موت
17-09-2006, 08:25 AM
جعفر تركي - القطيف
شارف عمره على السبعين عاما وما يزال يبدع في تقديم يد العون للمرضى الذين في بعض الأحيان يلجأون إليه بعد أن يستعصي علاجهم على الأطباء في المستشفيات.
عبدالكريم المطاوعة أحد الذين اشتهروا بالطب الشعبي في محافظة القطيف وبعلاجه لبعض الأمراض التي يقف الطب الحديث عاجزاً أمامها.
(أبو موسى) يروى لنا قصته مع الطب الشعبي كانت لدي هواية قراءة الكتب الخاصة بالطب الشعبي والنبوي منذ عام 1384 هـ كالقانون في الطب لابن سينا وتذكرة داود الأنطاكي وجامع الأعشاب ويؤكد أنه يحتفظ بما يزيد على المائة مصدر في هذا المجال.
ويضيف أصبت في عام 1409 هـ بقرحة في المعدة والاثنى عشر وتم علاجى " بالكي " أسفل البطن عدة مرات في الثقبة وعند إحدى النساء البدو بالخبر وكذلك استعملت الحجامة ولكن دون جدوى حتى أن مستشفى القطيف المركزي الذي كنت أتعالج فيه أراد أن يجري لي عملية جراحية ولكنني رفضت إجراءها, ففكرت لماذا لا أقوم باستخدام معلوماتي لعلاج نفسي وكانت أول تجربه بالنسبة لي وبالفعل نجحت في القضاء على القرحة والآن منذ ذلك الوقت وأنا أمارس حياتي بشكل طبيعي, كما أصبحت أعالج المرضى.
وعن الأمراض التي يستطيع أن يعالجها أبو موسى قال أستطيع أن أعالج قرحة المعدة و بعض أمراض العيون و حصى المرارة والسكر والضغط وبعض أنواع العقم والبواسير التي أقوم بإزالتها دون الحاجة لعملية جراحية و أعالج حصى الكلى والمثانة بعشب العوسج والسوسن , ومرض الرقص الزنجي الذى يعالج باستخدام عشبة لسان الحمل و القنطريون كما تقضي هذه العشبة على السل الرئوي وتساعد على ترك الدخان والصلع , وأعالج السكري باستخدام خرز الصخور التي لا تنبت إلا في المقابر بسبب نوعية التربة هناك و أعالج بعض أنواع السرطانات قبل أن تستفحل بواسطة استخدام نوعين من الأعشاب وهما "طرخشقون " الذي يحيط بالمرض ويمنعه من الانتشار وعشبة الهذال التي تقضي على المرض. وهناك العديد من الأمراض الأعشاب التي أستخدمها.
وأشار المطاوعة إلى أن لكل عشبة عمرا معينا فبعضها يستمر عمره إلى سنة والبعض الآخر سنتين وبعضها لا يمكن استخدامها إلا وهي جديدة ومن أطول الأعمار في الأعشاب عشبة عرق السوس التي تدوم عشرين عاماً .
وفي سؤال عن مدى تقييمه لنفسه عبر تلك السنين التي مارس فيها العلاج فيقول لا أذكر أني فشلت في علاج شخص ما أو حدثت لمريض نتائج عكسية فكل الحالات التي تأتي تكون قد عجز عنها الطب الحديث فتلقى الشفاء على يدي ولله الحمد.
وأوضح أنه يزاول هذه المهنة دون حيازته رخصة طبية, كما أن علاقته مع الأطباء في المستشفيات على خير ما يرام وقد تبادل النقاشات والآراء معهم حول أسباب بعض الأمراض كالسكري الذي يقول الأطباء أنه وراثي بينما لا أعتقد أنا بهذه النظرية.
