مشاهدة النسخة كاملة : كندا.... و أربعة الفصول
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
محاولة رصدية للفصول الأربعة في ولاية أونتاريو الكندية ، سنبدأ رحلتنا بالقلم و ربما الصورة لنحملكم إلى أرض بياض الثلج ، وذلك ابتداء من عودتنا بالسلامة إلى أرض الغربة...
نسألكم الدعاء
الهاشمي
31-05-2009, 08:41 AM
حياك الله يا رضا.. و زين بشرتنا و حمستنا بأنك ستنقل لنا بعض الجمال و لمسات الطبيعة هناك في كندا..
قلمك بالطبع سيكون مبدعاً في رسم معالم الجمال و الطبيعة بكل تفاصيلها و إبداعاتها و لكن يا حبذا أن تكون مدعمة بالصور حتى نعيش معك في غربتك بأرواحنا و مخيلتنا..
ننتظرك بشوق فلا تطل الغياب..
كن بخير و موفقية.
عبدالحي
31-05-2009, 12:07 PM
جميل....جميل....يعني نحن على موعد مع إبداعك.....تحمسني كذا و تراني كاتب عن هولندا بس ما لي نية أطرح، انتظر موضوعك و إن شاء الله نتحمس :)
تحياتي عزيزي و بالسلامة يا رب.
فاطمة محمد
01-06-2009, 01:53 PM
.
.
.
في ترقُّب لذلك يا رضا
مصطفى
02-06-2009, 12:04 AM
أيها العزيز رضا أنت الآن بكل تأكيد على متن طائرتك عائداً لبلاد الغربة>>الله يلعن الضعف
أتمنى لك رحلة موفقة لتثري هذا الموضوع بصورك وقلمك
أميرة الجنة
02-06-2009, 06:26 PM
تمنياتي لك بالموفقية أخي الكريم
رضا
وأن تصل سالماًإن شاء الله ,,
مؤكدٌ أننا سنكون في حضرة الجمال ,,
آياتْ ..
02-06-2009, 06:32 PM
:
.
:
:)
سكينة
02-06-2009, 09:50 PM
بعين الله ايها الكندي .,,
بالتأكيد ستكون كندا مع قلمك وعدستك أجمل من كُل شيء .. :moon:
موفّق اينما تحطُّ رِحالك .. ايها القديحي الكندي :D
- الصدمة -
و مرّت تلك الرحلة الطويلة التي ناصفها تغيير الطائرة في مطار هيثرو الضخم ، انتقلنا من عواصف رملية و حرارة ذات لهب إلى درجة حرارة هذا الظهر عند 16 درجة مئوية ، و لأن الرحلة كفيلة بجعل الناس سكارى دون شراب ، و لمن لا يعلم فمن يذهب المنكر برأسه لا يشعر ببرودة الجو ، و بعد هذيان و إجراءات مطارية لا أعلم كيف انتهينا منها ، علما بأن كندا من الدول التي لا تقدم تعقيدا بما فيه الكفاية لقاصديها كما تقدمه الدول المتقدمة كما يحصل في مطار الملك فهد خصوصا عندما يكون القادم لا حول له و لا قوة ، و للاستطراد مرة أخرى أخبركم بأنني عندما أقدم من كندا أشعر أن الجمارك يطيبون و يتسامحون أو لا يسمحون للوقت بالمرور كثيرا ، أعود فأقول بأن الإجراءات و رغم بساطتها الكندية في المطار إلا أنها تستنزف ما بقي من قوة في أجسادنا التي خضعت لتعذيب جوي خاص ، ربما نخرج عن إطار الموضوع عندما أخبركم بأن الطيران لمسافات طويلة هو معتقل عربي ، و لنعود فنكمل حالنا السكارية التي دخلناها و لأن قصد سيارات الأجرة يوجب علينا الخروج و هذا بيت القصيد ، حسبنا أننا دخلنا مطار الملك فهد و سنخرج في مطار الملك فهد ، باختصار آخر نسينا أن فارق التوقيت ليس وحده الفرق بين المطارين ، بل أن درجة الحرارة التي بدت متدنية نسبيا هي عامل آخر ، و كأننا لا نعلم عن تلك البقاع الباردة و التي تلتحف بالقطن في الشتاء أي معلومة سوى أنها تبعد مئات آلالاف الكيلومترات عن القديح ، أو ربما حسبنا أن السكر ليس شكليا فحسب و أن الواقع أننا مازلنا نشعر ، فما إن اندفعنا إلى خارج المطار حتى لفحنا الهواء البارد ، حينها فقط تذكرنا ذلك الاختراع الذي أتى عن حاجة الإنسان لاتقاء البرد...
