مريم سعود
07-12-2008, 01:33 PM
صوت الأنثى في عالم ذكوري بحت
حين نطالب بما أوجبه المولى عز وجل علينا ذاك شيء أفهمه وتفهمه الأخريات من بنات جنسي ,ونطالب بتوجيه المقصرات فيه إلى الطريق السوي
ولكن
حين نطالب بما لم يوجبه الشرع ولم ينزل فيه قرانا مقدسا ونهاجم بل ونحاسب إن نحن قصرنا في أداءه من باب أنه ما لا يصح للرجال في عالمنا الشرقي المتخلف بمعظم رجالاته وأفكاره ومبادئه هو حتماً يصح للفئة المغلوب على أمرها من الإناث ...
حين نطالب بذلك فإن الصورة تعود بي إلى القرون المتحجرة والمتأصل فيها فكرة
إن النساء خدم لِ سي السيد.
الرجل الشرقي
هل هو إنسان مصاب بمرض العنجهيه والغرور المتأصلين في نفسه من حيث لايدري أم هو ضحيه لمجتمع فاسد بمعظم أفكاره فهو المجتمع الذي يربي فينا فكرة إن المرأه خادمه وتابعه تخرج من تبعية أبوها وأهلها لتلتحق بركب زوجها وتبعيته !!!
الرجل الشرقي من العيب أن يقوم بمساعدة زوجته وتنظيف المنزل معها من منطلق الرحمه والمساعده لهذا المخلوق الضعيف ,وأن قام به سهواً لمرة واحدة فهو قد فعلها مجاملةً ليس إلا ,وسيظل يمن عليها طيلة حياته بما فعل.
الرجل الشرقي من العار عليه أن يقوم بالإهتمام ورعاية أطفاله وتعتبر كارثه لاتغتفر إن هو قام بتغيير ملابسهم المتسخه .
الرجل الشرقي منذ الأيام الأولى لخطبته المرأه والكل يربي فيه نفسية يجب أن تجعلها خاتماً في إصبعك وإلا ستفلت زمام الأمور من بين يديك , فحتى كوب الماء يجب أن تنزه نفسك أنت وتريح أعصابك وتملأ كرشتك وتربي نفسيتك وترضي غرورك وتقنع رجوليتك بأن يا أنتي قومي وأجلبي لي كوباً من الماء .
الرجل الشرقي من حقه أن يشتم ويضرب بل ويطلق زوجته إن هو عاد من عمله ولم يجد لقمة ليسد بها جوعه أو وجدها ولم تعجبه ,رامياً بكل أحاديث المصطفى عرض الحائط بأن يارجل إفهم ليس على زوجتك من حقوق واجبه سوى حقين : المعاشره الزوجيه والإستئذان عند الخروج إن كانت تقطن معك , فقط فقط فقط ...
الرجل الشرقي وإن كان رحيماً بزوجته ويعينها على الأعمال اليوميه بروح المحبة والتعاون فإن المجتمع المتخلف يوماً به سيعيره بذلك ويقول له بأنك ياهذا كنت يوماً خاتم في إصبع زوجتك .
متى نصحى !!!
متى نتعامل مع بعضنا من منطلق الإنسان للإنسان !!!
متى تذوب العقد الراسخه داخل أرواحنا وعقولنا !!!
متى نرمي بكل المفاهيم الخاطئة لنجدد إنسانيتنا ونظهر الرحمه الموجوده داخل نفوسنا بعيداً عن الأنا الذكوريه أو حتى الأنثويه حينا ًً!!!
هو بعضٌ من ألم
وسلسلة غير منتهية إلا بإنتهاء أنفاسي من هذه الحياة
كنتُ معكم
مريم
حين نطالب بما أوجبه المولى عز وجل علينا ذاك شيء أفهمه وتفهمه الأخريات من بنات جنسي ,ونطالب بتوجيه المقصرات فيه إلى الطريق السوي
ولكن
حين نطالب بما لم يوجبه الشرع ولم ينزل فيه قرانا مقدسا ونهاجم بل ونحاسب إن نحن قصرنا في أداءه من باب أنه ما لا يصح للرجال في عالمنا الشرقي المتخلف بمعظم رجالاته وأفكاره ومبادئه هو حتماً يصح للفئة المغلوب على أمرها من الإناث ...
حين نطالب بذلك فإن الصورة تعود بي إلى القرون المتحجرة والمتأصل فيها فكرة
إن النساء خدم لِ سي السيد.
الرجل الشرقي
هل هو إنسان مصاب بمرض العنجهيه والغرور المتأصلين في نفسه من حيث لايدري أم هو ضحيه لمجتمع فاسد بمعظم أفكاره فهو المجتمع الذي يربي فينا فكرة إن المرأه خادمه وتابعه تخرج من تبعية أبوها وأهلها لتلتحق بركب زوجها وتبعيته !!!
الرجل الشرقي من العيب أن يقوم بمساعدة زوجته وتنظيف المنزل معها من منطلق الرحمه والمساعده لهذا المخلوق الضعيف ,وأن قام به سهواً لمرة واحدة فهو قد فعلها مجاملةً ليس إلا ,وسيظل يمن عليها طيلة حياته بما فعل.
الرجل الشرقي من العار عليه أن يقوم بالإهتمام ورعاية أطفاله وتعتبر كارثه لاتغتفر إن هو قام بتغيير ملابسهم المتسخه .
الرجل الشرقي منذ الأيام الأولى لخطبته المرأه والكل يربي فيه نفسية يجب أن تجعلها خاتماً في إصبعك وإلا ستفلت زمام الأمور من بين يديك , فحتى كوب الماء يجب أن تنزه نفسك أنت وتريح أعصابك وتملأ كرشتك وتربي نفسيتك وترضي غرورك وتقنع رجوليتك بأن يا أنتي قومي وأجلبي لي كوباً من الماء .
الرجل الشرقي من حقه أن يشتم ويضرب بل ويطلق زوجته إن هو عاد من عمله ولم يجد لقمة ليسد بها جوعه أو وجدها ولم تعجبه ,رامياً بكل أحاديث المصطفى عرض الحائط بأن يارجل إفهم ليس على زوجتك من حقوق واجبه سوى حقين : المعاشره الزوجيه والإستئذان عند الخروج إن كانت تقطن معك , فقط فقط فقط ...
الرجل الشرقي وإن كان رحيماً بزوجته ويعينها على الأعمال اليوميه بروح المحبة والتعاون فإن المجتمع المتخلف يوماً به سيعيره بذلك ويقول له بأنك ياهذا كنت يوماً خاتم في إصبع زوجتك .
متى نصحى !!!
متى نتعامل مع بعضنا من منطلق الإنسان للإنسان !!!
متى تذوب العقد الراسخه داخل أرواحنا وعقولنا !!!
متى نرمي بكل المفاهيم الخاطئة لنجدد إنسانيتنا ونظهر الرحمه الموجوده داخل نفوسنا بعيداً عن الأنا الذكوريه أو حتى الأنثويه حينا ًً!!!
هو بعضٌ من ألم
وسلسلة غير منتهية إلا بإنتهاء أنفاسي من هذه الحياة
كنتُ معكم
مريم