وعن الأجور التي يتقاضاها جراء علاجه للمرضى ذكر أنه لا يطمح للكسب المادي بقدر ما يسعده رؤية الابتسامة على وجوه المرضى, ويؤكد أنه لم يتقاض يوما ً مبلغاً أكثر من 1000 ريال مهما زادت فترة العلاج.
وفيما يحصي لنا عدد الذين قام بعلاجهم حتى الآن قال لا أستطيع تحديد العدد بالضبط لكثرة الذين عالجتهم وأحتفظ بمذكرة تحتوي على غالبية الذين عالجتهم , فالمرضى يأتونني من الجبيل والأحساء ومناطق مختلفة من المملكة ومناطق القطيف.
ويرى أبو موسى أن أصعب الأمور التي تقف أمام طبيب الأعشاب هي أسماء الأعشاب ذلك لأن كل منطقة من المناطق العربية والفارسية بل حتى قرى القطيف تختلف تسمية العشبة من مكان إلى أخر فعلى الطبيب معرفة ذلك الاسم.
وشدد على ضرورة عدم العبث بالأعشاب لأنها تحتوي على سموم وعدم المعرفة بها بالشكل المطلوب وبنسبها سيضع الطبيب نفسه في وضع محرج وقد يضر بالآخرين بدلا من علاجهم لذا لا انصح أي أحد بمجرد أن يقرأ له كتابا يقوم بمزاولة هذه المهنة لأن هذه موهبة من الله يؤتيها من يشاء
جريدة اليوم شعبان 24
.
.
هل هذه المعلومات صحيح ومجربة بنسبة كبيرة .؟
واذا كانت كذالك لماذا الكثير يعاني من هذه الامراض مثل السكري والسرطان ويتوفى الكثير بسبب عدم الحصول على عالج الى هذه الامراض؟
.
أما هو كلام جرائد ,كما يحصل في كثير من المناطق ..؟ أتذكر قبل فترة طويلة قالوا أن في شخص في الامارات يعالج السكري بالاعشاب ومضمون بنسبة كبيرة.
والكن النتيجة طلعت عكس ذاك ولم يتعافى المريض .
شارف عمره على السبعين عاما وما يزال يبدع في تقديم يد العون للمرضى الذين في بعض الأحيان يلجأون إليه بعد أن يستعصي علاجهم على الأطباء في المستشفيات.
عبدالكريم المطاوعة أحد الذين اشتهروا بالطب الشعبي في محافظة القطيف وبعلاجه لبعض الأمراض التي يقف الطب الحديث عاجزاً أمامها.
(أبو موسى) يروى لنا قصته مع الطب الشعبي كانت لدي هواية قراءة الكتب الخاصة بالطب الشعبي والنبوي منذ عام 1384 هـ كالقانون في الطب لابن سينا وتذكرة داود الأنطاكي وجامع الأعشاب ويؤكد أنه يحتفظ بما يزيد على المائة مصدر في هذا المجال.
ويضيف أصبت في عام 1409 هـ بقرحة في المعدة والاثنى عشر وتم علاجى " بالكي " أسفل البطن عدة مرات في الثقبة وعند إحدى النساء البدو بالخبر وكذلك استعملت الحجامة ولكن دون جدوى حتى أن مستشفى القطيف المركزي الذي كنت أتعالج فيه أراد أن يجري لي عملية جراحية ولكنني رفضت إجراءها, ففكرت لماذا لا أقوم باستخدام معلوماتي لعلاج نفسي وكانت أول تجربه بالنسبة لي وبالفعل نجحت في القضاء على القرحة والآن منذ ذلك الوقت وأنا أمارس حياتي بشكل طبيعي, كما أصبحت أعالج المرضى.