بشكل عام كان الربيع قد أصبح يافعا ، و عندما نتحدث عن الربيع اليافع فإننا نقصد ذلك الوقت الذي لا يكون فيه الجو متحيزا إلى الشتاء أو متقاربا مع الصيف ، أو بلغة الأشجار عندما تكون الأوراق الشجرية خضراء متباينة من شجرة إلى أخرى ، كأنها تعكس التعددية العرقية التي ابتليت به تلك الأرض منذ أن أصبحت تقبل كل الأعراق ، فذات خضرة هادئة كتلك التي إذا نظر لها المهموم نسي أنه ما زال يمشي على الأرض ، إلى تلك الخضرة الرمادية و اسمحوا لي على إيصال الخضرة إلى الرماد فهي كما أراها بعيني هكذا ، و بين الرماد و الهدوء تتباين الأشجار...
و هكذا عندما سهمت الملكة الفرعونية في جمال الخضرة ، و دائما يرى صاحب الريشة الجمال بأسلوب لا يراه فيها من يمسك بالقلم ، فصاحب الريشة تتجلى له تفاصيل و غيبيات يعجز من يكتب أن يتعمق في جبها ، كانت تقرأ الرسم الإلهي في الطبيعة الخضراء ، عندما التفت إليها لأخبرها عن منظر عرضي لطريق عمراني بين الأشجار ، قرأت في إجابتها تفاصيل جذابة أخرى ، لا يهم الأمر كثيرا عندما لا تكون الشاهدة العصرية حاضرة في تلك اللحظة ، و للأمانة فإن أي مصور و لو بارعا فسيحلم بالوقوف في حالة ثبات تام ليلتقط بعض الصور دون أي عامل سرعة أو عازل زجاجي ، إن المسطحات الخضراء التي تتخلل الأشجار أو قد يختلف معي من يرى أن الأشجار هي الثانوية و أن المساحات خضراء بالفطرة فإن الأشجار هي الغازي الذي كست الأرض ارتفاعات خضراء شاهقة ، و من يرى ذلك لا يحتاج لاكتشاف السبب الرئيس وراء بناء البيوت من الخشب...
وصلنا أشوا و هي لمن نسي المدينة الصغيرة التي تتلون مع فصول السنة و التي أكاد أجزم بأنها كانت ذات يوم غابة صغيرة ، فرغم الزحف السكاني لقطعان البشر ، إلا أن بعض الأشجار لاتزال تشكل تكتلات تعيق التصاق المدن الصغيرة ببعضها بشكل مباشر ، كل ما في الأمر الآن ، هو أن أشوا خضراء الآن ، هي كذلك تتمتع بدرجات حرارة تصلح للنزهة ، و عندما مر بعض الزمن و أنا في الشقة شعرت أن البرد بدأ يجمدني ، فأخرجتُ سترة ربيعية و لبستها...
ستكون الصور حاضرة بعد أن نستقدم شاهدة على العصر حديثة ، لن نغيب طويلا فالغيوم لا تزال هناك... في السماء
فتاة النور
03-06-2009, 01:49 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نبحر من بلدنا الى بلدان العالم
وكيف تكون رحلتنا معكم تكون وراء الشاشة
ولكن ارواحنا تحلق بالعالم الخيال
فنحن معكم بهذا المكان
رضا موفق
العنكبوت
03-06-2009, 02:26 AM
سرد قمة الجمال يا رضا
يجعلنا نتوق لأن نسكن احرفك لنتشرب منه بعض الشعور بجمال تلك الصور التي تنقلها لنا عبر وصفك المدهش
بدأت اتوق لأن ارى كندا
تلك التي باتت معشوقة يتغزل بروعة طبيعتها كل الذين مروا بها
اغبط هؤلاء الذين تكتب لهم الغربة ان يروا عوالم اخرى
ولولا الغياب والرحيل عن الوطن لما كان لهم ان يكشفوا خباياها
ان واحدة من حسنات الأغتراب هي انك ترى المكان الذي تقصده برؤية غير تلك التي يراها هذا الذي قصد السفر إليها بغرض السياحة
المغترب لديه مساحة شعورية تخوله ليرى العالم كما لا يراه احد
وكما قلت عن الملكة الفرعونية التي تشاركك رحلة الأغتراب
سيكون مقدرا لها ان تسامر كل تلك المشاهد التي تنتصب امام عينيها تسألها بود ان لا تسقطها من ذاكرتها حين تعود
رضا
امثالك وحدهم يدركون ان الوطن ليس مكان على الخارطة فحسب
بل هو شيء أخر لابد وانك قد آمنت به مذ كان
سأكون هنا
لربما عوضني المكوث هنا عن امنياتي بالرحيل الى ابعد بقاع الأرض
لاحمل في ذاكرتي صورا و حكايا عن كل الأوطان على الأرض
في انتظار عودتك
أم القاسم
03-06-2009, 07:56 AM
ونحن ايضا ننتظر عودتك وحمدا لله على سلامتكم ..
