شــوق
16-11-2006, 09:51 AM
حياكم الله من زمان ما أدخل وجبت لكم هالموضوع اتمنى يعجبكم
هناك أشخاص يحفلون بالطيبة والعطاء .. يمتلكون القدرة على خلق الإحساس بالراحة للآخرين ينثرون السعادة والسلام
أينما يحلون بدون اجتهاد بل بكونهم أنفسهم ببساطتهم وعفويتهم يمرون علينا بهدوء ولكنهم يتركون
بصمتهم الحانية نفتقدهم بقوة عندما يغيبون وننسى أنهم كانوا موجودين حينما يكونون أشخاص
يفرحون بالعطاء ويخجلون من الإشارة إليه ينظرون للآخرين بإيجابية ويفسرون الحياة بمسحة من تفاؤل
حياتهم غنية من الداخل ومساحتهم الاستيعابية عالم رحب يستظل به من يمرون بحياتهم أشخاص
يعيشون العمر بكامله لأنهم يمتلئون بالإنسانية فحياتهم حقيقية شفافة خالية من الزيف والأحقاد
هم يسمون بأنفسهم عن صغائر الأمور فيكبرون في عيون الآخرين، يرتقون بأنفسهم إلى درجات أعلى
فيكونون أنفسهم بنقائهم وعذوبتهم وصفائهم حياتهم مفعمة بالحب والرضا الذي ينم عن قناعة..
يرتكزون إلى عمق روحي كبير .. وعقلانية متزنة تفتح لهم الطريق إنهم من تلك النوعية من الناس
الذين يقابلون الإساءة بالإحسان والتنكر بالعطاء والجحود بالعرفان أجمل ما فيهم أنهم يخلدون لنومهم
فتجدهم متصالحين مع أنفسهم ضمائرهم مرتاحة لأنها لا تتحمل عبء الأقنعة المختلفة والمعايير المزدوجة
يتقبلون أنفسهم بأخطائها وعيوبها.. فمن قال إن البشر ملائكة؟
فكلنا لدينا عيوبنا وأخطاؤنا ولكنهم يتقبلون أنفسهم ويتميزون بأنهم يعطون مساحة تسامح ومرونة للآخرين
لأنهم يدركون أن الكمال أمر محال، وأن الجشع في العلاقات الإنسانية اغتيال لها سعادة هؤلاء ليست في أرصدتهم أو نفوذهم ..
بل هي ابسط من ذلك بكثير سعادتهم من داخلهم تلك الكينونة الداخلية التي تشع وتفيض بسعادتها للخارج
ذلك التوافق العجيب الذي يخلق التوازن في حياتهم فيمتلكون سدة الحياة لأنهم في الأصل يمتلكون أنفسهم
بينما غيرهم يحارب كل شيء لكي يصل تختطف الحياة منه البصيرة ويظل بصره معلقا بأرقام يسعى إليها أو أهداف ذاتية
ينشدها ربما على حساب نفسه ومبادئه بل وحتى على حساب القريبين منه والمحبين له أغلى ما يمتلك الإنسان ذاته
والحوار مع الذات هو اقتراب الشخص من إنسانيته فالغربة الأصعب ليست الأماكن والمدن بل هي غربة الذات
نسمع عن أثرياء ومشاهير ينتهى بهم المطاف إلى نهايات تعيسة لأن ضوضاء الخارج منعت عنهم أصوات الداخل
فالفلاشات عمرها الزمني قصير بينما الحقيقة سيسطع نورها مهما كانت المتغيرات.
دمتم في أمان الله
هناك أشخاص يحفلون بالطيبة والعطاء .. يمتلكون القدرة على خلق الإحساس بالراحة للآخرين ينثرون السعادة والسلام
أينما يحلون بدون اجتهاد بل بكونهم أنفسهم ببساطتهم وعفويتهم يمرون علينا بهدوء ولكنهم يتركون
بصمتهم الحانية نفتقدهم بقوة عندما يغيبون وننسى أنهم كانوا موجودين حينما يكونون أشخاص
يفرحون بالعطاء ويخجلون من الإشارة إليه ينظرون للآخرين بإيجابية ويفسرون الحياة بمسحة من تفاؤل
حياتهم غنية من الداخل ومساحتهم الاستيعابية عالم رحب يستظل به من يمرون بحياتهم أشخاص
يعيشون العمر بكامله لأنهم يمتلئون بالإنسانية فحياتهم حقيقية شفافة خالية من الزيف والأحقاد
هم يسمون بأنفسهم عن صغائر الأمور فيكبرون في عيون الآخرين، يرتقون بأنفسهم إلى درجات أعلى
فيكونون أنفسهم بنقائهم وعذوبتهم وصفائهم حياتهم مفعمة بالحب والرضا الذي ينم عن قناعة..
يرتكزون إلى عمق روحي كبير .. وعقلانية متزنة تفتح لهم الطريق إنهم من تلك النوعية من الناس
الذين يقابلون الإساءة بالإحسان والتنكر بالعطاء والجحود بالعرفان أجمل ما فيهم أنهم يخلدون لنومهم
فتجدهم متصالحين مع أنفسهم ضمائرهم مرتاحة لأنها لا تتحمل عبء الأقنعة المختلفة والمعايير المزدوجة
يتقبلون أنفسهم بأخطائها وعيوبها.. فمن قال إن البشر ملائكة؟
فكلنا لدينا عيوبنا وأخطاؤنا ولكنهم يتقبلون أنفسهم ويتميزون بأنهم يعطون مساحة تسامح ومرونة للآخرين
لأنهم يدركون أن الكمال أمر محال، وأن الجشع في العلاقات الإنسانية اغتيال لها سعادة هؤلاء ليست في أرصدتهم أو نفوذهم ..
بل هي ابسط من ذلك بكثير سعادتهم من داخلهم تلك الكينونة الداخلية التي تشع وتفيض بسعادتها للخارج
ذلك التوافق العجيب الذي يخلق التوازن في حياتهم فيمتلكون سدة الحياة لأنهم في الأصل يمتلكون أنفسهم
بينما غيرهم يحارب كل شيء لكي يصل تختطف الحياة منه البصيرة ويظل بصره معلقا بأرقام يسعى إليها أو أهداف ذاتية
ينشدها ربما على حساب نفسه ومبادئه بل وحتى على حساب القريبين منه والمحبين له أغلى ما يمتلك الإنسان ذاته
والحوار مع الذات هو اقتراب الشخص من إنسانيته فالغربة الأصعب ليست الأماكن والمدن بل هي غربة الذات
نسمع عن أثرياء ومشاهير ينتهى بهم المطاف إلى نهايات تعيسة لأن ضوضاء الخارج منعت عنهم أصوات الداخل
فالفلاشات عمرها الزمني قصير بينما الحقيقة سيسطع نورها مهما كانت المتغيرات.
دمتم في أمان الله