DR_ALMADHLOOM
24-10-2006, 05:34 AM
http://www.ro-7-up.com/up-pic/uploads/0e00977c55.jpg (http://www.ro-7-up.com/up-pic)
من المتعارف عليه عند المسلمين كافة ان لكل عيد هدية! وهذه عادة اعتاد عليهم المسلمين كافة
لكننا في هذا العام وهذا العيد بالتحديد 1-10-1427هـ , قام من يدعي الانتماء للأسلام ! بتقديم هدية جدا رائعة! وذلك يدل على اخلاصه للمسلمين كافة! فقد اقدم المدعو( الوهابي الناصبي الحاقد سليمان العودة النجدي) بالتحذير من خطر انتشار (( التشيع))!؟
الامر ليس غربيا! لانه حفيد جده ابو سفيان وصلت القرابة بمعاوية الطليق ابن الطليق ويزيد الفاجر وهند أكلت الاكباد!؟
اذا فلا غرابة ! من ان يقدم هذا الناصبي الحقير حفيد صهيون من التحذير من خطر انتشار (( التشيع)) ولكنه لا يستطيع التحذير من اليهود والنصارى!؟ الذي يقومون بسفك الدماء في فلسطين ولبنان والعراق؟!
بل اقدم وبكل وقاحة وقلة حياء على التحذير من خطرالشيعة؟
فهذه فلسطين فلماذا لا يفتي بوجوب الذهاب لنصرة الفلسطينيين؟؟
حيث اسرائيل تقتل وتشرد النساء والاطفال والشيوخ منذ ستين سنة؟؟
اليست اسرائيل خطرا يهدد الاسلام والمسلمين؟
اليست امريكا والصهيونية العالمية خطرا يهدد الاسلام والمسلمين؟
هل يستطيع ( النجدي العودة ) بان يصدر فتوى بجواز محاربة اليهود في فلسطين؟
هل يستطيع ( النجدي العودة ) بان يصدر فتوى بان اليهود اعداء الاسلام والمسلمين؟
هل يستطيع ( النجدي العودة ) بان يأمر الوهابية بالذهاب لمحاربة اسرائيل؟؟
بالطبع لا يستطيع .. والجواب معروف مسبقا للجميع
والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الانكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون. صدق الله العلي العظيم
ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنيـن
يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعـرون
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبـون
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحـون
ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعـرون
وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمـون
وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهـزءون
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهـون
أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتديـن
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصـرون
سلمان العودة يحذر من "الاختراق الشيعي" للوسط السني
انتقد عالم الدين السعودي الدكتور سلمان العودة بشدة ظاهرة انتشار وامتداد التوجهات الشيعية داخل الإطار السني، واعتبر أن هذه الظاهرة لا يمكن السكوت عليها
وقال الشيخ العودة وهو المشرف العام على "مؤسسة الإسلام اليوم" هناك انتشار كبير للمد الشيعي في بلاد الشام وسوريا على وجه الخصوص وفي عدد من بلاد العالم الإسلامي "وأعتقد أن جزءاً من هذه الظاهرة يمكن أن نقول عنه إنه تشيع سياسي، بمعنى أنه ولاء للحضور السياسي لإيران، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك آخرون يخلطون بين الجانب السياسي والجانب العقديضح "أن التشيع انتشر في بلاد الشام بطرق ملتوية تستخدم الوسائل المادية لدعوة الناس لاعتناق المذهب الشيعي، مما أدى إلى انتشار الحسينيات، ومحاربة كل من يقف في طريقها". واعتبر "أن هذه القضية خطيرة جداً ولها ما بعدها، مشدداً على أن أهل السنة هم الأغلبية المطلقة بشكل قطعي وصارخ جدا
وأضاف العودة في تصريحات لإحدى القنوات المستقلة أن الخلاف مع الشيعة هو خلاف جذري وأصولي في الأصول، "فليس خلافنا معهم مثل خلاف المذاهب الفقهية كما بين المالكية والشافعية في الفروع. بل هو خلاف أصولي، خلاف في مناهج التلقي، وخلاف مع موقفهم من الصحابة الذي ينطوي على كثير من المجافاة بل إن بعضهم يتعبد الله بسبهم والانتقاص منهم، حتى من الشيخين الجليلين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
غير أنه شدد على القول "نحن لا ندعو للتصادم بطبيعة الحال لا في العراق ولا في غيره، فالصدام ليس مقصداً بذاته حتى مع الكافر والمشرك، لكن لا بد أن يفهم بعضنا بعضاً، وندعو للحوار والتعايش
وفي تصريحات للجزيرة قال العودة إن "الطرف الأجنبي وتحديدا الأميركي, استغل الشيعة, في فترة من الفترات, لضرب السنة في العراق, كما أنه يسعى لاستغلال الأطراف ضد بعضها البعض
ورأى أن "إيران غمست يدها بالشأن العراقي بشكل سافر بالمال والاستخبارات إضافة للتأثير المعنوي على الجماعات الشيعية في العراق", وهو ما أدى لتغيير ميزان القوى هناك وإطلاق فرق الموت التي قامت بعمليات "تطهير عرقي وهجرت عددا كبيرا من العراقيين إلى شمال البلاد ودول الجوار
ورأى العودة أن شرارة التوتر الأولى بين السنة والشيعة كانت من العراق، معتبراً أن التمدد الشيعي في الإطار السني هو "لعب بالنار وتهديد كبير جداً للحضور الإسلامي وللشيعة وللسنة أيضاً على حدٍ
لكنه طالب بمعالجة سياسية بالدرجة الأولى لهذه القضية، موجهاً رسالته إلى أصحاب القرار في إيران والعراق قائلاً "يجب أن تدركوا المخاطر وأن النار تغلي تحت الرماد
من المتعارف عليه عند المسلمين كافة ان لكل عيد هدية! وهذه عادة اعتاد عليهم المسلمين كافة
لكننا في هذا العام وهذا العيد بالتحديد 1-10-1427هـ , قام من يدعي الانتماء للأسلام ! بتقديم هدية جدا رائعة! وذلك يدل على اخلاصه للمسلمين كافة! فقد اقدم المدعو( الوهابي الناصبي الحاقد سليمان العودة النجدي) بالتحذير من خطر انتشار (( التشيع))!؟
الامر ليس غربيا! لانه حفيد جده ابو سفيان وصلت القرابة بمعاوية الطليق ابن الطليق ويزيد الفاجر وهند أكلت الاكباد!؟
اذا فلا غرابة ! من ان يقدم هذا الناصبي الحقير حفيد صهيون من التحذير من خطر انتشار (( التشيع)) ولكنه لا يستطيع التحذير من اليهود والنصارى!؟ الذي يقومون بسفك الدماء في فلسطين ولبنان والعراق؟!
