العنكبوت
18-04-2009, 07:13 AM
أن تأتي متأخراً خير من أن لاتأتي ابداً ,>> تبلط لروحها :001sbk56:
نظراً للظروف الأخيرة التي تزامنت مع ضغوط الأنتقال للمبنى الجديد..
وماتلاه من عمل جاد من قبل الفريقين ( الرجالي والنسائي )
من أجل تجهيز المقر الجديد ,
فقد أدى هذا لتأخرنا في طرح هذه التغطية التي سبقنا إليها غيرنا ,
لكننا وأمتناناً منا لأعمال الموكب وكل مايقدمه من عطاء في سبيل خدمة هذه القرية الحبيبة ( القديح )
كنا هناك بدعوة خاصة منهم ,
فكان من باب رد الجميل ,
أن نترك العدسة تجول بين زوايا المكان المفعم بأحاسيس دافئة
كجمرات ود تحتضنها مدفئة في ليلة شتوية ,
.
.
.
فأنطلقنا منذ وصولنا لــ مقر الحفل : (صالة الأقمار الخمسة )
نسجل لهم تفاصيل هذا النجاح المبهر الذي تحقق لهم بفضل ولائهم الصادق ,
وحسن نواياهم لله ولرسوله ولأهل بيته الطيبين الطاهرين_
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15312&stc=1&d=1240027945
.
.
رائحة ذلك اليوم بدت مختلفة ,
وكأنها هي الأخرى , قد اشعلت مباخرها ,
وبعثرت رياحينها تهنئ أصحاب تلك الأنفس الطاهرة هذا الحفل البهيج بجمعهم فردا فردا _
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15313&d=1240027945
.
.
.
آسرة هي اللحظات في حضرة الجمال ,
تستوقفك منذ الأعتاب ,
تجبرك على أن ترخي لها حبائل أشتياقك ,
لتمارس هي فوقها قصة الهذيان ,
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15315&d=1240027945
.
.
.
.
.
تستقبلك طاولات الضيافة ,
فاتحة لك أذرعها بكل الحب ,
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15314&stc=1&d=1240028044
.
.
.
.
.
تتوق لأن تعانق أكفك عطائها لتجعل منها عنوان للكرم ,
فبدون أن تقطف ثمارها , تكون كمن لايعطي ,
كرمها من الجود بمنزلة...
لدرجة أنها تجعلك تشعر أنك أنت المعطي لها وليست هي التي أعطتك ,
موائد المودة تفرش لك أحضانها بكل أريحيتها ,
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15316&d=1240027945
.
.
.
وكأنها تبوح لك بسر اللذة الكامنة في مقاسمة اللقمة مع من تحب ,
وكيف يصبح الألتفاف على مائدة الحسين قدسياً , ملوناً , له طعم سائغ شرابه ,
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15318&d=1240027945
.
.
.
لذة تفوق الوصف , ويعجز عنها التعبير ,
غير أن موائد هؤلاء العشاق,
تجسدها لك بأطباق ملئ بالعسل والخمرة المعتقة من رائحة الجنة ,
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15317&d=1240027945
.
.
.
.
وتصدح أنغام البداية بكلمات لا شبيه لها إلا في مواقع السمو ,
هناك حيث يكون للبداية مشوار يبدأ بألف خطوة أو يزيد ,
فيصبح لمتعة الوصول بعد التعثر المليون , متعة لا تعادلها متعة ,
أنتصار يجعل تصبب العرق على جبينك
أشبه بأنسكاب قوارير من الماء البارد على قلبك بعد رحلة مضنية ,
.
.
.http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15319&d=1240027945
.
.
.
ويأتي بعدها حديث هؤلاء المشيدون لهذا الصرح الرفيع ,
همتهم تشي بهم ,
سيمائهم في وجوههم,
ترى في ملامحهم بشرى النصر قبل أن تبدأ معركتك مع الحياة ,
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15320&d=1240027945
.
.
.
.
وحدهم أشباه هؤلاء يملكون الوسيلة ليدلوك على الطريق السوي ,
حين يصبح الهدف كما غايتهم ,
و يتحول الحلم من الـــ (أنا) إلى ( نحن)
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15321&d=1240027945
.
.
.
يصبح لزاماً أن نسجد تحت تراب أقدامهم ,
نلتمس بعض الطهر ليعيننا على النهوض بهذه الرسالة العظيمة ,
.
