أبو حيدر
13-11-2006, 11:16 PM
ماأجمل الخواطر حين تأتي من القلب لتعبر عن حقيقة رائعه يعيشها
الأنسان ويترجم لحظاتها بكتابة مايحلو له عبر كلمات مرتبة ومتناسقة
تأتي وكأنها ألحان جميلة نعزف عليها عندما نسمعها فيطرب العقل عند
سماعها .
في لحظة ولم أدري كيف دخلت المنتدى
أعجوبة ...
أم أضحوكة ...
بل هي صدفة حين تكلم اللسان..
وانعقد يكتب الحروف على كل الجنان ...
ليقول كلاما غريبا على وجه البيان ...
ماذا لو كتمت في داخلي ....
ورفعت القلم عند يدي وأناملي ...
وابتدأ النزيف في الحبر على وجه الورق ...
وأقول أين كتابي وشعري ؟أين انسرق ؟
من ومن السبب حين يكون فكري مجرد رماد وأحترق .....
ألوم نفسي فلم تقوى على النهوض في أرض شعارها حي على خير العمل ....
ليت شعري لم يكن ناقصا حين أكتمل ....
سألت ذات يوم عن الشعر ولم أعرف الجواب ...
هل الشعر مجرد كلمات ام عين من الصواب ...
أم أحلام نصدقها لتعيش عالما في كوكب عجيب...
اقول في نفسي بأن الخواطر نوع من العجب ...
يبطل فيها كل مستحيل وسبب ...
أهل تصدقون ؟
نحن كنا نيام غير مستقيظين!
لم نستغل أفكارنا لصالح الشعب النبيل...
كلمة من السياسة تخرج لترمي بالشعب في ظل ظليل..
دعونا منها ...
لنترك الرأي للجميع ...
ماذا عساه أن يقول ...
لست بمجرم حرب في رمي الكلمات..
مجرد أسلوب من الماضي القديم ...
أعذروني وأعذروني
لزلة اللسان
تعرفون لماذا تكلمت ؟
كنت ممتطيا ظهر حصان ...
كنت فارسا حينها في خريف نيسان ...
عجبا لها من هواية ..
بكل واقع مجنون كنت فيه مجنونا غبيا ...
أعيش في بلدتي حضريا وبدويا ...
نهايتي ستبدأ بتوقف الحبر من بطن القلم
ويتوقف حينها فكري وله صوت من الأنين والألم ...
وداعا لك ياخاطرة ...
فقد اكتفيت وارتميت على وسادتي ونمت على ظهر الباخرة ...
تمت ولم تتم
لانها توقفت ولم يتوقف شعوري عن واقع الشعور
لو جرى لسال نهر تفيض منه كل البحور ...
اختم نهاية كلمة لتظل تنير بنورها كل السطور ...
تمت ...
تقبلوا تحيات العضو الجديد /أبو حيدر
الأنسان ويترجم لحظاتها بكتابة مايحلو له عبر كلمات مرتبة ومتناسقة
تأتي وكأنها ألحان جميلة نعزف عليها عندما نسمعها فيطرب العقل عند
سماعها .
في لحظة ولم أدري كيف دخلت المنتدى
أعجوبة ...
أم أضحوكة ...
بل هي صدفة حين تكلم اللسان..
وانعقد يكتب الحروف على كل الجنان ...
ليقول كلاما غريبا على وجه البيان ...
ماذا لو كتمت في داخلي ....
ورفعت القلم عند يدي وأناملي ...
وابتدأ النزيف في الحبر على وجه الورق ...
وأقول أين كتابي وشعري ؟أين انسرق ؟
من ومن السبب حين يكون فكري مجرد رماد وأحترق .....
ألوم نفسي فلم تقوى على النهوض في أرض شعارها حي على خير العمل ....
ليت شعري لم يكن ناقصا حين أكتمل ....
سألت ذات يوم عن الشعر ولم أعرف الجواب ...
هل الشعر مجرد كلمات ام عين من الصواب ...
أم أحلام نصدقها لتعيش عالما في كوكب عجيب...
اقول في نفسي بأن الخواطر نوع من العجب ...
يبطل فيها كل مستحيل وسبب ...
أهل تصدقون ؟
نحن كنا نيام غير مستقيظين!
لم نستغل أفكارنا لصالح الشعب النبيل...
كلمة من السياسة تخرج لترمي بالشعب في ظل ظليل..
دعونا منها ...
لنترك الرأي للجميع ...
ماذا عساه أن يقول ...
لست بمجرم حرب في رمي الكلمات..
مجرد أسلوب من الماضي القديم ...
أعذروني وأعذروني
لزلة اللسان
تعرفون لماذا تكلمت ؟
كنت ممتطيا ظهر حصان ...
كنت فارسا حينها في خريف نيسان ...
عجبا لها من هواية ..
بكل واقع مجنون كنت فيه مجنونا غبيا ...
أعيش في بلدتي حضريا وبدويا ...
نهايتي ستبدأ بتوقف الحبر من بطن القلم
ويتوقف حينها فكري وله صوت من الأنين والألم ...
وداعا لك ياخاطرة ...
فقد اكتفيت وارتميت على وسادتي ونمت على ظهر الباخرة ...
تمت ولم تتم
لانها توقفت ولم يتوقف شعوري عن واقع الشعور
لو جرى لسال نهر تفيض منه كل البحور ...
اختم نهاية كلمة لتظل تنير بنورها كل السطور ...
تمت ...
تقبلوا تحيات العضو الجديد /أبو حيدر