جعلتنا يارضا نبحر معك فكندا تحمل اثنين ممن اعرف وكم اتوق لوصفهم فهل سيكون كحرفك
موفق رضا لكل خير
مصطفى
03-06-2009, 08:05 AM
حمداً لله على سلامتك يا أبا عباس
سردُ جميل
سيزداد جمالاً بوجود الصور
البارحة ماعرفت أنام بسبب كندا إن شاء الله يكتبها لنا الله في الوقت القريب : )
ننتظر
الهاشمي
03-06-2009, 11:44 AM
مقدمة رائعة و موفقة و مشوقة..
إذن يا رضا نحن بين يدي رائعة أدبية من أدبيات الرحلات أو بالأصح أدبيات الإغتراب أو الإبتعاث.. فبريشتك الأدبية المبدعة سترسم لنا معالم الجمال و ستضع لنا لمسات عشق الطبيعة و ستنقلنا لأن نرتمي معك في أحضان تلك الطبيعة و نعيشها معك بكل متعتها و سحرها و جمالها.. و ثلوجها و كل تفاصيل فصولها و تضاريسها..
مبدع يا رضا.. و لا ينقص هذا الإبداع الأدبي إلا لقطات تنقل لنا هناك أو تنقلنا لهناك حيث أنت فلا تطل الغياب يا أبا عباس..
خالص الدعاء و التحية.
العنكبوت
06-06-2009, 04:39 AM
نحن هنا لا نزال
تم شراء الكاميرا
الفواتير سترسل على عنوان المنتدى
فاطمة محمد
08-06-2009, 07:44 PM
ونحن بخدمتكم مولانا رضا ،
و .. بالإنتظار
تذكروا
طائر النورس حلق
ذو الجناحين و سفق
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=19925&stc=1&d=1244511435
طيب...
نراكم بعد اكتمال التقرير و التحميل
نعـ سان مع سابق الاعتذار
بسم الله الرحمن الرحيم
لكم جميعا تحية دافئة كمسائكم...
يقول بين كل يوم و ليلة تمطر كناية عن أن المطر لا يقف عن مداعبة أهل تورنتو و المدن القريبة لها ، هذا فصل الربيع ، و الخضرة بحاجة إلى ماء في معادلة كيميائية...
انشغلت قبل أيام في ترتيب أوراق البيت ، تماما كما يستعد الجميع في نهاية الصيف لإفراغ جيوبهم عند الخياطين و القرطاسيات و أمثالها من المتاجر التي تأنس بعودة المدارس ، كذلك و لأنني أحببت أن تشاركوني النظر - رغم رداءة عدستي - انشغلت بشراء عدة كامراتية نسأل الله أن ينفع بها البلاد و العباد...
الربيع الأخضر المعشوشب له الأثر الكبير في انفتاح النفس و انشراح الصدر ، دراجات الحرارة لا تتجاوز العشرين أو الخمسة و عشرين حتى تنخفض لتلامس الخمسة عشرة ، الشمس رغم البرودة الطقسية نسبيا تحرق ما يقع عليه ناظرها ( أي هي محرقة رغم عدم استطاعتها من رفع درجات الحرارة بعد) ، الرياح متى تحركت بهدوء فهي تساعد على تبريد الجو و خفض دراجات الحرارة ، البارحة تلبدت الغيوم و ربما نرى قطر السماء قريبا...
قبل أن أدرج الصور التي تم التقاطها أخبركم بأن المنازل الكندية تحمل التصميم الأمريكي أو الغربي ، فهي مصنوعة بشكل كبير من الأخشاب إذ تكثر أشجار الغابات و ربما لأنها تناسب الطبيعة الباردة في الشتاء و الدافئة بعض الشيء في الصيف ، و هذه البيوت لا تتأثر بالتعرية بسرعة ، فقد سبق لمحدثكم أن سكن في منزل يبلغ عمره قرابة المائة عام ، و ليكن ذلك المنزل نموذجا من النماذج التي يمكن تصورها على أنه يمثل التصميم الكندي القديم و الذي قد يختلف قليلا من منزل إلى آخر لكم هذا الوصف..
