قديحي
23-10-2006, 06:09 AM
عيدكم مبارك وكل عام والجميع بصحة وسعاده
كم هي جميلة ليلالي العيد
وكم هي جمال أيام العيد
وكم هي حلوة ملابس العيد
وكم هم لطفاء أطفالنا في العيد
ربما لم يعاصر الكثير من الأعضاء جماليات اللعيد القديم واحتفالية العيد في القطيف
حيث كانت المنطقة الواقعة أمام دكان المرحوم أحمد الجارودي المكان الرئيسي لتواجد الأطفال
فمحلات الألعاب كانت تتواجد هناك وبكثرة وبسطات الأطفال تتضاعف عشرات المرات في أيام العيد
فعلى الرغم من أن هدف الباعة كان الربح الوفير واستغلال امتلاك الأطفال للعيدية
الا أن المكان كان يشعرنا بأننا في يوم عيد ,, هذا يبيع المسدسات من هنا
وآخر يبيع السيارات من هناك ,,, وللبنوتات الحلوات نصيب من الصورة الجميلة ذات الشعر الاشقر
فلا توجد فلة ولا نعرف باربي , هي فقط العروس التي تفتح عينيها وتغلقهم وهذا يكفي لتفرح بنوتاتنا الحلوات ويشعروا بلذة يوم العيد
منطقة العيد امام دكان الجارودي منطقة حيوية بشكل لا يتصوره احد الآن
وأعتقد اننا نفتقد في هذه الأيام مكان مشابه ليتجمع فيه الأطفال في يوم سعادتهم
وليستمتعوا بصرف بضع عشرات لا يدخي جيوبهم مثلها الا في هذا اليوم السعيد
لن أطيل الكلام
ولنتحدث عن طفولتنا في العيد
وذكرياتنا ومواقفنا وبلاوينا في ذلك المكان الذي افل نجمه ولكن تبقى تلك الصورة عالقة في أذهان من عاش ولو عيد واحد من تلك الأعياد الرائعة
كم هي جميلة ليلالي العيد
وكم هي جمال أيام العيد
وكم هي حلوة ملابس العيد
وكم هم لطفاء أطفالنا في العيد
ربما لم يعاصر الكثير من الأعضاء جماليات اللعيد القديم واحتفالية العيد في القطيف
حيث كانت المنطقة الواقعة أمام دكان المرحوم أحمد الجارودي المكان الرئيسي لتواجد الأطفال
فمحلات الألعاب كانت تتواجد هناك وبكثرة وبسطات الأطفال تتضاعف عشرات المرات في أيام العيد
فعلى الرغم من أن هدف الباعة كان الربح الوفير واستغلال امتلاك الأطفال للعيدية
الا أن المكان كان يشعرنا بأننا في يوم عيد ,, هذا يبيع المسدسات من هنا
وآخر يبيع السيارات من هناك ,,, وللبنوتات الحلوات نصيب من الصورة الجميلة ذات الشعر الاشقر
فلا توجد فلة ولا نعرف باربي , هي فقط العروس التي تفتح عينيها وتغلقهم وهذا يكفي لتفرح بنوتاتنا الحلوات ويشعروا بلذة يوم العيد
منطقة العيد امام دكان الجارودي منطقة حيوية بشكل لا يتصوره احد الآن
وأعتقد اننا نفتقد في هذه الأيام مكان مشابه ليتجمع فيه الأطفال في يوم سعادتهم
وليستمتعوا بصرف بضع عشرات لا يدخي جيوبهم مثلها الا في هذا اليوم السعيد
لن أطيل الكلام
ولنتحدث عن طفولتنا في العيد
وذكرياتنا ومواقفنا وبلاوينا في ذلك المكان الذي افل نجمه ولكن تبقى تلك الصورة عالقة في أذهان من عاش ولو عيد واحد من تلك الأعياد الرائعة