مشاهدة النسخة كاملة : قرأت لكم قصائد أعجبتني في أهل البيت "ع"
يا علي قم هذه الدنيا - حسين الأكرف
يا علي قم هذه الدنيا .. قد رأت فيكم ميتا حيا
يطرب الشعر إذا قلت سأروي في علي
قصة للحب أضحت في وجودي الموثقا
فيهيج الشعر شوقا لعلي مثلما
هش يعقوب إلى يوسف إذ حان اللقا
و القوافي في علي تتلوى خشعا
صاعقات مثل موسى إذ تلوى صعقا
فعلي زينة الشعر إذا عانقته
يسكب الشعر على الأرواح ماء غدقا
و إذا كان حياة الحي بالماء إذن
فحياة الشعر بالكرار فهو المستقى
بنظم الشعر ولكن .إن تجلى حيدر
في ثناياه .. الشعر أسمى منطقا
فالقوافي في علي مثل سيل السلسبيل
فاغرقي يا روح فيه فاز من قد غرقا
يا علي قم هذه الدنيا .. قد رأت فيكم ميتا حيا
قمت جذلان بشوق لمنارات النجف
حاضنا أجواء طهر و تفان و تقى
وطئت رجلاي أرضا بينما القلب رقى
للسماوات و إني جاهل فانفرقا
فرأيت الكون عبدا بين .. الإمام
راكعا معتمرا أمرا ذليلا فرقا
و هنا استشعرت أني مالك هذا الوجود
فأنا في الغرب لكن قد طويت المشرقا
فهو إن كان عظيما فالذي فيه يذوب
مثله يضحى عظيما شامخا معتلقا
فعلي وسط الفيض لكل الممكنات
و علي كلمة اللطف التي قد أثلجت
نار إبراهيم إذ لولاه أضحى محرقا
حينما حاول عيسى للسماوات ارتقا
فعلي كلمة السر التي منها ارتقى
و علي كلمة اللطف التي قد أثلجت
نار إبراهيم إذ لولاه أضحا محرقا
المستهل
ألهمتني ليلة القدر تسابيح الهدى
ألهمتني كيف أستعلي هامات الربى
ألهمتني كيف أستفتح فيض الملكوت
كيف أستولي على المجد فأعلو ال
لأرى الآيات في النجم فأبكي عجبا
مثلما العادة حدقت بنجم بارق
قد أضاء الكون
و وعت أذني صوتا ثم آذان
فعلي سابح بسيل أمواج الدما
آه كيف النور بحرب بدم يخضبا
فزعت روحي لما سمعت ذاك الندا
ليتني أحلم أو يصبح هذا كذبا
فعلي شعلة النور بآفاق الحياة
و علي هو قلب في كياني ركبا
و علي لفظة تجذب أعماقي لها
فحروفا هي كانت و استحالت ذهبا
قمريٌ - الشاعر غازي حداد
قمريٌ أنتَ أم أنتَ القمر
قُم تكلم فبِك أحتارَ النظر
هكذا فِيكَ جمالٌ هكذا
تُوصِلُ القلبَ إلى حد الخطر
خَفَقَانٌ واضَطَرابٌ حَمِلُوا
حُسَنَ مَمَدُوحي إذا مِتُ الوُزر
في الليالي البِيضِ قَد قَابلتهُ
وَعُيوني سألَت أينَّ القمر
هاجمَ الليلَ بوجهٍ مُشرقٍ
وعلى الليلِ سنا الوجهِ أنتصر
يا حنانٌ سمِحٌ في خُلقهِ
قُلي ما أنَتَ وهل أنَتَ بشر
تَنزعُ الأرَوَاحَ مِن أجسادها
دونَ أن تَتَرُكَ عيناك أثر
طرفُكَ السَّامجُ في بهمتِهِ
يَسرُقُ الرَوحَ فمن يدري الخبر
أنا والحُبُ كوَرَدٍ والندى
كُلُ صُبحٍ رَشحُهُ فيها أستقر
أنا والعُشقُ كعينٍ في المدى
سَافرت بين سرابٍ وَمَدَر
أنا وَالوَدُ كَقَطرٍ يَرَتَجِي
نَبَتَتَ الزيتُونَ مِن فَوقِ الحَجر
أو نَخيلٍ سامقٍ يشكُو الظمَى
أو كغصنٍ دابلٍ فيه ثمر
أو كشمسٍ حُرمِت أَشَراقَهَا
أو كنجمٍ تائهٍ وقتَ السَّحر
من تُرى يعلمُ إني والهٌ
فيداوينَي إذا الليلُ خَدَر
من تُرى يعلمُ إني عاشقٌ
كُلما يُسألُ وصلاً يُنتَهر
من تُرى يعلمُ أني مُتَعَبٌ
أنَهكَ الليلَ معي طُولَ السهر
ضحكاتي بسماتي موقفي
كُلَ قولٍ من فمي يُخفي الأثر
تَعشقُ البحرَ دمُوُعِي إذ لهَا
بينَ موج المِلحِ فيه مُستتَر
يَعشقُ العقلَ جُنُوني إذ لهُ
سبلٌ لَلِخلِ تَهدَى لوَ غَدر
ليسَ لي في العَيشِ قَصدٌ ومُنى
غيرَ من أهَوى فموتي لو هَجر
ولقد طُفتُ على حَضَرتِهِ
صامتاٌ أُرسَلُ قولي بالنظر
با أميرٌ حُبُه في خاطري
حالهُ جَمراً وَجَمراً بل سقر
يا عليُ الذاتِ يا أولهَا
أعظمياتٍ وأعَلاَهَا أخُر
خُذُ حُرُوفي مُسكباتٍ مِن دَمي
ثُم صَيّرهَا لِنَعَلَيكَ مَدَر
خُذ بياني واقداً من لهفتي
ثم صيرهُ مديحاً للحجر
حجرٌ مَس ضَرِيَح المُرتضى
