِكَ وَرحمَتِك ، وَهَذِهِ أَهوَائِيَ
المُضِّلَه وَكلّتُهَا إلىَ جَنابِ لُطفِكَ وَرأَفَتِكَ ، فَاجعَلِ الَلهُــَم صَبَاحِي هَذَا نَازِِلاً
عَليَّ بِضِيَاءِ الهُدَىَ ، وبِالسَلامَةِ فِي الدِينَ وَالدُنيَا ، وَمسَائِي جُنَةً مِن كَيدِ
العِدَى وَ وِقَايًَة مِن مُردِيَاتِ الهَوىَ ، إنكَ قَادِرٌ علَى مَاتَشَاء، تُؤتِي المُلكَ
مَن تَشاء وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَن تَشَاء، وَتُعِزُ مَن تَشَاء و تُذِلُ مَن تَشَاء ،
بيَِدكَ الخَير، إنكَ عَلى كُلِ شَيءٍ قَدِير، تُولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهَار و تُولِجُ النَّهارَ
فِي اللَّيل، وَتُخرِجُ الحَيَّ مِن المَيِّت، وتُخرِجُ المَيَّتَ مِنَ الحَيّ ، وتَرزُق مَن
تَشَاءُ بِغَيرِ حِسَاب لاَ إِلهَ إلاَ أَنت سُبحَانَكَ اللهُم وَبِحَمدِك ، مَن ذَا يَعرِفُ
قَدرَكَ فَلاَ يَخَافَك ، ومَن ذَا يَعلَمُ مَا أنتَ فَلاَ يَهَابُك، أَلَّفتَ بِقُدرَتِكَ الفِرَق ،
وَفلََقتَ بِلُطفِكَ الفَلق ، وأَنَرتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِي الغَسَق ، وَأَنهَرتَ المِيَاهَ مِنَ
الصُّمِّ الصَيَاخِيذِ عَذباً وأَجاجا ، وأَنزَلتَ مِنَ المُعصِرَاتِ مَاءاً ثَجاجاً ،
وَجعَلتَ الشَمسَ والقَمَرَ لِلبَرِيَةِ سِرَاجاً وَهَاجَا ، مِن غَيرِ أن تُمَارِسَ فِيمَا
ابتَدأتَ بِهِ لُغُوبَاً وَلا عِلاجَاً ، فَيَــا مَن تَوحَد بِالعِزِ وَالبَقَاء وَقَهَرَ عِبَادَهُ
بِالمَوتِ وَالفَنَاء، صَلِّ عَلَى مُحَمدٍ وَآلِهِ الأَتقِياَء ، وَِاسمَع نِدائِي ، وَاستَجِب
دُعَائِي ، وَحَقِق بِفَضِلكَ أَمَلِيِ وَرَجَائِي ، يَاخَيرَ مَن دُعِيَ ِلكَشِفِ الضُّر ،
وَِالمَأمُولِ فِي كُلِّ عُسرٍ وَيُسرِ ، بِكَ أَنزَلتُ حَاجَتِي فَلا تَرُدَنِي مِن سَنِيِّ
مَوَاهِبِكَ خَائِبَا يَا كَرِيمُ يَاكَرِيمُ يَاكَرِيمَ ، بِرَحمَتِكَ يَا أَرحَمَ الراحِمِينَ ، وصَلىَ
اللهُ عَلَى خَيرِ خَلقِهِ مُحَمٌَد وَآلِهِ أَجمَعِينَ .
ثُمَ اسجُد وقُــل ؛
إلهــــــــــِـي قَلبِي مَحجُوب، ونَفسِي مَعيُوب،وعَقلِي مَغلُوب، وهَوَائِي
غَالِب، وطَاعَتِي قَلِيلٌ وَمَعصِيَتِي َكثِير، وَلِسَانِي مُقِّرٌ بِالذُنُوب، فَـكَيفَ
حِيلَيتِي يــَـا سَتَّارَ العُيوب، ويَاعَلاَّمَ الغُيُوب ، ويــَا كَاشِفَ الكُروُب ، اِغفِر
ذُنُوِبي كُلَّهَا بِحُرمَةِ مُحَمَدٍ وَآلِ مُحَمد ، يـَـا غَفَّارُ يـَــا غَفَّارُ يـَــا غَفَّار ،
بِرَحمَتِكَ يـَا أَرحَمَ الرَاحِمينَ .
نسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهُم يـامَن دَلَعَ لِسانَ الصبَاحِ بِنُطقِ تَبَلُجِه ، وسّرَّحَ قِطَعَ الَّليلِ الُمظلِم
بِغَيَاهِبِ تَلجلُجِهِ ، وأتقَنَ صُنعَ الفَلَكِ الدوَارِفي مَقادِيرِ تَبَرُجِهِ ، و شَعشَعَ
ضِيَاءَ الشَمسِ بِنُورِ تَأجُّجِهِ ، يــَـا من دَلَّ علىَ ذَاتِهِ بِذَاتِهِ ، وتَنَزهَ عَن
مُجَانَسةِ مَخلُوقَاتِهِ وَجَلَّ عَن مُلاَئَمَةِ كَيفِيَاتِه ، يـَـا مَن قَرُبَ مِن خَطَراتِ
الظُنُون، و بَعُدَ عن لحَظاتِ العُيون ، و عَلِمَ بِما كَان قَبلَ أن يَكُون،
يــَــا مَن أرقَدَنِي في مِهَادِ أَمنِهِ وأَمانِه ، وأيقَظَنيِ إلى مَامَنحَني بِه مِن مَنِهِ
وإحسَانِه ، و كَفَّ أكُفَّ السُوءِ عَني بِيَدِهِ وسُلطَانِه ، صَلي اللهُم علَى
الدَلِيلِ إليكَ في الليلِ الأليََّل ،و المَاسِكِ بأسبَابِكَ بِحَِبلِ الشَرَفِ الأطوَل
وَِالنَاصِعِ الحَسَبِ في ذِرِوَةِ الكــَاهِلِ الأَعبَــــل ، والثَابِتِ القَدَمِ علَى
زَحَاليِفِهَا فِي الَزمَنِ الأَوَل ،وعلَى آلِهِ الأَخيَارِ المُصطَفَيّنَ الأَبرَار، وَافتحِ
اللـــُهمَ لنـــــَا مَصَارِيَع الصَبَاحِ بِمَفَاتِيحَ الرَّحمَةِ والفَلاح ، و ألبِسنِي
اللهُـِم مِن أفضَلِ خِلَعِ الهِدَايَةِ والصَلاَح ، واغرِس اللهُـم بِعَظَمَتِكَ في
شُربِي جَنَانِي يَنَابِيعَ الخُشُوع ، واَجرِيِ اللهُــمَ لِهَيبَتِكَ مِن آمَاقِي زَفرَاتِ
الدُمُوع ، وأدِّبِ اللهُــمَ نَزَقَ الخُرقِ مِني بِأزِمَّةِ القُنُوع ، إلهــــي إن لَم
تَبتَدِئّنِي الرَحمَةُ مِنكَ بِحُسنِ التوفِيق ،فَمَنِ السَالِكُ بِي إِلَيكَ فِي وَاضِحِ
الطَريق ، وإن َأسّلَمَتنِي أنَاتُكَ لِقَاِئدِ الأَمَلِ والمُنَى فَمنِ الُمقِيلُ عَثرَاتِي مِن
كَبَوَاتِ الهَوَى وَإن خَذَلَنِي نَصرُكَ عِندَ مُحَارَبَةِ النَفسِ وَالشَيطَان، فَقَدَ
وَكَّلَنِي خِذلَانُكَ إلَى حَيثُ النَصَبُ والحِرمَان ، إلهِـــي أَتُرَانِي ما أَتَيتُكَ إِلا
مِن حَيثُ الآمَال ، أَم عَلِقتُ بِأطرافِ حِبَالِكَ إِلا حِينَ بــَاعَدَتنِي ذُنُوِبي عَن
دَارِ الوِصَال ، فَبِئسَ المَطِيَةُ التي اِمتَطَت نَفسِي مِن هَواهَا ، فَوَاهَاً لِمَا
سَوَّلَت لَهَا ظُنُونَهَا ومُنَاهَا، وتَبَّاً لِجُرأَتِهَا عَلى سَيِّدِهَا وَمَولاَهَا ، إلهـِـي
قَرَعّتُ بَابَ رَحمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي ، وَهرَبتُ لاَجِئَاً مِن فَرطِ أهوَائِي ، وَعَلَّقتُ
بِأَطرَافِ حِبالِكَ أنَامِلَ وَلائِي ، فَاصفَحِ اللهـُـم عمَّا كُنتُ أَجرَمتُهُ مِن زَلَلِي
وَخَطَائِي، وَأَقَلَّنِي مِن صَرعَةِ رِدَائِي ، فَإِنَكَ سَيِّديِ وَمولاَي وَمُعتَمَدِي
وَرَجَائِي ، وَأنتَ غَايَةُ مَطلُوبِي وَمُنَايّ فِي مُنقَلَبِي وَمَثوَاي ، إلهِـي كَيفَ
تَطرُدُّ مِسكِينَاً إلتَجَأ إِليكَ مِنَ الذُنُوبِ هَاِربَا، أَم كَيفَ تُخَيِّبُ مُسَتَرشِداً قَصَدَ
