المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو السر في .......


كليله
30-09-2006, 02:03 PM
شباب , ويش السر في نطق هاذين الحرفين في لهجتنا (أ , م )
واحنا دائما نقرنهم لمّا ننطق كلمة معينه , وذلك بصوره عفويه
واصبحت سمه من سمات النطق في لهجتنا القديحيه ...
على سبيل المثال ...
واحد يسأل الثاني .
الاوّل : وين بتروح ؟
الثاني : بيت مرّبح ..... وتلاقيه يشدّّد الرّاء ...
مثال آخر :
الاوّل : من وين اشتريت هالحلاوه ؟
الثاني : من بقالة ام حمدان ..
وهلم جرّاه ....
اسأل الله للجميع التوفيق .. وصوما مقبولا

دفء الاحساس
30-09-2006, 02:10 PM
صح كــــــلامك
انا الاحظ كمااان هذه بزياااده في اهل القديح
بس للحين ماتوصلت لمعرفة السبب
ربما اخدوها من الكبار في السن ؟؟

ضوءُ شمعة
06-10-2006, 06:39 AM
فعلاً
ماهو السر فيها؟؟؟؟؟
لاكن ماتحلى الهجه القديحيه إلا ابها

خواطر
06-10-2006, 01:22 PM
صحيح ماهوالسر
مشكووووور

ملاذ
07-10-2006, 04:11 AM
إن لم أكن مخطئا
للغة الفصحى عدة اوجة
فالفصحى عدة
والكثير بل الغالب يتكلم بفصحى قريش عربية القرآن "طبعا بسبب الدين الاسلامي والرسول "ص" للاختصار
ولكن هنالك عدة لهجات فصحى غير فصحى قريش
اما سمعتم باهل جيزان مثلا اقصد الجنوب
وهم يقولون على سبيل المثال
اذا طلب بطاقة
يقول أم بطاقة
وأم سيارة عند طلب السيارة وهكذا
ففي اعتقادي والقديح بلسانها تتكلم لهجة عربية فصحى لوعدنا
لمن يملكون المعرفة جيدا لبدا لنا ذلك

فقولنا انا رايح بيت "أم حمدان" عوضا عن أنا رايح بيت"حمدان"
اعتقادي من ذلك
والقول بأني رايح بيت (بيت مرّبح ..... وتلاقيه يشدّّد الرّاء )
كما تفضلتم يا "كليلة"
والصحيح تنطق بيت من ربح وليس بيت مرّبح لو تممعنت جيدا

هي مما ذكرت أعلاه ايضا فكل ذلك ونحن نتكلم لفة عربية فصحى ولكنها ليست لغة قريش الفصحى
ابحثوا للاستزادة في الموضوع هذا ما عندي وليست لي مصادر الا السماع

دمتم برعاية الله

ملاذ
07-10-2006, 04:23 AM
للإستزادة ارجع لهذا الكتاب قد يفيد




اللهجات العربية القديمة في غرب الجزيرة العربية:كتاب في اللغة


http://www.al-amakn.net/up2/uploads/2fe2c3db67.jpg (http://www.al-amakn.net/up2)




صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتاب اللهجات العربية القديمة في غرب الجزيرة العربية لتشيم رابين وترجمة عبدالكريم مجاهد
كانت بداية هذه الدراسة في عام 1937م أطروحة بعنوان «دراسات في اللهجات العربية القديمة» قدمها «تشيم رابين» للحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن وكان اهتمامه الأول هو دراسة لهجات شرق الجزيرة العربية ولكنه في هذه الدراسة يتجه صوب غرب الجزيرة، لدراسة لهجات تلك المنطقة التي يقول انه وجد فيها مادة هائلة للبحث والدراسة، وعليه فهذا الكتاب يبحث في الظواهر اللهجية العربية القديمة في غرب الجزيرة العربية، وقد انصب جهد البحث على لهجة أهل الحجاز من جميع جوانبها: الصوتية والنحوية والصرفية وعلى خصائص لهجة اليمنيين خاصة لهجتي حِميَر والأزْد، اضافة إلى لهجتي هذيل وطيء، هذا عدا ما ساقه من مقدمات نظرية في أصول العربية الفصحى، وتاريخية عن اهتمام علماء اللغة العربية باللهجات.
من الكتاب:هذا الكتاب محاولة لاجراء تقويم، من وجهة نظر مقارنة وتاريخية للمعلومات التي حافظ عليها علماء اللغة العرب فيما يتعلق بعلم الأصوات والنحو، والتراكيب اللغوية لمجموعة من اللهجات العربية التي سبقت اللغة العربية الأدبية ولا نحتاج لتفسير دراسة لهجات اللغة العربية القديمة إلى أية مسوغات، إذ من المحتمل أن تلقي الضوء لا على اللغة العربية الفصحى ولهجاتها الدارجة الحديثة فحسب، بل على اللغات السامية بعامة كذلك، فاللغة العربية تتميز بخصائص انتهى استعمالها، وإذا كان هذا هو حالها فما الذي هُجر أكثر من ذلك من استعمال اللهجات التي سبقتها زمنياً؟ وكم مثّل، من هذه اللهجات، استمراراً مباشراً لسلسلة التطور من اللغة السامية الأم، إذا سلمنا أن اللغة العربية الفصحى لا تعدو كونها، بصورة من الصور، خليطاً من أساليب تعبير متعددة؟ وإذا كان هناك ما جعل هذه اللهجات لا تحظى حتى الآن إلا بالقليل من الاهتمام، فإن ذلك لم يكن لقلة أهميتها، بل للانطباع الذي يخرج به المرء من المادة المتاحة منها، المبعثرة وغير المترابطة والمتناقضة أحياناً كما هي عليه فعلاً، ونحن مدينون ل«فولرز vollers» و«سرو saruaw» لاكتشافهما أن تقسيم اللهجات حجازية أو تميمية - الذي نجده في الأبحاث العربية - يتطابق مع انقسام اللهجات القديمة الفعلي إلى مجموعتين إحداهما عربية شرقية والأخرى عربية غربية، ولم تكن هاتان المجموعتان وحيدتين، ولكننا لا نعرف سوى النزر اليسير عن غيرهما لأخذه بعين الاعتبار، وتمتاز مجموعة اللهجات الشرقية، التي تضم لهجات تميم وربيعة وأسد وعقيل وغَنِيّ وبعض قبائل قيس الأخرى، بعدد كبير من الملامح المميزة، وعن القاء نظرة فاحصة على هذه اللهجات يتبين أنها تمثل تطورات لغوية حديثة في الغالب مقارنة بغيرها، وأن اللهجات الشرقية هي في الأساس اللهجات نفسها التي استخدمها شعراء العربية الأقدمون، ولم يكن هذا حال اللهجات التي كان يتكلمها الناس على طول تجمع المياه الكبير في شبه الجزيرة العربية وعلى منحدرها الغربي، فالملامح العامة المشتركة بين لهجات هذه المناطق أقل وضوحاً، وإن كانت هذه الملامح تؤثر تأثيراً عميقاً على البنية اللغوية، واللجهات الغربية تظهر اختلافات عن اللغة العربية الفصحى تعود إلى مرحلة اللغة السامية الأم، فاللهجات الغربية أكثر تقادماً أي أنها لم تشارك في التطورات التي مرت بها اللغة العربية الفصحى، وفي نواحٍ أخرى تطورت كل من اللهجات الشرقية والغربية في اتجاهين مختلفين، وهذه التطورات توازي، التطورات التي جرت على اللغة الكنعانية من ناحية واللهجات العربية الجنوبية من ناحية أخرى، وهذه اللهجات هي ما لا تجده في اللغة العربية بصورة واضحة: أي أنها لم تكن حلقة الوصل بين اللغة السامية الشمالية الغربية واللغة السامية الجنوبية الغربية، وهكذا فإن خصائص هذه اللهجات تتفق مع الموقع الجغرافي الذي نشأت فيه، إن ما يبدو أنه يتمخض عن هذه المعلومات هو «لغة»، وإن كانت وثيقة الصلة بالعربية الفصحى، فإنها منذ أوائل العهد بها قد تطورت عبر مسارات وعلى خلفيات مغايرة، بل إنها في الحقيقة لغة أخرى غير العربية الفصحى

دار بقية الله
07-10-2006, 05:08 AM
السلام عليكم
ليس هناك سرا لان كلمة (ام ) كلمة عربية وهي تستخدم لتعريف مثلها مثل (ال )التعريف عند العرب الفصحاء يطلق عليها (أم)التعريف
وهي عربية فصحى وهي كلمة اختص بها عرب الجنوب في اليمن يطلق عليهم الحميريون (دولة حمير ) كانوا يبدلون اللام ميما وكان النبي صلى الله عليه وآله يخاطبهم بنفس لهجتهم
في حديث لنبي بس ماذكره عدل ولا أدري مدى صحته
ويوجد في لهجتنا القديحية كلمات فصيحة واجد نستخدمها واحنا ماندري عنها
هذا الا اعرفه مأدري الاخت ملاذ دكرت نفس جوابي واللا لا لاني للان ماقريت جوابها انشاء الله لي عودة عشان اقرئه
وتقبل الله صيامكم

كليله
07-10-2006, 10:25 AM
شكرا للجميع وان كان الاميز اخونا ملاذ
والاخ سكني روع النفوس ... فما تفضلا
رائع جداّ .. منتظرين المزيد