علي بابا
02-03-2009, 10:39 AM
مرحباً بكم جميعاً,,,
سأروي لكم هنا حادثة حدثت لي ولصديقٍ يدعى ((((برير))),,,
الحادثة هي عبارة عن مطاردة أحد العجول الهاربة من الحضيرة (((الزريبة))),,
حدث ذلك في أول وم من أيام شهر رمضان المبارك في عام 1422هجرية ,حيث كان والد صاحبي ألا و هو برير أفتتح ملحمة جديدة في أرض القديح,,,,
كانت أتمشى في ذلك اليوم و أنا متجه شمالاً أشق الطريق الزراعية المؤدية إلى عين المحارق و إذا بي أرى صاحبي برير ,, ممسكاً بسعفه فتوجهت له وسألته مابك؟؟؟؟؟
فرد عى الفور ألم ترى اثنين من العجول مرا أمامك؟؟؟؟؟
قلته له لم أرى شيىء!!!!
فقال : ليلة البارحة هرب من زريبتنا عجلين و إلى الآن أنا أبحث عنهما , وكان الوقت حين ذاك الفجر الساعة الخامسة ,,,,
فركنت السيارة وهمّيت بالبحث معه ,,,
و أخذنا نتتبع ونتقفى آثار أقدام العجلين إلى أن وقعنا عليهما فكانا مختبئان في مزرعة المسقلب الواقعة هناك,
فدخلنا لهما و أتينا بالحبل كي نمسك بهم و جاء معنا صاحب النخل أيضاً ,, فأخذنا نطارده في تلك المزرعة إلى أن هجما على الحضار أي سور النخل و هدماه و لاذا بالفرار ,,,,
و هما هاربان من مزرعة المسقلب نحن خلفهما ثم أفترقا !!!
واحدٌ توجه شمالاً و الآخر جنوباً ,, فشاورت صاحبي في أن نلحق من و نترك من ,,, فقال: دعنا نتجه شمالاً,,,
فأخذنا نطارد العجل على الطريق الزراعية المسمى السد,, إلى أن غيّر طريقة و أتجه شرقاً أيضاً و كأنه بذلك يريد الذهاب إلى الناصرة ,, ولكن قبل أن يفعلها أخذ بالإتجاه شمالاً أيضاً و أتجه نحو العوامية على الطريق الزراعية المؤدية إلى تشاليح السيارات,,,
قبل أن يصل إلى التشاليح دخل في إحدى الأراضي الزراعية المهجورة و كان هنالك سياج و أصبح شبه محصور لدينا ,,فصرخت على الفور لصاحبي برير أن يذهب و يحضر السيارة ,,,,
و إذا بي أرى العجل ينزل رأسه إلى الأرض و يقرب أنفه و ينفخ بالقرب من الأرض و هو يحرك إحدى يديه ((كما في ساحات المكسيك أو أسبانيا)))<,,,,
فقلت في نفسي (( ماذا يريد أن يفعل هذا الوغد؟؟؟؟
و ماهي إلا لحظات و إذا به متجهاً نحوي بأقصى سرعته !!!!!!
فهرعت بالهروب فأستنجدت بعمود حديد للسياج و لو لا هذا العمود لكان فعل بي ما فعل هذا العجل ,,,,
في هذه اللحظات أدركنا انا وصاحبي أنه إذا حصر هذا العجل فأنه يهجم على من يراه أمامه ,,,,,
أخذنا نطارده في المزارع التي تقع شرق العوامية البعض منها مأهول و الأخر متروك,,
فدخل العجل بالصدفة إلى مزرعة غير مأهولة و من حضنا كانت المزرعة ذات سياج هذا ما أفرحنا ,,فأغلقنا الباب و أحكمنا غلقه بجدع سدرة ,,, كي لا يخرج العجل منها و نحن ذاهبون إلى إحضار السيارة لأنها في القديح و نحن في العوامية ,,,
و أنا و صديقي نتكلم عند المزرعة و إذا بنا نسمع صوت حوافر قادمة تزداد قوة وقعها كلما أقتربت منا !!!
