ضوءُ شمعة
20-10-2006, 07:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في تموز عام 1951 حينما كانت جماعة من العلماء السوفيت المتخصصين في
الآثار القديمة في منطقة وادي قاف عثروا على قطع متناثرة من أخشاب
قديمة متسوسة وبالية مما دعاهم إلى التنقيب و الحفر أكثر و أعمق فوقفوا
على أخشاب أخرى متحجرة وكثيرة كانت بعيدة في أعماق الأرض
ومن بين تلك الأخشاب التي توصلوا إليها نتيجة التنقيب:
خشبة على شكل مستطيل طولها 14 عقدا و عرضها 10 عقود سببت دهشتهم و
استغرابهم إذ أنها لم تتغير ولم تتسوس ولم تتناثر كغيرها من الأخشاب
الأخرى
وفي أواخر عام 1952 أكمل التحقيق حول هذه الآثار فظهر أن اللوح المشار
إلية كان ضمن سفينة نوح وشوهد أن هذا اللوحة قد نقشت عليها بعض الحروف
التي تعود إلى أقدم لغة
وبعد الانتهاء من الحفر عام 1953 شكلت الحكومة السوفييتية لجنة قوامها
سبعة من علماء اللغات القديمة ومن أهم علماء الآثار وهم:
سوله نوف أستاذ الألسن في جامعة موسكو
ايفان خينو علم الألسن القديمة في كلية لولوهان بالصين
ميشان لو مدير الآثار القديمة
تانمول كورف أستاذ اللغات في كلية كيفنزو
دي راكن أستاذ الآثار القديمة في معهد لينين
ايم أحمد كولاد مدير التنقيب والاكتشافات العام
ميجر كو لتوف رئيس جامعة ستالين
وبعد ثمانية أشهر من دراسة هذا اللوحة والحروف المنقوشة عليها اتفقوا
على أن هذا اللوحة كانت مصنوعة من نفس الخشب الذي صنعت منة سفينة نوح
عليه السلام وان النبي نوح كان قد وضع هذا اللوحة في سفينته للتبرك
والحفظ
وكانت حروف هذه اللوحة بالغة السامانية وقد ترجمها إلى اللغة
الإنجليزية العالم البريطاني ايف ماكس استاد الألسن القديمة في جامعة
مانجستر وهذا نصها مع ترجمة باللغة العربية
OH MY GOD MY HELPER
KEEP MY HAND WITH MERCY
AND FOR THESE HOLY PEOPLE
MOHAMMED
ALIA
SHABBER
SHABBIR
FATMA
THEY ARE ALL BIGGEST AND HONOURABLE
THE WORLD ESTABLISHED FOR THEM
HELP ME BY THEIR NAME YOU CAN REFRM TO RIGHT
يا الهي ومعيني
برحمتك وكرمك ساعدني
ولأجل هذه النفوس المقدسة
محمد
ايليا
شبر
شبير
فاطمة
الذين هم جميعا عظماء
العالم قائم لأجلهم
أنت فقط تستطيع أن توجه نحو الطريق المستقيم
ولا يخفى علينا أن ايليا وشبر وشبير أسماء بالسمانية ومعناها علي وحسن
وحسين
وأخيراَ بقي هؤلاء العلماء في دهشة كبرى أمام عظمة هذه الأسماء الخمسة
المقدسة ومنزلة أصحابها عند الله تعالى حيث توسل بها النبي نوح
م ن ق و ل
في تموز عام 1951 حينما كانت جماعة من العلماء السوفيت المتخصصين في
الآثار القديمة في منطقة وادي قاف عثروا على قطع متناثرة من أخشاب
قديمة متسوسة وبالية مما دعاهم إلى التنقيب و الحفر أكثر و أعمق فوقفوا
على أخشاب أخرى متحجرة وكثيرة كانت بعيدة في أعماق الأرض
ومن بين تلك الأخشاب التي توصلوا إليها نتيجة التنقيب:
خشبة على شكل مستطيل طولها 14 عقدا و عرضها 10 عقود سببت دهشتهم و
استغرابهم إذ أنها لم تتغير ولم تتسوس ولم تتناثر كغيرها من الأخشاب
الأخرى
وفي أواخر عام 1952 أكمل التحقيق حول هذه الآثار فظهر أن اللوح المشار
إلية كان ضمن سفينة نوح وشوهد أن هذا اللوحة قد نقشت عليها بعض الحروف
التي تعود إلى أقدم لغة
وبعد الانتهاء من الحفر عام 1953 شكلت الحكومة السوفييتية لجنة قوامها
سبعة من علماء اللغات القديمة ومن أهم علماء الآثار وهم:
سوله نوف أستاذ الألسن في جامعة موسكو
ايفان خينو علم الألسن القديمة في كلية لولوهان بالصين
ميشان لو مدير الآثار القديمة
تانمول كورف أستاذ اللغات في كلية كيفنزو
دي راكن أستاذ الآثار القديمة في معهد لينين
ايم أحمد كولاد مدير التنقيب والاكتشافات العام
ميجر كو لتوف رئيس جامعة ستالين
وبعد ثمانية أشهر من دراسة هذا اللوحة والحروف المنقوشة عليها اتفقوا
على أن هذا اللوحة كانت مصنوعة من نفس الخشب الذي صنعت منة سفينة نوح
عليه السلام وان النبي نوح كان قد وضع هذا اللوحة في سفينته للتبرك
والحفظ
وكانت حروف هذه اللوحة بالغة السامانية وقد ترجمها إلى اللغة
الإنجليزية العالم البريطاني ايف ماكس استاد الألسن القديمة في جامعة
مانجستر وهذا نصها مع ترجمة باللغة العربية
OH MY GOD MY HELPER
KEEP MY HAND WITH MERCY
AND FOR THESE HOLY PEOPLE
MOHAMMED
ALIA
SHABBER
SHABBIR
FATMA
THEY ARE ALL BIGGEST AND HONOURABLE
THE WORLD ESTABLISHED FOR THEM
HELP ME BY THEIR NAME YOU CAN REFRM TO RIGHT
يا الهي ومعيني
برحمتك وكرمك ساعدني
ولأجل هذه النفوس المقدسة
محمد
ايليا
شبر
شبير
فاطمة
الذين هم جميعا عظماء
العالم قائم لأجلهم
أنت فقط تستطيع أن توجه نحو الطريق المستقيم
ولا يخفى علينا أن ايليا وشبر وشبير أسماء بالسمانية ومعناها علي وحسن
وحسين
وأخيراَ بقي هؤلاء العلماء في دهشة كبرى أمام عظمة هذه الأسماء الخمسة
المقدسة ومنزلة أصحابها عند الله تعالى حيث توسل بها النبي نوح
م ن ق و ل