أُهدهِ عُمري وشعري والفكر
غَابطُ غازي نِعالاً دَقُهَا
في ثرى صَحَنِكَ بالفَجرِ نقر
كيف لا والملأُ الأعلى بهِ
زاحمت بالسعي أخيارَ البشر
كُلما تُشرف أمَلاكُ السما
خَدماً أرسَلَها رَبُ القَّدر
لعليٍ وعليٌ سِرهُ
فَوقَ سَاقِ العَرشِ باللوحِ سَطر
وَلهُ في كُلِ نجمٍ سابحٍ
آيةُ كُبرى وَبَالنورِ صِوّر
وإلى كُلِ بَليغٍ مُصقَعٍ
عن بليغِ القولِ مِنهُ مُنحَدر
بطلٌ ألوى على الموتِ يداً
لو يزيغُ الموتُ مِنهَا لنعَصر
كُلّمَا يَطَعنهُ الدّهرُ قَناً
سُنها في سابغِ الصَّبرِ إنكسر
قُل كفى هذا أميرٌ عندهُ
ينحني رأسُ عَتيقٌ وَعُمَر
وهُمَا من خيرةِ اللهِ وَمَا
وَجَدا فوقَ عليٍ مُفتخَر
كَذَبٌ هذا وموسى المصطفى
وعليٌ هو هارُونُ الخَبر
كَذَبٌ هذا ولولا حَيدرٌ
جَيشُ طهَ يومَ بَدرٍ ما أنتصر
كَذَبٌ هذا ولولا حَيدرٌ
لَعلا دِينُ ابَنَ وَدٍ وَانتَشر
كَذَبٌ هذا ولولا حَيدرٌ
ما لبنتِ المُصطفى كفؤٌ نظر
كَذَبٌ هذا ولولا حَيدرٌ
يأسَ الأشَهادُ مِن دَفعِ سَقر
كَذَبٌ هذا ولولا حَيدرٌ
ما دَنى المِيعَادُ وانَشقَ القمر
كَذَبٌ هذا ولولاهُ فَما
خَلقَ اللهُ على الأرضِ بشَر
يا أميرٌ لو دَعَى نَجم السمَّا
وهو في سابِعِ أُفقٍ لحَضر
وَلَو اسَتوقفَ من أملاكِها
زُمراً أوقَفها اللهُ زُمَـر
لا تَظِنوا كَفَرَ العَبدُ إذَا
قلتُ هذا فأنا صَعبُ الفِكر
فَلَكُ الجبارِ لو قال لهُ
حيدرٌ قِفَ عن مَسارٍ مَا أعتذر
ولو إسَتكشَفَ خافي عِلمهُ
سيدُ الأملاكِ جِبريلَ إنبَهر
ولو إسَتَوعَبَ ما يعلمهُ
صَدَرُ إسرافيلَ ذي الصُورِ إنفجر
مَا على حَيدرَ إلا أحمدٌ
وعلى أحمدَ رَبٌ لِلقَدر
قَد سمَا الفضلُ فَجَازَ المُرتَضى
واستوى عِندَ النبي فَاستَقر
هَوَ من أدبهُ من عَلمهُ
والذي عَلمَ أسمى وأغر
إذ هُما إثنانِ عن ثالِثَهم
عَجِزت أرحامُ نِسوانِ البشر
حَيدَرٌ غنى فُؤادي حَاَءهَا
وَصَغى عَقلي إليها فَسَكَر
يَنجَلي هَمّي إذا مَا قِيَل لي
في هواهُ أبنُ زَينبَ قَدَ كَفر
وتَراني غَيرَ أني لا أرى
سابِحٌ في بحرهِ بين الدُرَر
وتَراني غَيرَ أني لا أرى
غَاصَ قلبي في هواهُ وانغمر
وَنتَزى طرفي إلى رَوَضَتهِ
فَرأى أعَجَبَ مَا يُغري البَصَر
إذَ رَأى الوَلَدَانَ وَالحُورَ بها
طَائِفاتٍ بكُؤوسٍ وثَمر
يَنثرونَ الدُرَ نَظمَاً سَاقِطَاً
في جِنَانٍ مِثَل ديِمَاتِ المطر
يَتَسابَقنَ بَأخنَاسَ الرَّنى
فيُملنَ الرُّوحَ مَا مَال الحِوَر
وتَصافَفَنَ غَواريِ البَهى
نَاظِريَن لِحَبيبٍ مُنتَظر
فَسألتُ الحُورَ من تَنتَظروا
وإلى مَن كُلُ هذا مُدَّخر
فَأجَابوا لِمُحبي المُرتضى
للذي حَبَ عَلياً وشَكر
حيدرٌ أفرَدَهُ اللهُ لَهُ
ليكُن سَيفَ قضاءٍ وقدر
قَد كَفَتَهُ ضَربةٌ في غَزوةٍ
عَملُ الثقَلِينِ فِيها مُختَصر
رَجَلٌ مِن فَرطِ مَا يَطَغى بهِ
في الوغى لو نَظَرَ الصَّخر إنفَطر
وَلَو إسَتَنجَدَ حَيداً مُدَرِعاً
قَلبَهُ رُعَباً مِن الَدُرَعِ ظَهر
مُدَرعاً لا لو دَعَى رَضَوى لهُ
لتَهاوى بينَ عَينيهِ وَخَر
قُل لِمَن يَمدحُ قَدرَ المُرتضى
في هواهُ خُذ مِن الشُركِ حَذر
فهَو من فَوق المَلاَ إذ أنهُ
واقعٌ بَيَن الإلهِ والبَشر
أمَا لو كَانَ سَوياً بَشراً
ما لهُ قُرُصُ ذكاءٍ قَدَ سدر
أما لو كَانَ سَوياً بَشراً
ما لهُ عن اللطمةِ والضلعِ صبر
ولما نادى الأمينُ في السمَا
لا فَتى إلا علي والفاروقُ فَـر
أما لو كَانَ سَوياً بَشراً
ما إلى تَجهِيز سلمانَ حَضَر
وَلَما انَشقَت إلى فاطمةٍ
لِتَلدهُ الكَعبةُ وهي حَجر
وَلَما مَد ذُرَاعَاً مِن تُقَى
وعليهِ عَسكُرِ اللهِ عَبَر
وَلَما بل وَلَما بل وَلَما
لا أراهَا تَنتَهي أو تُختَصر
فهوَ خَيرُ الخَلقِ بَعِدَ المُصطفى
خيرُ من صَامَ وَصَلى وَذَكَر).
