المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التغطية الحصرية للندوة الأولى في المنطقة.. حقوق الإنسان الآفاق والمعوقات


موجة قصيرة
11-02-2009, 01:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


منذ بدء الخليقة
ونحن ندور حول مسألة تتجاوز كل العصور
لتصل وكأنها نار ملتهبة
تصل ألسنتها
لتعاصر
الواقع الذي يعيشه غالبية البشر
و
لتذكرهم
بضرورة الإنسلاخ من واقع الضعف والرهبة والخوف
بأخذ الحق المكتوب
حتى
وإن كان بأضعف أداة
حتى
وإن بلغت بالأمور وضعها على رف الزمن
و
اتكائهاعلى
عقبات العادات والتقاليد والمفاهيم التي تلقيناها
وبكل صخب
حول
عدم امكانيتكم أيها القوم من النطق
وحول
عدم جدوى الحديث عن أمر مفروغ منه
ومحكوم عليه
بالتسليم والإدعان..
من هنا
ومن الخطوة الأولى في المنطقة والتي طال إنتظارنا لها
بدأت

الصولات والجولات
لتحقيق الحلم الذي راود الكثير
ومنذ ذاك المساء
انتعشت ذاكرة الإسلام
،،،،،،،،،
و
تحققت عراقة الصحوة

نحو مطالبة تبدأ خطواتها الأولى وبكل قوة


من هنا
وحصريا
على

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قديحيات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سوف ننقل لكم
مجريات
الندوة الاولى
حول
""""""""""""""""""

حقوق الإنسان
الآفاق والمعوقات
ــــــــــــــــــــــــ

فقط كونوا معنا
..
لتتلاشى غياهب الجهل
عن
ماهية حقوقنا وكيفية المطالبة لها ...
.
.
.
لكم كل التحايا
وتابعونا
لنصل
للواقع الذي نرغب في الوصول إليه

:::::::::////////////////////

H.Obaid
11-02-2009, 01:21 PM
أخـتنا الكريمة ,, موجـة قـصيرة !!
و كأنـنا على موعدٍ مع برنامج التـغطيات الشـيّق ..!

سنـكون هنا بالتـأكيد ,,
ننتـظر ما لديـك ,,

بعين الله و ألطـافه !

ملاذ
11-02-2009, 01:27 PM
هذا المحفل ..
ايتها الموجة..
به نكون وننتظر القادم ...

موجة قصيرة
11-02-2009, 01:28 PM
سنبدأ رحلتنا معكم
أيها السادة
بالخطوة الأولى

""""""""""""""
اعلان الندوة
""""""""""""""""""

والتي وصلت للمجتمع بكافة الوسائل والطرق
بهدف
ايصال هذه الثقافة
عبر المنتديات
و
الشبكات الإلكترونية
و
الايميلات و الإعلانات المصورة



إعلان الدعوة..

http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-3f4df40bd4.jpg

ينظم فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية ندوة عامة تحت عنوان

[حقوق الإنسان.. الآفاق والمعوقات]..

محاور الندوة:
1/ المعوقات الهيكلية للعمل الحقوقي.. للدكتور عبد الخالق العبد الحي
2/ دور المجتمع في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان.. للدكتور بدر بصيص
3/ الحوار والأسئلة
4/ تكريم مجموعة من الإعلاميين و الفاعليات الحقوقية من قبل المشرف العام على فرع الجمعية بالمنطقة الشرقية
د.عبد الجليل السيف

الزمان: الساعة السابعة والنصف مساء الأربعاء- ليلة الخميس 9 / 2/ 1430هـ الموافق 4/2/2009م
المكان: قاعة الاحتفالات في معهد التدريب المهني والصناعي بالقطيف (توجد قاعة خاصة للنساء)

السيد محمد الخضراوي
11-02-2009, 01:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت القديرة موجة قصيرة
سنكون متابعين لكم هنا بتمعن والى الاخير ان شاء الله
على نرى بصيص نور وامل للمستقبل القريب

متابعون فواصلوا تغطيتكم الفريدة

موجة قصيرة
11-02-2009, 01:48 PM
أخـتنا الكريمة ,, موجـة قـصيرة !!


و كأنـنا على موعدٍ مع برنامج التـغطيات الشـيّق ..!

سنـكون هنا بالتـأكيد ,,
ننتـظر ما لديـك ,,


بعين الله و ألطـافه !



نعم
نعم

كونوا هنا

حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود

وهذا لأجلكم
ولتتحقق الصحوة المرجوة
تحياتي
لأسبقيتكم في المرور
.
.
.
وتابعونا

موجة قصيرة
11-02-2009, 04:52 PM
توجهنا لمقر الندوة ..
وتم
استقبالنا بكل حفاوة وكرم
..
وقبل الجلوس
كانت لنا نظرة متفحصة وقراءة سريعة
لما علق من لوح
والتي
كانت معبرة عن موضوع الندوة..
و منها




· يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق،
وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء



المادة (1) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان






· لكل شخص الحق في حرية الفكر والعقيدة والدين
ولا يجوز فرض أية قيود عليها إلا بما ينص عليه التشريع النافذ.


المادة (30) من الميثاق العربي لحقوق الإنسان





·تحمي الدولة حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية


المادة (26) من النظام الأساسي للحكم










· كل الناس سواسية أمام القانون
ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة.
المادة (7) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان





· لكل شخص الحق في العمل وله حرية اختياره
بشروط عادله مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة.

المادة (23) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


كان لتلك البنود
وقعها الكبير على المتلقي والمتوجه وهوليس على دراية
بوجودها أصلاً ضمن بنود
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
.....................................

كلمة شكر للجنة النسائية المنظمة للندوة
والمساهمة معي في اخراج التغطية إلى النور
أ. نهى الفريد
أ.أم بيان اليعقوب
أ.غادة السيف

كما لاننسى المنسق والداعي للندوة
المعهد المهني بالقطيف

موجة قصيرة
12-02-2009, 02:56 AM
هذا المحفل ..
ايتها الموجة..
به نكون وننتظر القادم ...

ونحن معكم
ننتظر النتيجة الفعلية لثمار هذه الندوة
.
.
.
شكراً لمتابعتكم

موجة قصيرة
12-02-2009, 02:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت القديرة موجة قصيرة
سنكون متابعين لكم هنا بتمعن والى الاخير ان شاء الله
على نرى بصيص نور وامل للمستقبل القريب

متابعون فواصلوا تغطيتكم الفريدة


متابعتكم يا سيدنا الكريم شرف وعزة لنا ..
.
.
.
لكم خالص الدعاء

موجة قصيرة
12-02-2009, 03:14 AM
عدنا والعود أحمد
كان الحضور من الجانب النسائي
مبهج
حيث وصل عدد الحضور ما يقارب 70 وأكثر...
وكان متنوع من حيث المهن والأدوار
لن نطيل الحديث
تقبلوا
حصرنا للحضور..
و
للجهات النشطة والمشاركة في الندوة:


بيت الحكمة الثقافي (القسم النسائي)
مركز الأسرة بالقطيف
مركز الخدمة الإجتماعية
جريدة تبوك
جريدة الرياض
وغيرها من الجهات الإجتماعية النشطة
ومن
مختلف قطاع القطيف وما جاورها
الحضور:
من النساء:
طبيبات
ممرضات
فنانات
صحفيات
مسؤلات لجماعات نسائية
أصحاب قضايا
لم يبث في أمرها من قبل المحكمة
و
تعددت تلك القضايا
منها:
حضانة
طلاق
إرث
سجناء منسيون
طفولة مهمشة
عنف أسري
قيادة السيارات..إلى أين وصلت؟
وغيرهم من النشطات السياسيات في المنطقة
(أ.عالية الفريد)..

.
.
.
سنكمل كونوا بالقرب

موجة قصيرة
12-02-2009, 03:29 AM
ربما
يتباذر للبعض منا بعض التساؤلات
عن ماهية

"""""""""""""""""""
جمعية حقوق الإنسان
""""""""""""""""""""""""

http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-3f4df40bd4.jpg


وماهي البنود التي تستند عليها
إذن
لكم هذه النبذة وأتمنى أن تثري معلوماتكم حولها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،
نبذة مختصرة عن جمعية حقوق الإنسان


فكرة إنشاء الجمعية
....................................

بعد فترة من المشاورات والاتصالات

رأى عدد من المواطنين في المملكة العربية السعودية

إنشاء جمعية وطنية لحقوق الإنسان

بناءً على عدد من المعطيات هي :

أهمية قضايا حقوق الإنسان في حياة المجتمعات.

عظم التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية

داخلياً وخارجياً.

