ولد الديرة
15-09-2006, 10:35 AM
الشؤون الإسلامية تمنع بيع مسجد في حي إشبيليا بالرياض
أن تتبرع ببناء مسجد فهو أمر طبيعي جداً.
أنا تتبرع بأرض لمسجد لا غبار على ذلك.
ولكن أن تبيع أو تشتري مسجد فهو الأمر الغريب والمستهجن. :a001:
ولكن هذا ما حصل في شرق الرياض وإليكم الخبر كما نشرته الوطن السعودية اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2006.
:a27:
============================
قادت النعرات القبلية بين فاعل خير تكفل ببناء مسجد وبين والد أحد الأئمة المرشحين لتولي إمامة المسجد إلى اتفاقهما على أن يدفع والد الإمام الجديد غير المرغوب فيه من قبل المتبرع كامل ما تبرع به لتشييد المسجد، وهو ما قوبل برفض شديد من أحد المسؤولين بوزارة الشؤون الإسلامية.
وقال شعيان العصيمي أحد سكان حي إشبيليا شرق الرياض والذي يوجد فيه المسجد إن أحد المواطنين تبرع ببناء المسجد بتكلفة بلغت أكثر من مليون ريال. وبعد الانتهاء من بنائه، عين إمام شاب للمسجد ولكن جماعة المصلين بالمسجد رفضوه بحجة كثرة بكائه، بعد ذلك تم تعيين إمام آخر ولكنه قوبل بالرفض من قبل أهالي الحي أيضا. وفي اجتماع لسكان الحي أجمعوا على تعيين أحد أبناء الحي متخصص في القراءات السبع للقرآن الكريم ولكن كان للمتبرع رأي آخر عندما رفض الإمام الجديد لأسباب عنصرية وغير منطقية.
ومن جهته أكد والد الإمام الجديد (م، ش) لـ"الوطن" أنه اتصل بالمتبرع هاتفيا وتفاهم معه حول أسباب رفضه لإمامة ولده مشيرا إلى أنهما توصلا في نهاية المطاف إلى عقد اتفاق يتم بموجبه رد كافة المبالغ التي دفعت في بناء المسجد للمتبرع بشيك مصدق على أن يلتقيا في وزارة الشؤون الإسلامية صبيحة اليوم التالي.
و يضيف والد الإمام "بالفعل توجهت إلى الوزارة مصطحبا شيكا مصدقا بقيمة المبلغ، وفور وصولي تحدثت مع المسؤول في الوزارة طالبا منه الاتصال على المتبرع السابق ومطالبته بالحضور وبالفعل حضر المتبرع وحينئذ زجر المسؤول المتبرع ونهانا عن هذا الفعل معتبرا أن مساجد الله لا تباع ولا تشترى وأن المتبرع لا يحق له استرداد ما تبرع به بحجج واهية".
أن تتبرع ببناء مسجد فهو أمر طبيعي جداً.
أنا تتبرع بأرض لمسجد لا غبار على ذلك.
ولكن أن تبيع أو تشتري مسجد فهو الأمر الغريب والمستهجن. :a001:
ولكن هذا ما حصل في شرق الرياض وإليكم الخبر كما نشرته الوطن السعودية اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2006.
:a27:
============================
قادت النعرات القبلية بين فاعل خير تكفل ببناء مسجد وبين والد أحد الأئمة المرشحين لتولي إمامة المسجد إلى اتفاقهما على أن يدفع والد الإمام الجديد غير المرغوب فيه من قبل المتبرع كامل ما تبرع به لتشييد المسجد، وهو ما قوبل برفض شديد من أحد المسؤولين بوزارة الشؤون الإسلامية.
وقال شعيان العصيمي أحد سكان حي إشبيليا شرق الرياض والذي يوجد فيه المسجد إن أحد المواطنين تبرع ببناء المسجد بتكلفة بلغت أكثر من مليون ريال. وبعد الانتهاء من بنائه، عين إمام شاب للمسجد ولكن جماعة المصلين بالمسجد رفضوه بحجة كثرة بكائه، بعد ذلك تم تعيين إمام آخر ولكنه قوبل بالرفض من قبل أهالي الحي أيضا. وفي اجتماع لسكان الحي أجمعوا على تعيين أحد أبناء الحي متخصص في القراءات السبع للقرآن الكريم ولكن كان للمتبرع رأي آخر عندما رفض الإمام الجديد لأسباب عنصرية وغير منطقية.
ومن جهته أكد والد الإمام الجديد (م، ش) لـ"الوطن" أنه اتصل بالمتبرع هاتفيا وتفاهم معه حول أسباب رفضه لإمامة ولده مشيرا إلى أنهما توصلا في نهاية المطاف إلى عقد اتفاق يتم بموجبه رد كافة المبالغ التي دفعت في بناء المسجد للمتبرع بشيك مصدق على أن يلتقيا في وزارة الشؤون الإسلامية صبيحة اليوم التالي.
و يضيف والد الإمام "بالفعل توجهت إلى الوزارة مصطحبا شيكا مصدقا بقيمة المبلغ، وفور وصولي تحدثت مع المسؤول في الوزارة طالبا منه الاتصال على المتبرع السابق ومطالبته بالحضور وبالفعل حضر المتبرع وحينئذ زجر المسؤول المتبرع ونهانا عن هذا الفعل معتبرا أن مساجد الله لا تباع ولا تشترى وأن المتبرع لا يحق له استرداد ما تبرع به بحجج واهية".