وعن الأمراض التي يستطيع أن يعالجها أبو موسى قال أستطيع أن أعالج قرحة المعدة و بعض أمراض العيون و حصى المرارة والسكر والضغط وبعض أنواع العقم والبواسير التي أقوم بإزالتها دون الحاجة لعملية جراحية و أعالج حصى الكلى والمثانة بعشب العوسج والسوسن , ومرض الرقص الزنجي الذى يعالج باستخدام عشبة لسان الحمل و القنطريون كما تقضي هذه العشبة على السل الرئوي وتساعد على ترك الدخان والصلع , وأعالج السكري باستخدام خرز الصخور التي لا تنبت إلا في المقابر بسبب نوعية التربة هناك و أعالج بعض أنواع السرطانات قبل أن تستفحل بواسطة استخدام نوعين من الأعشاب وهما "طرخشقون " الذي يحيط بالمرض ويمنعه من الانتشار وعشبة الهذال التي تقضي على المرض. وهناك العديد من الأمراض الأعشاب التي أستخدمها.
وأشار المطاوعة إلى أن لكل عشبة عمرا معينا فبعضها يستمر عمره إلى سنة والبعض الآخر سنتين وبعضها لا يمكن استخدامها إلا وهي جديدة ومن أطول الأعمار في الأعشاب عشبة عرق السوس التي تدوم عشرين عاماً .
وفي سؤال عن مدى تقييمه لنفسه عبر تلك السنين التي مارس فيها العلاج فيقول لا أذكر أني فشلت في علاج شخص ما أو حدثت لمريض نتائج عكسية فكل الحالات التي تأتي تكون قد عجز عنها الطب الحديث فتلقى الشفاء على يدي ولله الحمد.
وأوضح أنه يزاول هذه المهنة دون حيازته رخصة طبية, كما أن علاقته مع الأطباء في المستشفيات على خير ما يرام وقد تبادل النقاشات والآراء معهم حول أسباب بعض الأمراض كالسكري الذي يقول الأطباء أنه وراثي بينما لا أعتقد أنا بهذه النظرية.
وعن الأجور التي يتقاضاها جراء علاجه للمرضى ذكر أنه لا يطمح للكسب المادي بقدر ما يسعده رؤية الابتسامة على وجوه المرضى, ويؤكد أنه لم يتقاض يوما ً مبلغاً أكثر من 1000 ريال مهما زادت فترة العلاج.
وفيما يحصي لنا عدد الذين قام بعلاجهم حتى الآن قال لا أستطيع تحديد العدد بالضبط لكثرة الذين عالجتهم وأحتفظ بمذكرة تحتوي على غالبية الذين عالجتهم , فالمرضى يأتونني من الجبيل والأحساء ومناطق مختلفة من المملكة ومناطق القطيف.
ويرى أبو موسى أن أصعب الأمور التي تقف أمام طبيب الأعشاب هي أسماء الأعشاب ذلك لأن كل منطقة من المناطق العربية والفارسية بل حتى قرى القطيف تختلف تسمية العشبة من مكان إلى أخر فعلى الطبيب معرفة ذلك الاسم.
وشدد على ضرورة عدم العبث بالأعشاب لأنها تحتوي على سموم وعدم المعرفة بها بالشكل المطلوب وبنسبها سيضع الطبيب نفسه في وضع محرج وقد يضر بالآخرين بدلا من علاجهم لذا لا انصح أي أحد بمجرد أن يقرأ له كتابا يقوم بمزاولة هذه المهنة لأن هذه موهبة من الله يؤتيها من يشاء
جريدة اليوم شعبان 24
.
.
هل هذه المعلومات صحيح ومجربة بنسبة كبيرة .؟
واذا كانت كذالك لماذا الكثير يعاني من هذه الامراض مثل السكري والسرطان ويتوفى الكثير بسبب عدم الحصول على عالج الى هذه الامراض؟
.
أما هو كلام جرائد ,كما يحصل في كثير من المناطق ..؟ أتذكر قبل فترة طويلة قالوا أن في شخص في الامارات يعالج السكري بالاعشاب ومضمون بنسبة كبيرة.
والكن النتيجة طلعت عكس ذاك ولم يتعافى المريض .