بل اقدم وبكل وقاحة وقلة حياء على التحذير من خطرالشيعة؟
فهذه فلسطين فلماذا لا يفتي بوجوب الذهاب لنصرة الفلسطينيين؟؟
حيث اسرائيل تقتل وتشرد النساء والاطفال والشيوخ منذ ستين سنة؟؟
اليست اسرائيل خطرا يهدد الاسلام والمسلمين؟
اليست امريكا والصهيونية العالمية خطرا يهدد الاسلام والمسلمين؟
هل يستطيع ( النجدي العودة ) بان يصدر فتوى بجواز محاربة اليهود في فلسطين؟
هل يستطيع ( النجدي العودة ) بان يصدر فتوى بان اليهود اعداء الاسلام والمسلمين؟
هل يستطيع ( النجدي العودة ) بان يأمر الوهابية بالذهاب لمحاربة اسرائيل؟؟
بالطبع لا يستطيع .. والجواب معروف مسبقا للجميع
والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الانكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون. صدق الله العلي العظيم
ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنيـن
يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعـرون
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبـون
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحـون
ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعـرون
وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمـون
وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهـزءون
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهـون
أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتديـن
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصـرون
سلمان العودة يحذر من "الاختراق الشيعي" للوسط السني
انتقد عالم الدين السعودي الدكتور سلمان العودة بشدة ظاهرة انتشار وامتداد التوجهات الشيعية داخل الإطار السني، واعتبر أن هذه الظاهرة لا يمكن السكوت عليها
وقال الشيخ العودة وهو المشرف العام على "مؤسسة الإسلام اليوم" هناك انتشار كبير للمد الشيعي في بلاد الشام وسوريا على وجه الخصوص وفي عدد من بلاد العالم الإسلامي "وأعتقد أن جزءاً من هذه الظاهرة يمكن أن نقول عنه إنه تشيع سياسي، بمعنى أنه ولاء للحضور السياسي لإيران، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك آخرون يخلطون بين الجانب السياسي والجانب العقديضح "أن التشيع انتشر في بلاد الشام بطرق ملتوية تستخدم الوسائل المادية لدعوة الناس لاعتناق المذهب الشيعي، مما أدى إلى انتشار الحسينيات، ومحاربة كل من يقف في طريقها". واعتبر "أن هذه القضية خطيرة جداً ولها ما بعدها، مشدداً على أن أهل السنة هم الأغلبية المطلقة بشكل قطعي وصارخ جدا
وأضاف العودة في تصريحات لإحدى القنوات المستقلة أن الخلاف مع الشيعة هو خلاف جذري وأصولي في الأصول، "فليس خلافنا معهم مثل خلاف المذاهب الفقهية كما بين المالكية والشافعية في الفروع. بل هو خلاف أصولي، خلاف في مناهج التلقي، وخلاف مع موقفهم من الصحابة الذي ينطوي على كثير من المجافاة بل إن بعضهم يتعبد الله بسبهم والانتقاص منهم، حتى من الشيخين الجليلين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
غير أنه شدد على القول "نحن لا ندعو للتصادم بطبيعة الحال لا في العراق ولا في غيره، فالصدام ليس مقصداً بذاته حتى مع الكافر والمشرك، لكن لا بد أن يفهم بعضنا بعضاً، وندعو للحوار والتعايش
وفي تصريحات للجزيرة قال العودة إن "الطرف الأجنبي وتحديدا الأميركي, استغل الشيعة, في فترة من الفترات, لضرب السنة في العراق, كما أنه يسعى لاستغلال الأطراف ضد بعضها البعض
ورأى أن "إيران غمست يدها بالشأن العراقي بشكل سافر بالمال والاستخبارات إضافة للتأثير المعنوي على الجماعات الشيعية في العراق", وهو ما أدى لتغيير ميزان القوى هناك وإطلاق فرق الموت التي قامت بعمليات "تطهير عرقي وهجرت عددا كبيرا من العراقيين إلى شمال البلاد ودول الجوار
ورأى العودة أن شرارة التوتر الأولى بين السنة والشيعة كانت من العراق، معتبراً أن التمدد الشيعي في الإطار السني هو "لعب بالنار وتهديد كبير جداً للحضور الإسلامي وللشيعة وللسنة أيضاً على حدٍ
لكنه طالب بمعالجة سياسية بالدرجة الأولى لهذه القضية، موجهاً رسالته إلى أصحاب القرار في إيران والعراق قائلاً "يجب أن تدركوا المخاطر وأن النار تغلي تحت الرماد