.
.
.
.
.
يتبع >>>>
نظراً للظروف الأخيرة التي تزامنت مع ضغوط الأنتقال للمبنى الجديد..
وماتلاه من عمل جاد من قبل الفريقين ( الرجالي والنسائي )
من أجل تجهيز المقر الجديد ,
فقد أدى هذا لتأخرنا في طرح هذه التغطية التي سبقنا إليها غيرنا ,
لكننا وأمتناناً منا لأعمال الموكب وكل مايقدمه من عطاء في سبيل خدمة هذه القرية الحبيبة ( القديح )
كنا هناك بدعوة خاصة منهم ,
فكان من باب رد الجميل ,
أن نترك العدسة تجول بين زوايا المكان المفعم بأحاسيس دافئة
كجمرات ود تحتضنها مدفئة في ليلة شتوية ,
.
.
.
فأنطلقنا منذ وصولنا لــ مقر الحفل : (صالة الأقمار الخمسة )
نسجل لهم تفاصيل هذا النجاح المبهر الذي تحقق لهم بفضل ولائهم الصادق ,
وحسن نواياهم لله ولرسوله ولأهل بيته الطيبين الطاهرين_
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15312&stc=1&d=1240027945
.
.
رائحة ذلك اليوم بدت مختلفة ,
وكأنها هي الأخرى , قد اشعلت مباخرها ,
وبعثرت رياحينها تهنئ أصحاب تلك الأنفس الطاهرة هذا الحفل البهيج بجمعهم فردا فردا _
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15313&d=1240027945
.
.
.
آسرة هي اللحظات في حضرة الجمال ,
تستوقفك منذ الأعتاب ,
تجبرك على أن ترخي لها حبائل أشتياقك ,
لتمارس هي فوقها قصة الهذيان ,
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15315&d=1240027945
.
.
.
.
.
تستقبلك طاولات الضيافة ,
فاتحة لك أذرعها بكل الحب ,
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15314&stc=1&d=1240028044
.
.
.
.
.
تتوق لأن تعانق أكفك عطائها لتجعل منها عنوان للكرم ,
فبدون أن تقطف ثمارها , تكون كمن لايعطي ,
كرمها من الجود بمنزلة...
لدرجة أنها تجعلك تشعر أنك أنت المعطي لها وليست هي التي أعطتك ,
موائد المودة تفرش لك أحضانها بكل أريحيتها ,
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15316&d=1240027945
.
.
.
وكأنها تبوح لك بسر اللذة الكامنة في مقاسمة اللقمة مع من تحب ,
وكيف يصبح الألتفاف على مائدة الحسين قدسياً , ملوناً , له طعم سائغ شرابه ,
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15318&d=1240027945
.
.
.
لذة تفوق الوصف , ويعجز عنها التعبير ,
غير أن موائد هؤلاء العشاق,
تجسدها لك بأطباق ملئ بالعسل والخمرة المعتقة من رائحة الجنة ,
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15317&d=1240027945
.
.
.
.
وتصدح أنغام البداية بكلمات لا شبيه لها إلا في مواقع السمو ,
هناك حيث يكون للبداية مشوار يبدأ بألف خطوة أو يزيد ,
فيصبح لمتعة الوصول بعد التعثر المليون , متعة لا تعادلها متعة ,
أنتصار يجعل تصبب العرق على جبينك
أشبه بأنسكاب قوارير من الماء البارد على قلبك بعد رحلة مضنية ,
.
.
.http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15319&d=1240027945
.
.
.
ويأتي بعدها حديث هؤلاء المشيدون لهذا الصرح الرفيع ,
همتهم تشي بهم ,
سيمائهم في وجوههم,
ترى في ملامحهم بشرى النصر قبل أن تبدأ معركتك مع الحياة ,
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15320&d=1240027945
.
.
.
.
وحدهم أشباه هؤلاء يملكون الوسيلة ليدلوك على الطريق السوي ,
حين يصبح الهدف كما غايتهم ,
و يتحول الحلم من الـــ (أنا) إلى ( نحن)
.
.
.
http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=15321&d=1240027945
.
.
.
يصبح لزاماً أن نسجد تحت تراب أقدامهم ,
نلتمس بعض الطهر ليعيننا على النهوض بهذه الرسالة العظيمة ,
.
.
.
.
.
.
يتبع >>>>