سحر رباني
14-09-2006, 11:54 AM
شهدت بلدة الربيعية بجزيرة تاروت ظهر اليوم الإربعاء الموافق 20 / شعبان / 1427هـ المصادف 13 / سبتمبر / 2006م جريمة قتل الشاب مالك بن حسين بن سعيد آل درويش إثر إطلاق عيار ناري أصابه في رأسه مباشرة من شخص لم تعرف هويته بعد.
وقد وقعت الجريمة في تمام الساعة 11.45 ظهراً في بيت الحاج أبو علي المبشر أقصى جنوب بلدة الربيعية بالقرب من مستوصف ومركز الرعاية الأولية الصحية بالربيعية.
ويبلغ القتيل من العمر 23 عاماً ويعمل في إحدى شركات القطاع الخاص وتسكن عائلته في وسط بلدة الربيعية خلف حسينية عمارة. أما والده الحاج حسين (أبو مالك) فيعمل في شركة أرامكو السعودية.
وترجح بعض المصادر العائلية والمقربة من أسرة القتيل أن أحد أصحاب القتيل ارتكب خطأ فنياً في استخدام إحدى البنادق مما تسبب في إنطلاق طلقات العيار صوب رأس القتيل مباشرة إلا أن هناك بعض الشائعات والأخبار تؤكد أن عملية إطلاق النار جاءت عن عمد.
وقد نقل القتيل مباشرة إلى قسم الطوارئ بمستوصف الهادي الطبي ببلدة سنابس لإحتواء الحالة ثم ما أن لبث حتى نقل مباشرةً عبر سيارات إسعاف المستشفى إلى مستشفى القطيف المركزي.
وقد باشرت دوريات المرور الوصول إلى مكان الحادث وإجراء التحقيقات اللازمة عن الدوافع والأسباب الجنائية للحادثة ومعاينة آثار الطلقات النارية وبقع الدماء الموجودة داخل المنزل الذي شهد الحادثة. و لا زالت العائلة المنكوبة تنتظر نتائج التحقيق.
وقد كانت آخر جريمة قتل شهدتها جزيرة تاروت وقعت قبل 3 أشهر عندما سقد أحد أبناء بلدة الربيعية قتيلاً إثر شجار وعراك وقع في بلدة سنابس
وقد أخذت عائلة آل درويش تستقبل المعزين في وفاة ابنها منذ عصر اليوم الأربعاء وذلك في مجلس الحاج سيد عباس اليوسف الواقع وسط البلدة للرجال وفي بيت والده الحاج أبو مالك حسين آل درويش للنساء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
-حادثة جديده ولكنها لا تختلف كثيراً عن السابقين ، فهل ستتكرر هذه الاحداث كثيراً في القطيف؟
ومن المسؤول..!
المصدر : شبكة فجر الثقافية .
وقد وقعت الجريمة في تمام الساعة 11.45 ظهراً في بيت الحاج أبو علي المبشر أقصى جنوب بلدة الربيعية بالقرب من مستوصف ومركز الرعاية الأولية الصحية بالربيعية.
ويبلغ القتيل من العمر 23 عاماً ويعمل في إحدى شركات القطاع الخاص وتسكن عائلته في وسط بلدة الربيعية خلف حسينية عمارة. أما والده الحاج حسين (أبو مالك) فيعمل في شركة أرامكو السعودية.
وترجح بعض المصادر العائلية والمقربة من أسرة القتيل أن أحد أصحاب القتيل ارتكب خطأ فنياً في استخدام إحدى البنادق مما تسبب في إنطلاق طلقات العيار صوب رأس القتيل مباشرة إلا أن هناك بعض الشائعات والأخبار تؤكد أن عملية إطلاق النار جاءت عن عمد.
وقد نقل القتيل مباشرة إلى قسم الطوارئ بمستوصف الهادي الطبي ببلدة سنابس لإحتواء الحالة ثم ما أن لبث حتى نقل مباشرةً عبر سيارات إسعاف المستشفى إلى مستشفى القطيف المركزي.
وقد باشرت دوريات المرور الوصول إلى مكان الحادث وإجراء التحقيقات اللازمة عن الدوافع والأسباب الجنائية للحادثة ومعاينة آثار الطلقات النارية وبقع الدماء الموجودة داخل المنزل الذي شهد الحادثة. و لا زالت العائلة المنكوبة تنتظر نتائج التحقيق.
وقد كانت آخر جريمة قتل شهدتها جزيرة تاروت وقعت قبل 3 أشهر عندما سقد أحد أبناء بلدة الربيعية قتيلاً إثر شجار وعراك وقع في بلدة سنابس
وقد أخذت عائلة آل درويش تستقبل المعزين في وفاة ابنها منذ عصر اليوم الأربعاء وذلك في مجلس الحاج سيد عباس اليوسف الواقع وسط البلدة للرجال وفي بيت والده الحاج أبو مالك حسين آل درويش للنساء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
-حادثة جديده ولكنها لا تختلف كثيراً عن السابقين ، فهل ستتكرر هذه الاحداث كثيراً في القطيف؟
ومن المسؤول..!
المصدر : شبكة فجر الثقافية .