كليله
24-09-2006, 01:49 PM
السلام عليكم ومسّاكم الله بالخير
اعزائي .. لانختلف جميعا انّ ميزة الامان ان وجدت فأنّها تساهم في انعاش الحياة وحفظها
وتساعد الافراد على العيش في طمأنينة ورضا وثبات , ومتى ما فقدت هذه الميزه فأنّها
ستجعل الحياة غير مستقرّة وغير آمنه , بل و سيحلّ محل الامان الفوضى والخوف وعدم الراحة
وسوف يحدث ذلك نوعا من التنافر في التعايش بين الناس وعدم الثقه ...
اعزّائي وكما ترون وتسمعون في هذه الايام ورغم تطوّر اساليب الحياة وتقنياتها وتعدّد الوظائف
لمختلف النّاس الاّ اننّا نسمع عن حصول جرائم كثيره يندى لها الجبين وعلى علاقة بالامان الذي اصبح
بعض الاحيان شبه معدوما ... عندما تتعرّض الكثير من المحلات وفي وضح النّهار للسرقه , او حتّى عند
الاغلاق وفي منتصف اللّيل تتعرض لسطو مسلّح ونهب كلّ مافيها , وكذا الحال في الحواري والضّواحي
وحتّى القرى وفي ساعة مبكّرة لا تسمع همسا لمخلوق اوترى خطا لعابر , الكلّ يدخل بيتهم ويغلق عليه
بابه امّا ان ينام او يترقّب بزوغ النّهار من داخل بيته ...
لو قارنّا اعزّائي صورا من الماضي بما يحدث الآن في الحاضر وربطنا بين امكانية حصولها في ذلك الوقت
عن الآن , او كيف لها ان تتم وبكل سلاسة واريحيةوطمأنينة وامان وثقة دون خوف لقلنا حقّا ان الامان هو
السبب , لعلّكم سمعتم عن محل الذهب بسيهات والذي تمّ سرقته وصاحبه في محلّه والذي تعرض لاعتداء
كاد ان يموت بسببه , وبين صورة من الماضي لازالت محفورة في الذاكرة القديحيه عن ذلك الرجل او مجموعة
من رجال الصّاغه اللذين كانوا يأتون يجوبون حارات ديرتنا وزقاقها وهو ينادون (ذهب عتيج ... ذهب عتيج)
فتخرج لهم النّساء من دهاليزهن ودراويزهن يعرضون لديه ما عندهن من معاضض وسوارات وهياكل لبيعها ..
او شراء مثيلاتها ان امكن , وهم في راحة وامان والناس يعيشون على نيّاتهم ذلك الوقت , رغم ما يحمله ذلك
الصّايغ في يده من اثمان غاليه تعرّضه للمخاطر الاّ انّه ذلك الوقت كان الواحد منهم يشعر بأنه اكثر امانا ...
هذه على ما اعتقد صورة من صور الماضي والتي اختفت من حياتنا , من يستطيع ان يتذكّر اولئك الصّاغه
ومن اين كانوا يأتون وما الاسباب التي كانت تدعوهم للمجيئ , وهلباستطاعة احد ان يتذكر لنا اسما من
اسماءهم ... آمل ان اكون قد اصبت في اختيار الموضوع متمنّيا لكم كل الموفّقيّة ... ودمتم بخير:018:
اعزائي .. لانختلف جميعا انّ ميزة الامان ان وجدت فأنّها تساهم في انعاش الحياة وحفظها
وتساعد الافراد على العيش في طمأنينة ورضا وثبات , ومتى ما فقدت هذه الميزه فأنّها
ستجعل الحياة غير مستقرّة وغير آمنه , بل و سيحلّ محل الامان الفوضى والخوف وعدم الراحة
وسوف يحدث ذلك نوعا من التنافر في التعايش بين الناس وعدم الثقه ...
اعزّائي وكما ترون وتسمعون في هذه الايام ورغم تطوّر اساليب الحياة وتقنياتها وتعدّد الوظائف
لمختلف النّاس الاّ اننّا نسمع عن حصول جرائم كثيره يندى لها الجبين وعلى علاقة بالامان الذي اصبح
بعض الاحيان شبه معدوما ... عندما تتعرّض الكثير من المحلات وفي وضح النّهار للسرقه , او حتّى عند
الاغلاق وفي منتصف اللّيل تتعرض لسطو مسلّح ونهب كلّ مافيها , وكذا الحال في الحواري والضّواحي
وحتّى القرى وفي ساعة مبكّرة لا تسمع همسا لمخلوق اوترى خطا لعابر , الكلّ يدخل بيتهم ويغلق عليه
بابه امّا ان ينام او يترقّب بزوغ النّهار من داخل بيته ...
لو قارنّا اعزّائي صورا من الماضي بما يحدث الآن في الحاضر وربطنا بين امكانية حصولها في ذلك الوقت
عن الآن , او كيف لها ان تتم وبكل سلاسة واريحيةوطمأنينة وامان وثقة دون خوف لقلنا حقّا ان الامان هو
السبب , لعلّكم سمعتم عن محل الذهب بسيهات والذي تمّ سرقته وصاحبه في محلّه والذي تعرض لاعتداء
كاد ان يموت بسببه , وبين صورة من الماضي لازالت محفورة في الذاكرة القديحيه عن ذلك الرجل او مجموعة
من رجال الصّاغه اللذين كانوا يأتون يجوبون حارات ديرتنا وزقاقها وهو ينادون (ذهب عتيج ... ذهب عتيج)
فتخرج لهم النّساء من دهاليزهن ودراويزهن يعرضون لديه ما عندهن من معاضض وسوارات وهياكل لبيعها ..
او شراء مثيلاتها ان امكن , وهم في راحة وامان والناس يعيشون على نيّاتهم ذلك الوقت , رغم ما يحمله ذلك
الصّايغ في يده من اثمان غاليه تعرّضه للمخاطر الاّ انّه ذلك الوقت كان الواحد منهم يشعر بأنه اكثر امانا ...
هذه على ما اعتقد صورة من صور الماضي والتي اختفت من حياتنا , من يستطيع ان يتذكّر اولئك الصّاغه
ومن اين كانوا يأتون وما الاسباب التي كانت تدعوهم للمجيئ , وهلباستطاعة احد ان يتذكر لنا اسما من
اسماءهم ... آمل ان اكون قد اصبت في اختيار الموضوع متمنّيا لكم كل الموفّقيّة ... ودمتم بخير:018: