صمـت العيـون
17-09-2006, 01:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.......
كل فترة تظهر لنا تقنية علاجية قديمة جدا ترجع لتاريخ الحضارات القديمة ويعاد عمل «نيولوك» لها لتحتل الصدارة لفترة تكون فيه صرعة أو موضة تقام لها الدورات ويشمر المعالجون بها عن ساعدهم ثم تذهب مع فتور الناس لتأتي غيرها.
مثل ذلك علم الماكروبيتك وعلوم الطاقة والريكي والضغط بالأصابع والتنويم المغناطيسي وهذه الأيام الموضة لعلاج أراه ممتعا وهو العلاج بالألوان,,, ان اسمه وحده منعش وينزع القلق والتوتر بمجرد التفكير فيه مبدئيا!
هذه الموضة المنتشرة هذه الأيام عمرها أكثر من 2000 سنة وحسب ما هو متوافر بدأت مصطلحات هذا العلم مع اللغة «السنسكريتية» وهي من أقدم اللغات إن لم تكن مصدرها أيضا.
هل فكرت عزيزي القارئ في أن ارتداءك الأبيض باستمرار وهو الزي الوطني، قد يؤثر على توازن الطاقة في جسدك وانه لا مانع مثلا بل مرغوبا ان ترتدي الاصفر والبرتقالي ايضا حتى ولو في بيتك وان تتعاطى مع كل الالوان بتوازن في ملبسك وأثاث بيتك وحتى أطعمتك.
المعالجون بالألوان يؤكدون ان جسم الانسان يعرف بفطرته أهمية الالوان لذلك عندما تصيبه الكآبة نراه يرتاح عندما ينظر للسماء والبحر أو للخضرة والأشجار.
وقبل أن ندخل في تفاصيل موضوعنا هل تعرف ان جسمك يحمل الوانا سبعة وان مركز السرة لديك مثلا لونه برتقالي بينما مركز الحلق أزرق فاتح ومركز القلب اخضر- وليس اسود كما يدعي البعض!
تفاصيل العلاج بالألوان يزودنا بها الدكتور ناصر الفريح وهو متخصص في علم النفس حاصل على رسالة الماجستير والدكتوراه في التحليل النفسي له دراسات عدة في العلاج بعلوم الطاقة ويبدأ تعريف نظرية العلاج بالألوان قائلا:
لكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثيره وينبهه وآخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام وبمعرفة عمل الألوان المختلفة على أعضاء الجسم المختلفة وأنظمته يستطيع المرء أن يطبق اللون الصحيح الذي سيفضي إلى تحقيق توازن عمل العضو أو النظام الذي أصبح شاذا في تأدية وظيفته أو وضعه وان عملية العيش في حالة توازن صحية تقتضي تحقيق توازن جميع الطاقات اللونية داخل الجسم وعندما يختل هذا التوازن ينشأ المرض.
وان هدف علم التداوي باللون هو أن يحارب المرض عن طريق إعادة التوازن الطبيعي بين طاقات اللون في الجسم.
ويتابع الفريح: لجسم الانسان هالة تحيط جسمه ومن وظائفها ان تمتص طاقة اللون الابيض من الغلاف الجوي وتقسمها إلى طاقات لونية اساسية تتنقل إلى اقسام الجسم المختلفة لتمده بالحيوية والنشاط.
الألوان السبعة
ويشير الدكتور الفريح إلى انه كما ان الوان الطيف أو قوس قزح سبعة الوان فقد اثبت العلم ان نفس الالوان موجودة في قشرة الكرة الأرضية وايضا موجودة في جسم الانسان ويحددها قائلا: يحتوي الجسم على عدة مراكز الطاقة يتراوح قطرها بين 7- 10سم وهي تزود الاعضاء الرئىسية والحيوية للجسم المادي والروحي والنفس بطاقة الحياة وتسمى Chakar شكرة وتعني الدولارات باللغة السنكسريتية.
ويتميز كل مركز من مراكز الطاقة Chakra بلون مختلف عن الآخر وعددها سبعة تبدأ من أعلى نقطة بالرأس إلى أدنى نقطة وهي بعد نهاية العمود الفقري.
مركز تاج الرأس
لون الطاقة فيه بنفسجية وتقع في فتحة الرأس وتزوده بالطاقة الكونية وأي خلل فيها يؤدي لأمراض تتعلق بالغدة الصنوبرية ويستخدم اللون البنفسجي في المعالجة النفسية والعاطفية وفي تخفيف آلام الولادة ويستخدم مع الأخضر والأصفر لمعالجة بعض أمراض سرطان الجلد.