يقع المنزل في الحي القديم من المدينة أو ما يسمى بالداون تاون ، يشترك مع جاره في المساحة الخلفية و التي عادة ما تكون مناسبة لركن أربع سيارات ، أما المنزل و الذي عادة يحمل رقما يساعد على تعريفه بريديا - كان الرقم 188 - فله مدخلان ، الأول مطل على الشارع العام و الآخر على المساحة الخلفية - كانت المرأة تستخدم الباب الخلفي - و لندخل مع المرأة بعد أن تركن سيارتها فينهض باسط الذراعين ليستقبل ولية نعمته ، نركب الدرج الخشبي الموصل للمدخل (في الشتاء انتبهوا لخطواتكم فربما يعلق شيء بالحذاء) ، نفتح الباب الأول و هو باب رقيق به شبك مانع للحشرات يستخدم عادة عندما تريد المرأة فتح الباب للتهوية ، ثم نفتح الباب الرئيس و هو من الخشب كذلك فيأتي الكلب ثم يعود بخيبة أمل لأن المرأة لا تهوى تدليع الكلاب ، إلى اليسار على بعد خطوتين يبرك الكلب يلعق طعامه من الطاسة ثم يرفع رأسه ليشرب الماء من الطاسة الثانية ، إلى اليمين يكون المدخل لقاعة الطعام و لنتركها لما بعد و نتوغل في المنزل تاركين الكلب يأكل قسمته من الطعام ، بعد خطوة عن الكلب تقريبا نصبح في المطبخ و هو مكان ضيق جدا يحتوي على (إلى اليمين ثلاجة و كبت خشبي للمواعين و إلى اليسار الفرن و مغسل أيادي ) ثم نتقدم قليلا ليكون على اليمين مدخل صالة الجلوس و إلى اليسار الدرج المؤذي إلى الطابق الثاني و السرداب ، لندخل قبل ذلك إلى صالة الجلوس فنجدها متصلة مع قاعة الطعام – أي أنك تستطيع عمل لفة كاملة من باب الصالة إلى باب الصالة ، و لنكمل مسيرتنا في المنزل نعود لنقف على باب الصالة ، تاركين الدرج إلى يسارنا و الباب إلى يميننا لنجد أنفسنا قد وصلنا إلى الباب الرئيس في المنزل و المطل على الشارع العام ، السرداب باختصار يتكون من غرفة واسعة و دورة مياه صغيرة جدا بالإضافة إلى وحدة غسيل الثياب (الغسالة و اليباسة) و كذلك يقع هناك وحدة التدفئة المركزية و عداد قراءة الكهرباء...
لنصعد الآن إلى الطابق الأعلى حيث قضيت شهرين من الزمان ، تنتهي الدرج إلى غرفتي الصغيرة و التي تحتمل سريرا مفردا و طويلة صغيرة كطاولات المدرسة في الابتدائي ، و إلى جانب غرفتي الغرفة التي تعتبر ماستر أو الرئيسة في البيت و هي غرفة المرأة ثم إلى تأتي في الزاوية الأخرى غرفة المكتب التي تحوي جهاز الكمبيوتر و إلى جانب المكتب دورة المياه الرئيسة في البيت و هكذا ينتهي وصف المنزل صاحب السقف المائل بتدرج طابوقي و ذلك ليساعد الثلج على الذوبان في الشتاء ، هذا المنزل العجوز ما زال صامدا في وجه ظروف التعرية...
لن أضع لكم صورة هذا البيت ، لكن سأضع لكم صورا لمنازل متفرقة تم أخدها من أمام الشاطئ (راقية)
زهوري
10-06-2009, 12:43 PM
جميل جدا اخي رضا ...
بانتظار الصور ...
ثلاثة بيوت من بيوت كندا تم رصدها على شاطئ من شواطئ بحيرة أونتاريو و بالتحديد في منطقة أجاكس الكندية
ملاحظة: تم تحرير الصور لتلائم الحجم المتاح..
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20112&stc=1&d=1244644001
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20110&stc=1&d=1244643616
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20111&stc=1&d=1244643747
سنبدأ بعد ذلك رحلتنا في الهواء الطلق ، و ستكون البداية على ضفاف بحيرة أونتاريو و التي تم رصدها على شاطئين مختلفين ، كونوا معنا
آياتْ ..