قسما بدمائك يا حيدر - جابر الكاظمي / باسم الكربلائي
قسما بدمائك يا حيدر ** وبشبلك محزوز المنحر
ما ظن بولائي ** وبكل وفائي
لن أخشى ممن يتجبر ** خذ عيني لا بل خذ أكثر
أعطيك دمائي ** وبكل وفائي
لعيونك يرخص كل غالي يا حامي الجار ** أطلب كل ما مر في بالي بس أنت اختار
الموت على المبضع يحلا لي بخفقة بتار ** بالدم تكتب لك أوصالي عهد الإيثار
طبرة راسك تتراوالي دم الأطهار ** شاخص حالة دم اقبالي نصب الأنظار
فيض دمائك لما سالا ** كان لوجه الله تعالى
وسيبقى يجري ** لبلوغِ الحشرِ
أعطيت لمن شاء وقدر ** بحر دماء لن يتخثر
ومن الأبنائي ** وبكل وفائي
قسما بدمائك يا حيدر ** وبشبلك محزوز المنحر
ما ظن بولائي ** وبكل وفائي
لن أخشى ممن يتجبر ** خذ عيني لا بل خذ أكثر
أعطيك دمائي ** وبكل وفائي
بيك أقسم وبدم الطبرة يا عالي الشان ** ما يبلغ من دمك قطرة دم كل إنسان
أقسم بالي حزو نحره وطايح عطشان ** اي والي هشموا صدره بخيل الفرسان
روحي وعيني ونفسي الحرة ودم الشريان ** كلهن أرخصهن للعترة وبلا أثمان
ذا عهد ودمائك تشهد ** لن أصفح عن آلِ محمد
لو يقطع رأسي ** وأجود بنفسي
من أعماقي صوت يظهر ** من قلب يلهب كالمجمر
وجهت نداء ** وبكل وفائي
قسما بدمائك يا حيدر ** وبشبلك محزوز المنحر
ما ظن بولائي ** وبكل وفائي
لن أخشى ممن يتجبر ** خذ عيني لا بل خذ أكثر
أعطيك دمائي ** وبكل وفائي
يا أول مظلوم و أول مصيوب انصاب**قلبك يا ما جور اتحمل من اهل الانصاب
دمك يسفح مثل المنهل وسط المحراب **نار امصابك شعلت مشعل جمر الاطناب
و اشبولك لو عنهم تسأل يا داحي الباب **كل منهم بدموم اتغسل برض الطف غاب
والهفي أهتف والهفي ** لرؤوس حزت بالطفي
لما حملوها ** سحبا جعلوها
و كأني بالمطر الأحمر ** من كل وريدٍ يتقطر
تجري بإزائي ** و بكل وفائي
قسما بدمائك يا حيدر ** وبشبلك محزوز المنحر
ما ظن بولائي ** وبكل وفائي
لن أخشى ممن يتجبر ** خذ عيني لا بل خذ أكثر
أعطيك دمائي ** وبكل وفائي
هب عاصف أسود يا الأنزع بالضيم يلوح ** من طبرة راسك تتفرع آهات ونوح
دمك بأولادك يتوزع وأصبح مسفوح ** ما بين الطايح بالمصرع دامي ومذبوح
بين اللي على الشاطي مبضع جسمه ومطروح ** كل هذا وما أجري المدمع شي يصبر الروح
لن أبكي بالدمع الجاري ** بل أبكي فقد الأطهارِ
بسيوف قُطع ** ورماح شُّرع
لو جسدي يحرق أو ينثر ** قسماً قسماً لن أتغير
أعرض أشلائي ** وبكل وفائي
قسما بدمائك يا حيدر ** وبشبلك محزوز المنحر
ما ظن بولائي ** وبكل وفائي
لن أخشى ممن يتجبر ** خذ عيني لا بل خذ أكثر
أعطيك دمائي ** وبكل وفائي
دمكم ثوب الليل تخضب وأصبح نيشان ** واضح وبجبهة كل كوكب دمكم عنوان
أجساد وإلكم تترقب عين الديان ** هنا جثة ومظلوم مسلب وهنا شبان
هنا راس بعامود مصوب وهنا رضعان ** وهنا عيلة تنوح وتنحب بين النيران
ولنا عبراتٌ تتجارى ** وسيوف ترتقب الثارا
سأحقق وعدي ** في جيش المهدي
لو صاح المهدي وكبر ** عن نصرته لن أتأخر
لأكون فدائي ** وبكل وفائي
قسما بدمائك يا حيدر ** وبشبلك محزوز المنحر
ما ظن بولائي ** وبكل وفائي
لن أخشى ممن يتجبر ** خذ عيني لا بل خذ أكثر
أعطيك دمائي ** وبكل وفائي
يالتحمي جارك علي - باسم الكربلائي / جابر الكاظمي
يالتحمي جارك.... علي.... يالتحمي جارك
صح أختيارك... علي صح.... أختيارك
أم البنين أتحيرت بعد الوديعة
..........
يوم الأجل من خطف بضعة أبن عمك
بحق الإمامة ادفنت تحت الترب نجمك
ما بين صبر القلب يا علي ضل يمك
أيتامك الأربعة تتناوح إلهمك
أشتل ودادك ....ذبل.... أشتل ودادك
بالهم فؤادك ....ذبل .... بالهم فؤادك
عمرك يأبو حسين أتبعك بزهرة ربيعة
..........
بركان نار و دمع للزهره يتفجر
أربع يتامه غدو كل واحد بظهر
زينب جرت عبرة و بكل قوم تتحسر
من ذاب قلب الحسن وحسين يا حيدر
أربع يتامة.... ألك ....أربع يتامة
أم العلامة .... ألك ....أم العلامة
وأم ودايع فاطمة الزهرة الشفيعة
..........
أربع يتامه وعكب ما غابت الزهرة
الهم يحيدر رقد من العرب حرة
تعرف قدر منزلة تحفظ شرف قدرة
أم البنين أخطبت كنز و خطب ذرة
هاي الجليلة .... خذت.... هاي الجليلة
حرة و أصيلة....خذت ....حرة وأصيلة
بيوت الشرف من تنحفظ تصبح رفيعة
..........
أم البنين الوفة بذمته يتودع
ولدت يتامة أربعة و العطف يال أنزع
ولدت ألك يا أسد أشبالك الأربع
ورضعتهم الطيبة مطيب وجل مرضع
أربع ذوالب .... زهت ....أربع ذوالب
مثل الكواكب .... زهت.... مثل الكواكب
أشلون أرضعوا وصا رو تحف حين الطليعة
..........
أيتامك الأربعة بأخلاص ربتهم
وحسين وي الحسن عينين جعلتهم
ولدت ألك أربعة أجفان سوتهم
ولد أليهم جفن حامون أخوتهم
غدرت عمرها .... ألك .... غدرت عمرها
صبرت صبرها .... ألك .... صبرت صبرها
وبموتتك مرت حزن حالة فضيعة
فاطمة محمد
14-10-2006, 03:33 AM
لك جزيل شكري أخي ... مـــلاذ ...
