نبراس الحق
27-11-2006, 04:27 PM
<HR style="COLOR: #b79967" SIZE=1>
<P> <!-- / icon and title --><!-- message --></P>
<DIV>عندما تصل الحياة لطريق مسدود بين الزوجين <BR>و يقع أبغض الحلال<BR>//الطلاق//<BR>و للأسف أرى الطلاق يستفحل في مجتمعنا <BR><BR>لن أتحدث عن الطلاق و لا عن ما يجره من ويلات و لكن سأتحدث عن ما بعد الطلاق<BR>عندما تهدأ النفوس و تسير عجلة الحياة<BR><BR>في شرعنا حضانة الأبناء تكون من حق الأب عندما يصلون لسن السابعة<BR><BR>قد: <BR>1-يتركهم يستمرون مع أمهم إما تكاسلا عن مسؤوليتهم أو حبا بهم لأن حضن الأم أحن عليهم و هم أطفال صغار أو لعدم توفر ظروف مناسبة تمكنه من ضمهم تحت جناحه<BR>أو<BR>2- يأخذهم وفي الغالب ليعيشوا مع زوجته الجديدة<BR><BR>أود أن أطرح مشكلة هؤلاء الأطفال اللذين يعيشون في أوضاع تفتقد الجو الأسري الصحيح<BR>// بين أب و أم //<BR><BR>هؤلاء الأطفال بحاجة لعناية خاصة كونهم يفتقدون أحد الوالدين <BR><BR>رسالتي هذه أوجهها بشكل خاص للأب الذي ربما ينسى <BR>أو تأخذه الحياة و مشاغلها ويلهيه البحث عن لقمة شريفة <BR>عن فلذات أكباده<BR><BR>أريد أن أقول له<BR>إن كنت تركتهم في عناية والدتهم فلا تنسى بأنهم حرموا من العيش في بيتك الذي من المفترض أن يكون بيتهم شاملا جميع مستلزمات المعيشة حسب إمكانياتك <BR>حرموا من النوم في حضنك , و من رؤيتك إياهم يلعبون و يتشاجرون <BR>حرموا من تفاصيل صغيرة ربما لا تنتبه لها أنت و لا تهمك<BR>عندما يأخذون نشيدا في مدارسهم يتحدث عن البيت , عن الأم و الأب <BR>عندما يخرجون في رحلة جماعية في الأعياد و المناسبات يفتقدون كلمة أبي بين رفقائهم<BR>يفتقدون ركوب سيارتك و التمتع بملاعبتك <BR>حتى عندما يسجلون بياناتهم الإجتماعية لمدارسهم و نظرة الإنكسار واضحة في أعينهم فهم يعيشون في وضع شاذ , مختلف عن نظرائهم<BR>و ربما يتعرضون لكلمة سخرية من زميل لهم<BR><BR>أرأيت كيف إن هذه التوافه تذبحهم و تشتت استقرارهم<BR><BR>كن رحيما معهم و إن كان وضع الأم في بيت أهلها لا يؤمن لهم حياة مستقرة أخلقها لهم<BR>حتى لو اضطريت لبناء ركن خاص بهم في ذلك البيت و زوده بما يحتاجونه<BR>كي يكون بيتهم من مال والدهم <BR>كي لا يستحون عندما يكسروا شيئا و هم يمارسون لعبهم البرئ<BR>كي لا يسببون الإزعاج لأحد<BR>كي يتمتعوا بمشاهدة البرامج اللتي يرغبونها في الوقت الذي يريدون و ليس عندما يمن عليهم أحد و يتنازل عن التلفزيون<BR>كي يتمتعوا بأجواء تمكنهم من بعض الخصوصية للمذاكرة و من نوم هانئ مريح<BR><BR>إسأل عنهم يوميا إن لم تستطع رؤيتهم و تابع مذاكرتهم وأحوالهم الصحية<BR>لا تبخل عليهم ماديا فهم أبنائك و أصرف عليهم و إكسيهم كما في السابق<BR><BR>//////////////////////<BR><BR>إما إن أخذتهم للعيش عند زوجتك فكن حريصا أكثر<BR>و لا تنسى إنهم انتزعوا من حضن حنون دافئ<BR>حضن أمهم التي حتى لو ضربتهم و قست عليهم فلن يكون إلا حبا بهم<BR>لتضعهم ببيت جديد, غريب لم يألفوا العيش به<BR><BR>كن أكيدا عندما تنوي الزواج أن تختار زوجة تتقي الله في تصرفاتها<BR>إنسانة حتى و إن لم تحببهم فلن تؤذيهم و إجعل هذا الشرط أول مطالبك<BR>و إعلم أن مهما بلغ حنان زوجتك لهم فلن يعوضهم عن حب من خرجوا من رحمها و رضعوا حليبها و تربوا صغارا في حجرها<BR><BR>تابع أمورهم الدراسية فلا يوجد من هو أحرص منك حاليا عليهم<BR>راقب تعامل زوجتك معهم من بعيد و خصص أحيانا لهم وقتا بعيدا عن ناظريها و إسألهم عن ما يزعجهم<BR>عن ما ينقصهم , هل هم مرتاحون في البيت و يملكون حرية التصرف و الكلام و بعض الخصوصية <BR>طبعا في حدود إاتزامهم بحدود الأدب و التربية الفاضلة التي ربيتهم عليها...<BR><BR>حبب زوجتك فيهم و إحترمهم بالذات أمامها كي تحترمهم هي أيضا و لا تقسوا عليهم<BR><BR>إفرش لهم مكانهم الخاص(غرفتهم) بمستوى بيتك<BR>ولا تجعلهم يحسون بالنقص أبدا<BR>بل هم أصحاب بيت كما في السابق <BR><BR>لا تحرمهم من التواصل مع أمهم بزيارتها و إطلاعها على كافة أمورهم <BR><BR>لا تهددهم نهائيا بطردهم من البيت و لا تسمح لأحد بإيصال هذه الفكرة لهم فهذا يشتت استقرارهم النفسي و يجعلهم في حالة خوف و اضطراب دائم<BR><BR>تأكد من جميع تفاصيل حياتهم الصغيرة لأن من تهتم بها ليست معهم<BR>تناولهم وجبات الطعام الثلاثة <BR>مصروفهم اليومي<BR>كفاية ملابسهم لهم و مناسبتها وضعهم الإجتماعي<BR><BR>جهد قد يبدوا صعبا و لكن تذكر أنك محاسب أمام الله <BR><BR>و في كل الأحوال لا تسئ لأمهم أمامهم أو خلفهم فهي في النهاية أم أولادك<BR>حسسهم بحبك و خذهم لحضنك و قبلهم<BR>امسح عنهم الامهم<BR>و ادخر حبهم لك ليوم كبرك<BR>عندما تصل من العمر أرذله....<BR><BR><BR>أطيب تحية</DIV>
<P> <!-- / icon and title --><!-- message --></P>
<DIV>عندما تصل الحياة لطريق مسدود بين الزوجين <BR>و يقع أبغض الحلال<BR>//الطلاق//<BR>و للأسف أرى الطلاق يستفحل في مجتمعنا <BR><BR>لن أتحدث عن الطلاق و لا عن ما يجره من ويلات و لكن سأتحدث عن ما بعد الطلاق<BR>عندما تهدأ النفوس و تسير عجلة الحياة<BR><BR>في شرعنا حضانة الأبناء تكون من حق الأب عندما يصلون لسن السابعة<BR><BR>قد: <BR>1-يتركهم يستمرون مع أمهم إما تكاسلا عن مسؤوليتهم أو حبا بهم لأن حضن الأم أحن عليهم و هم أطفال صغار أو لعدم توفر ظروف مناسبة تمكنه من ضمهم تحت جناحه<BR>أو<BR>2- يأخذهم وفي الغالب ليعيشوا مع زوجته الجديدة<BR><BR>أود أن أطرح مشكلة هؤلاء الأطفال اللذين يعيشون في أوضاع تفتقد الجو الأسري الصحيح<BR>// بين أب و أم //<BR><BR>هؤلاء الأطفال بحاجة لعناية خاصة كونهم يفتقدون أحد الوالدين <BR><BR>رسالتي هذه أوجهها بشكل خاص للأب الذي ربما ينسى <BR>أو تأخذه الحياة و مشاغلها ويلهيه البحث عن لقمة شريفة <BR>عن فلذات أكباده<BR><BR>أريد أن أقول له<BR>إن كنت تركتهم في عناية والدتهم فلا تنسى بأنهم حرموا من العيش في بيتك الذي من المفترض أن يكون بيتهم شاملا جميع مستلزمات المعيشة حسب إمكانياتك <BR>حرموا من النوم في حضنك , و من رؤيتك إياهم يلعبون و يتشاجرون <BR>حرموا من تفاصيل صغيرة ربما لا تنتبه لها أنت و لا تهمك<BR>عندما يأخذون نشيدا في مدارسهم يتحدث عن البيت , عن الأم و الأب <BR>عندما يخرجون