ولد الديرة
28-09-2006, 08:11 AM
طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أمس الاربعاء السلطات الايرانية برفع يدها عن شؤون الاتحاد المحلي للعبة والذي تديره حاليا وزارة التربية البدنية بعد اخفاق منتخب بلادها في مونديال المانيا 2006.
ونفى اندرياس هيرين المتحدث باسم الفيفا ان يكون مسؤولو اللعبة في ايران توصلوا الى حل مشاكلهم مع الاتحاد الدولي، مضيفا على عكس ما يشاع ان الفيفا لم يبدل موقفه من هذه المسألة .
وكان محمد دادكان رئيس الاتحاد الايراني ومجلس ادارته اقيلوا من منصبهم بعد خروج المنتخب من الدور الاول في المانيا وذلك بطلب من نواب مجلس الشورى الايراني، فتسلمت وزارة التربية البدنية ادارة الاتحاد، رغم ان قوانين الفيفا تمنع التدخل السياسي في شؤون الاتحادات المحلية.
واضاف هيرين لقد بعثنا رسالة الى الايرانيين في 26 ايلول/سبتمبر نؤكد فيها ان موقف ال فيفا لم يتغير منذ رسالته الاخيرة التي وصلتهم في 31 اب/اغسطس .
وتابع مجلس الادارة الذي يترأسه محمد دادكان يتمتع وحده بالصفة القانونية تجاه الاتحادين الدولي والآسيوي ، مؤكدا ان موعد 15 تشرين الثاني/نوفمبر لا يزال يشكل المهلة الاخيرة لعودة الامور الى مجراها الطبيعي في الاتحاد الايراني، دون ان يتحدث عن امكانية فرض عقوبات في حال لم تتجاوب السلطات الايرانية مع هذه المطالب قبل المهلة المحددة، معتبرا ان الاتحادين الدولي والاسيوي سيتخذان الاجراءات المناسبة.
ونفى اندرياس هيرين المتحدث باسم الفيفا ان يكون مسؤولو اللعبة في ايران توصلوا الى حل مشاكلهم مع الاتحاد الدولي، مضيفا على عكس ما يشاع ان الفيفا لم يبدل موقفه من هذه المسألة .
وكان محمد دادكان رئيس الاتحاد الايراني ومجلس ادارته اقيلوا من منصبهم بعد خروج المنتخب من الدور الاول في المانيا وذلك بطلب من نواب مجلس الشورى الايراني، فتسلمت وزارة التربية البدنية ادارة الاتحاد، رغم ان قوانين الفيفا تمنع التدخل السياسي في شؤون الاتحادات المحلية.
واضاف هيرين لقد بعثنا رسالة الى الايرانيين في 26 ايلول/سبتمبر نؤكد فيها ان موقف ال فيفا لم يتغير منذ رسالته الاخيرة التي وصلتهم في 31 اب/اغسطس .
وتابع مجلس الادارة الذي يترأسه محمد دادكان يتمتع وحده بالصفة القانونية تجاه الاتحادين الدولي والآسيوي ، مؤكدا ان موعد 15 تشرين الثاني/نوفمبر لا يزال يشكل المهلة الاخيرة لعودة الامور الى مجراها الطبيعي في الاتحاد الايراني، دون ان يتحدث عن امكانية فرض عقوبات في حال لم تتجاوب السلطات الايرانية مع هذه المطالب قبل المهلة المحددة، معتبرا ان الاتحادين الدولي والاسيوي سيتخذان الاجراءات المناسبة.