ملاذ
15-07-2006, 12:24 PM
هذه ابيات من الشعر قالها احد الشعراء و هو يقف على قبر معاوية لعنه الله مخاطبا له
اين القصور ابا يزيد و لهوها
و الصافنات وزهوها و السؤدد
اين الدهاء نحرت عزته على
اعتاب دنيا سحرها لا ينفد
اثرت فانيها على الحق اللذي
هو لو علمت على الزمان مخلد
تلك البهارج قد مضت لسبيلها
وبقيت وحدك عبرة تتجدد
هذا ضريحك لو نظرت لبؤسه
لاسال مدمعك المصير الاسود
كتل من الترب المهين بخربة
سكر الذباب بها فراح يعربد
خفيت معالمها على زوارها
فكانها في مجهل لا يقصد
ومشى بها ركب البلى فجدارها
عار يكاد من الضراعة يسجد
و القبة الشماء نكس طرفها
فبكل جزء للخراب بها يد
تهمي السحائب من خلال شقوقها
و الريح في جنباتها تتردد
حتى المصلى مظلم فكانه
مذ كان لم يجتز به متعبد
ابا يزيد لتلك حكمة خالق
تجلى على قلب الحكيم فيرشد
ارايت عاقبة الجموح ونزوة
اودى بلبك غيها المترصد
اغرتك في الدنيا فرحت تشنها
حربا على الحق الصراح و توقد
تعدو بها ظلما على من حبه
دين و بغضته الشقاء السرمد
علم الهدى و امام كل مطهر
ومثابة العلم اللذي لا يجحد
ورثت شمائله براءة احمد
فيكاد من برديه يشرق احمد
و غلوت حتى قد جعلت زمامها
ارثا لكل مذمم لا يحمد
هتك المحارم و استباح حدودها
ومضى بغير هواه لا يتقيد
فاعادها بعد الهدى عصبية
جهلاء تلتهم النفوس و تفسد
فكانما الاسلام سلعة تاجر
وكان امته لالك اعبد
فاسال مرابض كربلاء و يثرب
عن تلكم النار اللتي لا تخمد
ارسلت مارجها فماج بحره
امس الجدود و لن يجنبها غد
عبثا يعالج ذو الصلاح صلاحها
ويطب مفصلها الحكيم المرشد
اين اللذي يسلوا مواجع احمد
وجراح فاطمة اللتي لا تضمد
و الزاكيات من الدماء يريقها
باغ على حرم النبوة مفسد
و الطاهرات فديتهن ثواكلا
تنثال في عبراتهن الاكبد
و الطيبين من الصغار كانهم
بيض الزنابق قد عداها المورد
تشكوا الظماء لظالمين اصمهم
حقد اناخ على الجوانح موقد
و الذائدين تبعثرت اشلاؤهم
بددا فثمة معصم وهنا يد
تطأ السنابك با الطغاة اديمها
مثل الكتاب مشى عليه الملحد
فعلى الرمال من الاباة مضرج
و على الجياد من الهداة مصفد
و على الرماح بقية من عابد
كا الشمس ضاء به الصفا و المسجد
قد طالما حن الدجى لحنينه
وحنا على زفراته المتهجد
ان يجهل الاثماء موضع قدره
فلقد دراه الراكعون السجد
تلك الفواجع ما تزال طيوفها
في كل جارحة تحس و تشهد
ما كان ضرك لو كففت شواظها
فسلكت نهج الحق و هو معبد
و لزمت ظل ابي تراب وهو من
في ظله يرجى السداد و ينشد
و لو ان فعلت لصنت شرع محمد
و حميت مجدا قد بناه محمد
ولعاد دين الله يغمر نوره
الدنيا فلا عبد ولا مستعبد
اابا يزيد وساء ذلك عبرة
ماذا اقول وباب سمعك موصد
قم وارمق النجف الشريف بنظرة
يرتد طرفك و هو باك ارمد
تلك العظام اعز ربك قدرها
فتكاد لولا خوف ربك تعبد
ابدا تباكرها الوفود يحثها
في كل صوب شوقها المتوقد
نازعتها الدنيا ففزت بوردها
ثم انطوى كا الحلم ذاك المورد
و سعت الى الاخرى فاصبح ذكرها
في الخالدين وعطف ربك اخلد
اابا يزيد وتلك اهة موجع
افضى اليك بها فؤاد مقصد
انا لست با القالي ولا انا شامت
قلب الكريم عن الشماتة ابعد
هي مهجة حرى اذاب شغافها
حزن على الاسلام لم يك يهجد
اذكرتها الماضي فهاج دفينها
شمل لشعب المصطفى متبدد
فبعثته عتبا و ان يك قاسيا
هو في ضلوعي زفرة تتردد
