المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو كرار " رايح لأجل أمحي دربك يـهـ الظالم ،،،


ضياء
01-09-2009, 06:36 AM
بسمه تعالى ،،،

هي حُنجرة ، أقّر الجميع ، بأنها تمتلك من الشجى الكثير ،،،
هو " أبو كرار " السيد محمد الخضراوي ،،،

http://www.qudaiheyat.com/vb/attachment.php?attachmentid=27266&stc=1&d=1251776106


الذي لهُ وقفات وصولات مميزة في موكب أهل البيت ع ،،،
هذا المقطع هو جزء من مشاركته في " خروج الامام الحسين ع " ،،،

وكان مُستهلها من أروع ما يكون /

رايح لأجل أمحي دربك يـهـ الظالم ،
بعدي تجي الثورات بثورة القائم ،
تتشافى أوجاعي ،،،
بنحري وأضلاعي ،،،


إستماع موفق ، حمّل من هُنا .... . (http://www.zshare.net/audio/64955639fa3c0f8b/)

H.Obaid
01-09-2009, 06:46 AM
اشتقنا إلى هذهِ البحة الحُسينة ..
اشتقنا لـ مشاركة السيد :)
،


جاري التحميل .. و كلنا ثقة بجودتها
دمت بخير يا ضياء

ميرزا الخاطر
01-09-2009, 02:25 PM
جميل جدا يا ضياء مشكور
كانت ليلة مميزه اثار اعجابي ابو كرار بهذه القصيدة

تقبل مروري

محمد حبيب
02-09-2009, 03:00 AM
يسلموا اخ ضياء على المقطع الرائــع

جار التحميل

وحفظ الله هذه الاصوات الولائية لال البيت ,,,

دمتم بخيـر ,,

ضياء
02-09-2009, 05:09 AM
حروف علي ،،،
ميرزا الخاطر ،،،
محمد حبيب ،،،

أتمنى لكم إستماع مميز ،،،
وتفاعل رائع ،،،
مُباركة خطواتكم ،،،

حــوراء
02-09-2009, 05:14 AM
السلام على خدّامِ الحُسين ، الذِين يبذلون حناجرهم وأرواحهم في سبيلِ الحُسين


موفق يا ضِياء

ضياء
02-09-2009, 05:25 AM
حوراء ،،،

شكرا لهطولكِ ،
وإستماع مميز يارب ،،،

مصطفى عبد النبي
02-09-2009, 10:15 AM
بحة حيسينية
مهدوية

موفقين

ضياء
02-09-2009, 02:56 PM
عاشق عماد الجنبي ،،،

موفق انت لكل الخير ،
ولا عدمناك يارب ،،،

أبو الشكر
03-09-2009, 12:16 PM
بسمه المكنون أبدأ ,,

أخي القديم وصديقي الوفي (ضياء )
عدة كلمات سألقيها وكأنها هديتي إلى قلبك وعقلك كالرواسي الثابتات !

** كلُ له من الذكريات (فيض) ولي معك أكثر .. فكنت بهذه الطله كمن مزق جدار الأيام الخوالي .. فتحت باب الحب القديم والذي كان مخلد كما لو أنه الزمان كلما أخلق معه ذلك (تجدد)

** قضيت معك أيام وعشنا ذكريات وإن كنت أحدث سناً مني ولكن كانت محفورة في الذاكرة .. هذه القصيدة إحداها والتي ولا أحلى .. وسأذكرك بشيء والله من الحرام ينسى ألا وهو ( ليث .. آتٍ .. ليث آت يزأر ) - - - > أكيد ألحين ابتسمت من حلاة الذكرى .. عموما أشكرك لقديمك الفظيـــــــع

** السيد محمد ( أبو السيدة فاطمة و أبو كــرار) ,, عزيزي ما انفكيت عنك تلميذا وهذا حق القول قمت أم قعدت .. فأنت كنت لي المعلم والموجه فإن سرت للتفوق خطوة عيب علي أن أنسى فضلا لك

** الحق يقال أنك كنت انجازا في خضم الإنجازات وزادك الله شرفا في خدمة آل محمد فصرت (سمة لاتغيب عن قلوبنا - إن كنت أستحق أن اكون تلميذا في فضاء فنك وأكثر - )

** الكثير لدي في حق أخي أبو منير وأخي أبو كرار .. وعلى هذا المنوال تشجعت أكثر لأضخ تاريخ السيد أبو كرار الناصع في خدمة من سيتولوه بإذن الله يوم حشره .. أعدكم في الفتره القادمه

في دعةِ الله

الخــــــــ أبو الشكر / أبو جــواد ـــــــــادم

ميثم توفيق
07-09-2009, 12:14 PM
العزيز ضياء
شكري موصولاً لك لهذا الإهداء الفريد

نسألكم الدعاء

ضياء
09-09-2009, 06:48 AM
أبو الشكر ،،،

أستفزيت مواطن الذكرى ،
وجئت على ما أراد ان يلتهمهُ الغُبار ،بالحسرة ،،،

وثق تماما ،
اني عدمٌ ولا شيء بحضرتكما ( انت - وابو كرار ) ،

واما أشرت إليه ،
من قديمه البديع ،
فهو محفور بالذاكرة ،،،

وكيف تُنسى تلك الصرخات ،
وتلك الذكرى وهو من نقشهّا بصميم ولاءه ،،،

ثق اني لا زلتُ ارزح بخدمتك ،
وأخيك الذي يبقى صغيرا ، اقل من ذرة غُبار تنثرها عن كاهلك ،،،

ودٌ مقيم ،
يا أبا الجواد ،،،
ولا عدمتك أخا ،،،


ميثم ، العزيز ،،،

والعفو يتسابق إليك على استحياء ،
لا عدمتك ، أخا ،
موفق بلطف الله ،،،

أبو الشكر
09-09-2009, 01:08 PM
لا .. والله ياأبا منير ..
ماكنت والله عدما فأنت العزيز

وتيقن بأن تلك الايام الفضيعه لن تمحى من الذاكره كما أنها ستعود وأكثر لربما ..
ربما تشبيهي غير مستوفي ولكن يبقى مثالا ( حزب الله أ إنتهى ؟؟ كلا بالطبع فحزب الله يوم سيد عباس تفجر في ابن حرب وتألق في عملاقه -نصر الله - ) أعني بذلك أن الخدمة الشرفيه والطاهره لايمكن أن تنتهي وإنما ربما تهدأ لتعود كما هو حال الخيل الأصيل - يمرض ولكن لايموت بل بجديده يعود-

عزيزي :
ربما أطلت عليك كلماتي لأنك العزيز مجددا

ويبقى أبو الشكر .. خادمٌ ثم خادمٌ ثــم .. خـــادمْ

تحياتي (أبو جواد - أبو الشكر )

طلب قصير : لاتحرموني الدعاء فوالله .. محتــــــــاج ,,

ضياء
13-09-2009, 03:17 AM
وتبقى انت يا أبا جواد ،
تاجا أُحلي به هذه الهامة ،،،
دمت بألق مستفيض ،،،

ولا عدمتك أخا ، وأكثر ،،،
ودٌ مُقيم ،،،