المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاحة الله ..!


محمد الفرج
15-07-2006, 08:16 PM
سلام من الله عليكم

و اسعد الله أوقاتكم بكل خير ..

نبارك لكم يا شيعة الزهراء ميلادها ، ميلاد جمال الله المتدفق في الأكوان ..

و لقصد البركة هذا النص المتواضع .. :


بضياء نظرتها إليكْ
قلبكَ الآن في معدن العَظمةْ ..!
اسجد بذلِ .. اقترب ..
مغدق أنت بعز القداسة ..
إذ وصلت إلى فاطمة ..!
دائما هاهنا .. شفاه الألوهة مبتسمةْ ..!!

بأسمائكِ التي ملأت كل شيء بحبٍ
بأنك حين يجيء إليك بطلبتِهِ المتمني !
يخيب به كل ظنَّ !!
يظن بأنك تعطيه ما يستحقّ ...
إذ أنت تعطيه ما لا يطيق بحبٍ من غير ذلٍّ و منِّ !

ربنا من لذنّك هبنا المحبة فيها
هب لنا الإنقطاع ْ
فأنت المطاعْ
أرخي يديها المحبة في دمنا ...
تطهرنا من الغفلة الآثمةْ
نحن شيعتها المذنبون ...
ليس لنا غيرها فاطمة ..!

روح النبي التي بين جنبيهِ ...
لم يكُ الخلق إذ كنتِ ممتحنةْ
واجب هو هذا الوجود في حلّةٍ ممكنةْ
تفاحة الله بالحق ..
تتحرك في القدس و الممكنات بها ساكنةْ ..!

دمتم في اللطف

zaman
15-07-2006, 08:49 PM
متباركيـــــــــن بمولد بنت رسول الله صلــــ الله عليه وآله ــــــى


ليل مشكووووووور على الطرح الرائع

تحياتي

ملاذ
16-07-2006, 09:29 AM
كل عام وانتم بخير
مباركين بمولد أم ابيها
الزهراء سلام الله عليها

ملاذ

بقايا حلم
17-07-2006, 04:01 PM
هي بحق تفاحة الله
في عيدها..
حتى الحروف تشتهي الأمتزاج
وتتسابق لنيل الشرف
دام قلمك

سحر رباني
18-07-2006, 02:51 PM
زدها اتساااع
وحلق
واجعلنا بين جنبيها
أغمرنا بحنانها
وأجعلها
فاطِمة ..!
روحكَ الهائمة


مُبارك عليكم المولد الشريف
زينب

حبيب
18-07-2006, 05:01 PM
تفاحة الله..!!

ترميز غير موفق..!

محمد الفرج
18-07-2006, 07:29 PM
.
.
.

زمان الحب ..

الله يبارك فيك ويعودك ..

أما الطرح فنقص لا يرقى لشكر ..

دمتم بخير

محمد الفرج
18-07-2006, 07:31 PM
.
.
.

عزيزي ملاذ

وأنت بخير و بركة ..

ولكن ماذا عن النص بعيدا عن مناسبة النص ؟!

دمتم بخير

ملاذ
19-07-2006, 12:34 AM
ساعود للنص عزيزي ليل
فقط اعطني وقتا
فالوقت لا يسع الكثير

لنا عودة

ملاذ

محمد الفرج
19-07-2006, 12:50 PM
.
.
.

بقايا حلم ..

سلام على ليلة القدر فيها ..
لمعراجه كي تكون ..!

وأنا لها بالإمتزاج ..!
" ألا إن ثوبا خيط من نسج تسعة .. و عشرين حرفاً ... "

هنا حيث القصور عن الإدراك كمال ..!

دمتم في اللطف

محمد الفرج
19-07-2006, 01:00 PM
.
.
.

زينب ..

ليس لنا غيرها فاطمة ..!
خفّة و أخف أخف من الحب ..
وأساور في معصم للنبوة ..

دمتم بخير

محمد الفرج
19-07-2006, 01:06 PM
.
.
.

حبيب ..

إن تعدت توفيق الكتابة لتوفيق القبول .. تلك جنتي ..!

وما دونهما فتوفيق لا يعول عليه لدي ..

دمتم بخير

محمد الفرج
19-07-2006, 01:12 PM
ملاذ ..

ليومين و نصك / شتاؤك في جيبي الأعلى ملاصق للقلب ..

ثمة شيء دافيء بينهما .. لحين أكتشفه يحين الوقت ...

قريبا انتظرني .. و قريبا أنتظرك

دمتم بخير

ملاذ
19-07-2006, 04:39 PM
قلب يتدفق
وفكر يرتقي
ينظر الى لاهوت العظمة
ريحانة المصطفى
بنظرة التفائل والحب والابتسامة
في سماء الكون المخلوق
في افق الله
يدرج بنص جميل يرتقي ارتقاءا حلوا بجو روحي
عقائدي ولائي
اذ يسير بالنص لباب الدعاء
ولمسير ابعد مما حمله النص
ابعد من حبيبتي
فاطمة
خيال يسير ومضمون يموج بين الحروف
يتزين بين الكلمات

تتحرك في القدس و الممكنات بها ساكنةْ ..!

جميل
جميل
اعذرني اسير بيراعي على عجالة واضحة
ملاحظة
اتفق مع اخي حبيب
ان تفاحة الله
ترميز يضعف النص
ربمل الى ترميز آخر
ربما
والشيء يعود لما تعنيه وتقصده
لك الخيار لا لنا

دمتم

ملاذ

حبيب
19-07-2006, 06:26 PM
البحث عن منجىً جماليّ خارج المنوالية؛ كثيراً ما يفرض ارتجالات مركبة. وحين يكون المضمون منوالياً، أصلاً، فإن البحث عن المنجى يفرض حداً أعلى من المراهنة على ما يمكن أن يكون مدهشاً.

لقد اخترع أسلافنا، وأسلاف غيرنا، ما يسميه البلاغيون "مبالغة" لأنهم ضاقوا بالحقيقة الموضوعية في بنية اللغة. فقفزوا إلى كتف المُتخيّل، عبر التشبيه حيناً، وعبر الرمز.. وأحياناً عبر المعنى العاري.. نفسه..!

ألم يتخبط أحد أسلافنا في مبالغته فقال:

ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ// فاحكم فأنت الواحد القهارُ..!

والداعي إلى هذه الـ "مبالغة" هو البحث عما يمكن أن يكون صادماً، حتى ولو كانت الذات الإلهية معبـَراً إلى صدمة المتلقي..!

لقد كان الشاعرُ يبحث عن منجىً جمالي على مستوى التفكير المتاح في ذلك العصر الذي كانت المبالغة إحدى وسائل التعبير فيه، وكأن القضية، جمالياً، تدخل في ميدان سباقٍ اختراق ضاحية المعاني الأكثر صدمة..!

والهاجس البلاغي، في صيغة "تفاحة الله" هو ذاته ذلك الهاجس المعنيّ بالمبالغة. إن ثمة محركاً نحو المنجى الجمالي، بُغية الظفر بما هو صادم..!


فهل نجح "ليل" في صُنعة الصدمة من منظور جمالي في اختياره للصيغة..؟

دعونا ـ أولاً ـ نبحث فيما يربط بين "التفاحة" وبين لفظة الجلالة "الله" في الوعي الجمالي، حتى يتسنّى لنا استجلاء المهمة الرمزية وصلتها بمحتوى النص، وتحديداً صلتها بمضمون النص: عاطفة وأفكاراً..!


فللتفاحة تاريخٌ عريض في الفن والأدب، ناهيك عن الفلكلور. التفاحة، في هذا الأخير، هي الفاكهة التي أكلها آدم فخرج من الجنة. وقد تسرّب هذا الفهم إلى الأدب باعتبار التفاحة رمزاً للعصيان، والخروج على أمر الرب. وتركـّب المعنى، عند الرمزيين لاحقاً، ليكون رمزاً للخطيئة، وتوظّف المعنى بشكل أعمق في الشعر الرومانسي الذي توسل الجسد.

وللتفاحة بُعدٌ آخر حاول بيكاسو بلورته في لوحته الشهيرة؛ وهي لوحة تعبّر عن تفاحة تواجه الموت بالرقص. ولها أيضاً مداليل رمزية سبقت بيكاسو في عصر النهضة، حين كانت، حيناً، تشريحاً لفخذ امرأة بهدف المقابلة البصرية بين شهوة التفاحة وشهوة الجسد الأنثوي. وقد نجدها أيضاً في مفردات تشكيلية متعددة ضمن إشاريات بصرية.

إلا أن المؤدى الأسطوري بقي على ما هو عليه؛ بمعنى إن التفاحة بقيت ـ في الوعي الجمالي ـ رمزاً لتلك الإشارة الفلكلورية المتسرّبة من قصة آدم.

ومن الواضح أن زميلينا "ليلاً" لم يكن يعني هذا النحو، أو حتى يفكّر فيه كوسيلة تعبيرية. وشخصياً أرجحُ أنه جاء بالتفاحة من منظوره الخاص وخبرته الشخصية وذائقته متأثراً بهاجس الصوفية الذي يُعذبه كثيراً ويُرهق بنية لغته على أكثر من صعيد..!

إذ إننا حين نحاول ربط "التفاحة" معرفياً و "الله"؛ فإننا سنجد باباً موصداً لربط المسندين "المسند والمسند إليه" بالسيدة الطاهرة عليها السلام..! وبالطبع؛ فإننا نتحدث تأسيساً على رؤية حديثة، لا على رؤية تقليدية تُحاسب المعنى حساباً عسيراً.

أخيراً، ودفاعاً عن تعقيب سابق أقول: التواصل الرمزي بين "الله" و "السيدة الزهراء" و "التفاحة" محاولة ترميزية غير موفقة، حين نضع النص على منضدة المواجهة.

أما توفيق القبول، عندالله، فهذا ما نرجوه جميعاً لزميلنا "ليل"..!

محمد الفرج
20-07-2006, 12:45 PM
سلام من الله عليكم

قواك الله عزيزي ملاذ ..

رؤية :
الارتباك في النص كثير ..

فهو في الأصل مقاطع لا تربطها ببعضها صلة سوى أنها كتبت في حضرة البتول الزهراء عليها السلام ..!

فالخطاب مثلا متنوع من الذات الإلهية للذات النبوية و للذات الفاطمية و للذات و للآخر ايضا !! كل هذا أعرف أنه لا يخدم النص نعم بامكانه لذلك لو تم توظيفه بشكل مناسب .. و الكثير الكثير من السقطات التي أعرفها جيدا و ما خفي عليّ كان أكثر ..!

رغم ذلك فأنا في حالة رضا عنه كونه يضع بعض المؤشرات فقط و الدلالات لما أردت أن أعرفه أولا و ما أردت أن أقوله ..

أما الترميز ..
فالنص يعود في ذاته للنص و للقارئ لا لما يعنيه الكاتب ..!

ليس باستطاعتي أن أفرض قراءة ما أو فهم ما للنص على قارئ أو متذوق للنص .. وذلك ليس من حقي ..!
وكما يقال المهمة هي بإنتاج النص و بعدها لا فرق بيني و بين أي قارئ آخر ..

أما التفاحة فهي تحمل دلالة اصيلة " من وجهة نظري أقلاً " تراها بالأسفل ..

لك الشكر على قراءتك .. و موفق بحق الزهراء

دمتم بخير

محمد الفرج
20-07-2006, 01:03 PM
سلام من الله عليكم

حبيب ..

في أغلاق باب الترميز و المبالغة و فتح باب الحقيقة :

مجرد دلالات / مؤشرات قد تفتح الباب المغلق لدى حبيب في ثلاثية " الله ، الزهراء ، التفاحة " ..

وإن تبين وكأنه بحث استدلالي وروائي و و و ... لا يهم . استدعي نص أو نصين فقط ..

عن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قال: دخلت على فاطمة سلام الله عليها والحسن والحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم ألبث حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفضيلة هؤلاء لأزداد لهم حبا. فقال: يا سلمان، ليلة أسري بي إلى السماء أدارني جبرائيل في سماواته وجنانه، فبينا أنا أدور قصورها وبساتينها ومقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي، ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها؟ فقال: يا محمد، تفاحة خلقها الله تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام، ما ندري ما يريد بها. فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة. فقالوا: يا محمد، ربنا السلام يقرئ عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرائيل. فلما هبط بي إلى الأرض أكلت تلك التفاحة، فجمع الله ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة من ماء التفاحة، فأوحى الله عز وجل إليَّ أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوج النور من النور: فاطمة من علي، فإني قد زوجتهما في السماء، وجعلت خمس الأرض مهرها، وستخرج فيما بينهما ذرية طيبة، وهما سراجا الجنة: الحسن والحسين، ويخرج من صلب الحسين عليه السلام أئمة يقتلون ويخذلون؛ فالويل لقاتلهم وخاذلهم . انتهى

و مؤشر أخير طبقا لروايات أهل البيت أن خلقهم كان قبل الأشياء وبعد ذلك " خلق المشيئة بنفسها وخلق الأشياء بالمشيئة" ..!

فطبقا لهذا الفهم لا أعتقد أني أنتهج نهج تافه بتوظيف الذات الإلهية للبحث عن ما هو صادم أو مدهش خارج الإطار الشرعي أو الجمالي حتى ..!

فقط هذا مالدي و أحببت إلفات الزميل حبيب له ..

أما كونها موفقة أو لا فكما قلت سابقا أنها تكتب للبركة فقط .. ولدي الكثير من الملاحظات عليها لو أردت ..

دمتم بخير

حبيب
20-07-2006, 03:04 PM
يبدو أننا بين ثقافتين تربطهما الميثافيزيقيا..!!

ثقافة مستندة إلى "أضاميم" الكتب وما تحتضنه من روايات..

وأخرى تستند إلى اسطورة مبثوثة في الفنون والآداب..!


ثقافة تتحكم فيها "العنعنات"..!

وأخرى ذائبة في الوعي حدّ الرسوخ..!

لا بأس ذلك يكشف ضمور اهتمامي بما أبرزه الزميل ليل..!!

شكراً لإضافتك.