نعناع
20-09-2006, 11:14 AM
مع أن الموضوع حصل على أنتقادات في تنسيق الموضوع من قبل الكاتب
لكن أن الكاتب وضع يده على الجرح الذي يعاني من الكثير من أبناء الوطن
http://64.246.58.130/media/lib/pics/thumbs/1153761771.jpg
عماد الدبيسي * - 9 / 9 / 2006م - 10:33 ص
ما أكثر الشقق السكنية المعدة للإيجار والمؤجرة،وما أكثر المستأجرين المنهكون من الإيجار،الكثير ممن لا يملكون مبلغ لبناء شقة أو لا يملكون أرض أو مكان للبناء فلا خيار لهم سوى الإيجار، والمعروف أن أكثر أسعار الإيجار دائما هي في غلاء ومعظم المؤجرين دائما هم في طمع، والدليل على ذلك عدة شواهد ومنهم أننا لا نرى في القطيف وضواحيها أن أحدا بنا بناية شقق سكنية للإيجار تنتهي بالتمليك لأن المؤجر يريد طوال عمره أن يقبض ويقبض من دون أن يساعد أو يفيد المستأجر بشيء، وقد تعجبت عندما سمعت أن أحدهم يبني بناية في إحدى مناطقنا بهذه الطريقة وكل ما أخبرت أحد بهذا الكلام لا يصدقني وإذا اقتنع رأسا يريد أن يذهب ليراها ،وهذا دليل على أن الكثيرين يبحثون عن شقق بمثل هذه الطريقة لأنهم لا يريدون أن يبقوا طيلة عمرهم تحت رحمة الإيجار ولكن حين ذهبت إليها رأيتها صغيرة جدا حيث أن سعرها الباهظ لا يناسب حجمها.
لكن بلا شك أن هذه مبادرة طيبة ومن الممكن أن تفتح أبواب لتأجير شقق بطريقة مماثلة، وأنا أرى أنه لو أجرّت شقق بهذه الكيفية لكان فيها فائدة للمؤجر والمستأجر لكنها الأنانية وما تفعل، وبعض المؤجرين إذا رأى رجلا يدفع له أكثر مما يدفع المستأجر مباشرة يقول للمستأجر اخرج من الشقة.. وإذا سأله لماذا؟ يجيب بأن هذه أملاكي وأنا أتصرف فيها كما أشاء!! من غير اهتمام فيما يمكن أن يترتب على هذا المستأجر وعائلته من الأذى والعذاب، وبعضهم لا يعذرك إذا تأخرت في دفع الإيجار مهما كانت ظروفك, وبعض المؤجرين يتصل بك قبل الإيجار بفترة وكأنك سوف تهرب منه إلى بلد آخر ولكن إذا تعطل عندك شيء في الشقة واتصلت به لا يجيب على مكالماتك.
وأنا هنا لا أريد الإشارة فقط للمؤجرين لأن كثيرا من المستأجرين يتهربون ويماطلون في دفع الإيجار بلا سبب, ومن الممكن أن هذا الإنسان الذي يتهرب من الدفع وهو قادر تراه دائما في المسجد والسبحة لا تفارق يده ولكن لا أعلم ماذا يسمي تماطله هذا.
وأنا أتساءل لماذا أهل الخير الذين هم دائما في مقدمة المبادرين لبناء وترميم المساجد والحسينيات التي أصبحت لا تبعد عن بعضها البعض إلا أمتار وغيرها من الأعمال الخيرية سواء بأموالهم الخاصة أو من الحقوق الشرعية لم تأتهم فكرة بناء شقق لغير القادرين على البناء أو دفع الإيجار؟
لقد سمعت محاضرة قيّمةألقاها سماحة الشيخ فوزي آل سيف حفظه الله في محرم عام 1426هـ بعنوان «الإنفاق بمستوى المرحلة» وكان من ضمن المحاضرة أنه تكلم عن المرحوم الحاج حسن العالي من دولة البحرين وهذا الرجل صاحب خير وأموال كثيرة وعنده نظرية في بناء المجتمع فذهب إلى أحد المراجع في العراق واستجاز من مرجع التقليد في أن يتصرف في حقه الشرعي،وعمل مشاريع اجتماعية خيرية كثيرة ومن ضمن هذه المشاريع مشروع لإسكان الفقراء وهو مشروع ضخم للإسكان الخيري للفقراء من العامة ومن السادة الهاشميين وهذا المشروع الإسكاني فيه ترميم وفيه إنشاء عشرات المساكن للقسمين وهو موجود إلى الآن ، أتمنى أن تؤخذ هذه الخطوة بعين الاعتبار وبالخصوص إذا كان فاعل الخير مقاولا فتسهل عليه الكثير من الأمور وهي خطوة بلا شك مهمة وفي نفس الوقت عمل خيري كبير لأنه يأوي الكثير من العائلات طوال العمر ولا أعلم ما هو حجم الأجر والثواب الذي يكتب لصاحب هذا العمل.
