ولد الديرة
27-09-2006, 11:31 PM
مسلسل "خالد بن الوليد" يثير جدلا في مصر
بسبب تجسيد شخصيات عدد من الصحابة
آثار ظهور عدد من الصحابة في المسلسل السوري "خالد بن الوليد" لمحمد عزيزية الذي بدأ عرضه مع إطلالة شهر رمضان جدلا في مصر حيث تحرم تعليمات الأزهر الشريف تصوير الصحابة أو تجسيد شخصياتهم .
ويظهر في المسلسل الذي يبث على عدد كبير من القنوات العربية والذي ألفه عبد الكريم ناصيف عم الرسول حمزة بن عبد المطلب والصحابيان أبو عبيدة بن الجراح وعبدالله ابن رواحة.
وقال أستاذ الشريعة في جامعة القاهرة عبد الصبور شاهين ان "رأي الأزهر لا يلزم سوى المصريين ورأيه استشاري بالنسبة للآخرين الا أنني أرى ان القائمين على المسلسل هم متجاوزون للصواب فلا يجوز ولا يصح أبداً استثمار سيرة الصحابة في مكسب درامي ومادي".
وتابع "من يقومون بهذه الأعمال ليسوا من المؤمنين الصادقين ولكنهم جماعة من المرتزقة الذين يريدون استثمار سيرة الصحابة من اجل مكاسب مادية في ظل الهجمة التي يتعرض لها الإسلام ورموزه" معتبرا ان "إقحام هذه الرموز غير مبرر".
من جهته قال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب انه "لا يحبذ تصوير شخصيات الصحابة وليس فقط العشرة المبشرين بالجنة لأنهم شخصيات وشهب وكواكب منيرة كما انه لا يوجد من يستطيع ان يجسد هذه الشخصيات".
وتابع "هذا فضلا عن خداع الصورة الذهنية التي تترك أثاراً بين الجمهور إزاء الشخصية التي تقوم بأداء أدوار الصحابة وربطها في أدوار أخرى يقومون بها مما يسيء للصحابة لذلك فأنا لا أحبذ ظهور مثل هذه الشخصيات في الأعمال الدرامية".
وكان الأزهر منع قبل اكثر من أربعين عاماً تصوير الصحابة العشرة المبشرين بالجنة في الأعمال الدرامية ومن ثم منع عرض فيلم "الرسالة" للمخرج والمنتج الراحل مصطفى العقاد في مصر في السبعينات من القرن الماضي لظهور عم الرسول فيه والذي قام بدوره في النسخة العربية الممثل الراحل عبد الله غيث وبنسخته الإنجليزية الأميركي انطوني كوين.
وكان ذلك أيضاً السبب في منع فيلم الصور المتحركة "محمد" لظهور عم الرسول فيه قبل أجازته بعد حذف المشاهد التي ظهر فيها. في المقابل اعتبر الناقد طارق الشناوي ان "قضية تصوير العشرة المبشرين بالجنة في الدراما موقف وقضية للأزهر الشريف وليس لهذا علاقة بعموم المسلمين والدليل على ذلك فيلم الرسالة الذي اعترض عليه الأزهر ولم تعرضه الشاشات المصرية حتى الآن في الوقت الذي عرضته غالبية الشاشات العربية".
وأشار إلى انه حتى القنوات التي تتبع دولا خليجية متشددة في تطبيق تعاليم الدين الإسلامي "أباحت عرضه وهي نفسها القنوات التي تقوم بعرض مسلسل خالد بن الوليد الذي تظهر فيه شخصيات الصحابة دون أي تحفظ". وطالب الشناوي الأزهر بتغيير موقفه وقال "من الواضح ان هذا الموقف هو اجتهاد من أحد شيوخ الأزهر".
يشار إلى ان المسلسل الذي يصور حياة خالد بن الوليد الذي لقب بسيف الله المسلول يبرز مرحلة مهمة في بدايات التاريخ الإسلامي.
يقوم بدور خالد بن الوليد في المسلسل الممثل السوري باسم ياخور.
وكان خالد بن الوليد اسلم في السنة الثامنة للهجرة قبل فتح مكة. وبعد ان كان قائد الفرسان الذي أوقع هزيمة موجعة بالمسلمين في غزوة "أحد" اصبح القائد الذي أنقذ جيش المسلمين في معركة "مؤتة" مع الرومان بعد مقتل قادة الجيش الثلاثة الذين سبقوه وهم زيد بن حارثة وجعفر بن أبى طالب وعبد الله ابن رواحة.
ثم قاد الجيش الإسلامي في الحرب على المرتدين في عهد الخليفة أبو بكر الصديق قبل ان يصبح من أوائل القادة الذين قادوا الجيوش الإسلامية التي فتحت العراق وبلاد الشام .
موقع مصر العربية
بسبب تجسيد شخصيات عدد من الصحابة
آثار ظهور عدد من الصحابة في المسلسل السوري "خالد بن الوليد" لمحمد عزيزية الذي بدأ عرضه مع إطلالة شهر رمضان جدلا في مصر حيث تحرم تعليمات الأزهر الشريف تصوير الصحابة أو تجسيد شخصياتهم .
ويظهر في المسلسل الذي يبث على عدد كبير من القنوات العربية والذي ألفه عبد الكريم ناصيف عم الرسول حمزة بن عبد المطلب والصحابيان أبو عبيدة بن الجراح وعبدالله ابن رواحة.
وقال أستاذ الشريعة في جامعة القاهرة عبد الصبور شاهين ان "رأي الأزهر لا يلزم سوى المصريين ورأيه استشاري بالنسبة للآخرين الا أنني أرى ان القائمين على المسلسل هم متجاوزون للصواب فلا يجوز ولا يصح أبداً استثمار سيرة الصحابة في مكسب درامي ومادي".
وتابع "من يقومون بهذه الأعمال ليسوا من المؤمنين الصادقين ولكنهم جماعة من المرتزقة الذين يريدون استثمار سيرة الصحابة من اجل مكاسب مادية في ظل الهجمة التي يتعرض لها الإسلام ورموزه" معتبرا ان "إقحام هذه الرموز غير مبرر".
من جهته قال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب انه "لا يحبذ تصوير شخصيات الصحابة وليس فقط العشرة المبشرين بالجنة لأنهم شخصيات وشهب وكواكب منيرة كما انه لا يوجد من يستطيع ان يجسد هذه الشخصيات".
وتابع "هذا فضلا عن خداع الصورة الذهنية التي تترك أثاراً بين الجمهور إزاء الشخصية التي تقوم بأداء أدوار الصحابة وربطها في أدوار أخرى يقومون بها مما يسيء للصحابة لذلك فأنا لا أحبذ ظهور مثل هذه الشخصيات في الأعمال الدرامية".
وكان الأزهر منع قبل اكثر من أربعين عاماً تصوير الصحابة العشرة المبشرين بالجنة في الأعمال الدرامية ومن ثم منع عرض فيلم "الرسالة" للمخرج والمنتج الراحل مصطفى العقاد في مصر في السبعينات من القرن الماضي لظهور عم الرسول فيه والذي قام بدوره في النسخة العربية الممثل الراحل عبد الله غيث وبنسخته الإنجليزية الأميركي انطوني كوين.
وكان ذلك أيضاً السبب في منع فيلم الصور المتحركة "محمد" لظهور عم الرسول فيه قبل أجازته بعد حذف المشاهد التي ظهر فيها. في المقابل اعتبر الناقد طارق الشناوي ان "قضية تصوير العشرة المبشرين بالجنة في الدراما موقف وقضية للأزهر الشريف وليس لهذا علاقة بعموم المسلمين والدليل على ذلك فيلم الرسالة الذي اعترض عليه الأزهر ولم تعرضه الشاشات المصرية حتى الآن في الوقت الذي عرضته غالبية الشاشات العربية".
وأشار إلى انه حتى القنوات التي تتبع دولا خليجية متشددة في تطبيق تعاليم الدين الإسلامي "أباحت عرضه وهي نفسها القنوات التي تقوم بعرض مسلسل خالد بن الوليد الذي تظهر فيه شخصيات الصحابة دون أي تحفظ". وطالب الشناوي الأزهر بتغيير موقفه وقال "من الواضح ان هذا الموقف هو اجتهاد من أحد شيوخ الأزهر".
يشار إلى ان المسلسل الذي يصور حياة خالد بن الوليد الذي لقب بسيف الله المسلول يبرز مرحلة مهمة في بدايات التاريخ الإسلامي.
يقوم بدور خالد بن الوليد في المسلسل الممثل السوري باسم ياخور.
وكان خالد بن الوليد اسلم في السنة الثامنة للهجرة قبل فتح مكة. وبعد ان كان قائد الفرسان الذي أوقع هزيمة موجعة بالمسلمين في غزوة "أحد" اصبح القائد الذي أنقذ جيش المسلمين في معركة "مؤتة" مع الرومان بعد مقتل قادة الجيش الثلاثة الذين سبقوه وهم زيد بن حارثة وجعفر بن أبى طالب وعبد الله ابن رواحة.
ثم قاد الجيش الإسلامي في الحرب على المرتدين في عهد الخليفة أبو بكر الصديق قبل ان يصبح من أوائل القادة الذين قادوا الجيوش الإسلامية التي فتحت العراق وبلاد الشام .
موقع مصر العربية