إلَى جَنَاِبَك سَاعِيَا ، أَم كَيفَ تَرُّدُ ظَمآناً وَرَدَ إلَى حِيَاِضكَ شَارِبَا، كَلاَ
وَحِيَاضُكَ مُترَعَةٌ فِي ضَنكِ الُمحُول ، وَ بَابُكَ مَفتُوحٌ لِلطَلَبِ والوُغُول،
وأَنتَ غَايَةَ السُّؤلِ وَنِهَايَةَ المَأمُّول ، إلهـِي هَذِهِ أَزِّمَةُ نَفسِي عَقَلتُهَا بِعِقَالِ
َمشِيَئتِك ، وَهذِهِ أَعبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأَتُهَا بِعَفوِكَ وَرحمَتِك ، وَهَذِهِ أَهوَائِيَ
المُضِّلَه وَكلّتُهَا إلىَ جَنابِ لُطفِكَ وَرأَفَتِكَ ، فَاجعَلِ الَلهُــَم صَبَاحِي هَذَا نَازِِلاً
عَليَّ بِضِيَاءِ الهُدَىَ ، وبِالسَلامَةِ فِي الدِينَ وَالدُنيَا ، وَمسَائِي جُنَةً مِن كَيدِ
العِدَى وَ وِقَايًَة مِن مُردِيَاتِ الهَوىَ ، إنكَ قَادِرٌ علَى مَاتَشَاء، تُؤتِي المُلكَ
مَن تَشاء وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَن تَشَاء، وَتُعِزُ مَن تَشَاء و تُذِلُ مَن تَشَاء ،
بيَِدكَ الخَير، إنكَ عَلى كُلِ شَيءٍ قَدِير، تُولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهَار و تُولِجُ النَّهارَ
فِي اللَّيل، وَتُخرِجُ الحَيَّ مِن المَيِّت، وتُخرِجُ المَيَّتَ مِنَ الحَيّ ، وتَرزُق مَن
تَشَاءُ بِغَيرِ حِسَاب لاَ إِلهَ إلاَ أَنت سُبحَانَكَ اللهُم وَبِحَمدِك ، مَن ذَا يَعرِفُ
قَدرَكَ فَلاَ يَخَافَك ، ومَن ذَا يَعلَمُ مَا أنتَ فَلاَ يَهَابُك، أَلَّفتَ بِقُدرَتِكَ الفِرَق ،
وَفلََقتَ بِلُطفِكَ الفَلق ، وأَنَرتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِي الغَسَق ، وَأَنهَرتَ المِيَاهَ مِنَ
الصُّمِّ الصَيَاخِيذِ عَذباً وأَجاجا ، وأَنزَلتَ مِنَ المُعصِرَاتِ مَاءاً ثَجاجاً ،
وَجعَلتَ الشَمسَ والقَمَرَ لِلبَرِيَةِ سِرَاجاً وَهَاجَا ، مِن غَيرِ أن تُمَارِسَ فِيمَا
ابتَدأتَ بِهِ لُغُوبَاً وَلا عِلاجَاً ، فَيَــا مَن تَوحَد بِالعِزِ وَالبَقَاء وَقَهَرَ عِبَادَهُ
بِالمَوتِ وَالفَنَاء، صَلِّ عَلَى مُحَمدٍ وَآلِهِ الأَتقِياَء ، وَِاسمَع نِدائِي ، وَاستَجِب
دُعَائِي ، وَحَقِق بِفَضِلكَ أَمَلِيِ وَرَجَائِي ، يَاخَيرَ مَن دُعِيَ ِلكَشِفِ الضُّر ،
وَِالمَأمُولِ فِي كُلِّ عُسرٍ وَيُسرِ ، بِكَ أَنزَلتُ حَاجَتِي فَلا تَرُدَنِي مِن سَنِيِّ
مَوَاهِبِكَ خَائِبَا يَا كَرِيمُ يَاكَرِيمُ يَاكَرِيمَ ، بِرَحمَتِكَ يَا أَرحَمَ الراحِمِينَ ، وصَلىَ
اللهُ عَلَى خَيرِ خَلقِهِ مُحَمٌَد وَآلِهِ أَجمَعِينَ .
ثُمَ اسجُد وقُــل ؛
إلهــــــــــِـي قَلبِي مَحجُوب، ونَفسِي مَعيُوب،وعَقلِي مَغلُوب، وهَوَائِي
غَالِب، وطَاعَتِي قَلِيلٌ وَمَعصِيَتِي َكثِير، وَلِسَانِي مُقِّرٌ بِالذُنُوب، فَـكَيفَ
حِيلَيتِي يــَـا سَتَّارَ العُيوب، ويَاعَلاَّمَ الغُيُوب ، ويــَا كَاشِفَ الكُروُب ، اِغفِر
ذُنُوِبي كُلَّهَا بِحُرمَةِ مُحَمَدٍ وَآلِ مُحَمد ، يـَـا غَفَّارُ يـَــا غَفَّارُ يـَــا غَفَّار ،
بِرَحمَتِكَ يـَا أَرحَمَ الرَاحِمينَ .
نسألكم الدعاء