وإذا بالعجل مسرعاً متجهاً إلى الباب و ضربه بقرنه و كسره ثم لحقنا ,,, أما عن نفسي أنا لذت بالفرار و إما عن صاحبي برير فقد عمد إلى نخلة قد حرقت سابقاً فأعتلاها ,,,
لا زلنا نطارد هذا العجل في تلك الساحة إلى أن دخل مزرعة إحدى الشباب العوامي ,, فهمّوا لمساعدتنا و نحن بدورنا حذّرناهم من أن العجل يهجم على من يلحقه ,,
فقالوا بكل ثقة ,,لا يهم ,,,
فأخذ أحد العواميين يلحق العجل و للأسف كان لابس أحد السراويل المسمى ((( كردي ))) و هذا السروال يجعل خطوة الرجل أصغر من أي سروال عادي خصوصاً عند الهروب ,,,,
ونحن نتابع المطاردة و إذا بالعجل قد ألتف على هذا العوامي و أخذا يلحقه فخاف العوامي ,,
فقام بإصدار أصواتاً لا يمكنك في هذه الدنيا الوسيعة أن تسمعها من غير عوامي أبداً كيف إذا كان خائفا أيضاً؟؟؟؟
تملّص العوامي من ذلك العجل بإعجوبة و قرر العواميون بعد ان رأوا هذا المشهد أن لا يساعدونا ليس بخلاً منهم و إنما لخطورة الوضع مع هذا العجل ,,,,
أتجه العجل بعد ذلك إلى البيوت التي تقع شرق العواميه فأحسسنا نحن بالخجل و الخوف يسيطر علينا فلا ندري ما سيفعله هذا العجل ,,
فتجمعوا أهل العوامية ,, و وصل الخبر إلى بلدية العوامية فأرسلت لنا الإمدادت ألا وهي ((( كرين و تركتور))),,,
فحصر العجل في أحد أزقة العوامية الشرقية الجهة الاولى بكرين و الأخرى بتركتور و رجلٌ أعلى سور إحد البيوت بحباله يحاول أن يصطاد رقبة ذلك العجل و لكن دون جدوى ,,,,
تملص العجل من الكرين بطريقة لم يستوعبها عقلي و كأنني حينها أشاهد احد أفلام هوليود ,,
هرب العجل و نحن و أهل العوامية خلفه فأخذ الطريق العمومية في العوامية ,, فأصبح يمر على السيارات و يدعمها و على المحلات و يكسّر زجاجها إلى أن طفق أخي برير ,,,
وقال : لابد ان أقتله و أستريح من أعماله,,,,
فعمد إلى أحدى الشاحنات المتوسطة المسماة (( دينّا))) ,,,
فقاد السيارة يريد بذلك أن يصدمه ففعل و لكن لم يحدث للعجل أية مكروه ,,,
و أخذ العجل في الهروب إلى أن وصلنا إلى باب بلدية العوامي فأخذ العجل بالتوقف و هو في حالة شهيق و زفير ,,,
فأجتمع الناس هناك إلى أن ستطعنا أن ندخل الحبال في رقبته و نحكمه جيداً ,,,
المهم سيطرنا على الوضع ,, ولكن حين أتى برير بالسيارة كي نضعه فيها أستغربنا من امر و هو أن العجل لا يستطيع أن يتحرك أبداً فأخذنا نحاول مرة و أثنتين و ثلاث و لكن دون جدوى ,,,
فطرق أحد العوامين الكبار في السن برأسه و قال دعوا المسألة عليّ ,,,
فأمر بسطل من الماء فجاؤا به ,,,
فأخذا يرش بالسطل على رأس العجل و إذا بالعجل و كأنه نار قد ألتهبت و يرد أن ينقض على الموجودين هناك ,,,
تعاونا نحن و العواميون على أن نركب العجل و فعلنا و لكن((( بالموت))))
فأخذنا العجل و أشرت إلى برير بأن لا يذهب للزريبة بل يذهب إلى مقصب ((عنك ))فوافقني الرأي لشدة حقده على هذا العجل ,,,
المهم نحن لم نعود به إلى القديح إلا و هو أربع قطع قد ختمت عليها البلدية بأنها طيبة و جاهزة للبيع ,,,,
(((العجل كان من الفصيلة الجرسية)))
عدنا إلى القديح الساعة الواحدة ظهراً و لك أيها القارئ أن تعرف أن هذه المطاردة أخذت منا في أول نهار رمضان سبع ساعات من المطاردة المستمرة و نحن نلهث و نشهق و نزفر ,,,,,
دمتم
سأروي لكم هنا حادثة حدثت لي ولصديقٍ يدعى ((((برير))),,,
الحادثة هي عبارة عن مطاردة أحد العجول الهاربة من الحضيرة (((الزريبة))),,
حدث ذلك في أول وم من أيام شهر رمضان المبارك في عام 1422هجرية ,حيث كان والد صاحبي ألا و هو برير أفتتح ملحمة جديدة في أرض القديح,,,,
كانت أتمشى في ذلك اليوم و أنا متجه شمالاً أشق الطريق الزراعية المؤدية إلى عين المحارق و إذا بي أرى صاحبي برير ,, ممسكاً بسعفه فتوجهت له وسألته مابك؟؟؟؟؟
فرد عى الفور ألم ترى اثنين من العجول مرا أمامك؟؟؟؟؟
قلته له لم أرى شيىء!!!!
فقال : ليلة البارحة هرب من زريبتنا عجلين و إلى الآن أنا أبحث عنهما , وكان الوقت حين ذاك الفجر الساعة الخامسة ,,,,
فركنت السيارة وهمّيت بالبحث معه ,,,
و أخذنا نتتبع ونتقفى آثار أقدام العجلين إلى أن وقعنا عليهما فكانا مختبئان في مزرعة المسقلب الواقعة هناك,
فدخلنا لهما و أتينا بالحبل كي نمسك بهم و جاء معنا صاحب النخل أيضاً ,, فأخذنا نطارده في تلك المزرعة إلى أن هجما على الحضار أي سور النخل و هدماه و لاذا بالفرار ,,,,
و هما هاربان من مزرعة المسقلب نحن خلفهما ثم أفترقا !!!
واحدٌ توجه شمالاً و الآخر جنوباً ,, فشاورت صاحبي في أن نلحق من و نترك من ,,, فقال: دعنا نتجه شمالاً,,,
فأخذنا نطارد العجل على الطريق الزراعية المسمى السد,, إلى أن غيّر طريقة و أتجه شرقاً أيضاً و كأنه بذلك يريد الذهاب إلى الناصرة ,, ولكن قبل أن يفعلها أخذ بالإتجاه شمالاً أيضاً و أتجه نحو العوامية على الطريق الزراعية المؤدية إلى تشاليح السيارات,,,
قبل أن يصل إلى التشاليح دخل في إحدى الأراضي الزراعية المهجورة و كان هنالك سياج و أصبح شبه محصور لدينا ,,فصرخت على الفور لصاحبي برير أن يذهب و يحضر السيارة ,,,,
و إذا بي أرى العجل ينزل رأسه إلى الأرض و يقرب أنفه و ينفخ بالقرب من الأرض و هو يحرك إحدى يديه ((كما في ساحات المكسيك أو أسبانيا)))<,,,,
فقلت في نفسي (( ماذا يريد أن يفعل هذا الوغد؟؟؟؟
و ماهي إلا لحظات و إذا به متجهاً نحوي بأقصى سرعته !!!!!!
فهرعت بالهروب فأستنجدت بعمود حديد للسياج و لو لا هذا العمود لكان فعل بي ما فعل هذا العجل ,,,,
في هذه اللحظات أدركنا انا وصاحبي أنه إذا حصر هذا العجل فأنه يهجم على من يراه أمامه ,,,,,
أخذنا نطارده في المزارع التي تقع شرق العوامية البعض منها مأهول و الأخر متروك,,
فدخل العجل بالصدفة إلى مزرعة غير مأهولة و من حضنا كانت المزرعة ذات سياج هذا ما أفرحنا ,,فأغلقنا الباب و أحكمنا غلقه بجدع سدرة ,,, كي لا يخرج العجل منها و نحن ذاهبون إلى إحضار السيارة لأنها في القديح و نحن في العوامية ,,,
و أنا و صديقي نتكلم عند المزرعة و إذا بنا نسمع صوت حوافر قادمة تزداد قوة وقعها كلما أقتربت منا !!!
