ولد الديرة
15-09-2006, 10:39 AM
يمني بجدة ينسى طفلته في المدرسة حتى الفجر
شهدت المدرسة الـ 79 الابتدائية بحي الربوة شمال محافظة جدة واقعة فريدة من نوعها عندما بقيت طالبة يمنية الجنسية تدرس بالصف الثاني الابتدائي حبيسة مبنى المدرسة برفقة المعلمات المناوبات حتى ما قبل فجر أول من أمس.
وكان والد الطالبة قد تركها حتى ما بعد الساعة الواحدة صباحا دون السؤال عنها مما حدا بمديرة المدرسة إلى الاتصال بمدير التعليم ومن ثم إيفاد مديرة مركز الإشراف للمرابطة مع المديرة والمعلمات المناوبات.
وتمت الاستعانة بأرقام هواتف أقارب الطالبة التي تم الحصول عليها من شركة الاتصالات، بعد فشل إدارة المدرسة في الوصول إلى أسرتها من خلال الهواتف المدونة بسجل المدرسة.
وتفاعلت القضية أكثر بوصولها إلى الشرطة حيث انتقلت الجهات الأمنية المختصة إلى المدرسة. وتم تسليم الطفلة إلى والدها الذي حضر برفقة أخواته. وحررت الجهات الأمنية محضرا بالواقعة. وتعلل والد الطفلة بأنه اعتقد أن الطفلة عادت من المدرسة إلى إحدى عماتها.
من جانبه، ذكر مدير شرطة جدة العميد مسفر الزحامي أن مثل تلك الحوادث تتكرر بين أوساط الطلاب الذين يتأخرون أحياناً. ودعا أولياء الأمور إلى التعاون مع المدارس تفاديا لحدوث مشاكل قد لا تحمد عقباها.
وأكد مدير تعليم البنات بمحافظة جدة عبد الكريم الحقيل أن إدارته تواجه عدة مشاكل إزاء تأخر بعض أولياء الأمور في اصطحاب بناتهم بعد إيصالهم إلى المدارس مشيرا إلى أن بعض الطالبات يتأخرن إلى قبيل المغرب مما يجبر المعلمات ومديرة المدرسة على البقاء معهن. ودعا الحقيل إلى ضرورة تعاون المنزل مع المدرسة فيما يتعلق بمواعيد الحضور والانصراف مثمنا دور المعلمات واهتمامهن.
وأكدت مديرة المدرسة والمعلمات المتواجدات معاناتهن من تأخر أولياء الأمور وطالبن بتعاون الأسر في هذا الصدد.
شهدت المدرسة الـ 79 الابتدائية بحي الربوة شمال محافظة جدة واقعة فريدة من نوعها عندما بقيت طالبة يمنية الجنسية تدرس بالصف الثاني الابتدائي حبيسة مبنى المدرسة برفقة المعلمات المناوبات حتى ما قبل فجر أول من أمس.
وكان والد الطالبة قد تركها حتى ما بعد الساعة الواحدة صباحا دون السؤال عنها مما حدا بمديرة المدرسة إلى الاتصال بمدير التعليم ومن ثم إيفاد مديرة مركز الإشراف للمرابطة مع المديرة والمعلمات المناوبات.
وتمت الاستعانة بأرقام هواتف أقارب الطالبة التي تم الحصول عليها من شركة الاتصالات، بعد فشل إدارة المدرسة في الوصول إلى أسرتها من خلال الهواتف المدونة بسجل المدرسة.
وتفاعلت القضية أكثر بوصولها إلى الشرطة حيث انتقلت الجهات الأمنية المختصة إلى المدرسة. وتم تسليم الطفلة إلى والدها الذي حضر برفقة أخواته. وحررت الجهات الأمنية محضرا بالواقعة. وتعلل والد الطفلة بأنه اعتقد أن الطفلة عادت من المدرسة إلى إحدى عماتها.
من جانبه، ذكر مدير شرطة جدة العميد مسفر الزحامي أن مثل تلك الحوادث تتكرر بين أوساط الطلاب الذين يتأخرون أحياناً. ودعا أولياء الأمور إلى التعاون مع المدارس تفاديا لحدوث مشاكل قد لا تحمد عقباها.
وأكد مدير تعليم البنات بمحافظة جدة عبد الكريم الحقيل أن إدارته تواجه عدة مشاكل إزاء تأخر بعض أولياء الأمور في اصطحاب بناتهم بعد إيصالهم إلى المدارس مشيرا إلى أن بعض الطالبات يتأخرن إلى قبيل المغرب مما يجبر المعلمات ومديرة المدرسة على البقاء معهن. ودعا الحقيل إلى ضرورة تعاون المنزل مع المدرسة فيما يتعلق بمواعيد الحضور والانصراف مثمنا دور المعلمات واهتمامهن.
وأكدت مديرة المدرسة والمعلمات المتواجدات معاناتهن من تأخر أولياء الأمور وطالبن بتعاون الأسر في هذا الصدد.