فاطمة محمد
17-09-2006, 12:11 AM
نوح الملائكه على الحسين بن علي عليه السلام
قال ابن نما في مثير الأحزان: ناحت عليه الجن ، وذكر صاحب الذخيرة عن عكرمة أنه سمع ليلة قتله منادياً يسمعونه ولا يرون شخصه:
أيها القاتلون جهلاً حسيناً ...أبشروا بالعذاب والتنكيل
كل أهل السماء يدعوا عليكم ... من نبيٍّ وملاك وقتيل
قد لعنتهم على لسان بن داود ... وموسى وصاحب الإنجيل
وفي رواية أم سلمه قالت: ماسمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا الليله ولا أراني إلا وقد أصبت بابني ، قالت: وجاءت الجنيه منهم تقول :
ألا عين فانهملي بجهدي ... فمن يبكي على الشهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا... إلى متجبّر في ملك عبد
وعن الميثمي قال : خمسة من أهل الكوفه أرادوا نصر الحسين بن علي عليه السلام في ممر سوء فعرّسوا بقرية يقال لها شاما ، إذ أقبل عليهم رجلان شيخ وشاب فسلَّما عليهم، قال .. فقال الشيخ : أنا رجل من الجن , وهذا ابن أخي ، أردنا نصر هذا المظلوم , قال.. فقال الشيخ الجني لهم : قد رأيت رأياً فقال الفتيه : ألا تبين لنا ماهذا الرّأي الذي رأيت ؟ قال : رأيت أن أطير فآتيكم بخبر القوم فتذهبوا على بصيرة ، فقال له : نِعم مارأيت , قال : فغاب عنهم يوم وليلة ، فلمّا كان من الغد ، فإذا هم بصوت يسمعونه ولايرون الشخص ، وهو يقول:
والله ماجئتكم حتى بصرت به... بالطف منعفر الخدين منحورا
وحوله فتية تدمى نحورهم... مثل المصابيح يكسوا الدجى نورا
وقد حثثت قلوصي كي أصادفهم ... من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحورا
كان الحسين سراجاً يستضاء به...الله يعلم أني لم أقل زروا
مجاوراً لرسول الله في غرف... وللبتول وللطيّار مسرورا
واعلم أن مؤمنيّ الجن يعتقدون مجالس العزاء على الحسين عليه السلام ومصائب أهل البيت عليهم السلام ويحضرون مجالس الإنس ويبكون وينوحون ، وربما يتأثرون بالمصيبه أكثر من الإنس ، وقد سمعت مرّة بكاء أحدهم على الحسين عليه السلام وأنا أقرأ له المصيبه ، فسمعت منه البكاء مالم أسمعه في حياتي من أحد ، فتوقفت لخوفي ان يموت بكاءً وجزعاً ، فسلام الله عليك يامولاي وابن مولاي وجعلنا الله من البكّائين لمصابك والطالببين بثأرك ..ورحمة الله وبركاته.
قلوصي.. القلوص ..الناقه البكر
الخرد .. البكر
قال ابن نما في مثير الأحزان: ناحت عليه الجن ، وذكر صاحب الذخيرة عن عكرمة أنه سمع ليلة قتله منادياً يسمعونه ولا يرون شخصه:
أيها القاتلون جهلاً حسيناً ...أبشروا بالعذاب والتنكيل
كل أهل السماء يدعوا عليكم ... من نبيٍّ وملاك وقتيل
قد لعنتهم على لسان بن داود ... وموسى وصاحب الإنجيل
وفي رواية أم سلمه قالت: ماسمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا الليله ولا أراني إلا وقد أصبت بابني ، قالت: وجاءت الجنيه منهم تقول :
ألا عين فانهملي بجهدي ... فمن يبكي على الشهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا... إلى متجبّر في ملك عبد
وعن الميثمي قال : خمسة من أهل الكوفه أرادوا نصر الحسين بن علي عليه السلام في ممر سوء فعرّسوا بقرية يقال لها شاما ، إذ أقبل عليهم رجلان شيخ وشاب فسلَّما عليهم، قال .. فقال الشيخ : أنا رجل من الجن , وهذا ابن أخي ، أردنا نصر هذا المظلوم , قال.. فقال الشيخ الجني لهم : قد رأيت رأياً فقال الفتيه : ألا تبين لنا ماهذا الرّأي الذي رأيت ؟ قال : رأيت أن أطير فآتيكم بخبر القوم فتذهبوا على بصيرة ، فقال له : نِعم مارأيت , قال : فغاب عنهم يوم وليلة ، فلمّا كان من الغد ، فإذا هم بصوت يسمعونه ولايرون الشخص ، وهو يقول:
والله ماجئتكم حتى بصرت به... بالطف منعفر الخدين منحورا
وحوله فتية تدمى نحورهم... مثل المصابيح يكسوا الدجى نورا
وقد حثثت قلوصي كي أصادفهم ... من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحورا
كان الحسين سراجاً يستضاء به...الله يعلم أني لم أقل زروا
مجاوراً لرسول الله في غرف... وللبتول وللطيّار مسرورا
واعلم أن مؤمنيّ الجن يعتقدون مجالس العزاء على الحسين عليه السلام ومصائب أهل البيت عليهم السلام ويحضرون مجالس الإنس ويبكون وينوحون ، وربما يتأثرون بالمصيبه أكثر من الإنس ، وقد سمعت مرّة بكاء أحدهم على الحسين عليه السلام وأنا أقرأ له المصيبه ، فسمعت منه البكاء مالم أسمعه في حياتي من أحد ، فتوقفت لخوفي ان يموت بكاءً وجزعاً ، فسلام الله عليك يامولاي وابن مولاي وجعلنا الله من البكّائين لمصابك والطالببين بثأرك ..ورحمة الله وبركاته.
قلوصي.. القلوص ..الناقه البكر
الخرد .. البكر