في رحلة جماعية في الأعياد و المناسبات يفتقدون كلمة أبي بين رفقائهم<BR>يفتقدون ركوب سيارتك و التمتع بملاعبتك <BR>حتى عندما يسجلون بياناتهم الإجتماعية لمدارسهم و نظرة الإنكسار واضحة في أعينهم فهم يعيشون في وضع شاذ , مختلف عن نظرائهم<BR>و ربما يتعرضون لكلمة سخرية من زميل لهم<BR><BR>أرأيت كيف إن هذه التوافه تذبحهم و تشتت استقرارهم<BR><BR>كن رحيما معهم و إن كان وضع الأم في بيت أهلها لا يؤمن لهم حياة مستقرة أخلقها لهم<BR>حتى لو اضطريت لبناء ركن خاص بهم في ذلك البيت و زوده بما يحتاجونه<BR>كي يكون بيتهم من مال والدهم <BR>كي لا يستحون عندما يكسروا شيئا و هم يمارسون لعبهم البرئ<BR>كي لا يسببون الإزعاج لأحد<BR>كي يتمتعوا بمشاهدة البرامج اللتي يرغبونها في الوقت الذي يريدون و ليس عندما يمن عليهم أحد و يتنازل عن التلفزيون<BR>كي يتمتعوا بأجواء تمكنهم من بعض الخصوصية للمذاكرة و من نوم هانئ مريح<BR><BR>إسأل عنهم يوميا إن لم تستطع رؤيتهم و تابع مذاكرتهم وأحوالهم الصحية<BR>لا تبخل عليهم ماديا فهم أبنائك و أصرف عليهم و إكسيهم كما في السابق<BR><BR>//////////////////////<BR><BR>إما إن أخذتهم للعيش عند زوجتك فكن حريصا أكثر<BR>و لا تنسى إنهم انتزعوا من حضن حنون دافئ<BR>حضن أمهم التي حتى لو ضربتهم و قست عليهم فلن يكون إلا حبا بهم<BR>لتضعهم ببيت جديد, غريب لم يألفوا العيش به<BR><BR>كن أكيدا عندما تنوي الزواج أن تختار زوجة تتقي الله في تصرفاتها<BR>إنسانة حتى و إن لم تحببهم فلن تؤذيهم و إجعل هذا الشرط أول مطالبك<BR>و إعلم أن مهما بلغ حنان زوجتك لهم فلن يعوضهم عن حب من خرجوا من رحمها و رضعوا حليبها و تربوا صغارا في حجرها<BR><BR>تابع أمورهم الدراسية فلا يوجد من هو أحرص منك حاليا عليهم<BR>راقب تعامل زوجتك معهم من بعيد و خصص أحيانا لهم وقتا بعيدا عن ناظريها و إسألهم عن ما يزعجهم<BR>عن ما ينقصهم , هل هم مرتاحون في البيت و يملكون حرية التصرف و الكلام و بعض الخصوصية <BR>طبعا في حدود إاتزامهم بحدود الأدب و التربية الفاضلة التي ربيتهم عليها...<BR><BR>حبب زوجتك فيهم و إحترمهم بالذات أمامها كي تحترمهم هي أيضا و لا تقسوا عليهم<BR><BR>إفرش لهم مكانهم الخاص(غرفتهم) بمستوى بيتك<BR>ولا تجعلهم يحسون بالنقص أبدا<BR>بل هم أصحاب بيت كما في السابق <BR><BR>لا تحرمهم من التواصل مع أمهم بزيارتها و إطلاعها على كافة أمورهم <BR><BR>لا تهددهم نهائيا بطردهم من البيت و لا تسمح لأحد بإيصال هذه الفكرة لهم فهذا يشتت استقرارهم النفسي و يجعلهم في حالة خوف و اضطراب دائم<BR><BR>تأكد من جميع تفاصيل حياتهم الصغيرة لأن من تهتم بها ليست معهم<BR>تناولهم وجبات الطعام الثلاثة <BR>مصروفهم اليومي<BR>كفاية ملابسهم لهم و مناسبتها وضعهم الإجتماعي<BR><BR>جهد قد يبدوا صعبا و لكن تذكر أنك محاسب أمام الله <BR><BR>و في كل الأحوال لا تسئ لأمهم أمامهم أو خلفهم فهي في النهاية أم أولادك<BR>حسسهم بحبك و خذهم لحضنك و قبلهم<BR>امسح عنهم الامهم<BR>و ادخر حبهم لك ليوم كبرك<BR>عندما تصل من العمر أرذله....<BR><BR><BR>أطيب تحية</DIV>