الرغبة في المشاركة الوطنية في مواجهة التحديات

تلمساً لجوانب الحق وتعرفاً

على جوانب النقص والمساعدة على معالجتها.

إعانة الدولة على تحقيق العدل وردع الظلم.

الدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية المطهرة.

النظام الأساس

للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان




المادة الثانية
..................................
أهداف الجمعية

العمل على حماية حقوق الإنسان وفقاً للنظام الأساس

للحكم الذي مصدره الكتاب والسنة ووفقا للأنظمة المرعية ،

وما ورد في الإعلانات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان

الصادرة عن الجامعة العربية ،

ومنظمة المؤتمر الإسلامي

، والأمم المتحدة ووكالاتها ولجانها المختصة

وبما لا يخالف الشريعة الإسلامية.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال .
الوقوف ضد الظلم ،
والتعسف ،
والعنف
والتعذيب ،
وعدم التسامح .


المادة الثالثة
................................

اختصاصات الجمعية


التأكد من تنفيذ ما ورد في النظام الأساس للحكم ،

وفي الأنظمة الداخلية في المملكة ذات العلاقة بحقوق الإنسان .

التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال .

التأكد من تنفيذ التزامات المملكة تجاه قضايا حقوق الإنسان ،

وفق ما ورد في إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام ،

وميثاق الأمم المتحدة ،

والمواثيق والصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان .

تلقي الشكاوى ومتابعتها مع الجهات المختصة

، والتحقق من دعاوى المخالفات والتجاوزات المتعلقة بحقوق الإنسان .

قديم الآراء والمقترحات للهيئات الحكومية والأهلية

للعمل على التثقيف ونشر المعلومات في مجال حقوق الإنسان .

التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في الهيئات الدولية بشكل عام ،

والمنظمات الدولية غير الحكومية بشكل خاص .

دراسة المواثيق والصكوك الدولية

الخاصة بحقوق الإنسان الدولية وتطبيقاتها .

إقامة

المؤتمرات

والندوات

والحلقات المحلية

والإقليمية والدولية

المتعلقة بحقوق الإنسان .

تشجيع التعاون الإقليمي والدولي
لتعزيز وحماية حقوق الإنسان .

نشر

إصدارات متخصصة تعنى بحقوق الإنسان .

موجة قصيرة
12-02-2009, 03:45 AM
تغطيتنا
مازالت غنية بالكثير ..
لا تغادرونا


.
.
.
وتابعونا

لحن
12-02-2009, 06:05 AM
أهداف الجمعية

العمل على حماية حقوق الإنسان وفقاً للنظام الأساس

........

اختصاصات الجمعية ؟؟؟؟

التأكد من تنفيذ ما ورد في النظام الأساس للحكم ،


وفي الأنظمة الداخلية في المملكة ذات العلاقة بحقوق الإنسان .


التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال .


التأكد من تنفيذ التزامات المملكة تجاه قضايا حقوق الإنسان ،


وفق ما ورد في إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام ،


وميثاق الأمم المتحدة ،


والمواثيق والصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان .


تلقي الشكاوى ومتابعتها مع الجهات المختصة


، والتحقق من دعاوى المخالفات والتجاوزات المتعلقة بحقوق الإنسان .


قديم الآراء والمقترحات للهيئات الحكومية والأهلية


للعمل على التثقيف ونشر المعلومات في مجال حقوق الإنسان .


التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في الهيئات الدولية بشكل عام ،


والمنظمات الدولية غير الحكومية بشكل خاص .


دراسة المواثيق والصكوك الدولية


الخاصة بحقوق الإنسان الدولية وتطبيقاتها

......

اختي الكريمة

هل تطمحينَ أن تستطيعي رؤية الأشياء في الظلام

اجلسي من الصباح حتى آخر الليل في تلك القاعة

وأخبريني عن الوجوه التي تحلمُ بأن يتحقق ولو القليل مما سيُقال في تلك القاعة

.........

حينَ اعتقلوا الأخوان أمس في مظاهرات نصرة غزة

أتعلمين ماذا حدث خلف الكواليس مِن أهانات

لقد اُستدعى أحدهم بعض كبار الشخصيات من القطيف

وأسمعهم سيلاً من الأهانات

ولم يردوا عليه إلا بأنهم لا دخلَ لهم وغيرُ مسؤلين عن الذين خرجوا للمظاهرة

لا أُخفيكِ أنني حينَ رأيتُ الإعلان شدّني كثيراً

ولكن ما أسرع رجوعي لقلبي الذي بكى على هذة الندوة التي لن تتعدى حدود مكان إقامتها

حربُ غزة يا أختي فضحت الكثير

فنحنُ نعيشُ مع قومٍ مسلوبي الإرادة مِن أصلاب آبائهم

إذا أردتِ الحصولَ على الماء

فلا تطلبيهِ من وجوهٍ باعت ماء وجهها

والله آلمني أن نكونَ في قعر البئر ولن نستطيع الشراب

........

كوني بخير وعافية

موجة قصيرة
12-02-2009, 10:16 AM
الكريم لحن ..
...........................


واقعاً هذه
حقيقة مرة مازلنا نتجرع
غصصها
ولكنا نريد ان نتتبع الشواهد
...
ونأخذها
كدلائل على حقيقة الواقع المعاش
هنا
لابد من المقارنة بين ما يقال
وبين
ما يجب أن يبرمج على أرض الواقع بعيداً عن الشعارات..
وإنما
نكون كما يجب قولاً وعملا..
.
.
.
نرجوا
أن تأخذ شواهدكم من خلال هذا المنبر
بعين الإعتبار ..
وأن لا تكون
فقط
حبراً على ورق
.....
..
.
لكم ولقلمكم الحر كل التحايا

موجة قصيرة
12-02-2009, 10:30 AM
إليكم أيها السادة


فهرس حقوق الإنسان في الدول العربية

فهرس حقوق الإنسان للدول العربية،
الذي يرعاه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/
برنامج إدارة الحكم في المنطقة العربية
، هو مستودع لحفظ كل وثائق الأمم المتحدة
المتعلقة بحقوق الإنسان وإجابات الدول العربية الأعضاء الموجهة
إلى لجان مراقبة الاتفاقيات الدولية الأساسية لحقوق الإنسان،
بما في ذلك التحفظات التي أبدتها هذه الدول.
وتوجد سبع هيئات لاتفاقيات حقوق الإنسان



تجتمع بانتظام لمراقبة تنفيذ الاتفاقيات وهي:- لجنة حقوق الإنسان.



- لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
- لجنة حقوق الطفل.
- لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة.
- لجنة مناهضة التعذيب.
- لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.


- لجنة العمال المهاجرين.
ويتضمن



فهرس حقوق الإنسان تاريخ إقرار كل دولة عربية لكل اتفاقية،

إلى جانب أي تحفظات تم تسجيلها،
وإجابات هذه الدول على التقارير الدورية
التي تصدرها كل لجنة من لجان المراقبة حول تطبيق الاتفاقية المكلفة بمراقبتها.
وتمت الإشارة إلى التحفظات
بحسب المادة التي تم التحفظ عليها ضمن العهد الدولي
موضع التحفظ لأجل توضيح موقف الدولة من المسألة المتضمنة في المادة المعنية بدقة.
وتسهل صفحة الانترنت
، التي تمت فهرستها وفقا للمصدر والموضوع والدولة والتاريخ،
إجراء مقارنات بين الدول حول تقدمها على صعيد اعتماد المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وتوفر الصفحة أيضا معلومات عن المنظمات غير الحكومية
التي تنشط في سبيل حقوق الإنسان
موضع اهتمام أي لجنة من اللجان الدولية السبع أو جميعها.

الرابط

http://www.arabhumanrights.org/</B>


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

السيد محمد الخضراوي
12-02-2009, 10:39 AM
ترى المقولات تعجب بها
ترى الافعال تصدم منها

سنعود للتعمق في قراءة ما خط هنا
علنا نحظى ببعض حقوق ......
فالناظر للواقع المعاش يعرف ان المواطن ( الانسان ) هو ارخص سلعة متوفرة

جهد جبار اختي الكريمة

الزينبية
13-02-2009, 07:52 PM
السلام عليكم
جهد كبير أختي العزيزة موجة قصيرة ,,
ولكن كما ذكر الاخوة وكما ذكرت لك يوم وجهتي الدعوة لنا وللجميع :)
هل أملك شيئا من الحقوق حتى أتعرف عليها ؟
نأمل في مستقبل أفضل وكفى

تحياتي

موجة قصيرة
14-02-2009, 06:51 AM
ترى المقولات تعجب بها
ترى الافعال تصدم منها

سنعود للتعمق في قراءة ما خط هنا
علنا نحظى ببعض حقوق ......
فالناظر للواقع المعاش يعرف ان المواطن ( الانسان ) هو ارخص سلعة متوفرة

جهد جبار اختي الكريمة
.
.
.

