علي بابا
03-01-2009, 03:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على أشرف الانبياء و خير الخلق أجمعين أبو القاسم عليه وعلى آله أفضل الصلاة و أزكى التسليم ,,,,,,
مأجورين
بما أن هذه السفرة تضم التراث الحسي و المعنوي لدى أعضاء و عضوات هذه السفرة أرتأيت أن ننثر جميعاً رجالاً ونساء خطوات أو لفتات عن عاشوراء قديماً ..
أحبذ أن نتكلم ليس فقط عن الخطيب أو الملاية ماذا تناولا أو اللون أو الضرب السائد في تلك الفترة ,,يجب أن تكلم عن المجلس الحسيني بكل ما يضمه من الصغير إلى الكبير و من مُعد النارجيلة إلى الخطيب كي لا نغفل دور أحد في أداء الفرض الحسيني .و الكل كما هو جلي يؤدي الواجب...
نريد أيضاً أن نرى الفروق و التفاوت بين المواضيع و النهج الذي كان يتّخذه الخُطاب و الملايات في تلك الفترة و في أيامنا هذه لأنه وكما هو معلوم لدينا أن لكل وقت وزمن مقتضاه تتغير الأوضاع حتماً يغيير المواضيع .....
و أرجو من الاخوة الاعضاء أن لا يعتبروا هذا الموضوع لون من الوان سد الفراغ أو ضرب من ضروب الترف الادبي أو القصصي أو الروائي ,,لا على الإطلاق فذات الموضوع اسمى من ان تكون مرتعاً لشحن الفوارغ ......
قبل عقدين أو عقد ونصف المكان هو المكان لكن الزمان يتغير و تتغير متتطلباته فإذا كان هناك تطور فحتماً هناك تقصير في جوانب آخرى حسية أو معنوية و لا أحد يستطيع إنكار ذلك ,,,,
لذلك و من منظوري الشخصي و حسب ما هو قابع في الذاكرة كان إتجاه الخطباء في تلك الفترة إلى توضيح وشرح الحقلين الفقهي و الإجتماعي للناس و أنا هنا لا اقطع ان المواضيع كانت محصورة في هذين الحقلين فقط و إنما كانا السائدين...و لأن مجتمعنا في تك الفترة كان يحتاج و يفتقر إلى هذين الحقلين,,,
علاوة على ذلك لم تكن الخطباء و لا الملالي في تلك الفترة بالكم الذي هو موجود لدينا في الوقت الحاضر ,,,,,,
أما اليوم فأن المواضيع و مناهج الخطيب تختلف عن سابقتها ,,اليوم بإمكانك أن تستمع إلى خطيب يضم في خطبته ألوان شتى من العلوم وتخرج إلينا متكشكلة بحسب المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا اليوم....
يجب أن نلاحظ أن مسيرة الإمام الحسين عليه السلام هي منبع و أس التربية والتعليم و الإصلاح و إن أختلف و تغير المكان و الزمان فإن المسيرة تبقى وبقى أهدفها و إن تغيرت المسارات و المعطيات .......
الدور الآن للأعضاء الكرام
مأجورين ودمتم
مأجورين
بما أن هذه السفرة تضم التراث الحسي و المعنوي لدى أعضاء و عضوات هذه السفرة أرتأيت أن ننثر جميعاً رجالاً ونساء خطوات أو لفتات عن عاشوراء قديماً ..
أحبذ أن نتكلم ليس فقط عن الخطيب أو الملاية ماذا تناولا أو اللون أو الضرب السائد في تلك الفترة ,,يجب أن تكلم عن المجلس الحسيني بكل ما يضمه من الصغير إلى الكبير و من مُعد النارجيلة إلى الخطيب كي لا نغفل دور أحد في أداء الفرض الحسيني .و الكل كما هو جلي يؤدي الواجب...
نريد أيضاً أن نرى الفروق و التفاوت بين المواضيع و النهج الذي كان يتّخذه الخُطاب و الملايات في تلك الفترة و في أيامنا هذه لأنه وكما هو معلوم لدينا أن لكل وقت وزمن مقتضاه تتغير الأوضاع حتماً يغيير المواضيع .....
و أرجو من الاخوة الاعضاء أن لا يعتبروا هذا الموضوع لون من الوان سد الفراغ أو ضرب من ضروب الترف الادبي أو القصصي أو الروائي ,,لا على الإطلاق فذات الموضوع اسمى من ان تكون مرتعاً لشحن الفوارغ ......
قبل عقدين أو عقد ونصف المكان هو المكان لكن الزمان يتغير و تتغير متتطلباته فإذا كان هناك تطور فحتماً هناك تقصير في جوانب آخرى حسية أو معنوية و لا أحد يستطيع إنكار ذلك ,,,,
لذلك و من منظوري الشخصي و حسب ما هو قابع في الذاكرة كان إتجاه الخطباء في تلك الفترة إلى توضيح وشرح الحقلين الفقهي و الإجتماعي للناس و أنا هنا لا اقطع ان المواضيع كانت محصورة في هذين الحقلين فقط و إنما كانا السائدين...و لأن مجتمعنا في تك الفترة كان يحتاج و يفتقر إلى هذين الحقلين,,,
علاوة على ذلك لم تكن الخطباء و لا الملالي في تلك الفترة بالكم الذي هو موجود لدينا في الوقت الحاضر ,,,,,,
أما اليوم فأن المواضيع و مناهج الخطيب تختلف عن سابقتها ,,اليوم بإمكانك أن تستمع إلى خطيب يضم في خطبته ألوان شتى من العلوم وتخرج إلينا متكشكلة بحسب المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا اليوم....
يجب أن نلاحظ أن مسيرة الإمام الحسين عليه السلام هي منبع و أس التربية والتعليم و الإصلاح و إن أختلف و تغير المكان و الزمان فإن المسيرة تبقى وبقى أهدفها و إن تغيرت المسارات و المعطيات .......
الدور الآن للأعضاء الكرام
مأجورين ودمتم