خادمكم سيدي يا حسين
27-09-2008, 07:03 AM
الفتنة الغبية
أحببت إن أعنون موضوعي هذا بعنوان الذي يعبر عن استهجان أو اعتراض أو ربما وصف هو قليل في فاعلها .. الفتنة هي رأس كل مصيبة وهي أساس خلافنا في هذه الأيام فحين تصبح الثقة معدومة ويكثر سوء الظن بالغير والتكبر الأعمى الذي طغى على العيون العباد تؤدي جميعها إلى انتشار النار في الهشيم .
وربما أشد فتنة منتشرة هذه الأيام الفتنة الطائفية التي حولت الجيران المتحابون إلى ألذ الأعداء بفعل زرع فتيل التفرقة وإن الكل على خطأ وأنا على صواب .. ولكن هناك درجات إلى الفتنة الطائفية ولعل أشدها هي بينا المنتشرة بيننا إخواني الموالين حيث التحيز والتعصب والتشدد إلى المراجع وتهميش دور المرجع الآخر الأمر الذي حدا بعضنا إلى اتهام الآخر بالشروع في القتل ولا أعتقد أننا وصلنا إلى هذا الحد بفعل أيماننا القوي بل بالجهل الأعمى السفيه الذي جعلنا ملائكة الله نحاسب الناس لا ونحاسب المراجع العظام أيضاً !! وكأننا نحن المسئولين عنهم لا هم وكأننا نرى الأمور بوضوح أكثر منهم .. بدون ذكر أسماء للمناطق أو المراجع الكرام لكن إن يقوم فئة غبية من هامش المجتمع وخلال موكب عزاء حسيني بإلقاء صور احد المراجع الكرام على الأرض والإتيان عليها بالأقدام وكأنه عدو للدين والله وثم والله لو كان رجل من الوهابية وتعرض للدين علنا والمذهب على الملأ ما رأينا منهم استنكار واحد ولكن كما هو المثل العامي الدارج (أبوي ما يقدر إلا على أمي)وأيضا يأتي رجل وينشر فتنةً بأن السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله مات مسموما وراح يلمح بأن هناك فاعل ويكرر اسمه أكثر من مرة في الموضوع يا ترى ما هو سر العداء المتزايد إلى هذا الرجل .. أصابني الموضوع بالغثيان والدوار والاشمئزاز وخصوصاً حين يظن أننا بهذا الغباء كي نصدق كل ما يقال وينشر فليعلم بأن هناك أمور لا يقبل بها العقل أو القلب .. فهي تعتبر كالمسلمات .
وفي الأخير أحببت إن اكتب لكم هذه الكلمات التي آمل أنها لم تصبكم بالملل ولكن وجب التحدث والتكلم والتنديد ونحن عرب ما لنا غير ذلك .. تحياتي
خادمكم سيدي يا حسين
أحببت إن أعنون موضوعي هذا بعنوان الذي يعبر عن استهجان أو اعتراض أو ربما وصف هو قليل في فاعلها .. الفتنة هي رأس كل مصيبة وهي أساس خلافنا في هذه الأيام فحين تصبح الثقة معدومة ويكثر سوء الظن بالغير والتكبر الأعمى الذي طغى على العيون العباد تؤدي جميعها إلى انتشار النار في الهشيم .
وربما أشد فتنة منتشرة هذه الأيام الفتنة الطائفية التي حولت الجيران المتحابون إلى ألذ الأعداء بفعل زرع فتيل التفرقة وإن الكل على خطأ وأنا على صواب .. ولكن هناك درجات إلى الفتنة الطائفية ولعل أشدها هي بينا المنتشرة بيننا إخواني الموالين حيث التحيز والتعصب والتشدد إلى المراجع وتهميش دور المرجع الآخر الأمر الذي حدا بعضنا إلى اتهام الآخر بالشروع في القتل ولا أعتقد أننا وصلنا إلى هذا الحد بفعل أيماننا القوي بل بالجهل الأعمى السفيه الذي جعلنا ملائكة الله نحاسب الناس لا ونحاسب المراجع العظام أيضاً !! وكأننا نحن المسئولين عنهم لا هم وكأننا نرى الأمور بوضوح أكثر منهم .. بدون ذكر أسماء للمناطق أو المراجع الكرام لكن إن يقوم فئة غبية من هامش المجتمع وخلال موكب عزاء حسيني بإلقاء صور احد المراجع الكرام على الأرض والإتيان عليها بالأقدام وكأنه عدو للدين والله وثم والله لو كان رجل من الوهابية وتعرض للدين علنا والمذهب على الملأ ما رأينا منهم استنكار واحد ولكن كما هو المثل العامي الدارج (أبوي ما يقدر إلا على أمي)وأيضا يأتي رجل وينشر فتنةً بأن السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله مات مسموما وراح يلمح بأن هناك فاعل ويكرر اسمه أكثر من مرة في الموضوع يا ترى ما هو سر العداء المتزايد إلى هذا الرجل .. أصابني الموضوع بالغثيان والدوار والاشمئزاز وخصوصاً حين يظن أننا بهذا الغباء كي نصدق كل ما يقال وينشر فليعلم بأن هناك أمور لا يقبل بها العقل أو القلب .. فهي تعتبر كالمسلمات .
وفي الأخير أحببت إن اكتب لكم هذه الكلمات التي آمل أنها لم تصبكم بالملل ولكن وجب التحدث والتكلم والتنديد ونحن عرب ما لنا غير ذلك .. تحياتي
خادمكم سيدي يا حسين