لم استطع جلدا على غلوائها
أي القلوب على اللظى يتجلد
اين القصور ابا يزيد و لهوها
و الصافنات وزهوها و السؤدد
اين الدهاء نحرت عزته على
اعتاب دنيا سحرها لا ينفد
اثرت فانيها على الحق اللذي
هو لو علمت على الزمان مخلد
تلك البهارج قد مضت لسبيلها
وبقيت وحدك عبرة تتجدد
هذا ضريحك لو نظرت لبؤسه
لاسال مدمعك المصير الاسود
كتل من الترب المهين بخربة
سكر الذباب بها فراح يعربد
خفيت معالمها على زوارها
فكانها في مجهل لا يقصد
ومشى بها ركب البلى فجدارها
عار يكاد من الضراعة يسجد
و القبة الشماء نكس طرفها
فبكل جزء للخراب بها يد
تهمي السحائب من خلال شقوقها
و الريح في جنباتها تتردد
حتى المصلى مظلم فكانه
مذ كان لم يجتز به متعبد
ابا يزيد لتلك حكمة خالق
تجلى على قلب الحكيم فيرشد
ارايت عاقبة الجموح ونزوة
اودى بلبك غيها المترصد
اغرتك في الدنيا فرحت تشنها
حربا على الحق الصراح و توقد
تعدو بها ظلما على من حبه
دين و بغضته الشقاء السرمد
علم الهدى و امام كل مطهر
ومثابة العلم اللذي لا يجحد
ورثت شمائله براءة احمد
فيكاد من برديه يشرق احمد
و غلوت حتى قد جعلت زمامها
ارثا لكل مذمم لا يحمد
هتك المحارم و استباح حدودها
ومضى بغير هواه لا يتقيد
فاعادها بعد الهدى عصبية
جهلاء تلتهم النفوس و تفسد
فكانما الاسلام سلعة تاجر
وكان امته لالك اعبد
فاسال مرابض كربلاء و يثرب
عن تلكم النار اللتي لا تخمد
ارسلت مارجها فماج بحره
امس الجدود و لن يجنبها غد
عبثا يعالج ذو الصلاح صلاحها
ويطب مفصلها الحكيم المرشد
اين اللذي يسلوا مواجع احمد
وجراح فاطمة اللتي لا تضمد
و الزاكيات من الدماء يريقها
باغ على حرم النبوة مفسد
و الطاهرات فديتهن ثواكلا
تنثال في عبراتهن الاكبد
و الطيبين من الصغار كانهم
بيض الزنابق قد عداها المورد
تشكوا الظماء لظالمين اصمهم
حقد اناخ على الجوانح موقد
و الذائدين تبعثرت اشلاؤهم
بددا فثمة معصم وهنا يد
تطأ السنابك با الطغاة اديمها
مثل الكتاب مشى عليه الملحد
فعلى الرمال من الاباة مضرج
و على الجياد من الهداة مصفد
و على الرماح بقية من عابد
كا الشمس ضاء به الصفا و المسجد
قد طالما حن الدجى لحنينه
وحنا على زفراته المتهجد
ان يجهل الاثماء موضع قدره
فلقد دراه الراكعون السجد
تلك الفواجع ما تزال طيوفها
في كل جارحة تحس و تشهد
ما كان ضرك لو كففت شواظها
فسلكت نهج الحق و هو معبد
و لزمت ظل ابي تراب وهو من
في ظله يرجى السداد و ينشد
و لو ان فعلت لصنت شرع محمد
و حميت مجدا قد بناه محمد
ولعاد دين الله يغمر نوره
الدنيا فلا عبد ولا مستعبد
اابا يزيد وساء ذلك عبرة
ماذا اقول وباب سمعك موصد
قم وارمق النجف الشريف بنظرة
يرتد طرفك و هو باك ارمد
تلك العظام اعز ربك قدرها
فتكاد لولا خوف ربك تعبد
ابدا تباكرها الوفود يحثها
في كل صوب شوقها المتوقد
نازعتها الدنيا ففزت بوردها
ثم انطوى كا الحلم ذاك المورد
و سعت الى الاخرى فاصبح ذكرها
في الخالدين وعطف ربك اخلد
اابا يزيد وتلك اهة موجع
افضى اليك بها فؤاد مقصد
انا لست با القالي ولا انا شامت
قلب الكريم عن الشماتة ابعد
هي مهجة حرى اذاب شغافها
حزن على الاسلام لم يك يهجد
اذكرتها الماضي فهاج دفينها
شمل لشعب المصطفى متبدد
فبعثته عتبا و ان يك قاسيا
هو في ضلوعي زفرة تتردد
لم استطع جلدا على غلوائها
أي القلوب على اللظى يتجلد