لحن
05-10-2006, 03:41 PM
بسم الله
مددتُ لقلبِكَ كفي يا مولاي
فاكتُب أنتَ بكفي
فوقَ جبين الدهر
وانسخ ما تكتُب في الروح
واهتُف أنتَ بقلبي
إقراء
أُكتُب
لأُترجمَ صوت القلب
وأقول :
في شهرِ ربيع القرآن الأعظم
يتلفتُ هذا المجنون
يتمشى بينَ أنينَ اللسعةِ مِن نار المولى
والجوع المدفون
يتمشى هذا المجنون
واللعينُ تُحدِّقُ في أبعاد الأرض
خجلاً يا مولايَ لكثرة ذنبي
فارحم هذا اللاشيء بحق الآل
مولايَ
دعاءُ الأفتتاح سيُحرِقُ قلبي
والشوقُ لبيتكَ في كل زوايا هذا الشهرِ تُردد
كُّلُ قلوب المشتاقينَ تقولوا لنورِ جمالِكَ
أرزقنا حج البيت بفضلِك
مولايَ هل استحققتُ العفو بالماضي مِن أيام الشهر
هل أعتقتَ الروح مِن النيران
هل أنجيتَ القلب مِن الشيطان
سُبحانكَ يا مولاي
ما أكبرَ عطفكَ بالأنسان
غللت شياطين الأرض وقلتَ لِعبدِكَ إني
شرّعتُ لقلبِكَ بابَ التحنان
فتعالَ بقلبِكَ بيتي
والجنةُ بيتي يا إنسان
لكن ما أقبح عبدِكَ في المنِّ عليكَ
وتسويفَ قبول الأتيان
مولايَ تقبلَ مِني لو ساعة طاعة
فأنا أضعفُ مِن أن أتخيلَ نارك يا مولاي
مولايَ أُحبكَ فارحمني وبادلني الحُب
وارزقني الحج لِهذا العام
وارزقني السعيَ لِخدمة إخواني في كلِّ الأرض
ووفق قلبي للخدمة في ميدان السعيِ لنوركَ يا مولاي
شهرُكَ هذا
كالبابِ لقلبي
ما أحلى الطرقُ بِهذا الباب
مولايَ أتسمعُ طرقي في بابِك
فافتح قلبي عليك
واجدبهُ إليك بحقِ نبيكَ أحمد
مولاي دعوتُكَ أن لا يخرُجَ شهرُك إلا و عتقتَ حبيبكَ مِن تلكَ النار
أولستُ حبيبكَ يا مولاي
أولستُ حبيبك
أقسمتُ بجلالِ جمالِكَ فارحمني
في هذا الشهر
مولاي
أعلمُ أنكَ لا ترغبُ في إحراقي في نارِكَ
فارحمني
مددتُ لقلبِكَ كفي يا مولاي
فاكتُب أنتَ بكفي
فوقَ جبين الدهر
وانسخ ما تكتُب في الروح
واهتُف أنتَ بقلبي
إقراء
أُكتُب
لأُترجمَ صوت القلب
وأقول :
في شهرِ ربيع القرآن الأعظم
يتلفتُ هذا المجنون
يتمشى بينَ أنينَ اللسعةِ مِن نار المولى
والجوع المدفون
يتمشى هذا المجنون
واللعينُ تُحدِّقُ في أبعاد الأرض
خجلاً يا مولايَ لكثرة ذنبي
فارحم هذا اللاشيء بحق الآل
مولايَ
دعاءُ الأفتتاح سيُحرِقُ قلبي
والشوقُ لبيتكَ في كل زوايا هذا الشهرِ تُردد
كُّلُ قلوب المشتاقينَ تقولوا لنورِ جمالِكَ
أرزقنا حج البيت بفضلِك
مولايَ هل استحققتُ العفو بالماضي مِن أيام الشهر
هل أعتقتَ الروح مِن النيران
هل أنجيتَ القلب مِن الشيطان
سُبحانكَ يا مولاي
ما أكبرَ عطفكَ بالأنسان
غللت شياطين الأرض وقلتَ لِعبدِكَ إني
شرّعتُ لقلبِكَ بابَ التحنان
فتعالَ بقلبِكَ بيتي
والجنةُ بيتي يا إنسان
لكن ما أقبح عبدِكَ في المنِّ عليكَ
وتسويفَ قبول الأتيان
مولايَ تقبلَ مِني لو ساعة طاعة
فأنا أضعفُ مِن أن أتخيلَ نارك يا مولاي
مولايَ أُحبكَ فارحمني وبادلني الحُب
وارزقني الحج لِهذا العام
وارزقني السعيَ لِخدمة إخواني في كلِّ الأرض
ووفق قلبي للخدمة في ميدان السعيِ لنوركَ يا مولاي
شهرُكَ هذا
كالبابِ لقلبي
ما أحلى الطرقُ بِهذا الباب
مولايَ أتسمعُ طرقي في بابِك
فافتح قلبي عليك
واجدبهُ إليك بحقِ نبيكَ أحمد
مولاي دعوتُكَ أن لا يخرُجَ شهرُك إلا و عتقتَ حبيبكَ مِن تلكَ النار
أولستُ حبيبكَ يا مولاي
أولستُ حبيبك
أقسمتُ بجلالِ جمالِكَ فارحمني
في هذا الشهر
مولاي
أعلمُ أنكَ لا ترغبُ في إحراقي في نارِكَ
فارحمني