مركز الجبهة
يتميز باللون الأزرق- النيلي الغامق ويقع بين الحاجبين ويقوم بتنظيم العمل بين الغدة النخامية والغدة الصماء والخلل فيه يسبب داء السكر وفقدان الذاكرة والشلل ويستخدم هذا اللون في الاضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين.
مركز الحلق
لونه أزرق فاتح بارد مرتبط بعلوم الميتافيزيقا تنظم ويزود بطاقة الحياة لحل المنطقة المحيطة بالحلق الأعراض المرضية لعدم توازنه تضخم الغدة الدرقية والتقرحات البلعومية والربو ويستخدم هذا اللون إزالة الألم وايقاف النزيف ومهدئ للأعصاب ومضاد للهياج الجنسي.
مركز القلب
يتميز باللون الأخضر ويقع في مركز القفص الصدري ويقوم بتزويد القلب والدورة الدموية وأي خلل في وظائفه يسبب الاصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.
كل فترة تظهر لنا تقنية علاجية قديمة جدا ترجع لتاريخ الحضارات القديمة ويعاد عمل «نيولوك» لها لتحتل الصدارة لفترة تكون فيه صرعة أو موضة تقام لها الدورات ويشمر المعالجون بها عن ساعدهم ثم تذهب مع فتور الناس لتأتي غيرها.
مثل ذلك علم الماكروبيتك وعلوم الطاقة والريكي والضغط بالأصابع والتنويم المغناطيسي وهذه الأيام الموضة لعلاج أراه ممتعا وهو العلاج بالألوان,,, ان اسمه وحده منعش وينزع القلق والتوتر بمجرد التفكير فيه مبدئيا!
هذه الموضة المنتشرة هذه الأيام عمرها أكثر من 2000 سنة وحسب ما هو متوافر بدأت مصطلحات هذا العلم مع اللغة «السنسكريتية» وهي من أقدم اللغات إن لم تكن مصدرها أيضا.
هل فكرت عزيزي القارئ في أن ارتداءك الأبيض باستمرار وهو الزي الوطني، قد يؤثر على توازن الطاقة في جسدك وانه لا مانع مثلا بل مرغوبا ان ترتدي الاصفر والبرتقالي ايضا حتى ولو في بيتك وان تتعاطى مع كل الالوان بتوازن في ملبسك وأثاث بيتك وحتى أطعمتك.
المعالجون بالألوان يؤكدون ان جسم الانسان يعرف بفطرته أهمية الالوان لذلك عندما تصيبه الكآبة نراه يرتاح عندما ينظر للسماء والبحر أو للخضرة والأشجار.
وقبل أن ندخل في تفاصيل موضوعنا هل تعرف ان جسمك يحمل الوانا سبعة وان مركز السرة لديك مثلا لونه برتقالي بينما مركز الحلق أزرق فاتح ومركز القلب اخضر- وليس اسود كما يدعي البعض!
تفاصيل العلاج بالألوان يزودنا بها الدكتور ناصر الفريح وهو متخصص في علم النفس حاصل على رسالة الماجستير والدكتوراه في التحليل النفسي له دراسات عدة في العلاج بعلوم الطاقة ويبدأ تعريف نظرية العلاج بالألوان قائلا:
لكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثيره وينبهه وآخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام وبمعرفة عمل الألوان المختلفة على أعضاء الجسم المختلفة وأنظمته يستطيع المرء أن يطبق اللون الصحيح الذي سيفضي إلى تحقيق توازن عمل العضو أو النظام الذي أصبح شاذا في تأدية وظيفته أو وضعه وان عملية العيش في حالة توازن صحية تقتضي تحقيق توازن جميع الطاقات اللونية داخل الجسم وعندما يختل هذا التوازن ينشأ المرض.
وان هدف علم التداوي باللون هو أن يحارب المرض عن طريق إعادة التوازن الطبيعي بين طاقات اللون في الجسم.
ويتابع الفريح: لجسم الانسان هالة تحيط جسمه ومن وظائفها ان تمتص طاقة اللون الابيض من الغلاف الجوي وتقسمها إلى طاقات لونية اساسية تتنقل إلى اقسام الجسم المختلفة لتمده بالحيوية والنشاط.