المصدر
http://64.246.58.130/artc.php?id=12613
لكن أن الكاتب وضع يده على الجرح الذي يعاني من الكثير من أبناء الوطن
http://64.246.58.130/media/lib/pics/thumbs/1153761771.jpg
عماد الدبيسي * - 9 / 9 / 2006م - 10:33 ص
ما أكثر الشقق السكنية المعدة للإيجار والمؤجرة،وما أكثر المستأجرين المنهكون من الإيجار،الكثير ممن لا يملكون مبلغ لبناء شقة أو لا يملكون أرض أو مكان للبناء فلا خيار لهم سوى الإيجار، والمعروف أن أكثر أسعار الإيجار دائما هي في غلاء ومعظم المؤجرين دائما هم في طمع، والدليل على ذلك عدة شواهد ومنهم أننا لا نرى في القطيف وضواحيها أن أحدا بنا بناية شقق سكنية للإيجار تنتهي بالتمليك لأن المؤجر يريد طوال عمره أن يقبض ويقبض من دون أن يساعد أو يفيد المستأجر بشيء، وقد تعجبت عندما سمعت أن أحدهم يبني بناية في إحدى مناطقنا بهذه الطريقة وكل ما أخبرت أحد بهذا الكلام لا يصدقني وإذا اقتنع رأسا يريد أن يذهب ليراها ،وهذا دليل على أن الكثيرين يبحثون عن شقق بمثل هذه الطريقة لأنهم لا يريدون أن يبقوا طيلة عمرهم تحت رحمة الإيجار ولكن حين ذهبت إليها رأيتها صغيرة جدا حيث أن سعرها الباهظ لا يناسب حجمها.
لكن بلا شك أن هذه مبادرة طيبة ومن الممكن أن تفتح أبواب لتأجير شقق بطريقة مماثلة، وأنا أرى أنه لو أجرّت شقق بهذه الكيفية لكان فيها فائدة للمؤجر والمستأجر لكنها الأنانية وما تفعل، وبعض المؤجرين إذا رأى رجلا يدفع له أكثر مما يدفع المستأجر مباشرة يقول للمستأجر اخرج من الشقة.. وإذا سأله لماذا؟ يجيب بأن هذه أملاكي وأنا أتصرف فيها كما أشاء!! من غير اهتمام فيما يمكن أن يترتب على هذا المستأجر وعائلته من الأذى والعذاب، وبعضهم لا يعذرك إذا تأخرت في دفع الإيجار مهما كانت ظروفك, وبعض المؤجرين يتصل بك قبل الإيجار بفترة وكأنك سوف تهرب منه إلى بلد آخر ولكن إذا تعطل عندك شيء في الشقة واتصلت به لا يجيب على مكالماتك.
وأنا هنا لا أريد الإشارة فقط للمؤجرين لأن كثيرا من المستأجرين يتهربون ويماطلون في دفع الإيجار بلا سبب, ومن الممكن أن هذا الإنسان الذي يتهرب من الدفع وهو قادر تراه دائما في المسجد والسبحة لا تفارق يده ولكن لا أعلم ماذا يسمي تماطله هذا.
وأنا أتساءل لماذا أهل الخير الذين هم دائما في مقدمة المبادرين لبناء وترميم المساجد والحسينيات التي أصبحت لا تبعد عن بعضها البعض إلا أمتار وغيرها من الأعمال الخيرية سواء بأموالهم الخاصة أو من الحقوق الشرعية لم تأتهم فكرة بناء شقق لغير القادرين على البناء أو دفع الإيجار؟
لقد سمعت محاضرة قيّمةألقاها سماحة الشيخ فوزي آل سيف حفظه الله في محرم عام 1426هـ بعنوان «الإنفاق بمستوى المرحلة» وكان من ضمن المحاضرة أنه تكلم عن المرحوم الحاج حسن العالي من دولة البحرين وهذا الرجل صاحب خير وأموال كثيرة وعنده نظرية في بناء المجتمع فذهب إلى أحد المراجع في العراق واستجاز من مرجع التقليد في أن يتصرف في حقه الشرعي،وعمل مشاريع اجتماعية خيرية كثيرة ومن ضمن هذه المشاريع مشروع لإسكان الفقراء وهو مشروع ضخم للإسكان الخيري للفقراء من العامة ومن السادة الهاشميين وهذا المشروع الإسكاني فيه ترميم وفيه إنشاء عشرات المساكن للقسمين وهو موجود إلى الآن ، أتمنى أن تؤخذ هذه الخطوة بعين الاعتبار وبالخصوص إذا كان فاعل الخير مقاولا فتسهل عليه الكثير من الأمور وهي خطوة بلا شك مهمة وفي نفس الوقت عمل خيري كبير لأنه يأوي الكثير من العائلات طوال العمر ولا أعلم ما هو حجم الأجر والثواب الذي يكتب لصاحب هذا العمل.
المصدر
http://64.246.58.130/artc.php?id=12613