وإذا بالعجل مسرعاً متجهاً إلى الباب و ضربه بقرنه و كسره ثم لحقنا ,,, أما عن نفسي أنا لذت بالفرار و إما عن صاحبي برير فقد عمد إلى نخلة قد حرقت سابقاً فأعتلاها ,,,
لا زلنا نطارد هذا العجل في تلك الساحة إلى أن دخل مزرعة إحدى الشباب العوامي ,, فهمّوا لمساعدتنا و نحن بدورنا حذّرناهم من أن العجل يهجم على من يلحقه ,,
فقالوا بكل ثقة ,,لا يهم ,,,
فأخذ أحد العواميين يلحق العجل و للأسف كان لابس أحد السراويل المسمى ((( كردي ))) و هذا السروال يجعل خطوة الرجل أصغر من أي سروال عادي خصوصاً عند الهروب ,,,,
ونحن نتابع المطاردة و إذا بالعجل قد ألتف على هذا العوامي و أخذا يلحقه فخاف العوامي ,,
فقام بإصدار أصواتاً لا يمكنك في هذه الدنيا الوسيعة أن تسمعها من غير عوامي أبداً كيف إذا كان خائفا أيضاً؟؟؟؟
تملّص العوامي من ذلك العجل بإعجوبة و قرر العواميون بعد ان رأوا هذا المشهد أن لا يساعدونا ليس بخلاً منهم و إنما لخطورة الوضع مع هذا العجل ,,,,
أتجه العجل بعد ذلك إلى البيوت التي تقع شرق العواميه فأحسسنا نحن بالخجل و الخوف يسيطر علينا فلا ندري ما سيفعله هذا العجل ,,
فتجمعوا أهل العوامية ,, و وصل الخبر إلى بلدية العوامية فأرسلت لنا الإمدادت ألا وهي ((( كرين و تركتور))),,,
فحصر العجل في أحد أزقة العوامية الشرقية الجهة الاولى بكرين و الأخرى بتركتور و رجلٌ أعلى سور إحد البيوت بحباله يحاول أن يصطاد رقبة ذلك العجل و لكن دون جدوى ,,,,
تملص العجل من الكرين بطريقة لم يستوعبها عقلي و كأنني حينها أشاهد احد أفلام هوليود ,,
هرب العجل و نحن و أهل العوامية خلفه فأخذ الطريق العمومية في العوامية ,, فأصبح يمر على السيارات و يدعمها و على المحلات و يكسّر زجاجها إلى أن طفق أخي برير ,,,
وقال : لابد ان أقتله و أستريح من أعماله,,,,
فعمد إلى أحدى الشاحنات المتوسطة المسماة (( دينّا))) ,,,
فقاد السيارة يريد بذلك أن يصدمه ففعل و لكن لم يحدث للعجل أية مكروه ,,,
و أخذ العجل في الهروب إلى أن وصلنا إلى باب بلدية العوامي فأخذ العجل بالتوقف و هو في حالة شهيق و زفير ,,,
فأجتمع الناس هناك إلى أن ستطعنا أن ندخل الحبال في رقبته و نحكمه جيداً ,,,
المهم سيطرنا على الوضع ,, ولكن حين أتى برير بالسيارة كي نضعه فيها أستغربنا من امر و هو أن العجل لا يستطيع أن يتحرك أبداً فأخذنا نحاول مرة و أثنتين و ثلاث و لكن دون جدوى ,,,
فطرق أحد العوامين الكبار في السن برأسه و قال دعوا المسألة عليّ ,,,
فأمر بسطل من الماء فجاؤا به ,,,
فأخذا يرش بالسطل على رأس العجل و إذا بالعجل و كأنه نار قد ألتهبت و يرد أن ينقض على الموجودين هناك ,,,
تعاونا نحن و العواميون على أن نركب العجل و فعلنا و لكن((( بالموت))))
فأخذنا العجل و أشرت إلى برير بأن لا يذهب للزريبة بل يذهب إلى مقصب ((عنك ))فوافقني الرأي لشدة حقده على هذا العجل ,,,
المهم نحن لم نعود به إلى القديح إلا و هو أربع قطع قد ختمت عليها البلدية بأنها طيبة و جاهزة للبيع ,,,,
(((العجل كان من الفصيلة الجرسية)))
عدنا إلى القديح الساعة الواحدة ظهراً و لك أيها القارئ أن تعرف أن هذه المطاردة أخذت منا في أول نهار رمضان سبع ساعات من المطاردة المستمرة و نحن نلهث و نشهق و نزفر ,,,,,
دمتم