الألوان السبعة
ويشير الدكتور الفريح إلى انه كما ان الوان الطيف أو قوس قزح سبعة الوان فقد اثبت العلم ان نفس الالوان موجودة في قشرة الكرة الأرضية وايضا موجودة في جسم الانسان ويحددها قائلا: يحتوي الجسم على عدة مراكز الطاقة يتراوح قطرها بين 7- 10سم وهي تزود الاعضاء الرئىسية والحيوية للجسم المادي والروحي والنفس بطاقة الحياة وتسمى Chakar شكرة وتعني الدولارات باللغة السنكسريتية.
ويتميز كل مركز من مراكز الطاقة Chakra بلون مختلف عن الآخر وعددها سبعة تبدأ من أعلى نقطة بالرأس إلى أدنى نقطة وهي بعد نهاية العمود الفقري.
مركز تاج الرأس
لون الطاقة فيه بنفسجية وتقع في فتحة الرأس وتزوده بالطاقة الكونية وأي خلل فيها يؤدي لأمراض تتعلق بالغدة الصنوبرية ويستخدم اللون البنفسجي في المعالجة النفسية والعاطفية وفي تخفيف آلام الولادة ويستخدم مع الأخضر والأصفر لمعالجة بعض أمراض سرطان الجلد.
مركز الجبهة
يتميز باللون الأزرق- النيلي الغامق ويقع بين الحاجبين ويقوم بتنظيم العمل بين الغدة النخامية والغدة الصماء والخلل فيه يسبب داء السكر وفقدان الذاكرة والشلل ويستخدم هذا اللون في الاضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين.
مركز الحلق
لونه أزرق فاتح بارد مرتبط بعلوم الميتافيزيقا تنظم ويزود بطاقة الحياة لحل المنطقة المحيطة بالحلق الأعراض المرضية لعدم توازنه تضخم الغدة الدرقية والتقرحات البلعومية والربو ويستخدم هذا اللون إزالة الألم وايقاف النزيف ومهدئ للأعصاب ومضاد للهياج الجنسي.
مركز القلب
يتميز باللون الأخضر ويقع في مركز القفص الصدري ويقوم بتزويد القلب والدورة الدموية وأي خلل في وظائفه يسبب الاصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.
كل فترة تظهر لنا تقنية علاجية قديمة جدا ترجع لتاريخ الحضارات القديمة ويعاد عمل «نيولوك» لها لتحتل الصدارة لفترة تكون فيه صرعة أو موضة تقام لها الدورات ويشمر المعالجون بها عن ساعدهم ثم تذهب مع فتور الناس لتأتي غيرها.
مثل ذلك علم الماكروبيتك وعلوم الطاقة والريكي والضغط بالأصابع والتنويم المغناطيسي وهذه الأيام الموضة لعلاج أراه ممتعا وهو العلاج بالألوان,,, ان اسمه وحده منعش وينزع القلق والتوتر بمجرد التفكير فيه مبدئيا!
هذه الموضة المنتشرة هذه الأيام عمرها أكثر من 2000 سنة وحسب ما هو متوافر بدأت مصطلحات هذا العلم مع اللغة «السنسكريتية» وهي من أقدم اللغات إن لم تكن مصدرها أيضا.
هل فكرت عزيزي القارئ في أن ارتداءك الأبيض باستمرار وهو الزي الوطني، قد يؤثر على توازن الطاقة في جسدك وانه لا مانع مثلا بل مرغوبا ان ترتدي الاصفر والبرتقالي ايضا حتى ولو في بيتك وان تتعاطى مع كل الالوان بتوازن في ملبسك وأثاث بيتك وحتى أطعمتك.
المعالجون بالألوان يؤكدون ان جسم الانسان يعرف بفطرته أهمية الالوان لذلك عندما تصيبه الكآبة نراه يرتاح عندما ينظر للسماء والبحر أو للخضرة والأشجار.
وقبل أن ندخل في تفاصيل موضوعنا هل تعرف ان جسمك يحمل الوانا سبعة وان مركز السرة لديك مثلا لونه برتقالي بينما مركز الحلق أزرق فاتح ومركز القلب اخضر- وليس اسود كما يدعي البعض!