تحياتي مرة أخرى لمروركم ومتابعتكم

موجة قصيرة
14-02-2009, 06:56 AM
السلام عليكم
جهد كبير أختي العزيزة موجة قصيرة ,,
ولكن كما ذكر الاخوة وكما ذكرت لك يوم وجهتي الدعوة لنا وللجميع :)
هل أملك شيئا من الحقوق حتى أتعرف عليها ؟
نأمل في مستقبل أفضل وكفى

تحياتي


أهلاً بالعزيزة .
الزينبية
نحن معك ..
ولكن
السؤال الذي يطرح نفسه
هنا..
كيف نطالب بشيء
وندخل إليه ونحن لا نعلمه
ولا نفقه الباب الذليل إليه ..؟؟!!
وحتى لا يكون جهلنا مركب ..
وجب إزالة الغمام عنه..
ويتكامل معنى السعي
في الحصول عليه على بينة ووضوح
.
.
.
دعواتي الخالصة لهذا العبق

موجة قصيرة
14-02-2009, 07:31 AM
بعد كل هذا نعود ونتابع معكم
مجريات الندوة...

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9224&d=1234078973


مع المحاور :
أ.جعفر الشايب

هو صاحب منتدى الثلاثاء الثقافي في القطيف

http://www.thulatha.com/?act=home (http://www.thulatha.com/?act=home)




http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9230&d=1234079208

حيث كان الحوار مع
الدكتور :عبد الخالق العبد الحي ..
وتناول محور: المعوقات الهيكلية للعمل الحقوقي..


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9207&d=1234078532

و
الدكتور:بدر البصيص
والمحور الذي تنازله: دور المجتمع في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان..


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9217&d=1234078718


وكانت كلمته:

دور المجتمع التكاملي في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان


الحمد لله القائل (ولقد كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاًِ ) الإسراء : 70 والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد.
أصحاب السعادة الحضور ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يشرفني هذا المساء العامر أن التقي بكم متحدثاً عن دور المجتمع التكاملي في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان .
مقدمة:
يمكن تعريف المجتمع بأنه هو مجموعة الأفراد،
والأسر الذين يعيشون في مكان واحد ويكونون بمجموعهم تركيبة المجتمع، والأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع،
وصلاحها يعني صلاح المجتمع، لهذا نجد أن ديننا الإسلامي الحنيف أولى الأسرة رعاية خاصة ووضع الأسس والقواعد الراسخة التي تبنى عليها الأسرة، وأوجد التشريع الذي ينظم العلاقات الاجتماعية بشكل عام وجعله ملزماً لكافة الافراد وذلك اعترافاً بحقوق الإنسان على اختلافها,
ولذلك يطلق مصطلح المجتمع المدني على المجتمع الذي يصون حقوق الإنسان ويرعاها ويدافع عنها.

يتقاطع مفهوما المجتمع المدني وحقوق الإنسان تقاطعاً كبيراً، حتى ليظن الكثيرون من المهتمين والمتابعين والناس بشكل عام أن منظمات المجتمع المدني إنما وجدت بالأصل للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي لن تكون لها أي قيمة بدون هذا الهدف الواضح.
وقد جاء الدين الإسلامي معلنا تكريما إلهياً لجنس الإنسان حيث قال عز وجل "ولقد كرمنا بني آدم" 70: الإسراء،
وكانت خطبة الوداع لنبي الإسلام عليه السلام إعلاناً عاماً لحقوق الإنسان، مؤكدا القيمة المركزية -في رسالته الخاتمة- للإنسان وحقوقه، وقيمة المساواة بين البشر، موصياً بالنساء خيرا، مسقطاً كل الفوارق بين الأجناس والألوان حيث قال (أيها الناس اسمعوا قولي ،
فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا ، أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا ، ... الخ )

ولأن الشريعة الإسلامية إنما جاءت لرعاية مصالح العباد في الدنيا والآخرة ومن أجلها وضعت لحفظ النفس،
والدين، والعقل, والمال، والعرض ،
وهي مصالح متدرجة، من الطبيعي أن تعتبر هي الإطار العام الذي تنتظم داخله مسالك الأفراد وتمارس فيه الحريات الخاصة والعامة، ومن حقوق الإنسان المضمونة في الإسلام حرية الاعتقاد، وقد تواترت في تأكيدها آيات القرآن لمبدأ "لا إكراه في الدين" 255: البقرة.
المبدأ الأعظم في الإسلام والأساس الأصلب للحقوق والحريات، بما يجعله حاكما على كل ما يخالفه.
وتتفرع عن حرية الاعتقاد جملة من الحقوق منها المساواة وهي قاعدة التعامل في المجتمع الإسلامي فلا يتفاضل الناس ولا فرق الا بتقوى الله.
ومن حقوق الإنسان التي كفلها الإسلام حرية الفكر والدعوة والإعلام والمناقشات الدينية باعتبارها فروعا لقاعدة "لا إكراه في الدين"،
ومن الحقوق الاجتماعية حق التعليم،
فهو إلزامي باعتباره (فريضة)، والحق في السكن والكساء وإقامة أسرة، وحرية التنقل، وحرمة المسكن،
ومن الحقوق أيضا المشاركة في الشؤون العامة. داعيا إلى الاشتراك في الأمر العام انطلاقاً من مبدا قراني يؤكده قوله عز وجل "وأمرهم شورى بينهم" 38: الشورى،
وحرية التعبير واستقلال القضاء وفصل السلطات، فليس في تعاليم الإسلام ولا في مقاصده ما يتنافى مع مقومات الدولة الحديثة المتحضرة.
وضمن الإسلام الحق في العدل والأمن ،
العدل في الحكم والعدل في القضاء وفي كل المجالات.
وما يقتضيه ذلك من حق الأمن من الظلم والتعسف، فقد قال النبي عليه السلام (أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)،
وأخيراً حق الأمان ،
وهو حق تكفله الدولة الإسلامية لكل إنسان بغض النظر عن جنسه وملته،
فمن استنجد بالمسلمين وطلب الأمان عندهم فالواجب تمكينه من هذا الحق وحمايته حتى ولو كان غير مسلم
وذلك مقتضى قوله تعالى: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون" التوبة:ايه5.

إن الاتجاه العام لإعلانات حقوق الإنسان والعهود الدولية يتسق مع شرائع الإسلام ومقاصده في العدل والحرية والمساواة في التكريم الإلهي للإنسان، بما يجعلنا إزاء تطور محمود لو أنه تعزز بواقع مطابق له. وتفوق الشريعة الإسلامية القوانين الوضعية في مجال كفالة حقوق الإنسان وحرياته, ومن أجلها وضعت القواعد الشرعية لحفظ الضرورات الخمس (حفظ النفس والمال والعقل والعرض والدين) ويقابل هذه حقوق خاصة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82 _%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9&action=edit&redlink=1) :
كحقوق المرأة والطفل والمسن والمعاق والرقيق والأسير والسجين وعابر السبيل والمريض والمعاقين والأيتام والفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم والغارمين وأهل الذمة والمعاهدين وحتى المشركين وهذه الحقوق لجبر كسر الضعفاء ليحيوا حياة كريمة .
فضلاً عما تميزت به حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية من ميزات أهمها أن آليات حمايتها تستند إلى العقيدة الإسلامية مما يجعل الالتزام بتحقيقها أكثر فاعلية مما تقرره القوانين الوضعية.

وبالنظر إلى حقوق الإنسان على المستوى العالمي نجد أن الدول تداعت للمناداة بحقوق الإنسان وإقرارها وحمايتها فكانت الماغنا كارتا البريطانية كأول وثيقة قانونية صدرت عام 1215م ثم كانت الوثيقة الفرنسية وتطورت حقوق الإنسان حديثاً عقب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فنشأت العديد من المنظمات وعلى رأسها منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان وغيرها الكثير.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته في 10/12/1948م
متكوناً من ثلاثين مادة ومقراً لمبادئ حماية حقوق الانسان وتتمثل في الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه والاعتراف بشخصيته القانونية وحرية الرأي والتعبير وان لا يعرض أي انسان لما يحط بكرامته وغير ذلك من الحقوق وبعد هذا الحدث التاريخي طلبت الجمعية العامة من كافة البلدان الأعضاء أن تدعو لنص الإعلان و نشره وتوزيعه وقراءته وشرحه، ولاسيما في المدارس والمعاهد التعليمية الأخرى.

حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية:
قطعت المملكة العربية في هذا الصدد شوطاً كبيراً, فأصدرت النظام الأساسي للحكم بالأمر الملكي رقم (أ/90) وتاريخ 27/8/1412هـ المبني على الشريعة الإسلامية, والذي تضمن العديد من النصوص التي تقرر حقوق الإنسان الأساسية سواء أكانت حقوقاً سياسية أم مدنية أم اقتصادية أم اجتماعية أم ثقافية فقد نص في مادته الأولى على أنالمملكة العربية السعودية دولة إسلامية ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ويستمد الحكم في المملكة سلطته من كتاب الله تعالى، وسنة رسوله.
وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة كما نص في المادة الثامنة على انه (يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل ، والشورى ، والمساواة ، وفق الشريعة الإسلامية ، ونص في المادة السادسة والعشرون على حماية الدولة حقوق الإنسان، وفق الشريعة الإسلامية وأيضا في المادة السابعة والعشرين على كفالة الدولة حق المواطن وأسرته، في حالة الطوارئ، والمرض، والعجز، والشيخوخة، وتدعم نظام الضمان الاجتماعي، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية ، وفي المادة الثامنة والعشرين على تيسير مجالات العمل لكل قادر عليه، وسن الأنظمة التي تحمي العامل وصاحب العمل وتوفير الدولة التعليم العام ومكافحة الأمية ، والعناية بالصحة العامة، وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن ، كما نص في المادة السادسة والثلاثون على ان تُوفر الدولة الأمن لجميع مواطنيها والمقيمين على إقليمها، ولا يجوز تقييد تصرفات أحد، أو توقيفه، أو حبسه، إلا بموجب أحكام النظام ، وفي المادة السابعة والثلاثون على أن للمساكن حرمتها، ولا يجوز دخولها بغير إذن صاحبها، ولا تفتيشها، إلا في الحالات التي يبينها النظام، كما نص في المادة الأربعون على أن: المراسلات البرقية، والبريدية، والمخابرات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال، مصونة، ولا يجوز مصادرتها، أو تأخيرها، أو الاطلاع عليها، أو الاستماع إليها، إلا في الحالات التي يبينها النظام. وغير ذلك من النصوص التي تحفظ حقوق الإنسان دستورياً.
وأصدر ولاة الأمر ثلاثة أنظمة ذات أهمية كبيرة في مجال حماية حقوق الإنسان وهي ما يعرف بالأنظمة العدلية الثلاثة وهي: نظام المرافعات الشرعية بالمرسوم الملكي رقم (م/21) وتاريخ 20/5/ 1421 هـ والذي كفل الحق في التقاضي وبيّن إجراءاته ونظام الإجراءات الجزائية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/39) وتاريخ 28/ 7/ 1422 هـ الذي كفل حقوق الإنسان سواء كان جانياً أو مجني عليه وحق المتهم بتكليف محام للدفاع عنه و نص المادة المائة والتاسعة والثلاثون والذي نص على انه (إذا كان من لحقه ضرر من الجريمة فاقد الأهلية ولم يكن له ولي أو وصي وجب على المحكمة المرفوعة أمامها الدعوى الجزائية أن تعين له من يطالب بحقه الخاص). , وكذلك نظام المحاماة بالمرسوم الملكي رقم (م/38) وتاريخ 28/7/ 1422هـ، كما حدثّت الكثير من الأنظمة لتشتمل على الضمانات الموضوعية والإجرائية التي تحمي حقوق الإنسان,كنظام العمل الذي حدد ساعات العمل بثمانية وأربعين ساعة في الأسبوع ونظم فترات الراحة وإجازات العمال وألزم أصحاب العمل الذين يستخدمون أكثر من عشرين عامل بوضع لوائح العمل في مكان ظاهر للعمال ووجه بعدم الأخذ إبراء العامل لصاحب العمل إذا كان ينقص من حقوقه وغير ذلك من مواد وهي في مجملها تتفق مع العديد من القوانين المعمول بها في العديد من الدول، وقد أنشأت المملكة كغيرها من دول العالم المتحضر هيئة رسمية تعنى بحقوق الإنسان تسمى هيئة حقوق الإنسان ، كما رخصت بإنشاء جمعيات لحقوق الإنسان مستقلة غير حكومية أهمها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ودورهما مكملاً لبعضهما البعض، وفيما يلي شرح مختصر عنهما:
أولاً: هيئة حقوق الإنسان :
وهي هيئة رسمية حكومية أنشأت بموجب تنظيم حقوق الإنسان المنشور في جريدة أم القرى السنة 82 العدد : 4065 الجمعة 4 رمضان 1426هـ الموافق 7 أكتوبر 2005م ، ترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء تهدف إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيزها وفقاً لمعايير حقوق الإنسان الدولية في جميع المجالات ، ونشر الوعي بها ، والإسهام في ضمان تطبيق ذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية ، وهي الجهة الحكومية المختصة بإبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان.
وتتمتع الهيئة بالشخصية الاعتبارية ولها الاستقلال التام في ممارسة مهماتها المنصوص عليها في هذا التنظيم ، ويعين رئيسها بأمر ملكي بمرتبة وزير ، ونائب يعين بأمر ملكي بالمرتبة الممتازة.

ثانياً: الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان:
أُنشئت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية في 18/1/1425هـ الموافق 9/3 / 2004م ، لحماية حقوق الإنسان والدفاع عنه وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وللنظام الأساسي للحكم والأنظمة المرعية والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، وهي هيئة وطنية مستقلة مالياً وإدارياً ،وليس لها ارتباط بأي جهاز حكومي، وتعمل على الدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وخارجها سواءً كان مواطناً أو مقيماً ،أو زائراً ،وتتعاون مع الجمعيات الحكومية والأهلية داخل المملكة وخارجها من أجل تحقيق ذلك ، ورؤية الجمعية هي المساهمة في بناء مجتمع العدالة والمساواة وسيادة القانون وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة التي تدعو إلى التسامح ونبذ الظلم والتطرف، وحماية حقوق الإنسان والدفاع عنها ونشر ثقافتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الشكاوى والتجاوزات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان للحد منها ووقفها وإزالة آثارها وإعداد الدراسات والمؤتمرات والندوات وورش العمل وإصدار المطبوعات وإعلان المواقف وإعداد التقارير.
دور المجتمع في ترسيخ ونشر ثقافة حقوق الإنسان:
يتطلب ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان ونشر الوعي بمفهوم حقوق الإنسان دعم ومساعدة كافة شرائح المجتمع ومكوناته ويتأتى هذا الدعم والمساندة أولا بوعي أفراد المجتمع نفسه بحقوقه المكفولة له شرعاً ونظاماً وواجباته خلال الاطلاع والبحث وتنمية الفكر والإدراك عبر وسائل المعرفة المختلفة خصوصاً ان عصرنا هذا هو عصر ثورة المعلومات وسهولة الحصول على المعلومة ثم بعدم التهاون في حقوقه حفاظاً على كرامته الإنسانية، والتبليغ عن أي انتهاك لحقوق الإنسان سواء وقع على نفسه او على الغير للجهات الرسمية المختصة او لجمعيات حقوق الإنسان الوطنية لتتولى الأمر نيابة عنه ، ويقوم بهذا الدور بشكل جلي رجال الصحافة الذين يلقون الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان وأعضاء الجمعيات الحقوقية الذين يميطون اللثام عن الانتهاكات ويسلطونها للتدقيق العام ويحضون على محاسبة المسئولين ويدعمون الأفراد والجماعات للمطالبة بحقوقهم الأساسية كبشر وهذا الدور يجب ان يقوم به كل فرد في المجتمع .

