آزادي
09-11-2008, 07:59 AM
صباح الخير على الجميع
جاء في الحديث ( إذا كثر الفساد كثر موت الفجئة )
ونحن نبكي كل يوم عزيز من أعزائنا وخصوصا الشباب ورأينا بأم أعيننا والشبان والشابات تزف إلى المقابر وهم من خيرة الشباب وهنا أضع السؤال هل فكر أحد عن كثرة موت الفجئة والجواب هناك الكثير ممن فكر وهناك الكثير من ذكر الحديث أعلاه ولكن هل من متعض بالطبع لا فكل يوم نرى الكثير من الفساد واليكم بعض العينات
1 - كثرة الزنا والعياذ بالله وأصبح الشاب والشابة بعيداً عن رقابة المنزل وأصبح الأتصال بالجنس الآخر سهل أما عبر الأنترنت ( ماسنجر - إيميل - منتديات ) أو عن طريق الهاتف النقال وخصوصا بعد وجود خاصية البلوتوث وأما عن طريق الأسواق أو طرف ثالث فاسد وغيرها
2 - كثر اللواط وللأسف هذه الجريمة يتم التستر عليها حتى نكاد لا نصدق بأنها موجودة في المجتمع ولكن الحقيقة بأننا نسمع الهمس ونسمع بعض ممن يعمل في مجال التدريس بأن هناك هذا الشيء على نطاق ضيق جدا فإذا كان هذا في المدرسة فماهو الموجود خارج المدرسة وأتمنى أن يكون ما نسمع به مبالغ فيه
3 - البنات وللأسف أصبحن أداة للشيطان فهاهن بناتنا يلبسن البرقع والفلتة والعباية الضيقة وعباية الفراشة والعبايات المرسوم عليها رسومات ملفتة أو مكتوب كلمات تشجع ضعاف النفوس ورغم ما ذكره الأفاضل أهل العلم الديني وخصوصا على المنابر الحسينية بأن هذا كله ليس بحجاب بل هو فتنة - وربما أشتهرت كلمة الشيخ الفاضل أبو حسين ( عبدالحميد المرهون ) عندما قال كأنها بعباءتها سلندر - ورغم ذلك بناتنا لا تتعض ورجالنا من آباء وأخوة لا يرون في ذلك غضاضة رغم أنهم يعلمون بأن هذا يشجع ضعاف النفوس ولا ننسى بالحادثة التي وقعت في العطلة عندما تحرش بعض الشباب ببنات مبرقعات في باص كان ذاهبا الى المدينة المنورة فكانت ردة فعل البنات الأتصال بالشرطة التي أنتظرتهم في المدينة فكان تبرير الشباب لما فعلوه لباسهن شجعنا على ذلك ورغم أن هذا التبرير سخيف إلا أننا نقول يا أختاه لا تشجعي الآخرين من حيث لا تعلمين على التعرض لك ولغيرك
4 - السرقات والتي لن أطيل الحديث عنها فيكفي بأنه لا يمر يوم إلا نسمع عن سرقة فلم تسلم بيوتنا ولا سياراتنا ولا مزارعنا ولا بهائمنا من السرقة حتى وصل الحد بهم أن الرجل يدفن عزيز له وبيته يسرق وأعذرونا إن لم أطيل فالجرح مؤلم
5 - التحفيط والذي لم نستطع السيطرة عليه فقد أصبح الشباب المفحط يعتقد بأن البلد ليس فيها رجال سواهم ورغم أن بعضهم دخل السجن لبضعة أيام إلا أنهم يعتبرون السجن للرجال وقد مات بعضهم سواء كانوا مفحطين أو ممن يشاهدهم ولكن من يموت هناك فهو شهيد في نظرهم وتقام له جنازة يحضرها جميع لمفحطين فتعتقد بأن الميت هو أحد العلماء أو الافاضل وحادثة الشاب الذي توفى في صفوى بسبب أستهتار شابين من المفحطين قد تراهنا أحدهما قال سيارتي أسرع والثاني قال بل دراجتي النارية أسرع وكانت النتيجة الموت أسرع إلى أحد المشاهدين وهذه الحادثة ليست ببعيدة
6 الدراجات النارية أسوأ من التفحيط فقد أنتشرت كما ينتشر السرطان في الجسد ومن لم يشكو من تلك الدراجات فهو لا يعيش في البلد
7 - الألعاب النارية والطلق الناري التي عيشتنا في رعب وخوف وقد فقدنا في الأعراس شاب من خيرة الشباب وأصبح الكثير يخاف من تلك الألعاب لأنه ربما تكون طلقات نارية قاتلة والرصاص ليس له عقل كمطلقه وبدل من أن نقول للمعرس بارك الله لك نقول الله لا يبارك لك ولا فيك ولا في عائلتك والموجودين ولا ذريتك
هذه نماذ فقط وعينات من الفساد في البلد و ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العلي العظيم
جاء في الحديث ( إذا كثر الفساد كثر موت الفجئة )
ونحن نبكي كل يوم عزيز من أعزائنا وخصوصا الشباب ورأينا بأم أعيننا والشبان والشابات تزف إلى المقابر وهم من خيرة الشباب وهنا أضع السؤال هل فكر أحد عن كثرة موت الفجئة والجواب هناك الكثير ممن فكر وهناك الكثير من ذكر الحديث أعلاه ولكن هل من متعض بالطبع لا فكل يوم نرى الكثير من الفساد واليكم بعض العينات
1 - كثرة الزنا والعياذ بالله وأصبح الشاب والشابة بعيداً عن رقابة المنزل وأصبح الأتصال بالجنس الآخر سهل أما عبر الأنترنت ( ماسنجر - إيميل - منتديات ) أو عن طريق الهاتف النقال وخصوصا بعد وجود خاصية البلوتوث وأما عن طريق الأسواق أو طرف ثالث فاسد وغيرها
2 - كثر اللواط وللأسف هذه الجريمة يتم التستر عليها حتى نكاد لا نصدق بأنها موجودة في المجتمع ولكن الحقيقة بأننا نسمع الهمس ونسمع بعض ممن يعمل في مجال التدريس بأن هناك هذا الشيء على نطاق ضيق جدا فإذا كان هذا في المدرسة فماهو الموجود خارج المدرسة وأتمنى أن يكون ما نسمع به مبالغ فيه
3 - البنات وللأسف أصبحن أداة للشيطان فهاهن بناتنا يلبسن البرقع والفلتة والعباية الضيقة وعباية الفراشة والعبايات المرسوم عليها رسومات ملفتة أو مكتوب كلمات تشجع ضعاف النفوس ورغم ما ذكره الأفاضل أهل العلم الديني وخصوصا على المنابر الحسينية بأن هذا كله ليس بحجاب بل هو فتنة - وربما أشتهرت كلمة الشيخ الفاضل أبو حسين ( عبدالحميد المرهون ) عندما قال كأنها بعباءتها سلندر - ورغم ذلك بناتنا لا تتعض ورجالنا من آباء وأخوة لا يرون في ذلك غضاضة رغم أنهم يعلمون بأن هذا يشجع ضعاف النفوس ولا ننسى بالحادثة التي وقعت في العطلة عندما تحرش بعض الشباب ببنات مبرقعات في باص كان ذاهبا الى المدينة المنورة فكانت ردة فعل البنات الأتصال بالشرطة التي أنتظرتهم في المدينة فكان تبرير الشباب لما فعلوه لباسهن شجعنا على ذلك ورغم أن هذا التبرير سخيف إلا أننا نقول يا أختاه لا تشجعي الآخرين من حيث لا تعلمين على التعرض لك ولغيرك
4 - السرقات والتي لن أطيل الحديث عنها فيكفي بأنه لا يمر يوم إلا نسمع عن سرقة فلم تسلم بيوتنا ولا سياراتنا ولا مزارعنا ولا بهائمنا من السرقة حتى وصل الحد بهم أن الرجل يدفن عزيز له وبيته يسرق وأعذرونا إن لم أطيل فالجرح مؤلم
5 - التحفيط والذي لم نستطع السيطرة عليه فقد أصبح الشباب المفحط يعتقد بأن البلد ليس فيها رجال سواهم ورغم أن بعضهم دخل السجن لبضعة أيام إلا أنهم يعتبرون السجن للرجال وقد مات بعضهم سواء كانوا مفحطين أو ممن يشاهدهم ولكن من يموت هناك فهو شهيد في نظرهم وتقام له جنازة يحضرها جميع لمفحطين فتعتقد بأن الميت هو أحد العلماء أو الافاضل وحادثة الشاب الذي توفى في صفوى بسبب أستهتار شابين من المفحطين قد تراهنا أحدهما قال سيارتي أسرع والثاني قال بل دراجتي النارية أسرع وكانت النتيجة الموت أسرع إلى أحد المشاهدين وهذه الحادثة ليست ببعيدة
6 الدراجات النارية أسوأ من التفحيط فقد أنتشرت كما ينتشر السرطان في الجسد ومن لم يشكو من تلك الدراجات فهو لا يعيش في البلد
7 - الألعاب النارية والطلق الناري التي عيشتنا في رعب وخوف وقد فقدنا في الأعراس شاب من خيرة الشباب وأصبح الكثير يخاف من تلك الألعاب لأنه ربما تكون طلقات نارية قاتلة والرصاص ليس له عقل كمطلقه وبدل من أن نقول للمعرس بارك الله لك نقول الله لا يبارك لك ولا فيك ولا في عائلتك والموجودين ولا ذريتك
هذه نماذ فقط وعينات من الفساد في البلد و ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العلي العظيم