10-06-2009, 06:16 PM
طائر النورس حلق
حلق حلق
ذو الجناحين و سفق
سفق سفق << صفق :ef49dea0dc:
عظِيم يا رِضا
وصفكِ الدقيق للمنزل الكندي , جعلني أتخيله بشكل حقيقي جداً وكأني أشاهد أحد الأفلام الأمريكية
حتى الإضاءة مع أنكَ لم تذكرها لكن بااعتقادي أنه في الغالب يعتمدوا على أشعة الشمس المتسربه من خلال النوافذ ..إذن : إضاءة هادئة جداً
جدا
ً أعشق البيوتُ الخشبية < بس ماتنفع لجونا :bd381cbde2:
آياتْ ..
10-06-2009, 06:19 PM
كشخون البيوتات :A043:
تنتمي أشاوا إلى مجموعة من المدن الصغيرة و القرى في اتحاد مناطقي يسمى دورهام (نلاحظ تأثير الحكم البريطاني على المناطق الكندية) ، و دورهام الذي يقع إلى الشرق من تورنتو و الملاصق تماما لتورنتو حين يبدأ بمنطقة تكثر فيها الجالية المسلمة و المسماة بكرينق يمتد على كبرى البحيرات الواقعة بين الدولتين كبيرتي المساحة كندا و الولايات الأمريكية ، و هي بحيرة أونتاريو و آخر المدن المعروفة في هذه المنطقة هي أشاوا بتعداد سكاني يناهز المائي ألف نسمة...
و الحق يقال بأن أشاوا مدينة هادئة أكثر من أن تكون سياحية ، إلا أن اقتصادها ازدهر لسببين ، الأول هو اختيار شركة جي ام أشاوا كمنطقة صناعية تمارس فيها نشاطها سابقا ، و مع توالي الأزمات تحول وجود الجي ام إلى مجمع صغير و بعض الوكالات و ربما فرع صغير ، و قد سمعت أن عائلة من مالكي الجي ام قد قطنت في تلك المنطقة سابقا ، أما السبب الآخر لازدهارها هذه الأيام هو وجود الجامعة الفتية و التي تطمح إلى أن تنافس الجامعات الكبار و قد استقطبت كفاءات على جودة عالية جدا جدا...
و لأن المواقع الأجمل هي أول ما تفكر العدسة الرديئة مشاهدته و تخزينه ، فقد اشتريت الكاميرا صباحا و انطلقت في رحلة تمرين إلى شاطئ أشاوا المطل على بحيرة أنتاريو ، و لأن الجو ربيعيا (شبه دافئ نهارا و يميل إلى البرودة ليلا) فإن الطيور المتواجدة على الشاطئ بكثرة هي الوز الكندي و النوارس ، و أما الكائن الحي الذي لا يفارق الديار صيفا شتاء هو السنجاب الأسمر...
لا أطيل عليكم أكثر ، فالصور ستتحدث قليلا...
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20418&stc=1&d=1245003094
أول من يطالعنا هي شجرة الكريسمس التي ما إن يأتي شهر كانون الأول (ديسمبر) حتى بدأ الكنديين تزيينها
ثم صورة عامة للشاطئ من جهة اليابسة...
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20419&stc=1&d=1245003472
و للبحيرة لقطة جانبية تبدي الخضرة و الماء و قد تم حجب الوجه الحسن...
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20420&stc=1&d=1245003611
و لكم هذا الجانب من طريق المشاة
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20421&stc=1&d=1245003899
و الجانب الآخر لطريق المشاة
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20422&stc=1&d=1245004105
و لقطات متفرقة للبحيرة
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20423&stc=1&d=1245004244
--
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20424&stc=1&d=1245004358
--
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20425&stc=1&d=1245004468
--
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20426&stc=1&d=1245004591
--
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20427&stc=1&d=1245004672
زهوري
14-06-2009, 11:31 PM
ماشاء الله على الطبيعه .,.
صور اتجنن ...تكفي بس ان الواحد يطالع فيها ترتاح نفسيته ...
في انتظار البقيه ...
الهاشمي
15-06-2009, 08:17 AM
طبيعة جميلة و هادئة و لمسات تصويرية رقيقة..
يبدو أنني سأضع أنتاريو في القائمة الوردية و التي تضم المناطق التي أنوي السفر لها في المستقبل..
حلمٌ جميل حقاً أن تعيش في بيت كهذا..
http://66.197.160.181/~alqudaih/vb/attachment.php?attachmentid=20111&stc=1&d=1244643747
يعطيك العافية و ننتظر المزيد من فيض عطائك..
موفقين.
أميرة الجنة
17-06-2009, 11:36 AM
مناظر خلابة تضفي الراحة والسكينة على النفس ,,
في إنتظار كل جديد من كـندا وفصولها الأربعة ,,
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir