المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نهاية أسبوع ساخنة في الملاعب الأوروبية


ولد الديرة
21-10-2006, 01:22 PM
نهاية أسبوع ساخنة في الملاعب الأوروبية



تزدحم البطولات الأوروبية لكرة القدم نهاية هذا الأسبوع بمباريات قمة من العيار الثقيل ربما تحدد ملامح الفريق الأوفر حظا في الظفر باللقب المحلي، ففي إسبانيا يسعى برشلونة إلى الابتعاد عن منافسيه عندما يواجه ريال مدريد، ومثله سيحاول ليون الفرنسي امام وصيفه مرسيليا، في حين تكتسي مباراة مانشستر يونايتد وليفربول في انجلترا طابعا مهما للأول المتصدر والمهدد من وصيفه تشلسي الذي يمر بفترة ذهبية.




يجدد فريقا ريال مدريد وبرشلونة عداوتهما التاريخية عندما يستضيف الأول خصمه الكاتالوني على ملعبه «سانتياغو برنابيو» في ختام المرحلة السابعة من الدوري الإسباني مساء الغد، في المباراة التي تلقب بالـ «كلاسيكو دي لوس كلاسيكوس» اي المباراة الأكثر كلاسيكية بين جميع المباريات الكلاسيكية». ويتصدر برشلونة الترتيب بفارق 3 نقاط عن فالنسيا واتلتيكو مدريد بعد ست مباريات، وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر بعد، في حين يترنح مدريد في المركز الخامس على بعد خمس نقاط من خصمه اللدود.


وسيحاول ريال محو خسارته المذلة العام الماضي على أرضه (صفر-3)، ليقلص الفارق ويقترب من برشلونة الساعي لتحقيق لقبه الثالث على التوالي. وواجه الفريقان مصيرا مختلفا محليا وفي دوري أبطال أوروبا خلال الايام الاخيرة، فبعدما تعرض ريال مدريد لخسارة مذلة اما خيتافي وصفها حارسه ايكر كاسياس بانها: «الاسوأ خلال مسيرتي مع ريال»، ضرب الفريق بقوة في دوري الأبطال وسحق ستيوا بوخارست الروماني (4-1) ليطلق رئيسه رامون كالديرون تصريحا مفرطا بالتفاؤل: «سنهزم البارسا (برشلونة)، وسنفوز في الدوري. نحن الفريق الافضل في العالم. نحن الأبطال ولا يوجد فريق لا يمكننا الفوز عليه».


وعلى عكس ريال، قدم برشلونة مباراة جيدة مع اشبيلية بطل كأس الاتحاد الأوروبي، وأسقطه (3-1) في لقاء كان نجمه البرازيلي رونالدينيو، الذي خفت نجمه في مباراة الاربعاء امام تشلسي في دوري الأبطال ليسقط نجوم المدرب فرانك رايكارد (صفر-1) امام تشلسي الانجليزي.


ويغيب عن الطرفين لاعبون عدة لمباراة الغد، ابرزهم قلب دفاع برشلونة الدولي كارلوس بويول الذي يعاني من شد عضلي تعرض له في لقاء تشلسي، ولاعب وسط ريال «غوتي» المصاب في التواء بكاحله الايسر. ويعاني لاعب وسط ريال الانجليزي ديفيد بيكهام من اوجاع في ركبته اليمنى، ربما ستدفع المدرب الايطالي فابيو كابيللو لابقائه مجددا على مقاعد البدلاء، في حين يغيب المهاجم البرازيلي رونالدو بسبب الايقاف لطرده من مباراة خيتافي الاخيرة.


ولم تنشأ العداوة بين ريال مدريد وبرشلونة لاسباب رياضية صرفة، بل لها بعد تاريخي في شبه الجزيرة الايبيرية.ويعود الارتياب المتبادل بين مقاطعة كاتالونيا ومدريد لقرون ماضية، وبدأ الشقاق الفعلي بالتوسع انطلاقا من العشرينيات من القرن الماضي. وتعززت الكراهية خلال حكم الجنرال فرانكو الذي استلم زمام السلطة عام 1936.


وكانت مقاطعة كاتالونيا مركز المقاومة لحكم فرانكو، وتحولت مباريات برشلونة على أرضه المساحة الفضلى للتعبير عن العداء لفرانكو ومحازبيه.ووجد فرانكو، غير المحب لكرة القدم، الفرصة مواتية لدعم ريال في عصره الذهبي بين عامي 1956 و1960 عندما أحرز كأس الاندية الأوروبية لأبطال الدوري على التوالي، وعلى الرغم من رحيله عام 1975 لا تزال الكراهية تسيطر على لقاءات ريال مدريد وبرشلونة.


وسيحاول فالنسيا الثاني واتلتيكو مدريد الثالث الانقضاض على صدارة برشلونة بحال خسارة الاخير، عندما يستضيف الأول اوساسونا الثالث عشر غداً، ويحل الثاني ضيفا على ديبورتيفو لاكورونيا السادس يوم السبت. وفي باقي المباريات يلعب فياريال مع ليفانتي، وريال سرقسطة مع ريال بيتيس يوم السبت، واتلتيكو بيلباو مع سلتا فيغو ، وإسبانيول مع راسينغ سانتاندر، وريال مايوركا مع ريال سوسييداد الاخير، وريكرياتيفو هويلفا مع خيتافي يوم الاحد.


دراما في إنجلترا


يخوض المتصدران مانشستر يونايتد وتشلسي مباراتين قويتين في المرحلة التاسعة من الدوري الانجليزي، فيستضيف الأول ليفربول القوي غداً، بعد يوم واحد على لقاء تشلسي الوصيف بفارق الاهداف مع بورتسموث الرابع.وينتقل ليفربول إلى ملعب «أولد ترافورد» في مانشستر منتشيا من فوزه الأول خارج ارضه هذا الموسم على بوردو في دوري الأبطال، ومن اخبار شفاء قائد وسطه ستيفن جيرار من الاصابة.


ولفت مدرب مانشستر السير اليكس فيرغوسون إلى الطرق المتعددة والخطط التي يقود بها المدرب الإسباني رافاييل بينيتز فريق ليفربول في مبارياته خارج ارضه: «رافا (بينيتيز) وصل إلى طريقة كان يستعملها في فالنسيا بتغيير طريقة اللعب في كل مباراة، وبدأ لاعبوه يتعودون عليها، اذا دائما هناك خطة جديدة في ليفربول».


ويتوقع ان يعود إلى تشكيلة يونايتد المدافع الارجنتيني غابرييل هاينتزه المرحب به من قبل فيرغوسون: «غابي من اللاعبين الذين تحتاج لهم في هكذا مباريات، انه محارب، ويستعد لمعركة شخصية مع اي لاعب يخترق منطقته». وبإمكان تشلسي تصدر الترتيب مؤقتا اليوم عندما يستقبل بورتسموث مفاجأة الموسم على ملعب «ستامفورد بريدج»


الذي شهد فوزه على برشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا يوم الاربعاء. وعلى الرغم من النتائج الباهرة التي يحققها «البلوز» إلا ان الحزن يخيم على معسكر الفريق بعد الإصابة المؤثرة التي تعرض لها الأسبوع الماضي حارسه التشيكي بيتر تشيك في مباراة ريدينغ، حيث أجبر على الخضوع لعملية جراحية في رأسه نتيجة كسر في جمجمته.


وامتدح لاعب وسط تشلسي فرانك لامبارد هداف الفريق العاجي ديديه دروغبا صاحب هدف الفوز على برشلونة: «ديدييه يمر في مرحلة رائعة، اذا لم يكن هو افضل مهاجم حاليا في أوروبا، لست أدري اين يكون هذا المهاجم!». وسيخوض حارس تشلسي الثالث البرتغالي هنريكه هيلاريو مباراته الثانية بعد برشلونة نتيجة اصابة الحارسين الاساسيين تشيك والايطالي كارلو كوديتشيني.


وتميز فريق ارسنال هذا الأسبوع كونه الفريق الانجليزي الذي لم يفز أوروبيا، بعدما سقط امام سسكا موسكو الروسي، لكن ارسنال خامس الترتيب يسعى لتخطي مضيفه ريدينغ يوم غدٍ وفي باقي المباريات يلعب استون فيلا مع فولهام، وتشارلتون مع واتفورد، وايفرتون مع شيفيلد يونايتد، وويغان مع مانشستر سيتي يوم السبت، وبلاكبيرن روفرز مع بولتون وندررز، وميدلسبره مع نيوكاسل وتوتنهام مع وستهام يوم الاحد.


صراع على الهوية بفرنسا


يسعى فريق ليون إلى تتويج أسبوع ناجح بالتغلب على مضيفه مرسيليا في قمة مباريات المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم يوم الاحد. ويتصدر ليون الترتيب وله 25 نقطة من 9 مباريات (8 انتصارات وتعادل) بفارق 5 نقاط عن مرسيليا الثاني، وسيحاول التغلب على الاجواء الحارة التي يشهدها «ستاد فيلودروم» المتوسطي كي يبتعد ثماني نقاط في الصدارة ويعبد الطريق نحو لقبه السادس على التوالي محليا ويعزز رقمه القياسي.


وكان ليون تفوق بسهولة على دينامو كييف الاوكراني (3-صفر) في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، محققا انتصاره الثالث على التوالي في المجموعة الخامسة، بعد فوزه على ريال مدريد الإسباني وستيوا بوخارست الروماني من دون ان يدخل مرماه اي هدف. وسيخوض مهاجم مرسيليا الدولي فرانك ريبيري مباراة حساسة بعدما كان على مسافة قريبة من الانتقال إلى ليون في مطلع الموسم.


وعلق رئيس مرسيليا باب ضيوف على المواجهة الكبرى: «انا افهم كيف انتقل التركيز من مواجهة مرسيليا- باريس سان جرمان إلى مرسيليا-ليون، السبب هو بروز ليون محليا وأوروبيا، لكن ليون يجد صعوبة في تمثيل الهوية الوطنية وهذا واضح من شعبيته، فهم لديهم «كاريزما» أقل من مرسيليا».


وفي باقي المباريات يستضيف نانسي الثالث نانت الاخير، ويلعب موناكو مع تولوز الرابع، ورين مع نيس، وسانت اتيان مع لومان، وسيدان مع لنس، وسوشو مع بوردو، وفالنسيان مع تروا يوم السبت، واوكسير مع باريس سان جيرمان في مباراة قوية يوم الاحد.


الانتر في امتحان إثبات الجدارة


يعود المهاجم الاوروغوياني الفارو ريكوبا من الاصابة بعد ستة أشهر غياب إلى فريقه انتر ميلان الذي يستعد لمواجهة قوية مع اودينيزي الرابع في المرحلة السابعة من الدوري الايطالي يوم غدٍ. ويتصدر الانتر الترتيب وله 14 نقطة من 6 مباريات امام روما وباليرمو (12 نقطة).


ولمع ريكوبا (30 عاما) في لقاء الانتر الاخير الذي فاز فيه على سبارتاك موسكو (2-1) في دوري أبطال أوروبا، وساهم «ال تشينو» (الرجل الصيني، نظرا لملامحه الشرق آسيوية) في الهدفين اللذين سجلهما المهاجم الارجنتيني خوليو كروز. وعلق مدرب الانتر روبرتو مانشيني على اداء ريكوبا: «لاعبون قلائل في العالم يملكون قدما يسرى مثل ريكوبا».


ويأتي مديح مانشيني لريكوبا بعد ايام قليلة من قوله ان المهاجم المخضرم أهدر موهبته وفشل بفرض قيادته في الانتر بعد عشر سنوات من انضمامه للـ «نيراتزوري». وكان روما وباليرمو تشاركا صدارة الدوري قبل المرحلة السابقة التي شهدت سقوطهما امام اتالانتا وريجينا على التوالي، ويستضيف الأول كييفو فيرونا ويحل الثاني على ميلان.


ويستقبل ميلان الثالث عشر باليرمو الثالث في مباراة قوية على ملعب «سان سيرو»، بعد فوزه على اندرلخت البلجيكي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، وهو يملك 4 نقاط من 6 مباريات، بعدما حسمت له 8 نقاط نقاط لضلوعه في فضيحة التلاعب بالنتائج.


وسيكون بامكان فرق ميلان وفيورنتينا ولاتسيو روما الاستفادة من تخفيض العقوبات التي تعرضوا لها في نهاية الشهر الحالي، بحال نجاح اعتراضهم الاخير على القرارات التي اتخذت بحقهم. وفي باقي المباريات يلعب ميسينا مع امبولي، وكالياري مع تورينو يوم السبت، واتالانتا مع سامبدوريا، وكاتانيا مع لاتسيو روما، وفيورنتينا مع ريجينا، وليفورنو مع سيينا، وبارما مع اسكولي يوم الاحد.