ومن المعلوم أن قضية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية أصبحت في العصر الذي نعيش فيه من القضايا التي تشغل العالم بأسره، وذلك نظراً للمركز القانوني الذي أصبح الفرد يتمتع به، وفق منظومة القانون الدولي، حيث أصبح الفرد أحد أشخاص القانون الدولي، ولم تعد القضايا المتعلقة بحقوق الأفراد وحرياتهم تندرج في إطار السيادة الوطنية لكل دولة على حدة، وأصبح الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان مقياس دولة التقدم والعدل.
إن التوعية والتثقيف بحقوق الإنسان واجب وطني ملزم لكافة مؤسسات المجتمع المدني والحكومات، وهذا ما أكدته معتقدات المجتمعات التي تهتم بحقوق الإنسان، وهو مسؤولية ملقاة على عاتقها تتطلب إعمال الشراكة الحقيقية القائمة على المعرفة التامة بحقوق الإنسان، وعلى الوعي الكامل لمنظمات المجتمع العاملة في مجال حقوق الإنسان والحكومة بواجباتها المتمثلة باحترام الآخرين وتقدير كرامتهم بغض النظر عن أصولهم ومعتقداتهم، واعتبار الاختلاف وتعدد الثقافات عنصراً رئيسياً في تحقيق التنمية المستدامة.
لم تعد ثقافة حقوق الإنسان ترفاً، ولم تعد مسؤولية نشرها مقتصرة على مؤسسة دون أخرى، بل أضحت ضرورة قانونية، وسياسية ومسئولية اجتماعية، وهذه الثقافة تكتسب عبر مؤسسات التنشئة الاجتماعية، بدءاً بالأسرة وانتهاء بالمجتمع بمفهومه الواسع ، مروراً بالمدرسة، والمعهد، والكلية، والجامعة، والمسجد، ومحيط العمل وبيئته فدور المجتمع في هذا السياق تكاملي.
إن ثقافة حقوق الإنسان تعني الأمي والمتعلم، الصغير والكبير، الرجل والمرأة، ، التاجر والحرفي، وكل إنسان، لأنها تستند - في العصر الحديث - على مرجعية المواثيق والعهود الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، المتضمنة أحكاماً خاصة بتأكيد وحماية حقوق الإنسان، التي كُرست فيما بعد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولذلك فإن هذه الثقافة ينبغي أن تمتد على الخريطة الحقوقية للمجتمع السعودي، فمجالها كبير ومتسع، ومن الخطأ النظر إليها على أنها تخص فئة معينة فحسب، صحيح أن هناك هيئة وجمعية وطنية لحقوق الإنسان، لكنّ هذا لا يكفي. اذ ان المسألة أوسع من ذلك بكثير، حيث أن المجتمع بمؤسساته وأفراده مسئولون عن نشر هذه الثقافة، ومدعوون لتأصيلها، ومطالبون بتطبيقها، وإذا تضامنوا في حمل رسالتها، يصبح هناك تواصل حقيقي ومدروس ومنظم، لإعداد جيل جديد يعمل على تعزيز هذه الحقوق، وتنمية الوعي بها ونشرها.
وحتى نتمكن من الوصول إلى الوعي المرضي بحقوق الإنسان فلابد من تربية المجتمع على ذلك ونقل المعرفة في مجال حقوق الإنسان ونشرها في الوسط الاجتماعي، لذا فإن تعليم مبادئ وقيم حقوق الإنسان وتجسيده في الممارسة اليومية للأفراد والجماعات يتطلب استنفارا شاملا لجميع مؤسسات الدولة والمجتمع ، ولكونها عملية معقدة حيث تتداخل فيها عدة أطراف باختلاف مستوياتها ومواقعها ومصالحها فإنها تواجه عدة صعوبات مثل عوائق الثقافات السائدة في المجتمعات المختلفة ضمن ما يسمى بالخصوصيات المحلية و طبيعة الأنظمة السائدة.
وإذا اعتبرنا أن التربية على حقوق الإنسان تتطلب المعرفة الخاصة بتعليم وتربية الإنسان على ثقافة الحقوق فإنها بالتالي تتطلب أرضية ملائمة لممارستها في ظل الإرادة الحقيقية لجميع الأطراف رغم وجود تناقضات متباينة بينها، مما يطرح من جديد العلاقة بين المدرسة والمحيط في الواجهة وإشكالية التفاعل الذي يجب أن يتم بينهما من أجل إنجاح أي مشروع للتربية على حقوق الإنسان.

اشكالية ترسيخ ثقافة حقوق الانسان:
إن ترسيخ الإيمان بحقوق الإنسان سيشكل دافعا اجتماعيا يؤثر في سلوك الفرد و يعمل على تقبل الآخر لمجرد إنسانيته، ليصبح الاختلاف (كحق) منصبا على الآراء و الأفكار، و ليس على الوجود الإنساني.
كما أن تفعيل هذه الثقافة هو ما يجب أن يمثل البوصلة التي توجه النشطاء والمفكرين والمهتمين بمجال حقوق الإنسان، وهنا يكون الهدف قد حدد, أما الوسائل والآليات اللازمة للوصول إلى هذا الهدف فهي ما يجب معرفتها ، وذلك عن طريق دراسة بنية المجتمع , ،لان إيصال أي فكرة لمجتمع ما يجب أن تسبقه خطوات تتناول معرفة بنية هذا المجتمع، وهذا ما يفسر هشاشة عمل بعض المنظمات المعنية بحقوق الإنسان أو فشلها نتيجة إهمالها هذا الجانب.
لا شك أن الثقافة السائدة بما تحمله من عادات وأعراف وأنماط تفكير وسلوكيات، نجدها غير متضمنة للمفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان وهي المفاهيم التي ساهمت في تأسيس البنية الفلسفية لحقوق الإنسان.
أخيراً إن ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان يحتاج إلى زمن طويل ليؤتي ثماره، لكن تبدو الأهمية اليوم في الانطلاقة أو البداية على هذا الطريق الطويل بثبات وصمود يحتاج منا إلى التحلي بالنفس الطويل و الصبر و الهدوء واعمال المنطق والعقل للوصول إلى نتائج مرضية.

والسلام عليكم ورحمة الله ،،،

موجة قصيرة
14-02-2009, 07:48 AM
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9211&d=1234078718

تعقيب
الشيخ :حسن الصفار على محاور الندوة

http://www.saffar.org/media/lib/pics/1231384947.jpg

طالب سماحة الشيخ حسن الصفار الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان في المملكة بانجازات تعطي الأمل للناس بحماية حقوقهم من الانتهاكات، وتواجه حال اليأس والاحباط الذي اوشك ان يسيطر على النفوس.
فقد تفاءل المواطنون كثيراً بانطلاق الجمعية قبل سنوات، لكن بطئ التغيير والانجاز، واستمرار التجاوزات، أضعف جذوة الامل في النفوس.
جاء ذلك في مداخلة له في ندوة عقدتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في قاعة المعهد المهني الصناعي بمحافظة القطيف، مساء يوم الأربعاء 9 صفر 1430هـ الموافق 4 فبراير 2009م.
وقد شكر الشيخ الصفار للجمعية جهودها في نشر ثقافة حقوق الإنسان مطالباً بمضاعفة الجهد، لأن أكثر الناس يسكتون على العدوان على حقوقهم، لانهم لا يعرفون كيف يطالبون بها؟
ولا يعرفون مدى حماية القوانين والانظمة لتلك الحقوق، كما شددّ على ضرورة تفعيل دور الثقافة الدينية في التوعية بحقوق الإنسان والدفع نحو المطالبة بها والدفاع عنها، لأن هناك ثقافة سائدة تنسب إلى الدين، تحمل التباسات كثيرة نحو قضية حقوق الإنسان، وتنظر إليها وكأنها منتج غربي وافد على المجتمعات الإسلامية، بل إن بعض التجاوزات على حقوق الإنسان ترتكب باسم الدين ومن قبل جهات دينية وكأنها تتمتع بالحصانة من المحاسبة والردع.
وقد ادار الندوة التي كانت بعنوان «حقوق الإنسان.. الآفاق والمعوقات» الأستاذ جعفر الشايب عضو المجلس البلدي وعضو الجمعية، كما شارك فيها الدكتور عبد الخالق العبد الحي أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود بالرياض ورئيس لجنة الرصد والمتابعة بالانابة في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، والدكتور المحامي بدر البصيص، وحضرها جمع كبير من المواطنين من الرجال والنساء وكانت المداخلات كثيرة وصريحة من الحاضرين والحاضرات.

http://www.saffar.org/?act=artc&id=1766

موجة قصيرة
14-02-2009, 08:03 AM
بعد طرح محاور الندوة كانت فقرة الحوار المفتوح..
والذي تخللتها بعض المداخلات النسائية ..
ومنها من جريدة الحياة ..لشادن الحايك
حول المرأة وحقوقها