وجعلها الله في ميزان عملك
ولا حرمنا الله مما تقدمه لنا
وجزاك الله ألف خير ..وبارك لك في عملك
*دمعة شوق*
14-10-2006, 09:23 PM
تسلم أخوي ملاذ
الله يعطيك العافية
شــوق
14-10-2006, 09:53 PM
السلام عليكم يا سادتي وموالي
تسلم أخوي ملاذ على الطرح الأكثر من رائع
ضوءُ شمعة
15-10-2006, 01:35 AM
جزاك الله خيرا
على المجهود الرائع
نترقب المزيد
اهلا بكم جميعا تعليقكم له اثر
مدارس آياتٍ خلت من تلاوةٍ ( دعبل الخزاعي )
ذكرتُ محـل الرَّبـع من عرفـاتِ فأجريـت دمـع العيــن بالعبراتِ
وفـلُّ عُرى صبري وهاجت صبابتي رسـوم ديــار اقـفرت وعـراتِ
مدارس آيـاتٍ خلـت مـن تـلاوةٍ ومـنزل وحـى مقـفر العرصــات
لآل رسـول اللـه بالخيـف من منى وبالـرُّكـن والتعـريف والجمـرات
ديـارُ عـلـي والـحسيـن وجعفـرٍ وحمـزة والسـجــاد ذي الثفنـات
ديـارٌ لعبـد اللـه والفـضـل تلـوه نجـيّ رسـول اللـه فـي الخلـواتِ
منـازل جبأريــل الامين يـزورها مـن اللـه بالـتسليـم والـرّحمـات
ديـارُ عفـاهـاجـور كـل منـابـذٍ ولـم تـعـف بـالايـام والسنـواتِ
قفـا نسـأل الـدارالتـي خـفّ اهلها متـى عهدهـا بالصـوم والصلـواتِ
وايـن الالـى شطـت بهم غربة النوى افانيـن في الاطـراف مـنقبضـات
هـم اهـل ميـراث النبـي اذااعتزوا وهـم خـيـر قـاداتٍ وخيـرُ حمـاةِ
مطاعيم في الاعسار فـي كـلّ مشهـدٍ لـقـد شرفـوابالفضـل والبركــات
ائـمـة عـدلٍ يـقـتـدى بفعـالهـم وتـؤمـن منـهـم زلـةُ الـعـثـرات
و مـا النـاس الأ غـاصـبٍ ومكـذّبٍ ومـضـطـعـنٌ ذواحـنـة وتـرابِ
قبـور بكـوفـان واخـرى بـطيبـةٍ واخـرى بـفـخٍ نـالـهـا صلواتـي
وآخـر مـن بـعـد النبـي مبـاركٌ زكـىُ آوى بـغــداد فـي الحفرات
وقبـر بـارض الـجـوزجـان محلّه وقبـر ببـا خمـرى عـدى العرمات
وقـبـر بـبغـداد ٍ لـنفـس زكيةٍ تضمنهـا الـرحمـن فـي العرصات
وقبـر بـطـوس يـالهـا من مصيبةٍ تـردد بيـن الـصـدر والـحجبات
فـامـا الممضـات الـتي لست بالغا مبـالـغهـا مـنـي بـكنـه صفاتِ
الـى اللـه حتى يبعـث اللـه قـآئمـاً يـفـرّج فيـهـا الـهــم والكربات
نفـوسُ لـدى النهريـن من بطن كربلا معـرّسهـم فـيـهـا بـشط فرات
افاطـمُ لـو خـلـت الـحسين مجدلاً وقـد مـات عطشـانـاً بشـط فرات
للـطـمـتـي الـخـد عـنـده فاطمٍ واجريتـي دمـع العيـن على الوجنات
اخـاف بـان ازدارهـم ويشوقني معـرّسهـم بـالـجـزع مـن نخلات
تـقسمهـم ريـب الـمنـون فمـاترى لـهـم عـقـدة مـغشيـّة الـحجرات
خـلا ان منهـم بـالـمـدينـة عـصبة مـدى الـدهـر انضاءً مـن الازمات
قـلـيـلـة زوارٍ خـلا انّ زوروا مـن الـضبـع والـعقبـان والرخمات
لهـا كـل حـيـن نـومـة بمضاجعٍ لهـم مـن نـواحـي الارض مختلفات
وقـد كـان مـنهم بالـحجـازوارضها مغـاويـر نـحـارّون فـي السنواتِ
ائـمـة عـدلٍ يـقتـدى بفعـالـهـم وتـؤمـن مـنهـم زلـةُ الـعثرات
وجه الصباح علـي ليل مظلم ( جعفر الحلي )
وجه الصباح علي َّ ليل ٌ مظلم ُ وربـيع أيامي علي َّ محرم ُ
والليل يشهد لي بأني ساهر إن طاب للناس الرقاد فهوموا
بي قرحة لو أنهـا بيلملـم ٍ نسفت جوانبه وساخ يلملم ُ
قلقا تقلبني الهموم بمضجعي ويغور فكري في الزمان ويتهم
من لي بيوم وغى يشب ضرامه ويشيب فود الطفل منه فيهرم
يلقي العجاج به الجران كأنه ليل وأطذرا الأسنة أنجم
فعسى أنال من الترات مواضيا تسدى عليهن الدهور وتلحم
أوموتة بين الصفوف أحبها هي دين معشري الذين تقدموا
ما خلت أن الدهر من عاداته تروى الكلاب به ويظمى الضيغم
ويقــدم الأمـوي وهو مؤخر ويؤخر الـعلوي وهو مقدم
مثل ابن فاطمة يبيت مشردا ويزيد فـي لذاتــه متنعم
يرقى منابـر أحمد متأمرا في المسلمين وليس ينكر مسلم
ويضيق الدنيا على ابن محمد حتى تقاذفه الفضاء الأعظم
خرج الحسين من المدينة خائفا كخروج مـوسى خائفا يتكتم
وقد انجلى عن مكة وهو ابنها فكأنما المأوى عليه محرم
لم يدر أين يريح بدن ركابه وبه تشرفت الحطيم وزمزم
فمضت تأم به راق نجائب مثل النعام بـه تخب وترسم
متعطفات كالقسي موائلا وإذا رتمت فكأنما هي أسهم
حفته خيـر عصابـة مضرية كالبدر حين تحف فيه الأنجم
ركب حجازيون بي رحالهم تسري المنايا أنجدوا أو أتهموا
يحدون في هزج التلاوة عيسهم والكل فـي تسبيحه يترنم
متقلدين صـوارمـا هندية من عزمهم طبعت فليس تكهم
حفتـه خيـر عصابة مضرية كالبدر حين تحف فيه الأنجم
ركب حجـازيون بين رحالهـم تسري المنايا أنجدوا أو أتهموا
يحدون في هزج التلاوة عيسهم والكل فـي تسبيحـه يترنم
متقـلـدين صوارمـا هندية من عزمهـم طبعت فليس تكهم
بيض الصفاح كانهـن حائـف فيهـا الحمام معنون ومترجـم
إن أبرقت رعدت فرائص كل ذي بأس وأم مـن جوانبـه الدم
ويقومـون عواليـا خطيـة تتقاعـد الأبطـال حن تقـوم
أطرافها حمـر تزين به كما قد زين بـالكف الخضيبة معصم
وتباشر الوحش المثار أمامهم بيديه ساب كما يسيب الأرقم
وتقمصـوا زرد الدموع كأنه ماء به غص الـصبا يتنسم
تقاسم اهلي الميراث وانصرفوا من نـسج داود أشـد وأحكم
نزلـوا ابحومة كربل افتطلبت منهـم عوائدهـا الطيور الحوم
وتباشر الـوحش المثار أمامهم أن سوف يـكثر شربه والمطعم
طمعت أمية حين قل عديدهم لطليقهم في الفتح أن يستسلموا
ورجـوا مذلتهم فقلن رماحهم من دون ذلك ان تنال الأنجم
حتى إذا اشتبك النزال وصرحت صيد الرجال بما تجن وتكتم
وقع العذاب على جيوش امية من باسل هو في الوقائع معلم
ما راعهـم إلا تقحـم ضيغم غيـر ان يعجظـه ويدمـدم
عبست وجوه القوم خوف الموت والـ ـعباس فـيهم ضاحك متبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص في ال أوساط يحصد في الرؤس ويحطم
وثنى ابو الفضل الفوارس نكصا فرأوا أشـد ثباتهم أن يهزموا
ماكر ذو بأس لـه متقـدا إلا وفـر ورأسـه الـمتقـدم
صـبـغ الخـيول برمحه حتى غدى سـيـان أشـقـر لـونـها والأدهم
مـاشـد غـضـبانا على ملمومة غلا وحل بـهـا الـبـلاء الـمبرم
ولـه إلـى الأقـدام سـرعة هارب فـكـانـمـا هـو بـالـتـقدم يسلم
بـطـل تـورث مـن ابيه شجاعة فـيـها أنـوف بـني الظلالة ترغم
يـلـقـي الـسـلاح بشدة من بأسه فـالـبـيـض تـلثم والرماح تحطم
عرف المـواعـظ لا تـفـيد بمعشر صـمـواعن النبأ الأعظيم كماعموا
فـانـصاع يخطب بالجماجم والكلى فـالـسـيـف يـنثر والمثقف ينظم
أوتـشـتـكي العطش الفواطم عنده وبـصـدرصـعـدته الفرات المفعم
لـوسـد ذو الأقرنين دون وروده نـسـفـته هـمـته بـماهو أعظم
ولـو اسـتـقـى نهرالمجرة لارتقى وطـويـل ذابـلـه إلـيها سلم
حـامـي الـضـعينة اين منه ربيعة أم أيـن مـن عـلـيـا أبـيه مكدم
فـي كـفـه الـيسـرى السقاء يقله وبـكـفـه الـيـمنى الحسام المخذم
مـثـل الـسـحابة للفواطم صوبه ويـصـيـب حـاصبة العدو فيرجم
بـطـل إذا ركـب المطهم خلته جـبـلا أشـم يـخـف فيه مطهم
قـسـمـا بـصارمه الصقيل وإنني فـي غـيـرصـاعقة السما لا أقسم
لولا القضا لمحى الوجود بسيفـه واللـه يقضـي مـا يشاء ويحكم
حسمت يديـه الـمرهفات وانـه وحسامـه مـن حدهـن لأحسـم
فغدى يهيم بأن يصول فلم يطـق كـاللـيث إذ أطـرافـه تتقلـم
أمن الـردى مـن كان يذر بطشه أن البغـاث إذا أصيب القشعـم
وهـوى بجنب العلقمـي فليتـه للشـاربيـن بـه يـداف العلقـم
فمشى لمصـرعه الحسين وطرفه بـيـن الخيـام وبينهـم متقسـم
ألفـاه محجـوب الجمـال كأنـه بـدر بمنحطـم الوشيـج ملثـم
فـأكب منحنيـا عليـه ودمعـه صبـغ البسيـط كأنمـا هو عندم
قد رام يلثمـث فلـم يرى موضعا لـم يدمـه عـض السلاح فيلثـم
نادى وقـد ملأ البـوادي صيحة صـم الصخـور لهولـه تتألـم
أأخي يهنيـك النعيـم ولم أخـل ترضى بـأن أرزى وأنت منعـم
أأخي مـن يحمـي بنات محمـد إن صرن يستر حمن من لا يرحم
ما خلت بعدك أن تشل سواعدي وتكف باصرتـي وظهـري يقصم
ما بـي مصرعـك لـفضيع وهـذه إلا كمـا دعـوك قبـل وتنعـم
هذا حسامـك مـن يـذب بـه لعدا ولـواك هـذا مـن بـه يتقـدم
هونت يابن أبـي مصـارع فتـية والجـرح يكنـه الـذي هـو آلم
يا مالكا صـدرالـشـريـعـة إنني لقـليـل فـي بكـاك متمأم :a60:
امـفلـّج ثغرِكَ امْ جوهرْ ( رضا الهندي )
أَمُفَلَّج ُ ثغرك أم جوهرْ ورحيقُ رضابك أم سُكَّرْ
قد قال لثغرك صانعـه (( إنَّا أعطيناك الكوثر))
والخال بخدِّك أم مسـك نَقَّطتَ به الورد الاحمـرْ
أم ذاك الخال بذاك الخدِّ فتيتُ الندِّ على مجمرْ
عجبا من جمرته تذكو وبها لا يحترق العنبر
يا مَنْ تبدو ليَ وفرتُه في صبح محياه الازهر
فأجّن به (( الليـل إذا يغشى)) ((والصبح إذا اسفرْ))
ارحم أَرِقا لو لم يمرض بنعاس جفونك لـم يسهر
تَبْيَضُّ لـهجرك عينــاه حزنا ومدامعـه تحــمر
يا للـعشاق لمفتـــونٍ بهوى رشأ أحوى أحور
إن يبدُ لذي طرب غنَّى أو لاح لذي نُسُكٍ كَبَّرْ
آمنت هـوىً بنبوتــه وبعينيـه سحر يؤثــرْ
أصفيت الودَّ لذي مللٍ عيشي بقطيعته كـــدّرْ
يامَنْ قد آثر هجراني وعليَّ بـلقياه استأثـرْ
أقسمتُ عليك بما أولتـ ـكَ النضرة من حسن المنظر
وبوجهك إذ يحمرُّ حيا وبوجه محبك إذ يَصْفَرْ
وبلؤلؤ مبسمك المنظـوم ولؤلؤ دمعـي إذ ينثـر
إن تتركْ هذا الهجر فليـ ـسَ يليق بمثلي أن يُهْجَر
فاجلُ الاقداح بصرف الرا حِ عسى الافراح بها تُنْشر
واشغل يمناك بصبِّ الكا سِ وخلِّ يسارك للمزهر
فدمُ العنقود ولحنُ العو دِ يعيد الخير وينفي الشر
بَكِّرْ للسُكْرِ قبيل الفجـ ـرِ فصفو الدهر لمن بَكَّرْ
هذا عملي فاسلك سبلي إن كنت تُقِرُّ على المنكر
فلقد أسرفت وما أسلفْـ ـتُ لنفسي ما فيه ُعْذَرْ
سَوَّدتُ صحيفـة أعمالي ووكلت الامر إلى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا وشفيعي في يوم المحشر
قـد تَمَّتْ لي بولايتـه نعمٌ جَمَّتْ عن أن تشكر
لاصيب بهـا الحظّ الاوفى واخصص بالسهـم الاوفـر
بالحفظ من النار الكبرى والامن من الفزع الاكبر
هل يمنعني وهو الساقي ان أشرب من حوض الكوثر
أم يطردني عن مائـدة وُضِعَتْ للقانـع والمُعْتَرْ
يا من قد أنكر من آيا تِ أبي حسنٍ ما لا يُنْكَرْ
إن كنت، لجهلك، بالايّا مِ، جحدت مقام أبي شُبَّرْ
فاسأل بدرا واسأل أُحُدا وسل الاحزاب وسل خيبر
من دبَّر فيها الامر ومن أردى الابطال ومن دَمَّرْ
من هدَّ حصون الشرك ومن شادَ الاسلام ومن عَمّـَرْ
من قدَّمـه طه و على أهل الايمان لـه أَمَّرْ
قاسوك أبا حسنٍ بسوا كَ وهل بالطود يقاس الذر؟
أنّى ساووك بمـن ناوو كَ وهل ساووا نعلَيْ قنبر؟
وإذا ذكر المعروف فما لسواك به شيء يُذْكَرْ
أفعالُ الخير إذا انتشرت في الناس فأنت لها مصدر
أحييت الدين بأبيض قد اودعت به الموت الاحمر
قطبا للحرب يدير الضر بَ ويجلو الكرب بيوم الكر
فاصدع بالامر فناصرك الـ ـبَتَّارُ وشانئـك الابتـر
لو لم تؤمر بالصبر وكظم الغيـ ـظِ وليتـك لـم تؤمـر
ما آلَ الامر إلى التحكيـ ـمِ وزايل موقفـه الاشتر
لكن أعراض العاجل مـا علقت بردائك يا جـوهر
أنت المهتـمّ بحفظ الديـ ـنِ وغيرك بالدنيا يغتر
أفـعالك مـا كانت فيهـا إلاّ ذكـرى لمـن اذَّكَّر
حُججا ألزمت بها الخصما وتبصرةً لمـن استبصـر
آيات جلالـك لا تحصى وصفات كمالـك لا تحصر
مـن طوَّلَ فيك مدائحـه عن أدنى واجبهـا قصَّرْ
فــاقبل يا كعبـة آمالي من هدى مديحي ما استيسر
من غيرك من يدعى للحر بِ وللمحـراب وللمنبـر :a60:
مريم نور
29-10-2006, 09:04 PM
قمريٌ أنتَ أم أنتَ القمر
قُم تكلم فبِك أحتارَ النظر
هكذا فِيكَ جمالٌ هكذا
تُوصِلُ القلبَ إلى حد الخطر
ملاذ
شكرا جزيلا
هذه القصيدة كم احببتها
وكم لي وانا ابحث عنها
شكرا لك
لقد ابدعت في الأختيار ونحن في انتظار المزيد
ضوءُ شمعة
30-10-2006, 12:27 AM
سنبقى هنا
ونقرأ كل ماعندكم
الله يعطيكم العافيه
سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب
هل للحـسين مع الروافـض من نسب
لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم
وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب
وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ
كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب
أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى
يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب
فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم
يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب
إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا
نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب
والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه
ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب
يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا
واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ
فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل
سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب
من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما
مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب
وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها
فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب
و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً
والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب
أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا
وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب
نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة
والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب
نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه
نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب
نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة
وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب
دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم
كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
رسالة الى الامام علي (ع)
عبدالرحمن صالح العشماوي ** - « صحيفة الجزيرة » - 03/10/2006م - عدد القراءات « 265 »
هـــذي خـيـولُـكَ مـــا يـــزالُ أَصيـلُـهـا يُحيـي المشـاعـرَ رَكْضُـهـا وصهيلُـهـا
تـجـري فتنـقـدحُ الحَـصَـا مـــن لـهـفـةٍ وتُـسَـرُّ مــن أرضِ الـوفــاءِ حُقـولُـهـا
تُشـجـي حوافـرُهـا الـتـرابَ وتَنـتـشـي أرضُ الإبــــاءِ، جـبـالُـهـا وسـهـولُـهـا
هــذي خيـولُـكَ طـــابَ فـيــكَ مُقـامُـهـا وإلــى البطـولـةِ طــابَ مـنـكَ رَحيلُـهـا
فـغـدُوُّهــا وروَاحُــهــا نــحــو الــعُـــلا يـتـسـابـقـانِ، ورَكْــضُــهــا تَـرْفـيـلُـهــا
أنــتَ الـــذي رَوَّضْـتَـهـا وهْـــيَ الـتــي يـهـفــو إلــيــكَ صـعـودُهــا ونُـزولُـهــا
أولـسـتَ «حَـيْـدَرَةَ» البُطـولـةِ يلـتـقـي فــــي راحـتَـيْــكَ مَبـيـتُـهـا ومَقِـيـلُـهـا؟
لــو زُوِّجَـــتْ رُوحُ البُـطـولـةِ لانْـبَــرى صــوتُ الإبــاءِ، يـقـولُ: أنــتَ حَليلُـهـا
أَلْبَـسْـتَ شَــرْخَ صِـبـاكَ ثــوبَ عـقـيـدةٍ لـمَّــا أضـــاءَ لـــكَ الــدُّجَــى قنـديـلُـهـا
يـا ابـنَ الأكـارمِ يــا ابــنَ أُمَّتِـنـا الـتـي وَرِثَ الـنُّـبــوَّهَّ والـكــتــابَ رسـولُــهــا
يـا مَـنْ حَمَيْـتَ علـى الـفـراشِ مكـانَـهُ والـجـاهـلــيَّــةُ يـســتــبــدُّ جَـهُــولُــهــا
نثـرَ التـرابَ علـى الـرؤوسِ مُهـاجـراً والـلَّـيْـلَـةُ الـلَّـيْــلاءُ يَـنْــعَــسُ فِـيـلُـهــا
كـنـتَ الـفـدائـيَّ الـــذي ابتـهـجـتْ بـــهِ سُـحُـبُ الـوفـاءِ وســحَّ فـيـهِ هَطولُـهـا
أدَّيْـــتَ عــــنْ خــيــرِ الـعـبــادِ أمــانــةً تــمَّــتْ مـقـاصـدُهـا وخــــفَّ ثـقـيـلُـهـا
ومضـيـتَ مـرفـوعَ الجبـيـنِ مـهـاجـراً يحـلـو لنـفـسـكَ فـــي الإلـــهِ رَحيـلُـهـا
تمـشـي عـلـى قدمَـيْـكَ مِشْـيَـةَ فــارسٍ لــمْ يَـثْـنِـهِ وَعْـــرُ الـطـريـقِ وطُـولُـهـا
آخــاكَ فــي الإســلامِ أفـضـلُ مُـرْسَــلٍ نــعـــمَ الأُخُـــــوَّةُ لا يُـــــرامُ مَـثـيـلُـهــا
مِـنْ أيــنَ أبــدأُ - يــا عـلـيُّ - حكايـتـي إنـــي لأخـشــى أنْ تـطــولَ فـصـولُـهـا
قـــد تـخــذلُ الأفـكــارُ طــالــبَ وُدِّهــــا ويـخـونُ ورقـــاءَ الـغـصـونِ هَديـلُـهـا
كـالـنـاقـةِ الـكَـوْمــاءِ تـمـنَــعُ حـالــبــاً مـــن حَلْـبِـهـا، لـمَّــا يَـغـيـبُ فَصيـلُـهـا
مَــن أنــتَ؟ قــالَ المـجـدُ لــي مُتَعَجِّـبـاً هذا «أبـو السِّبْطَيْـنِ» كيـفَ تقولُهـا؟!
هــذا ابـــنُ عـــمِّ المصـطـفـى وولـيُّــهُ هُـــوَ زوجُ فـاطـمـةِ الـتُّـقـى وحَليـلُـهـا
هذا فتَـى الحَـرْبِ الضَّـروسِ إذا رَمَـى بالـقـوسِ فـيـهـا استَرْحَـمَـتْـهُ فُلُـولُـهـا
لا ســيــفَ إلا ذو الـفــقــارِ ولا فَــتَـــى إلاَّ عـــلــــيٌّ شَــهْــمُــهــا ونَـبـيــلُــهــا
يـا حامـلَ الرَّايـاتِ فــي حَــوْمِ الـوَغـى لـمــا تُـــدَقُّ مـــنَ الـحــروبِ طُبـولُـهـا
بارَزْتَ في الأحزابِ «عَمْراً» فانتهـى وبـقـيــتَ أنـــــتَ تُـقِـيـمُـهـا وتُـمِـيـلُـهـا
ولقيتَ «مَرْحَبَ» والسُّيوفُ شواخِصٌ نـحـوَ الـرِّقـابِ، فـلـم يَـرُعْـكَ صَليـلُـهـا
جَـنْـدَلْـتَ فــــارسَ قــومِــهِ فتـنـاعـبَـتْ غِـرْبــانُ خَـيْـبَـتـهِ وصــــوَّتَ غُـولُـهــا
فـــي بـــابِ خَـيْـبـرَ قـصَّــةٌ مـشـهــودةٌ يُـشْـفَــى بــهــا للـمـكـرُمـاتِ غَلـيـلُـهـا
يا ابـنَ الأكـارمِ يـا أبـا السِّبْطَيـنِ، هـلْ وافــــاكَ مــــنْ أخـبـارِنَــا تَفصـيـلُـهـا؟
أوَّاهُ لـــــوْ تـــــدري بــفُــرْقــةِ أمَّــــــةٍ لـــوْ كُـنْــتَ فـيـهـا لانْـبـرَيْــتَ تُـزيـلُـهـا
مـاذا أقــولُ - أبــا الحسـيـنِ - وأمـتـي يـحــتــلُّ مـنــزلــةَ الـعــزيــزِ ذَلـيـلُـهــا
أتُـــراكَ تـرضــى أنْ تـــرى أبـنـاءَهــا شـتَّـى وأنْ يـرعــى الـجـيـاعَ بخيـلُـهـا
يـا ابـنَ الأكـارمِ يـا أبـا الحَسَـنِ الــذي زالـــتْ بـــه فِـتَــنٌ وجَــــفَّ مَسِـيـلُـهـا
أنَّـــى تـقــومُ أمــــامَ عِـلْـمِــكَ بِــدْعَــةٌ أنَّــــى يَــصِــحُّ إذا نَــظَـــرتَ عـلـيـلُـهـا
أوَلـســتَ بـــابَ مـديـنـةِ الـعـلـمِ الـتــي يَـهـدي إلــى الـحـقِّ المُـبـيـنِ سبيـلُـهـا
أَوَلـــمْ تـقــوِّضْ مـــا ادَّعَـــتْ سَـبـئـيَّـةٌ لـمـا تنـاهـتْ فــي الـضـلالِ عقـولُـهـا؟
أنــتَ الــذي أَلْجَـمْـتَ نـاطــقَ وَهْـمِـهـا وَطَــــردْتَ داعـيَــهَــا وَفَـــــرَّ قَـبِـيـلُـهـا
أوَلـمْ تَكُـنْ لـكَ فــي القـضـاءِ فِـراسـةٌ فـــي كـــلِّ مُعْـضِـلـةٍ لـديــكَ حُلـولُـهـا؟
أولسـتَ مـنْ جـيـلِ الصحـابـةِ، دُونَـكُـم أَعْـيـا ركــابَ الواهـمـيـنَ وصـولُـهـا؟
سقـطـتْ دعــاوى المرجفـيـنَ أمامـكـم وجــنــى عــلــى أخـلاقِـهِــمْ تهـويـلُـهـا
أوَمــا تربَّـيْـتُـم عـلــى سَـنَــنِ الـهُــدَى فــــي آي قــــرانٍ صَــفَـــا تـرتـيـلُـهـا؟
سرتُـمْ علـى النَّهْـجِ القويـمِ، فـيـا لَـهـا مـــن عِــــزَّةٍ، فـيـكــم تُــجَــرُّ ذُيـولُـهــا
لــلَّـــهِ دَرُّ الـجــيــلِ رَمْـــــزَ فـضـيــلــةٍ شـهـدَتْ بـهـا فــي العالَمـيـنَ عُدُولُـهـا
أصـحـابُ خـيـرِ الـنَّـاسِ، أَنْـجُـمُ أُمـتـي خـيـرُ الـقـرونِ، وخـيـرُ جـيــلٍ جيـلُـهـا
بَـشَــرٌ لـهــمْ أخـطـاؤُهُــمْ وصـوابُـهُــمْ لـــكـــنَّ هـمَّـتَــهُــمْ يَـــعـــزُّ مَـثـيـلُــهــا
ربَّـاهـمُ الـهــادي البـشـيـرُ فأصـبـحـوا قِـمــمــاً يـلــيــقُ بـمـثـلِـنــا تـبـجـيـلُـهـا
عُــذْراً - أبــا السِّبْطـيـنِ - إِنَّ دروبَـنَــا كـثــرتْ أمـــامَ السـالـكـيـنَ وُحـولُـهــا
فِــرقٌ إلــى الـوهــمِ الكـبـيـرِ ذَهـابُـهـا وإلـيــهِ مـــنْ بـعــدِ الـذَّهــابِ قُفـولُـهـا
فـــرقٌ تـنــاءَى عـــنْ يقـيـنِـكَ دَرْبُـهــا وازورَّ عــنْـــكَ كـثـيــرُهــا وقـلـيـلُـهــا
تسـطـو عـلـى روحِ اليـقـيـنِ ظنـونُـهـا ويُـــصِـــمُّ آذانَ الــــــورى تَـطـبـيـلُـهـا
مـا أنـتَ إلاَّ الشمـسُ فـي رَأَدِ الضُّحـى فـمَــنِ الـــذي بـيــدِ الـجـفـاءِ يَطُـولُـهـا
لمَّـا انـبـرى الأشـقـى لقتْـلِـكَ أَغـرقـتْ أجـفـانَ مَــنْ نـظـروا إلـيــكَ سُيـولُـهـا
للهِ درُّكَ - يـــا أبـــا السِّـبْـطـيـنِ - لــــمْ تـجـزعْ ولــم يُـوهِـنْ قُـــواكَ مَهُـولُـهـا
لـمَّــا أصـابَــكَ سـيــفُ قـاتــلِ نـفـسِــهِ أدركــتُ أنَّ الـشـمـسَ حـــانَ أُفـولُـهـا
وفَـرِحْــتَ بـالـفــوزِ الـكـبـيـرِ مـبـشِّــراً نـفـســاً تــجــاوَبَ بـالـرِّضــا تهْلـيـلُـهـا
أوَلــــمْ يُـبــشــرْكَ الــرســـولُ بـجــنَّــةٍ فلأَنْـتَ - يـا ابــنَ الأكرمـيـن - نَزيلُـهـا
بُشـرى لكـمْ - أهـلَ الكـسـاءِ - بحبِّـكُـمْ حَـفَـلـتْ مشـاعـرُنـا وعــــزَّ حُـفُـولُـهـا
عذراً - أبـا السِّبْطيـنِ - بعـدَكَ أُشْعِلَـتْ فِــتَــنٌ وأَوْهَـــــنَ أمــتـــي تضـلـيـلُـهـا
وضعـوا القنـاعَ علـى الـوجـوهِ وإنـمـا يضـعُ القـنـاعَ عـلـى الـوجـوهِ دَخيلُـهـا
حَـرُمـتْ دمــاءُ المسلمـيـنَ، وحُـرِّمَـتْ أعراضُهـم، فمـتـى جــرى تحليلُـهـا؟؟
قُـتِـلَ الحُـسـيـنُ، فـمــا رَضِـيـنـا قَـتْـلَـهُ بـجـمـيـعِ ألـسـنــةِ الــوفــاءِ نَـقُـولُـهــا
قُـتــلَ الحـسـيـنُ فـأنـتـمـا فــــي جــنَّــةٍ طـابــتْ مغـانـيـهـا، وطــــابَ ظَلِـيـلُـهـا
آلُ الـنـبــيِّ، وأهـــــلُ بــيـــتٍ طــاهـــرٍ أنــتــمْ، ودوحـتُـكُــمْ تــعِــزُّ أُصـولُــهــا
هــيَ دوحــةٌ شـرُفَـتْ بأفـضـلِ مـرسـلٍ واللهُ ربُّ الــعــالــمــيــنَ كــفــيــلُــهـــا
بُشرى إليـكِ - قصيدتـي - فقـدْ ارتـوتْ أغــصــانُ قـافـيـتـي، وفَــــرَّ ذبـولُـهــا
فـي كــلِّ حــرفٍ مــن حـروفِـكِ واحــةٌ مـــن حُـــبِّ آلِ الـبـيـتِ جـــادَ نخيـلُـهـا
سُـقـيــتْ بــآيـــاتِ الـكــتــاب وســنَّـــةٍ غــــرَّاءَ رُصِّــــعَ بـالـهُــدى إِكْـلِـيـلُـهـا
مَـدَحَـتْ أبــا الحـسـنِ الأغـــرَّ فنـالَـهـا شــرفُ المـديـحِ لـــهُ وبـــانَ جميـلُـهـا
الخميس 6 رمضان 1427هـ العدد 12418 صحيفة الجزيرة السعودية
شاعر سعودي من منطقة الباحة.
كيف ومتى
22-12-2006, 05:19 PM
شكرا على القصائد الحلوه
ضوءُ شمعة
23-12-2006, 06:27 AM
قصيه رائعه
شكراً على المجهود المميز
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir