نعناع
08-10-2006, 05:23 PM
مطلوب من المزارع مراعاة فترة الأمان قبل جني المحصول
http://www.alyaum.com/images/12/12168/430529_1.jpg
جعفر تركي- القطيف
هل صار الكسب المادي على حساب صحة الإنسان
لم تعد الفواكه والخضراوات التي نتناولها بنفس الطعم والرائحة وحتى اللون بعضها أصبح لونه مبالغا فيه والآخر مختلفا وليس ذلك فحسب بل إن بعض المنتجات الزراعية أصبحت تظهر في الأسواق في مواسم غير مواسمها مما قد يؤدي للتسمم. ذلك هو رأي المستهلك خاصة مع فترة رمضان حيث يزداد الطلب على الخضراوات والفواكه بشكل كبير.
يقول رئيس قسم الإرشاد ووقاية المزروعات بفرع وزارة الزراعة بمحافظة القطيف المهندس زكي آل عباس إن العشوائية التي يتبعها بعض الفلاحين هي التي أدت إلى أضرار وخطورة المبيدات إذ أنهم لا يراعون المقاييس العلمية أو الفنية في رش كميات المبيدات ومدى ارتفاع نسبة السمية فيها, وكذا عدم مراعاة فترة الأمان التي يجب اتباعها ثم يكون جني المحصول.
وأضاف إن الدراسات أثبتت أن استخدام المخلفات الآدمية الناتجة عن محطات تنقية المجاري وغير المعالجة بالوسائل الحديثة كالتعقيم غير صالحة لتسميد المحاصيل الورقية والخضراوات وتسبب أمراضا خطيرة إلى الإنسان .
وأوضح إن المأساة الحقيقية تبدأ مع استخدام المبيدات الكيميائية بشكل سيء من قبل المزارع (الفلاح) بهدف القضاء على الآفات والأمراض التي تصيب المحاصيل الزراعية من دون أن يراعى التركيز المناسب والطريقة المناسبة لاستخدام المبيدات ولا تراعى فترة التحريم المسجلة على علب المبيد وهي الفترة التي تعقب الرش مباشرة والتي يكون فيها المحصول غير صالح للاستهلاك الآدمي والتي تصل في بعض الأحيان إلى شهر أو أكثر غير مكترث بما ينجم عن هذه المواد السامة من أضرار على الإنسان والبيئة إذا أسيء استخدامها.
وأشار إلى أن المحصلة النهائية هي خضراوات نمت وترعرعت على أسمدة غير جيدة وتخبئ في داخلها المبيدات مرتبة ومصفوفة بطريقة وكأنها تقول للزبون خذني إليك فيسارع المسكين إلى شرائها بأغلى الأثمان ويتفنن ويتلذذ بأكلها ولا يعلم أنه في الواقع يشتري ويأكل قنابل موقوتة تنتظر اللحظة التي تنفجر فيها لتسفر عن أمراض لا أول لها ولا آخر حيث إن التسمم بالمبيدات الكيميائية يكون إما حادا فيظهر تأثيره مباشرة أو يكون مزمنا فيظهر تأثيره بعد فترة زمنية.
وشدد على وجوب مراعاة صحة الإنسان في تسميد المحاصيل الزراعية وفي استخدام المبيدات الكيميائية وأحرص على استخدامها بطرق صحيحة وسليمة حسب التعليمات المسجلة على علب المبيد أو باستشارة وإرشادات المسئولين في أقرب وحدة زراعية في منطقتك حتى تحصل على النتيجة المرجوة من استخدام المبيد.
من جهته يقول حسين الهبوب: نحن كمستهلكين نجهل هل انقضت فترة الأمان بعد رش النباتات أم لا؟ لان ذلك يرجع لضمير المزارع. وأضاف نسمع من بعض المزارعين أن هناك فترة لزوال تأثير المبيد على النبتة وتختلف من مبيد لآخر قد تتراوح بين عدة أيام و عدة أسابيع وهي محددة بدقة من قبل الشركة المنتجة, لكن المزارع قد يقطف المنتجات قبل انتهاء الفترة بل في اليوم التالي من الرش خوفاً من خراب المنتج, ونكون نحن الضحية لجشع هذا المزارع أو ذاك. وأضاف: نحن علينا دور أيضاً للوقاية من التسمم الذي قد نتعرض له جراء هذه المبيدات من خلال غسل المنتجات الزراعية جيداً بالماء والصابون, وفي حالة الشك في وجود متبقيات لمبيدات زراعية في أي منتجات زراعية أو حيوانية يجب الامتناع عن استهلاكها.
المصدر
جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/images/12/12168/430529_1.jpg
جعفر تركي- القطيف
هل صار الكسب المادي على حساب صحة الإنسان
لم تعد الفواكه والخضراوات التي نتناولها بنفس الطعم والرائحة وحتى اللون بعضها أصبح لونه مبالغا فيه والآخر مختلفا وليس ذلك فحسب بل إن بعض المنتجات الزراعية أصبحت تظهر في الأسواق في مواسم غير مواسمها مما قد يؤدي للتسمم. ذلك هو رأي المستهلك خاصة مع فترة رمضان حيث يزداد الطلب على الخضراوات والفواكه بشكل كبير.
يقول رئيس قسم الإرشاد ووقاية المزروعات بفرع وزارة الزراعة بمحافظة القطيف المهندس زكي آل عباس إن العشوائية التي يتبعها بعض الفلاحين هي التي أدت إلى أضرار وخطورة المبيدات إذ أنهم لا يراعون المقاييس العلمية أو الفنية في رش كميات المبيدات ومدى ارتفاع نسبة السمية فيها, وكذا عدم مراعاة فترة الأمان التي يجب اتباعها ثم يكون جني المحصول.
وأضاف إن الدراسات أثبتت أن استخدام المخلفات الآدمية الناتجة عن محطات تنقية المجاري وغير المعالجة بالوسائل الحديثة كالتعقيم غير صالحة لتسميد المحاصيل الورقية والخضراوات وتسبب أمراضا خطيرة إلى الإنسان .
وأوضح إن المأساة الحقيقية تبدأ مع استخدام المبيدات الكيميائية بشكل سيء من قبل المزارع (الفلاح) بهدف القضاء على الآفات والأمراض التي تصيب المحاصيل الزراعية من دون أن يراعى التركيز المناسب والطريقة المناسبة لاستخدام المبيدات ولا تراعى فترة التحريم المسجلة على علب المبيد وهي الفترة التي تعقب الرش مباشرة والتي يكون فيها المحصول غير صالح للاستهلاك الآدمي والتي تصل في بعض الأحيان إلى شهر أو أكثر غير مكترث بما ينجم عن هذه المواد السامة من أضرار على الإنسان والبيئة إذا أسيء استخدامها.
وأشار إلى أن المحصلة النهائية هي خضراوات نمت وترعرعت على أسمدة غير جيدة وتخبئ في داخلها المبيدات مرتبة ومصفوفة بطريقة وكأنها تقول للزبون خذني إليك فيسارع المسكين إلى شرائها بأغلى الأثمان ويتفنن ويتلذذ بأكلها ولا يعلم أنه في الواقع يشتري ويأكل قنابل موقوتة تنتظر اللحظة التي تنفجر فيها لتسفر عن أمراض لا أول لها ولا آخر حيث إن التسمم بالمبيدات الكيميائية يكون إما حادا فيظهر تأثيره مباشرة أو يكون مزمنا فيظهر تأثيره بعد فترة زمنية.
وشدد على وجوب مراعاة صحة الإنسان في تسميد المحاصيل الزراعية وفي استخدام المبيدات الكيميائية وأحرص على استخدامها بطرق صحيحة وسليمة حسب التعليمات المسجلة على علب المبيد أو باستشارة وإرشادات المسئولين في أقرب وحدة زراعية في منطقتك حتى تحصل على النتيجة المرجوة من استخدام المبيد.
من جهته يقول حسين الهبوب: نحن كمستهلكين نجهل هل انقضت فترة الأمان بعد رش النباتات أم لا؟ لان ذلك يرجع لضمير المزارع. وأضاف نسمع من بعض المزارعين أن هناك فترة لزوال تأثير المبيد على النبتة وتختلف من مبيد لآخر قد تتراوح بين عدة أيام و عدة أسابيع وهي محددة بدقة من قبل الشركة المنتجة, لكن المزارع قد يقطف المنتجات قبل انتهاء الفترة بل في اليوم التالي من الرش خوفاً من خراب المنتج, ونكون نحن الضحية لجشع هذا المزارع أو ذاك. وأضاف: نحن علينا دور أيضاً للوقاية من التسمم الذي قد نتعرض له جراء هذه المبيدات من خلال غسل المنتجات الزراعية جيداً بالماء والصابون, وفي حالة الشك في وجود متبقيات لمبيدات زراعية في أي منتجات زراعية أو حيوانية يجب الامتناع عن استهلاكها.
المصدر
جريدة اليوم