فاطمة محمد
19-10-2006, 09:43 PM
جبــــل ق
( ق والقرآن المجيد ) .
سُئل الصادق عليه السلام عن معنى ق فقال عليه السلام : ق جبل محيط بالأرض ، وخضرة السماء منه ، وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ق جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر وخضرة السماء من ذلك الجبل ، وهذه الإحاطه كإحاطة بياض العين بسوادها .
وسُئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ، ق وماخلفه ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : خلفه سبعون أرضاً من فضة ، وسبعون أرضاً من مسك ، وخلفه سبعون أرضاً سكانها الملائكه لا يكون فيها حرّ ولا برد وطول كل أرض مسيرة عشرة آلاف سنة .
وسُئل عليه السلام عن عرض قاف وطوله واستدارته فقال عليه السلام : مسيرة عرضه ألف سنة من ياقوت أحمر ، قضيبه من فضة بيضاء وزجه من زمردة خضراء له ثلاث ذوائب من نور ذؤابة بالمشرق وذؤابة بالمغرب والأخرى في وسط السماء عليها مكتوب ثلاثة أسطر ، الأول : بسم الله الرحمن الرحيم ، والثاني : الحمد لله رب العالمين ، الثالث : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله .
وذكر أنه لما مرّ عليه ذو القرنين رأى حوله جبالاً صغاراً فناداه يا قاف ما هذه الجبال التي حولك ؟ فقال عروقي ، ليس في الدنيا مدينة إلا وفيها عرق منها ، فإذا أراد الله تعالى أن يزلزل أرضاً أمرني فحركت ذلك العرق فتتزلزل تلك الأرض ، فقال الإسكندر فهل وراءك شيء ، قال : نعم أرض طولها خمسمائة عام في خمسمائة عام ، فيها جبال من ثلج تحطم بعضها بعضاً ، ولولا ذلك الثلج لإحترقتم من حر جهنّم .
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله
و الله أكبر
( ق والقرآن المجيد ) .
سُئل الصادق عليه السلام عن معنى ق فقال عليه السلام : ق جبل محيط بالأرض ، وخضرة السماء منه ، وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : ق جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر وخضرة السماء من ذلك الجبل ، وهذه الإحاطه كإحاطة بياض العين بسوادها .
وسُئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ، ق وماخلفه ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : خلفه سبعون أرضاً من فضة ، وسبعون أرضاً من مسك ، وخلفه سبعون أرضاً سكانها الملائكه لا يكون فيها حرّ ولا برد وطول كل أرض مسيرة عشرة آلاف سنة .
وسُئل عليه السلام عن عرض قاف وطوله واستدارته فقال عليه السلام : مسيرة عرضه ألف سنة من ياقوت أحمر ، قضيبه من فضة بيضاء وزجه من زمردة خضراء له ثلاث ذوائب من نور ذؤابة بالمشرق وذؤابة بالمغرب والأخرى في وسط السماء عليها مكتوب ثلاثة أسطر ، الأول : بسم الله الرحمن الرحيم ، والثاني : الحمد لله رب العالمين ، الثالث : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله .
وذكر أنه لما مرّ عليه ذو القرنين رأى حوله جبالاً صغاراً فناداه يا قاف ما هذه الجبال التي حولك ؟ فقال عروقي ، ليس في الدنيا مدينة إلا وفيها عرق منها ، فإذا أراد الله تعالى أن يزلزل أرضاً أمرني فحركت ذلك العرق فتتزلزل تلك الأرض ، فقال الإسكندر فهل وراءك شيء ، قال : نعم أرض طولها خمسمائة عام في خمسمائة عام ، فيها جبال من ثلج تحطم بعضها بعضاً ، ولولا ذلك الثلج لإحترقتم من حر جهنّم .
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله
و الله أكبر