تـٌفّآح ..!
27-08-2009, 04:08 PM
اللهٌم صَلِ على مـُحمدٍ وآلِ مـُحمد وعـجّل فرجـهٌم
الإمام الخميني والمسألة المهدوية:
الحديث عن وجود رابطة قوية بين الإمام الخميني(رضوان الله عليه) والمسألة المهدوية، على صعيد الفكر والوعي والممارسة، هو حديث عن مسألة بديهية ومفروضة؛ فنحن نفترض انه لابد أن تكون هناك علاقة قوية جداً بين الإمام الخميني والمسألة المهدوية، على الأقل لاعتبارين:
**************** الاعتبار الأول
كون الإمام الخميني حقق درجة عالية من الذوبان في الإسلام والقرب العرفاني من الله سبحانه وتعالى ومن الاندكاك بخط أهل البيت، الذي يمثله الأئمة (عليهم السلام)، ومن ثم الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه). والإمام نفسه عبر عن هذا الأمر حين كتب في وصيته يقول:
«نحن نفخر بأن أئمتنا هم الأئمة المعصومون بدءاً من علي بن أبي طالب وختماً بمنقذ البشرية الإمام المهدي صاحب الزمان عليه وعلى آبائه آلاف التحية والسلام، وهو بمشيئة الله القدير حي يراقب الأمور».
وقد انعكس هذا الاعتبار على أحاديث الإمام الخميني حول الإمام المهدي إلى الدرجة التي تجعل المرء لا ينفك عن الشعور بأن الإمام الخميني يعرف الإمام المهدي عن قرب، حتى إن الإمام الخميني أشار إلى الإمام المهدي في إحدى خطبه بقوله: «... ذلك الرجل العظيم، الذي سوف ينشر القسط والعدل في العالم، إن شاء الله، وينهي هذا الظلم الذي يعاني منه المستضعفون».
أما الاعتبار الثاني
فهو كون الإمام الخميني على علاقة (رسمية) بالإمام المهدي، وأعني بها علاقة النيابة العامة؛ فالإمام الخميني، بحكم كونه فقيهاً جامعاً للشرائط، نائب عام للإمام المهدي، وقد تكرست هذه العلاقة دستورياً وقانونياً في دستور الجمهورية الإسلامية، كما أشارت المادة الخامسة من الدستور، والتي أوردناها في الصفحات السابقة من هذا البحث. وهذا هو المعتقد الإمامي في موقع الفقيه لجهة علاقته بالإمام المهدي، ولجهة علاقته بالأمة؛ فالمجتهد الجامع للشرائط «نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس».
ومن نافلة القول أن نشير إلى أن الإمام الخميني يعي مدلول هذه النسبة القانونية بينه وبين الإمام المهدي، الأمر الذي لابد أن يؤسس علاقة متينة، شعورية ونفسية وفكرية، بينهما.
حينْ ترتفع يدآه وتلآمس شِغآف السَمـآء تُنيرْ أفقهـآ..
يكتنز في جٌنبآتِه طآقـة حـُسينية مهدّوية ,.. سآفر بِ أعُآمقه عينْ اللقـآء بِ الخآلق جلّ شأنْه
ونسألكم الدعـآء :)
الإمام الخميني والمسألة المهدوية:
الحديث عن وجود رابطة قوية بين الإمام الخميني(رضوان الله عليه) والمسألة المهدوية، على صعيد الفكر والوعي والممارسة، هو حديث عن مسألة بديهية ومفروضة؛ فنحن نفترض انه لابد أن تكون هناك علاقة قوية جداً بين الإمام الخميني والمسألة المهدوية، على الأقل لاعتبارين:
**************** الاعتبار الأول
كون الإمام الخميني حقق درجة عالية من الذوبان في الإسلام والقرب العرفاني من الله سبحانه وتعالى ومن الاندكاك بخط أهل البيت، الذي يمثله الأئمة (عليهم السلام)، ومن ثم الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه). والإمام نفسه عبر عن هذا الأمر حين كتب في وصيته يقول:
«نحن نفخر بأن أئمتنا هم الأئمة المعصومون بدءاً من علي بن أبي طالب وختماً بمنقذ البشرية الإمام المهدي صاحب الزمان عليه وعلى آبائه آلاف التحية والسلام، وهو بمشيئة الله القدير حي يراقب الأمور».
وقد انعكس هذا الاعتبار على أحاديث الإمام الخميني حول الإمام المهدي إلى الدرجة التي تجعل المرء لا ينفك عن الشعور بأن الإمام الخميني يعرف الإمام المهدي عن قرب، حتى إن الإمام الخميني أشار إلى الإمام المهدي في إحدى خطبه بقوله: «... ذلك الرجل العظيم، الذي سوف ينشر القسط والعدل في العالم، إن شاء الله، وينهي هذا الظلم الذي يعاني منه المستضعفون».
أما الاعتبار الثاني
فهو كون الإمام الخميني على علاقة (رسمية) بالإمام المهدي، وأعني بها علاقة النيابة العامة؛ فالإمام الخميني، بحكم كونه فقيهاً جامعاً للشرائط، نائب عام للإمام المهدي، وقد تكرست هذه العلاقة دستورياً وقانونياً في دستور الجمهورية الإسلامية، كما أشارت المادة الخامسة من الدستور، والتي أوردناها في الصفحات السابقة من هذا البحث. وهذا هو المعتقد الإمامي في موقع الفقيه لجهة علاقته بالإمام المهدي، ولجهة علاقته بالأمة؛ فالمجتهد الجامع للشرائط «نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس».
ومن نافلة القول أن نشير إلى أن الإمام الخميني يعي مدلول هذه النسبة القانونية بينه وبين الإمام المهدي، الأمر الذي لابد أن يؤسس علاقة متينة، شعورية ونفسية وفكرية، بينهما.
حينْ ترتفع يدآه وتلآمس شِغآف السَمـآء تُنيرْ أفقهـآ..
يكتنز في جٌنبآتِه طآقـة حـُسينية مهدّوية ,.. سآفر بِ أعُآمقه عينْ اللقـآء بِ الخآلق جلّ شأنْه
ونسألكم الدعـآء :)