DR_ALMADHLOOM
20-11-2006, 01:48 AM
http://www.ro-7-up.com/up-pic/uploads/ca26aff9d1.jpg (http://www.ro-7-up.com/up-pic)
إسرائيل تطور أسلحة غير مرئية
قالت مصادر "إسرائيلية"إن خبراء السلاح في "الجيش الإسرائيلي"،يعملون هذه الأيام على تطوير أسلحة جديدة عديدة لمواجهة الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية تجاه البلدات اليهودية المحيطة بقطاع غزة، مشيرة إلى أن من بين هذه الأسلحة قنابل صغيرة جدا حجمها لا يزيد على واحد في المليون من المليمتر لإطلاقها على أفراد خلايا إطلاق الصواريخ وقتلهم
وبحسب مصادر عسكرية "إسرائيلية" فإن "مسألة مواجهة الصواريخ البدائية الفلسطينية باتت ملحة أكثر من أي شيء آخر ولهذا فإن اسرائيل سترصد كل ما يحتاجه الأمر من جهود وخبرات تكنولوجية ومال من أجل انجازها""
ويقف وراء هذا المشروع نائب رئيس الوزراء "الإسرائيلي"وزير التطوير الإقليمي، شيمعون بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام، وهو يعتمد على علم الـ«نانو تكنولوجيا»، الذي يتعاطى مع حبيبات الذرة، ويستخدم حاليا في العلاج الطبي (بواسطته تم تطوير فأر إلكتروني يزرع داخل الشرايين لإذابة الكتل الدهنية لدى مرضى القلب) ويستخدم في الإعداد لبناء مصعد إلكتروني من الأرض الى الفضاء وفي صنع ملابس لا تتسخ وغيرها
زأوضحت المصادر "الإسرائيلية" إن الأسلحة التي سيتم اختراعها في هذه التكنولوجيا الجديدة هي
الفأر الإلكتروني: وهو عبارة عن جسم صغير حجمه واحد في المليون من المليميتر يؤدي نفس مهام الطائرة بلا طيار، ويتم إرساله الى هدفه (الزقاقات داخل المخيمات والأحياء الفلسطينية الضيقة) ليحوم في الجو من دون أن يفلح الإنسان العادي في اكتشافه، حيث أنه لا يحدث صوتا، فيصور ويلتقط الأصوات ويمكنه أن ينفجر ويقتل من يحيط به
البدلة المصفحة: بدلة عسكرية مطلية بحبيبات الـ«نانو تكنولوجيا»، يرديها الجندي فلا تتسخ ولا يخترقها الرصاص أو الشظايا، وطلاء أجساد السيارات بنفس المادة
المتحسس: جهاز إلكتروني أيضا صغير الحجم لكنه يعتمد على التحسس الالكتروني، ينشر الى الجو بكميات كبيرة ويظل يحوم على علو منخفض وغير مرئي بالعين المجردة يكون قادرا على كشف المعادن والمواد التفجيرية، بواسطة تطوير أدوات حسية فيه تعتمد على قياس الحرارة والوزن والرائحة
كفوف «ستيف أوستن»: كفوف شبيهة بتلك التي يرتديها بطل الأفلام البوليسية، ستيف أوستن، لكنها مطلية بكميات نوعية من مادة خاصة تجعل حاملها قادرا على توجيه ضربات قاسية وعلى اقتحام بوابات وعلى حمل أوزان ثقيلة
وقد أعرب بيريس عن اعتزازه بالوقوف وراء هذا المشروع، وقال إنه في أعقاب الحرب في لبنان وتبعات ذلك على الفلسطينيين أصبحت هناك حاجة لتطوير أسلحة صغيرة وذات قدرات تكنولوجية عالية لا يستطيع العدو مواجهتها. وأكد ان الأسلحة الجديدة ستكون أقل تكلفة وأكثر نجاعة من الأسلحة التي تستخدمها "إسرائيل" حاليا في مواجهة "العنف الفلسطيني" بما في ذلك الطائرة بلا طيار. ووعد بإنجاز الكمية الأولى منها في غضون ثلاث سنوات. وأوضح بيريس أنه حصل على موافقة رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، على تطوير الأسلحة المذكورة وأقام طاقما من 15 خبيرا للإشراف عليه، وقد فتح لهم مكتبا خاصا في مكان آمن في تل أبيب وأطلع الأميركيين على مشروعه فوعدوه بالدخول في شراكة معه، وكشف أنه سيحاول الحصول على تبرعات من دول العالم المختلفة لتمويل المشروع، باعتبار ان العالم المتحضر كله سيفيد منه
متى يفيق العرب من سباتهم العميق!؟
إسرائيل تطور أسلحة غير مرئية
قالت مصادر "إسرائيلية"إن خبراء السلاح في "الجيش الإسرائيلي"،يعملون هذه الأيام على تطوير أسلحة جديدة عديدة لمواجهة الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية تجاه البلدات اليهودية المحيطة بقطاع غزة، مشيرة إلى أن من بين هذه الأسلحة قنابل صغيرة جدا حجمها لا يزيد على واحد في المليون من المليمتر لإطلاقها على أفراد خلايا إطلاق الصواريخ وقتلهم
وبحسب مصادر عسكرية "إسرائيلية" فإن "مسألة مواجهة الصواريخ البدائية الفلسطينية باتت ملحة أكثر من أي شيء آخر ولهذا فإن اسرائيل سترصد كل ما يحتاجه الأمر من جهود وخبرات تكنولوجية ومال من أجل انجازها""
ويقف وراء هذا المشروع نائب رئيس الوزراء "الإسرائيلي"وزير التطوير الإقليمي، شيمعون بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام، وهو يعتمد على علم الـ«نانو تكنولوجيا»، الذي يتعاطى مع حبيبات الذرة، ويستخدم حاليا في العلاج الطبي (بواسطته تم تطوير فأر إلكتروني يزرع داخل الشرايين لإذابة الكتل الدهنية لدى مرضى القلب) ويستخدم في الإعداد لبناء مصعد إلكتروني من الأرض الى الفضاء وفي صنع ملابس لا تتسخ وغيرها
زأوضحت المصادر "الإسرائيلية" إن الأسلحة التي سيتم اختراعها في هذه التكنولوجيا الجديدة هي
الفأر الإلكتروني: وهو عبارة عن جسم صغير حجمه واحد في المليون من المليميتر يؤدي نفس مهام الطائرة بلا طيار، ويتم إرساله الى هدفه (الزقاقات داخل المخيمات والأحياء الفلسطينية الضيقة) ليحوم في الجو من دون أن يفلح الإنسان العادي في اكتشافه، حيث أنه لا يحدث صوتا، فيصور ويلتقط الأصوات ويمكنه أن ينفجر ويقتل من يحيط به
البدلة المصفحة: بدلة عسكرية مطلية بحبيبات الـ«نانو تكنولوجيا»، يرديها الجندي فلا تتسخ ولا يخترقها الرصاص أو الشظايا، وطلاء أجساد السيارات بنفس المادة
المتحسس: جهاز إلكتروني أيضا صغير الحجم لكنه يعتمد على التحسس الالكتروني، ينشر الى الجو بكميات كبيرة ويظل يحوم على علو منخفض وغير مرئي بالعين المجردة يكون قادرا على كشف المعادن والمواد التفجيرية، بواسطة تطوير أدوات حسية فيه تعتمد على قياس الحرارة والوزن والرائحة
كفوف «ستيف أوستن»: كفوف شبيهة بتلك التي يرتديها بطل الأفلام البوليسية، ستيف أوستن، لكنها مطلية بكميات نوعية من مادة خاصة تجعل حاملها قادرا على توجيه ضربات قاسية وعلى اقتحام بوابات وعلى حمل أوزان ثقيلة
وقد أعرب بيريس عن اعتزازه بالوقوف وراء هذا المشروع، وقال إنه في أعقاب الحرب في لبنان وتبعات ذلك على الفلسطينيين أصبحت هناك حاجة لتطوير أسلحة صغيرة وذات قدرات تكنولوجية عالية لا يستطيع العدو مواجهتها. وأكد ان الأسلحة الجديدة ستكون أقل تكلفة وأكثر نجاعة من الأسلحة التي تستخدمها "إسرائيل" حاليا في مواجهة "العنف الفلسطيني" بما في ذلك الطائرة بلا طيار. ووعد بإنجاز الكمية الأولى منها في غضون ثلاث سنوات. وأوضح بيريس أنه حصل على موافقة رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، على تطوير الأسلحة المذكورة وأقام طاقما من 15 خبيرا للإشراف عليه، وقد فتح لهم مكتبا خاصا في مكان آمن في تل أبيب وأطلع الأميركيين على مشروعه فوعدوه بالدخول في شراكة معه، وكشف أنه سيحاول الحصول على تبرعات من دول العالم المختلفة لتمويل المشروع، باعتبار ان العالم المتحضر كله سيفيد منه
متى يفيق العرب من سباتهم العميق!؟