ما نشر حول الندوة في جريدة الحياة


«الجمعية» تتجه إلى إنشاء «جمعيات متخصصة» ...
«حقوق الإنسان» تُؤسس «بنكاً» لرصد الحالات «الساخنة»
القطيف - محمد المرزوق وشادن الحايك الحياة - 06/02/09//
أوضح رئيس لجنة الرصد والمتابعة بالإنابة في «الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان» الدكتور عبد الخالق العبد الحي، أن الجمعية «تسعى إلى بناء بنك معلومات للحالات الساخنة والملحة، كالفقر والتلوث البيئي والتعليم والقضاء، والخدمات العامة، وحوادث الطرق والغش التجاري، والصحة، والعنف الأسري». ودعا من يلاحظ هذه الظواهر، إلى أن «يقوم بتبليغ الجمعية، لردعها»، مشيراً إلى «وجود 250 ألف حالة انفصام في الشخصية بين من يرتادون مصحات العلاج النفسي. كما أن غالبية الحالات الموجودة في دار الأحداث هي نتيجة لأمراض نفسية». واعتبر الوضع «مقلقاً».
وأضاف العبد الحي في ندوة «حقوق الإنسان... الآفاق والمعوقات»، التي نظمها فرع الجمعية في الشرقية، وأدارها عضو الجمعية المهندس جعفر الشايب، وشارك فيها المحامي الدكتور بدر البصيص، ان «وضع مناهج دراسية لحقوق الإنسان ضمن المرحلة الجامعية بداية مبشرة، ويجري الإعداد لتطبيقها في المراحل الدراسية المختلفة، وهذا ما نسعى له، فمن المهم ان يكون الإنسان على دراية بحقوقه منذ الصغر».
وقال: «بنك المعلومات سيخصص للقضايا التي لا تستدعي الانتظار»، منتقداً «البيروقراطية»، التي «لا زلنا نعاني منها في التعامل مع البعض». كاشفاً أن الجمعية «تسعى إلى إنشاء هيئات متخصصة، يهتم كل منها بموضوع واحد، كالطفل أو المرأة، بما يؤدي إلى توزيع مهام الحقوق على أكثر من منظمة»، معتبراً السعودية «ما زالت في مرحلة الحبو نحو حقوق الإنسان»، مشيراً إلى «إصدار دراسة عن موائمة أنظمة المملكة مع القوانين العالمية التي وقعت عليها، إذ ان ثقافة الحقوق ليست جديدة على العالم الإسلامي، وأنها مرتبطة ومستمدة من الشريعة الإسلامية، لذلك لا توجد هناك أي صعوبات أو عراقيل في مجال تطبيقها، وتوافق المجتمع معها». وذكر أن البيئة الاجتماعية «تساهم في تعزيز حقوق الإنسان»، موضحاً ان البيئة الهيكلية تعني «مجموعة المواقف والأوضاع التي تشجع على انتهاك حقوق الإنسان. كما أن الفجوات التنفيذية تحد من إمكانية حصول الإنسان على حقوقه»، مبيناً أنها «تبدأ بالفقر، الذي يُعد العائق الأول في ترسيخ حقوق الإنسان، إضافة إلى التمييز، ومعاناة فئة معينة تعتبر أقل استحقاقاً من ممارسي السلطة، سواءً لدين، أو لغة، أو طائفة»، معتبراً أن أكثر أنواع التمييز تقع على «المرأة والطفل». وأشار إلى أن العنف والصراعات المسلحة «أحد الأسباب التي تفقد العمل بالحقوق، ويأتي على رأسها الاحتلال. كما أن الإفلات من العقاب، وضعف المشاركة السياســــــية، والمؤسسات الرسمية، وبخاصة الأمن والقضاء، من أسباب تغييب حقوق الإنسان».
حقوق الإنسان: ثقافة غائبة وأوضــــــح أن الفجوات التي تواجه حقوق الإنسان تكمن في «قصور في المعرفة لدى المؤسسات الرسمية وكوادرها، وفجوة القدرات المادية والبشرية، وعدم تقيد السلطة بالتزاماتها الدولية، أو لا تجري إصلاحات، كما تشكل الفجوة الأمنية خطراً مباشراًَ على الحقوق». واقترح إجراءين لتمكين الإنسان من الحصول على حقوقه، وهما «ترجمة الحقوق إلى واقع يمارسه الإنسان، والاعتراف من المسؤولين بها، وتعزيزها، وحمايتها، إضافة إلى تمكين الناس وإكسابهم الثقافة بهذه الحقوق، وتمكينهم من المطالبة بها». بدوره، أوضح المحامي البصيص، أن «حقوق الإنسان والمجتمع المدني يتقاطعان في أمور كثيرة، ووجود مؤسسات المجتمع المدني للمحافظة على الحقوق»، مشيراً إلى أن «الإسلام أسس لها، وبخاصة حرية الاعتقاد والفكر والدعوة والإعلام، وكذلك حق التعليم والسكن، وحرية التنقل والمشاركة في الشؤون العامة، إضافة إلى حرية التعبير». وأكد على أن «المجتمع له دور في ترسيخ مفهوم الحقوق»، موضحاً أن «وعي الحقوق يتطلب دعماً ومساعدة من شرائح المجتمع كافة». وقال: «إن حقوق الإنسان ليست ترفاً بل مطلباً يجب نشره».
السيف: بعض حقوق المرأة بحاجة إلى توافق «مجتمعي»
حضر الندوة أكثر من 80 سيدة اختلفت توجهاتهن، منهن الطالبة والمعلمة ومدرسات رياض أطفال واختصاصيات اجتماعيات، وربات منازل. وأسهمت الكتيبات التي وزعت على الحضور، في إثراء المعلومات وطرح الأسئلة والمداخلات، إذ أثارت اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة تساؤلات عدة، كانت أولها قيادة السيارة، التي قال فيها رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان الدكتور عبد الجليل السيف: «إنها من أبسط الحقوق». وأضاف «أي قضية تُعرض على مجلس الشورى للمناقشة، لا بد أن يتم التصويت لها من جانب بعض الأعضاء. وهذه القضية لم يتم التصويت لها من جانب الأغلبية. كما اعتقد أننا قطعنا شوطاً كبيراً في هذا المجال، مع عدم وجود الموانع التشريعية، فجميع القيادات لا يوجد لديها مانع من ناحية إدارية، ولكننا في حاجة إلى توافق مجتمعي لتحقيقها، وأظن أننا أوشكنا على ذلك»، مؤكداً ان الجمعية «تحظى بدعم من أعلى قيادة في المملكة، ونحن ننطلق بقوة، وبخاصة فيما يخص العنف الأسري، وقد تجاوزنا مرحلة التأسيس». وطالب المواطنين بان تكون هناك «مبادرات منهم بالتقدم بشكاويهم. كما ان الجمعية تتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة، التي تخولها حق التصرف والتملك».
بدوره، أكد المفكر الإسلامي الشيخ حسن الصفار، ان هناك «أملاً في إمكانية الوصول إلى الحقوق، وهناك حال من اليأس والإحباط وفقدان الثقة، وربما تتضخم أمامنا الحالات، وهي كثيرة من الناس، الذين لم يحصلوا على حقوقهم، فلا بد أن يكون هناك نشر، سواءً من جانب الهيئة أو الجمعية، لحالات تم انجازها بنجاح على هذا الصعيد. وان تتضح للناس نماذج للنجاح»، مضيفاً ان «الأغلبية لا يعرفون كيفية المطالبة بالحقوق، وان عرفوا، فلا يعلمون إلى أين يتوجهون، وهذا أمر أساسي، يجب توضيحه»، مشدداً على «العمل على المحور الديني، لأن كثيراً من التجاوزات تُرتكب باسم الدين، ومن مؤسسات دينية خاصة. وقد يعتقد البعض أنها على مستوى من الحصانة».

موجة قصيرة
14-02-2009, 08:37 AM
جانب من الحضور

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9220&d=1234078973


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9212&d=1234078718


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9213&d=1234078718

فتاة النور
14-02-2009, 08:42 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج صاحب العصر والزمان

موجة قصيرة
لك كل الشكر وخالص الدعاء بهذا الطرح
كنا من المتابعين بصمت

وسوف نتابع ماحدث هناك من خلال تواجدنا بصفحتك
موفقة بحق المولى

موجة قصيرة
14-02-2009, 10:21 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج صاحب العصر والزمان

موجة قصيرة
لك كل الشكر وخالص الدعاء بهذا الطرح
كنا من المتابعين بصمت

وسوف نتابع ماحدث هناك من خلال تواجدنا بصفحتك
موفقة بحق المولى


العزيزة
فتاة النور
شكراً لك ولمتابعتك

موجة قصيرة
14-02-2009, 10:49 AM
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9225&d=1234078973

لقد لاق الحوار المفتوح ...
الكثير من العصف
على المستويين الرجالي و النسائي
وقد
كان للحضور من دور النشر
ومن النشطاء الإجتماعيين
الكثير من المداخلات و الاستفسارات
حول قضايا تتطلب عدم إركانها والتي منها ..
السجناء المنسيون والذين لم يبث في أمر محاكمتهم

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9227&d=1234079208

و
قضايا الأطفال ممن يكون أهلهم (الأب والأم )
في السجون حيث لا راعي يرعاهم ويتكفل بشؤونهم وهذه النقطة أثارتها
الأستاذة الشاعرة : نهى الفريد..
وكذلك مسألة دور الأمم المتحدة في تنشيط
عمل جمعيات حقوق الإنسان
بعيداً
عن العرقيات والحدود المذهبية والطائفية ..
كما وأثيرت قضايا ساخنة
تستلزم
مداولتها وحلها بشكل سريع ومباشر ..
ولا ننسى
بمطالبة الأخوات بفتح باب الحوار مع الجانب النسائي
حيث كانت هذه الندوة هي الأولى
من حيث
دعوة النساء للحضور
و
فتح الباب للنقاش في قضاياهم
وهي بحسب تعددها وكثرتها..
الطلاق ..
والزواج في غير السن القانوني أي
زواج كبار في السن من فتيات صغيرات
لا تتجاوز أعمارهن التسع سنوات ..