تفاصيل العلاج بالألوان يزودنا بها الدكتور ناصر الفريح وهو متخصص في علم النفس حاصل على رسالة الماجستير والدكتوراه في التحليل النفسي له دراسات عدة في العلاج بعلوم الطاقة ويبدأ تعريف نظرية العلاج بالألوان قائلا:
لكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثيره وينبهه وآخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام وبمعرفة عمل الألوان المختلفة على أعضاء الجسم المختلفة وأنظمته يستطيع المرء أن يطبق اللون الصحيح الذي سيفضي إلى تحقيق توازن عمل العضو أو النظام الذي أصبح شاذا في تأدية وظيفته أو وضعه وان عملية العيش في حالة توازن صحية تقتضي تحقيق توازن جميع الطاقات اللونية داخل الجسم وعندما يختل هذا التوازن ينشأ المرض.
وان هدف علم التداوي باللون هو أن يحارب المرض عن طريق إعادة التوازن الطبيعي بين طاقات اللون في الجسم.
ويتابع الفريح: لجسم الانسان هالة تحيط جسمه ومن وظائفها ان تمتص طاقة اللون الابيض من الغلاف الجوي وتقسمها إلى طاقات لونية اساسية تتنقل إلى اقسام الجسم المختلفة لتمده بالحيوية والنشاط.
الألوان السبعة
ويشير الدكتور الفريح إلى انه كما ان الوان الطيف أو قوس قزح سبعة الوان فقد اثبت العلم ان نفس الالوان موجودة في قشرة الكرة الأرضية وايضا موجودة في جسم الانسان ويحددها قائلا: يحتوي الجسم على عدة مراكز الطاقة يتراوح قطرها بين 7- 10سم وهي تزود الاعضاء الرئىسية والحيوية للجسم المادي والروحي والنفس بطاقة الحياة وتسمى Chakar شكرة وتعني الدولارات باللغة السنكسريتية.
ويتميز كل مركز من مراكز الطاقة Chakra بلون مختلف عن الآخر وعددها سبعة تبدأ من أعلى نقطة بالرأس إلى أدنى نقطة وهي بعد نهاية العمود الفقري.
مركز تاج الرأس
لون الطاقة فيه بنفسجية وتقع في فتحة الرأس وتزوده بالطاقة الكونية وأي خلل فيها يؤدي لأمراض تتعلق بالغدة الصنوبرية ويستخدم اللون البنفسجي في المعالجة النفسية والعاطفية وفي تخفيف آلام الولادة ويستخدم مع الأخضر والأصفر لمعالجة بعض أمراض سرطان الجلد.
مركز الجبهة
يتميز باللون الأزرق- النيلي الغامق ويقع بين الحاجبين ويقوم بتنظيم العمل بين الغدة النخامية والغدة الصماء والخلل فيه يسبب داء السكر وفقدان الذاكرة والشلل ويستخدم هذا اللون في الاضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين.
مركز الحلق
لونه أزرق فاتح بارد مرتبط بعلوم الميتافيزيقا تنظم ويزود بطاقة الحياة لحل المنطقة المحيطة بالحلق الأعراض المرضية لعدم توازنه تضخم الغدة الدرقية والتقرحات البلعومية والربو ويستخدم هذا اللون إزالة الألم وايقاف النزيف ومهدئ للأعصاب ومضاد للهياج الجنسي.
مركز القلب
يتميز باللون الأخضر ويقع في مركز القفص الصدري ويقوم بتزويد القلب والدورة الدموية وأي خلل في وظائفه يسبب الاصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.
كل فترة تظهر لنا تقنية علاجية قديمة جدا ترجع لتاريخ الحضارات القديمة ويعاد عمل «نيولوك» لها لتحتل الصدارة لفترة تكون فيه صرعة أو موضة تقام لها الدورات ويشمر المعالجون بها عن ساعدهم ثم تذهب مع فتور الناس لتأتي غيرها.
مثل ذلك علم الماكروبيتك وعلوم الطاقة والريكي والضغط بالأصابع والتنويم المغناطيسي وهذه الأيام الموضة لعلاج أراه ممتعا وهو العلاج بالألوان,,, ان اسمه وحده منعش وينزع القلق والتوتر بمجرد التفكير فيه مبدئيا!
هذه الموضة المنتشرة هذه الأيام عمرها أكثر من 2000 سنة وحسب ما هو متوافر بدأت مصطلحات هذا العلم مع اللغة «السنسكريتية» وهي من أقدم اللغات إن لم تكن مصدرها أيضا.
هل فكرت عزيزي القارئ في أن ارتداءك الأبيض باستمرار وهو الزي الوطني، قد يؤثر على توازن الطاقة في جسدك وانه لا مانع مثلا بل مرغوبا ان ترتدي الاصفر والبرتقالي ايضا حتى ولو في بيتك وان تتعاطى مع كل الالوان بتوازن في ملبسك وأثاث بيتك وحتى أطعمتك.
المعالجون بالألوان يؤكدون ان جسم الانسان يعرف بفطرته أهمية الالوان لذلك عندما تصيبه الكآبة نراه يرتاح عندما ينظر للسماء والبحر أو للخضرة والأشجار.
وقبل أن ندخل في تفاصيل موضوعنا هل تعرف ان جسمك يحمل الوانا سبعة وان مركز السرة لديك مثلا لونه برتقالي بينما مركز الحلق أزرق فاتح ومركز القلب اخضر- وليس اسود كما يدعي البعض!
تفاصيل العلاج بالألوان يزودنا بها الدكتور ناصر الفريح وهو متخصص في علم النفس حاصل على رسالة الماجستير والدكتوراه في التحليل النفسي له دراسات عدة في العلاج بعلوم الطاقة ويبدأ تعريف نظرية العلاج بالألوان قائلا:
لكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثيره وينبهه وآخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام وبمعرفة عمل الألوان المختلفة على أعضاء الجسم المختلفة وأنظمته يستطيع المرء أن يطبق اللون الصحيح الذي سيفضي إلى تحقيق توازن عمل العضو أو النظام الذي أصبح شاذا في تأدية وظيفته أو وضعه وان عملية العيش في حالة توازن صحية تقتضي تحقيق توازن جميع الطاقات اللونية داخل الجسم وعندما يختل هذا التوازن ينشأ المرض.
وان هدف علم التداوي باللون هو أن يحارب المرض عن طريق إعادة التوازن الطبيعي بين طاقات اللون في الجسم.
ويتابع الفريح: لجسم الانسان هالة تحيط جسمه ومن وظائفها ان تمتص طاقة اللون الابيض من الغلاف الجوي وتقسمها إلى طاقات لونية اساسية تتنقل إلى اقسام الجسم المختلفة لتمده بالحيوية والنشاط.
الألوان السبعة
ويشير الدكتور الفريح إلى انه كما ان الوان الطيف أو قوس قزح سبعة الوان فقد اثبت العلم ان نفس الالوان موجودة في قشرة الكرة الأرضية وايضا موجودة في جسم الانسان ويحددها قائلا: يحتوي الجسم على عدة مراكز الطاقة يتراوح قطرها بين 7- 10سم وهي تزود الاعضاء الرئىسية والحيوية للجسم المادي والروحي والنفس بطاقة الحياة وتسمى Chakar شكرة وتعني الدولارات باللغة السنكسريتية.
ويتميز كل مركز من مراكز الطاقة Chakra بلون مختلف عن الآخر وعددها سبعة تبدأ من أعلى نقطة بالرأس إلى أدنى نقطة وهي بعد نهاية العمود الفقري.
مركز تاج الرأس
لون الطاقة فيه بنفسجية وتقع في فتحة الرأس وتزوده بالطاقة الكونية وأي خلل فيها يؤدي لأمراض تتعلق بالغدة الصنوبرية ويستخدم اللون البنفسجي في المعالجة النفسية والعاطفية وفي تخفيف آلام الولادة ويستخدم مع الأخضر والأصفر لمعالجة بعض أمراض سرطان الجلد.
مركز الجبهة
يتميز باللون الأزرق- النيلي الغامق ويقع بين الحاجبين ويقوم بتنظيم العمل بين الغدة النخامية والغدة الصماء والخلل فيه يسبب داء السكر وفقدان الذاكرة والشلل ويستخدم هذا اللون في الاضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين.
مركز الحلق
لونه أزرق فاتح بارد مرتبط بعلوم الميتافيزيقا تنظم ويزود بطاقة الحياة لحل المنطقة المحيطة بالحلق الأعراض المرضية لعدم توازنه تضخم الغدة الدرقية والتقرحات البلعومية والربو ويستخدم هذا اللون إزالة الألم وايقاف النزيف ومهدئ للأعصاب ومضاد للهياج الجنسي.
مركز القلب
يتميز باللون الأخضر ويقع في مركز القفص الصدري ويقوم بتزويد القلب والدورة الدموية وأي خلل في وظائفه يسبب الاصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.