المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحرية ،،،


ضياء
31-05-2009, 09:12 PM
بسمه تعالى ،،،
اللهم صل ِ على محمد وآله الهُداة ،،،

والسلامُ الاخضر ،
لكل من رسم الحرية ،،،
من آدم لولي عصرنا الاعظم ،،،

والسلام على الرسول الامين ،
الذي ساق معناها بدعوة الحق ،
والسلام على آله رعاة الحرية ،
وأصالتها العريقة ، ومددهُا الطاهر ،،،

لدماء الحسين التي رسمت أحلى معانيّها ،،،
للمدد الالهي الذي أنفجر على يد الامام الخميني العظيم ( ونحنُ على أعتاب ذكراهُ الشريفة ) ،،،
للقائد الخامنئي العزيز ، الذي يواصل هذا المنهج وهذا الدرب الرقراق ،،،
لمن وهبّ العزة ، كل العزة ، سماحة الامين على الارواح السيد حسن نصر الله ،،،
وعلمائنا الاحرار الكرام الذين ، كان ولا يزال عطاءهُم الصوت الحسيني الممتد قرونا وقرون " كونوا أحرارا " ،،،


وتحية بيضاء ، لكل يد ولكل عين ستكون هُنا ،،،

رحلة جديدة ، (ونحنُ بأعتاب ذكرى رحيل سيد روح الله الموسوي الخميني ) ،
لنقف هذه الوقفة الصادقة ، معه ، ونجددّ ذكراهُ الطاهرة ، بطريقة مُغايرة ،،،


فكونوا هُنا ، وأكثر ،،،

سنكون هُنا ،
بين /

معنى الحرية ،،،
الحرية الاسلامية ،،،
أهمية الحرية ،،،
حدود الحرية ،،،
الحرية والتكليف ،،،
حرية المرأة ،،،
عاشوراء ثورة الحريات ،،،

والكثيـر الكثيـر ،،،
فكـونوا بالقرب ،،،

إشراقةُ هذه الصفحة ،
ارتهنت بكم ،،،

العنكبوت
31-05-2009, 10:16 PM
المقعد الأول اصبح من نصيبي
الحرية هي غايتي
وصنع مدينة الأحرار هي الوسيلة لتحقيق هذه الغاية
فأصنع من هذا الطين كهيئة الطير ياضياء , ليفرد أجنحة الخلاص ,
ويحلق في ميادين السابقين ,
بوركت مساعيك
وننتظر القادم

علي بابا
01-06-2009, 01:35 AM
المقعد الثاني لو سمحت

ضياء
01-06-2009, 03:53 AM
العنكبوت ،،،

أهلا بكِ ،
هطول مميز ، ومُشجعّ للغاية ،،،
كوني هُنا ،،،
لنحلق بأجنحة الحرية ،،،
ونخترقُ حُجب وأسقف ،،،
أعدكِ بوقت ممُتع هنا جدا ،،،


علي بابا ،،،

بخدمتك ،،،
وكُنّ هُنا ،،،

ضياء
01-06-2009, 03:55 AM
تمهيد

تعتبر الحرية من المطالب الملحة التي لازمت الإنسانية على مدى التاريخ، فهي من خصائص الإنسان الذي يحيا بالحس والشعور، ويتحرك بالفكر والإرادة، ويتمتع باستعدادات خصبة وقابليات شتى تؤهله لإحراز مقام الخلافة على الأرض.

والإنسان يسعى غريزيا كي يكون حراً في شتى الميادين. فيبحث عن حريته في الميدان المعنوي بإزالة العوائق من طريق قابلياته واستعداداته، وفي الميدان الفقهي بإبراء ذمته من التكليف والعقاب والمسؤولية، وفي الميدان الاجتماعي بإزالة الموانع التي يتسبب بها الآخرون من بني نوعه، وفي الميدان الفلسفي برفض كل ما يسلب حريته وإرادته واختياره من الأساس، وفي الميدان التاريخي برفض قانونية التاريخ وهيمنته على مصيره، وفي الميدان الطبيعي والمادي برفض جبرية قانون العلية وهيمنته على إرادته، وفي الميدان الحقوقي برفض مبدأ الاسترقاق والاستعباد، وهكذا تتفرع موارد الحرية وتتشعب تطبيقاتها من دون أن يعني ذلك اختلاف مفهومها بحسب الموارد المختلفة، بل هي باقية على مفهومها اللغوي والعرفي، فالحرية هي عدم القيد والأسر، وبهذا المعنى ورد استعمالها في النصوص الإسلامية.

فاطمة محمد
01-06-2009, 12:46 PM
هنيئاً لنـا وجودك يا أستاذ : ضياء

dr.smile
01-06-2009, 03:09 PM
رائع ،، وأكثر ..

سـ نبقى هنا يا ضياء لـ نستنشق نسيم الحرية ،،

دمتَ بخير ..

ضياء
01-06-2009, 03:47 PM
فاطمة مُحمد ،،،

أستاذ !!!
ثوبٌ فضفاض ، لا يستسيغُني ولا أستسغهُ ،،،
هنيئا لي انكم هُنا ، وكفى ،،،

الدكتورة ،،،

اهلا بهطولكِ المبُارك ،،،
وجودكِ دفعة معنوية رائعة ،،،

ضياء
01-06-2009, 04:04 PM
نقف مع الامام الخميني - قدس الله نفسهُ الطاهرة - ، لنستقي معنى الحرية /

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=19586&stc=1&d=1243861198

عندما تراجع كتب اللغة تجد نفس ما تسمعه من الناس في السواق والأزقة. فعندما تسألهم عن هذا المفهوم يجيبون: الحرية هي الخلاص، هي عدم وجود قيود، هي القيام بالأعمال بإرادة واختيار. ولهذا عندما سئل الإمام الخميني(قده) عن معنى الحرية أجاب:
"الحرية أمر لا يحتاج إلى التعريف، أن يكون الناس أحراراً فيما يعتقدون، أن لا يلزمهم أحد بالاعتقاد بعقيدة ما، أن لا يلزمكم أحد بالسير في طريق معيّن، أن لا يلزمكم أحد بانتخاب شخص أوامر معيّن، أن لا يلزمكم أحد بالسكن في كل مكان معيّن، أو العمل هناك بعمل معيّن، فالحرية أمر واضح".

ووقفة أخرى مع السيد القائد - دام ظلهُ الشريف - /

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=19587&stc=1&d=1243861198

إن مسألة الحرية هي من الأمور التي أكد عليها القرآن الكريم وكلام الأئمة، وتكرر التأكيد عليها... وتعبير الحرية ليس المقصود الحرية المطلقة التي لا يؤيدها أحد في الدنيا... والمقصود من كلمة الحرية هي الحرية الاجتماعية أو الحرية التي هي بمثابة حق إنساني في التفكير والقول والاختيار.

قال تعالى: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} الأعراف: 157.

الرسول يرفع الغل والقيود عن أعناق البشر، والأمر يعني الالتزامات المفروضة على البشر من عقائد باطلة وخرافية وكثير من القيود الاجتماعية الخاطئة.

فاطمة محمد
03-06-2009, 03:08 AM
جميل طرحك و غني ،
متعابعون له ياضياء
موفق دائماً

ضياء
03-06-2009, 02:04 PM
فاطمة مُحمد ،،،

لتواصلكِ ألقٌ رائع ،،،
موفقة يارب ،،،

ضياء
03-06-2009, 02:09 PM
أهمية الحرية

من وجهة النظر الإسلامية، خلق الله الإنسان مفطورا على قابليات كثيرة وغرائز متعددة، منها غريزة الحرية، و هذه الغريزة تدفعه إلى التفلت من كل قيد.
وفي جهة التشريع يوجد في الوسائل باب بعنوان: (أن الأصل في الناس الحرية حتى تثبت الرقية بالإقرار).
وفي المروي عن الإمام علي (ع): «أيها الناس إن آدم لم يلد عبدا ولا أمة، وإن الناس كلهم أحرار».
وهذا يعني أن الحرية بأي معنى فسّرت هي قدر الإنسانية المتدينة وغير المتدينة.
ويبقى أن للدين أولوية تسبق الحرية، لأنه يقوم بترشيد الحرية وتفسيرها.

أ - الحرية هبة الإسلام:
وفي الحقيقة فإن الحرية لا يمكن أن تتوفر إلا في ظل النظام الإسلامي، ومن خلال أحكام الإسلام نفسه، «لقد حرركم الإسلام؛ حرر المرأة والرجل فالجميع أحرار».
وكل حرية لا تكون نابعة من الإسلام فهي حرية موهومة لا ضمان لها: «إنّ القانون الإسلامي هو الذي يعطي الحريّات والديمقراطية الحقيقية، علاوة على ضمانه استقلال الدول».
فالإسلام هو الضمانة للحرية، وينبغي أن نقدر هذه الحرية وهذا الإسلام العظيم: «الإسلام هو الذي وهبنا الحريّة، فلتقدّروا هذه الحريّة وهذا الإسلام حق قدرهما».
والحرية التي لا تنطوي على الإسلام هي حرية مزيفة، «إنّنا نرفض الحريّة التي لا تنطوي على الإسلام».
كما أن الإسلام الذي لا ينطوي على الحرية والعزة هو إسلام مرفوض: «إذا كنا نريد السير بالإسلام قدما، فلا بد لنا من رفض العبوديّة للغير».

ب - الحرية نعمة وتكليف إلهيين:
بل إن الإمام (قده) ينظر إلى الحرية باعتبارها من نعم الله الكبرى التي أنعم بها على الإنسانية: «الحريّة نعمة إلهيّة كبرى».
ولذلك فهي أمانة إلهية: «الحريّة أمانة إلهيّة جعلها الله من نصيبنا».
وينبغي أن نقوم بهذه المسؤولية خير قيام: «منّ الله عليكم بنعمة الحرية واختبركم بهذه الحرية ليرى ماذا تفعلون بها؟ هل تكفرون بنعمة الله وتنزلون العذاب على الناس من خلال حريتكم؟ أو أنكم تشكرون هذه النعمة وتستفيدون من هذه الحرية أفضل استفادة؟ إنني اشعر بالمسؤولية لأقول هذا الكلام لكل مجموعة تأتي لان المشكلة هي هذه».

ج - الحرية طريق التمدن والتحضر:
فالحرية تكليف ديني وإنساني، وحق لا يجوز للإنسان إن يتنازل عنه بدون مبرر، بل يجب أن يكافح الإنسان لأجل الحفاظ على هذا الحق: «إنّنا سنتحمل المصائب من أجل أن ينال شعبنا الحرية والاستقلال».
والحرية شرط ضروري وأولي لكل أشكال التمدن والرقي: «تحرر الشعب ... أوّل مرتبة من مراتب التمدّن».
وفي المقابل فإن كل انحطاط يصيب الإنسان يعود سببه إلى انتزاع الحرية منه: «إنّ السبب في انحطاط الإنسان وسقوطه يكمن في انتزاع حريّته وجعله يستسلم أمام الآخرين».

زينبية الخُطى
03-06-2009, 02:19 PM
هنا ،، تدوي الصرخة
لتفك عنا كل القيود،،

عبيركـ ؛،؛ يُنعشنا
أيها الراقي

واصل ،، فنحن متشوقين للمزيد
باركك الله..

dr.smile
03-06-2009, 02:52 PM
لازلنـا هنـا ،،

طرح موفق ضياء ..
دمتَ بخير ..

ضياء
06-06-2009, 05:09 PM
زينبية الخُطى ،،،

لهذا النغم بريق خاص ،،،
كوني هُنا ، دائما ،،،

الدكتورة ،،،

متابعة مميزة ،،،
وشكر لكِ كثيرا ،،،

ضياء
06-06-2009, 05:12 PM
مفهوم الحرية في الغرب‏

منذ أن نشأت الحرية في فرنسا، ثم في أوربا، ثم انتشرت في العالم وحتى الثورة الفرنسية، وحروب الاستقلال الأمريكية، والبيان الأمريكي للحرية وحتى يومنا هذا، فإن الليبرالية أظهرت عدة تفاسير وتحاليل للحرية وهم يعانون مشكلة في تقديم فلسفة الحرية، لماذا يجب أن يكون البشر أحراراً، وما هي فلسفة الحرية؟ وقد قيل الكثير: الفائدة، الخير العام، اللذة العامة، اللذة الفردية، والحد الأقصى لكل حق من الحقوق المدنية... وهذه كلها قابلة للطعن... وما كتب حول هذا الموضوع هو كلمات تستهلك الوقت ولا طائل ولا فائدة منها.

والحد الأقصى الذي بلغته تلك البحوث والتفاسير حول منشأ الحرية وفلسفة الحرية هي أنها حق إنساني.

مفهوم الحرية في الإسلام‏

الإسلام يعتبر الحرية أمراً فطرياً لدى الإنسان. نعم إنه حق، ولكنه أسمى من سائر الحقوق، كحق الحياة وحق العيش، وكما أن حق الحياة لا يمكن أن يعد في مستوى حق المسكن وحق الاختيار وغير ذلك، بل إنه أسمى من كل ذلك وهو الأساس لكل الحقوق، كذلك هي الحرية في الإسلام.

وبناءً على هذا فإن من الخطأ أن تتصوروا أن فكرة الحرية الاجتماعية مهداة لنا من قبل الغرب.

ضياء
08-06-2009, 06:42 AM
الحرية حق إنساني‏

من وجهة النظر الإسلامية، فإن حقوق الإنسان، كحق الحرية، تستمد من طبيعة الهدف والغاية التي ينشدها الإنسان في وجوده وبحسب طبيعته التكاملية، وهذه الغاية تنبع من الله (مبدأ العلة الغائية). ويتفرع عن ذلك أنّ الحرية العامة صحيحة إذا كانت تعني عدم وضع العراقيل والعقبات أمام القابليات البشرية.
أما الحرية التي تحول دون تكامل الإنسان فهي حرية زائفة، ومرفوضة، بل يجب مكافحة الحرية التي تعني الانحراف وتشجع على الفساد.

لذا يقول الامام الخميني " «يجب الوقوف بوجه الحريّات المفسدة» .

حنين البحر
08-06-2009, 05:02 PM
بارك الله جهودكم واصل
بأبداع
موفق

فاطمة محمد
08-06-2009, 09:35 PM
نحو التكامل ،


.
.
.

موفق ان شاالله لكل جميل
فهل من مزيد ؟..

ضياء
16-06-2009, 05:34 AM
حنين البحر ،،،

شكرا لمتابعتكِ الرائعة ،،،
ولا عدمناكِ يارب ،،،

فاطمة محمد ،،،

نعمـ مع المزيد ،
ومع عطاء القيادة ،،،

ضياء
16-06-2009, 05:39 AM
الحرية المطلقة!

قسموا الحرية إلى مطلقة ومقيدة. والمقصود من الحرية المطلقة رفض أي نوع من أنواع القيود، فلو خلي الإنسان وهواه لاختار التفلت من كل قيد. والمراد من الحرية المقيدة الحرية بلحاظ بعض القيود.

ومع أنّ الدين الإسلامي لاحظ مسألة الحرية في كل تشريعاته إلا انه رفض الحرية المطلقة لأنها تعني انحدار الإنسان من رتبته الإنسانية إلى الرتبة الحيوانية. فهل يمكن أن تشكل الحرية مبرراً للتآمر والإفساد مثلاً؟!

«إننا ومنذ اليوم الأول الذي تحققت فيه ثورتنا كانت جميع الحريات موجودة في إيران فنحن سمحنا لجميع الفئات ولم نمنع أحدا لكن المؤامرات بدأت عندما وجدوا أنفسهم أحراراً إذ بدأت الأقلام بالتآمر لحرف مسيرة الشعب وهؤلاء كانوا نفس الأشخاص المرتزقة عند الملك السابق أو مرتزقة أمريكا وأمثالها وأرادوا من خلال ذلك حرف نهضتنا وتمكنا بعد خمسة أشهر من إعطاء الفرصة للجميع من العثور على المتآمرين، قلنا لتلك الأقلام المتآمرة والتي كانت تريد عودة الأجنبي للتسلط علينا مرة أخرى أن تكف عن عملها وقدمناها للمحاكم لنرى من هم هؤلاء ووجدنا بعد التحقيق أنّ أكثرهم كانوا مرتزقة لإسرائيل وكانوا أبواقا لأمريكا لكن بصورة أخرى وان من حق الشعب أن يمنع الذين يريدون التآمر عليه وحرفه وإعادة الأمور السابقة وإلاّ فان شعبنا يؤيد الحرية ويؤيد كل أنواع الحرية إلاّ انه لا يؤيد التأمر ولا يؤيد الفساد».

بل أنّ الحرية لا تكون إلا مقيدة ، ويستحيل وجود الحرية المطلقة، لأن كل حرية تستدعي قيدا. فقد كان النبي يوسف (ع) عبدا من حيث الجسد، ولكنه كان سيدا من حيث الروح، وبمقتضى كونه سيدا رفض الانصياع لإغراءات امرأة العزيز، لان الانصياع لها يفضي إلى عبودية الروح.

ولكن رفض العبودية تلك يستلزم عبودية من نوع آخر: «قال رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه». فكل حرية تستدعي قيداً.

فإذا أراد الإنسان أن يعيش في مجتمع يحتكم لنظام الإسلام، فلا بد أن يتقيد بالقوانين التي يستلزمها هذا النظام، بل أنّ التقيد بالنظام يدل على الرقي والتمدن وليس على التخلف والاستعباد.

«جميع أبناء الشعب أحرارا في الأفعال السليمة، في الذهاب إلى الجامعة، وفي أي عمل سليم تمارسونه.. ولكن إذا ما أراد أحد أن يرتكب عملاً مخالفا للعفة، أو يلحق ضرراً بمصالح الشعب، أو يسيء إلى السيادة الوطنية، فأننا سنقف في وجهه، وان موقفنا هذا يدل على الرقي».

كما أنّ أي هدف يسعى إليه الإنسان في الحياة، فمن البديهي أن يقيد حريته ورغباته بما يحقق هذا الهدف، ويتناسب معه، فإذا أردنا أن نتحرر من ذل الجهل فعلينا أن نلتزم بقيود العلم. وبالتالي لا بد أن تُفهم الحرية على أساس رفع القيود التي تشكل مانعا دون تحقيق الهدف، حتى وان كان ذلك لا يتم إلا عبر تشريع قيود. وهذه ميزة أساسية من مميزات الحرية فإنها رفع قيد بوضع قيد آخر. فقد نهض أبو الأحرار طالبا للحرية ولكن كان من نتائج ذلك أن دخلت أسرة الحسين (ع) في الأسر والسبي، فهؤلاء أعطوا وجودهم لخدمة الإسلام وتحرير البشرية.

«ينبغي أن لا يغيب عن الأذهان، أن في الشرق ثمة محدوديات للرجال أيضاً، وهي لمصلحة الرجال أنفسهم. فالإسلام يحرّم ممارسة الأفعال التي فيها مفسدة للرجل، كالقمار، وتناول الخمور والمخدرات، لأنها مقرونة بالمفاسد، فهناك محدوديات للجميع، شرعية وإلهية. محدوديات لمصلحة المجتمع نفسه، لا أن يمنع الإسلام عن أشياء ينتفع منها المجتمع».

ومهما يكن، فمن حقنا أن نرفض الحرية المطلقة، بمقتضى كوننا أحرارا، وبالتالي فان الحرية المطلقة تصادر نفسها بنفسها. فلا يلزم من تقييد الحرية انتفائها بل يلزم من إطلاقها انتفائها.

مصطفى عبد النبي
30-08-2009, 08:16 AM
واصل عزيزي
واصل في ميزان اعمالك
موفقني