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9226&d=1234079208

وقد رد الدكتور عبد الخالق على تلك القضايا ..
بأنه يسعون لتأسيس ملفات متخصصة
وبنك لمثل هذه القضايا..
وإليكم
هذا التقرير المنقول
من جريدة الشرق الأوسط
...يلخص ماكان

شكوى من بيروقراطيةالمؤسسات الحقوقية.. وأعضاء يطالبون الجمهور بإنصافهم



مواجهة بين الجمهور والجمعيةالوطنية لحقوق الإنسان في القطيف



الدمام: «الشرق الأوسط»
شهدت الندوة التي نظمتها مساء أول من أمس، في المعهد المهني بالقطيف، الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، مداخلات متنوعة أبرزها طلب توضيحات بشأن دور المؤسسات الحقوقية في السعودية، بالإضافة إلى السؤال عن طريقة تعامل الجمعية مع شكاوى المواطنين.


وشملت الندوة المعنونة «حقوق الإنسان.. الآفاق والمعوقات» ورقتين لكل من الدكتور بدر البصيص والدكتور عبد الخالق عبد الحي، تبعهما عدد كبير من المداخلات، أجاب عن بعضها المشرف العام على فرع الجمعية في المنطقة الشرقية الدكتور عبد الجليل السيف، الذي اشتكى هو الآخر من أن المداخلين لم ينصفوا جمعيته، معتبرا أن الإنصاف يقضي لمن يشاهد مستوى الحرية في الصحافة والتلفزيون أن يعترف بهذا الدور. وأضاف بأن الجمعية خرجت للتو من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التطوير التي انشغلت فيها بهيكلة الجمعية وترسيخ الفهم الحقوقي.


وتساءل مدير الندوة المهندس جعفر الشايب عن السبب في عدم وجود المزيد من الجمعيات الحقوقية التي يحتاجها العمل الحقوقي في السعودية، وعن الآلية القانونية المناسبة لإنشائها، فأجاب الدكتور بدر البصيص بأن العمل الحقوقي لا يزال يعاني من البيروقراطية. وأضاف بأن المحامين السعوديين لا يزالون يحاولون تشكيل جمعية للمحامين، داعيا إلى تكثيف المطالبات من أجل الوصول إلى إنشاء المزيد من الجمعيات، كما أشار إلى أن تشكيل هيئة حقوق الإنسان وجمعية حقوق الإنسان يعتبر نقلة في مجال العمل الحقوقي في السعودية.


وكان الدكتور بدر البصيص قد تحدث في ورقته المعنونة «دور المجتمع التكاملي في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان» عن الاتساق بين الشريعة الإسلامية والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، ووصف توجّه المملكة الحقوقي بالتوجّه المحمود الذي يحتاج إلى تعزيزه بواقع مطابق له، وطالب بدعم ومساندة كافة شرائح المجتمع من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والاستفادة من ثورة المعلومات والتقنية في هذا المجال، للتبليغ عن أي انتهاك لحقوق الإنسان. ودعا إلى مساهمة الصحافة في هذا المجال، ونفى أن تكون حقوق الإنسان من مسؤولية المؤسسات الحقوقية وحدها.
وتحدّث الدكتور عبد الخالق عبد الحي عن الحالات التي ينتج عنها انتهاك حقوق الإنسان كالفقر والتمييز والصراع المسلّح، الذي تقع فيه معظم انتهاكات حقوق الإنسان، خصوصا إذا ما ارتبط الوضع بحالة الإفلات من العقوبة التي تمكن من مزيد من الانتهاكات. وأكد على أن حقوق الإنسان بحاجة إلى بيئة آمنة لتطبيقها.
وتناول في ورقته مجموعة من الفجوات التي يتم انتهاك الحقوق من خلالها، كالفجوة المعرفية في المجتمع بحقوق الإنسان، وفجوة القدرات المادية والبشرية في المؤسسات الحقوقية، كما تحدث عن الاعتداءات الخارجية كالاحتلال الذي يحصل على دولة من قبل دولة أخرى، وما تخلقه هذه الأوضاع من فجوة في الأمن وتشريد وإبادة وتعذيب وإعدام.
وذكر أن غياب المجتمع المدني يعتبر فجوة من الفجوات الحقوقية، حيث تنعدم المشاركة السياسية وتغيب الرقابة الصحفية. وتحدث عن الضعف المؤسسي باعتباره أهم الفجوات الموجودة عالميا في قطاعي الأمن والقضاء، وانتشار الفساد والتقصير فيهما. وأشاد بالخطة التي تقوم بها المملكة لإعادة هيكلة القضاء، والتي تتكلف 12 مليار ريال. ودعا إلى تعزيز ثقافة الحقوق في المجتمع ومؤسسات الدولة، وقال إن الجمعية تتبنى مشروعا في هذا الاتجاه.
وختم بالتأكيد على أن الحديث عن حقوق الإنسان غير ممكن دون الحديث عن الأمن، كما أن الحديث عن الأمن غير ممكن دون الحديث عن حقوق الإنسان، والحديث عن كليهما غير ممكن دون الحديث عن التنمية.
واستغل الحضور الفرصة للحديث عن شكاواهم، حيث ركزت السيدات على القضايا المتعلقة بالطلاق والعضل والتمييز ضد المرأة في الوظائف، والحرمان من الإرث، وقيادة المرأة للسيارة. وتناولت مداخلات أخرى التمييز في الفرص الوظيفية وتأخر عرض الموقوفين على القضاء.

H.Obaid
14-02-2009, 06:15 PM
أختـنا الكريمـة ,, موجـة قصـيرة ,, مأجمـل هذا العطاء
بوركتي .. و بوركَ هذا العـطاء :)

موجة قصيرة
15-02-2009, 10:22 AM
المنشورات التي تم توزيعها على الحضور


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9712&d=1234650012

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9711&d=1234650012


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9710&d=1234650012


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9709&d=1234650012


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9708&d=1234650012

تصوير السيد محمد الخضراوي

موجة قصيرة
15-02-2009, 10:30 AM
بقية المنشورات..


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9704&d=1234649903


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9703&d=1234649903


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9702&d=1234649903



http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9707&d=1234649903


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9701&d=1234649903


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9706&d=1234649903


http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=9705&d=1234649903



تصوير السيد محمد الخضراوي

موجة قصيرة
16-02-2009, 06:36 AM
سلام وتحية
لا زلت أعقب على الكثير
مما يعيق حركة المطالبة بحقوقنا ..
وأوأكد
على ضرورة الإلمام بتلك الحقوق
حتى يتسنى لنا المطالبة بها
ومعرفة الجهة التي نتوجه إليها ..
وهنا
لابد أن تكون هناك ثقة
من خلالها نسعى ونجاهد ونطالب
أولا ً: ثقة في أنفسنا
وثانياً:في أمل قريب
يشد على كل يد ناصرة الحق وعادة الجهل والخنوع

إليكم هذا المقال الذي يتحذث في هذا الصدد...

حقوق الإنسان وفرصة استعادة الثقة وإحياء الأمل

http://rasid12.myvnc.com/media/lib/pics/thumbs/1228337779.jpg (http://rasid12.myvnc.com/media/lib/pics/1228337779.jpg)


فاضل آل حسين (http://rasid12.myvnc.com/writers.php?id=2489) ******************************** (http://rasid12.myvnc.com/artc.php?id=26729#writer_desc) - 7 / 2 / 2009م - 5:50 ص


يصاب المرء بالدهشة حينما يعلم بأوضاع المملكة في مجال حقوق الإنسان مقارنة بدول أخرى أكثر تقدماً، وقد يصاب بخيبة أمل عندما يرى أن المسافة في هذا المجال طويلة وكونها في المملكة تبدو أطول.
حيث أننا وقبل يوم واحد من قيام المملكة باستعراض أحوال حقوق الإنسان فيها أمام مجلس حقوق الإنسان في جينيف نتفاجئ بصدور دراسة أعدها مركز السجيني للدراسات الاقتصادية والإدارية عن الصورة الذهنية لحقوق الإنسان بالمملكة والتي تؤكد أن نسبة الجهل بقوانينها تبلغ 94.3% وذلك يشير إلى ضعف ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع السعودي.

نحن هاهنا لن نلعن الظلام ولن نتحدث عن التقرير المعد والذي يوضح حالة حقوق الإنسان في المملكة للمواطن والمقيم وما أنجز في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولن نتطرق للاتفاقيات الدولية التي انضمت لها المملكة و ما أنجز من تطبيقٍ لها ونتركه للخبراء في المجلس لمناقشة الوفد الذي يضم 48 مشاركا من جهات حكومية وأهلية ويترأسه نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد الحسين.

ما نطالب المملكة به هو التعامل مع تلك القضايا بنحو يعيد الثقة للمواطن في أنها جادة في السعي إلى ذلك ويعيد إلى المواطن السعودي أمله في تحقق الإصلاح المنشود يوماً ما في المستقبل المنظور.
وأرجو أن لا أكون مبالغاً إذا قلت أن الشوق إلى التغيير في المملكة صار مطلباً ملحاً في الآونة الأخيرة، لكن الناس يشوبهم مزيج من الشك والجهل في تعاملهم مع الجهات المعنية بحماية حقوق الإنسان حيث أن النسبة العالية في الجهل بالقوانين التي ذكرناها توضح اتخاذ الشارع موقفاً سلبياً منها وقد أجل الحكم عليها حتى يرى ماذا ستفعل، ولأنه قد تم تأسيس تلك الجهات من قبل السلطة ولم يكن ذلك بإلحاح من المجتمع بمعنى أن الإرادة العامة لم تكن ركناًً في ذلك فقد كان الحذر والترقب صدى طبيعياً ومفهوماً.

ومع هذا كله فان إثارة موضوع حقوق الإنسان في المملكة قد حرك جانباً من الركود في المشهد السياسي فيها،وأرى أن هيئة حقوق الإنسان والجمعية العامة لحقوق الإنسان إذا ما استطاعوا أن يحيوا في الناس الأمل في حصولهم على حقوقهم فذلك سيكون انجازاً عظيماً لا ريب.

الثقة والأمل اللذان أدعو إلى استحضارهما يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بعدة أمور منها وضع حدٍ للتمييز ضد المرأة،وإصلاح نظام الكفالة ،وإعلان محاكمات عادلة للمحتجزين دون إثبات التهم عليهم بالدليل،وضع حدود للاحتجاز التعسفي وممارسة العقوبة البدنية،إجراء إصلاحات قانونية وقضائية نحو تحقيق العدل وسيادة القانون، إعادة النظر في الأحكام تماشياً مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والمصادقة على العهدين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

ونرى بأن ذلك ممكناً خاصة وأن المملكة قد بذلت جهود في الإصلاحات المحلية والإقليمية والعالمية كتقديمها مبادرة (ميثاق لإصلاح الوضع العربي) لتشجيع الإصلاح السياسي والاقتصادي في العالم العربي وإتاحة مشاركة أكبر للمجتمعات في العملية السياسية كخطوات مهمة في عملية التنمية والديمقراطية في العالم العربي ،كما بذلت جهود لتعزيز الحرية الدينية كعقد المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان وهذه المبادرات تعكس سياسة المملكة التي تدعوا للسلم والأمن.

وذلك يجعل إحياء الأمل واستعادة الثقة ليس مطلباً للشعب السعودي فحسب بل هو مطلباً للشعوب العربية التي تأمل في يكون الاستعراض الدوري الشامل إجراء للتقدم في مجال الحقوق لا أن يخضع للتسييس الذي عانت منه الأمم المتحدة والذي دعاها لإجراء إصلاحات منذ فبراير2006م ومنه هذا الاستعراض.

ولا يخفى أن المملكة قد قطعت شوطاً لا بأس به في تعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان لكن قائمة الأمنيات ما زالت طويلة،واستعداد الناس للتفاؤل ما زال قائم،على الرغم مما أصابهم من إحباط وما تسرب إلى نفوسهم من يأس لكن تلك الحقوق معلقة على لحظة استعادة الثقة وإحياء الأمل في الحاضر والمستقبل
تاروت

http://rasid12.myvnc.com/artc.php?id=26729

أميرة الجنة
17-02-2009, 06:03 AM
مجهودات تستحق الأشادة ,,
عزيزتي موجة قصيرة ,,
لك باقات من الشكر والعرفان لعطائك المتميز ,,

لحن
24-02-2009, 06:31 PM
بسم الله
اللهم صل على محمد وآل محمد

الكريمة موجة قصيرة

من العيبِ أن يكونَ بهذة الدولة حقوق إنسان

القي نظرة بعينيكِ ناحية المدينة

سينكشفُ الغطاء لروحكِ العظيمة

وترينَ الحقَ في أجلى صوره

يجب أن نعرف أولاً من يحكُم ُ من ؟ في هذة الدار

موجة قصيرة
25-02-2009, 01:27 AM
بسم الله
اللهم صل على محمد وآل محمد

الكريمة موجة قصيرة

من العيبِ أن يكونَ بهذة الدولة حقوق إنسان

القي نظرة بعينيكِ ناحية المدينة

سينكشفُ الغطاء لروحكِ العظيمة

وترينَ الحقَ في أجلى صوره

يجب أن نعرف أولاً من يحكُم ُ من ؟ في هذة الدار


سلام وتحية

الكريم
لحن
مازلنا والحرقة تملأ الصدور ..
ونحن
نتابع هذا الزخم الكبير من الحبر على صفحات التاريخ ..
والظلم والتظلم مرفوعان كلٌ يباغث الآخر ...
نعم..
كنت أستجدي الثورة ..
وما زلت
أناصر الحق القابع في صدورنا نحن الشيعة ..

فينا
يهرول
صوت الضمير
يستحث الصحوة والنداء بالحريات والحقوق ...
كل ما كان في تلك الندوة

نحن الآن نطالب

من نظم لها ومن نطق باسم


الجمعية التابعة لحقوق الإنسان


وبكل المداخلات
التي لامست حقيقة واقعنا
ولكنها
قوبلت بالتأجيل وبكونها تستلزم
الكثير من الوقت للطرح ودراسة الملابسات
وكأننا لا زلنا نعمل تحت خلفية الرسميات
والدوائر الحكومية
المتلبسة بطابع الوسائط في غالبية الأمور بدأً
بحقوق المرأة ..
و
تركيز االتمييز في التوظيف وتهميش الكفاءات لكونها من طرف شيعي
والكثير من الإعتقالات التي تكون بلا سابق إنذار ولا سبب يذكر..
إلا أنهم رغبوا وفقط وخافوا من كون
ان الإنتفاظ
سيكشف الحقيقة التي يسترزقون من خلالها..
وكأن
الشيعة هم اللقمة التي يستطيعون من خلالها سد جوعهم..
للأسف
هذا حاصل وواقع
هنا لابد من استنزاف الغالي والرخيص ونحن هنا ومن
منبركم الذي تصرخون فيه بالحريات والحقوق ..
نشد على أيدي الكثيرين
من الذين طرحوا قضاياهم في الندوة

لرفع الستار عنها وأخذها
بـــــــــــ
واقعية..... فعلية

لا
كلامية
منها على سبيل المثال لا الحصر ..
الأسرى المنسيون
و
أسرى تفجير الخبر.
و
من تسبب في قتل الشريف من عائلة مال الله بخلفية اتهامه بسب الرسول والصحابة ودمه بريء من ذلك
لا الحديث
عن سياقة السيارات للنساء
فهو مطلب لا يستحق الإجابة عليه بحجم كل هذه القضايا المعلقة
والتي تريد منكم الحراك فيها
وبدأ البنك الساخن الذي أشدتم بإنشائه بتأسيسه
هذه هي القضايا ونضيف عليها ما يحصل في هذه الأيام في مدينة الرسول الأعظم ..
من انتهاك للحرمات .
وسفك للدماء
وتهميش لهؤولاء المؤمنين الذين لم يكونوا هناك إلا بقصد والتبرك والزيارة والتي تزامنت في
ذكرى وفاة خاتم الأنبياء والمرسلين ....
هذه حقيقة مرة لا زلنا نتجرع الغوص
في جمراتها

وأوكد

على بوحك الحر أخي لحن لكون وللأسف أن من هم منا
ويتسلمون مناصب
يحتلون المرتبة الأولى
في تجريح وتقريح المؤمنين والغيارى ..
كن على يقين
بأن كل ما يسطر اليوم سيكون
وشماً وظلا ً
يلاحقهم في يوم لا ينفع لا مال ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم...
..