فاطمة محمد
12-12-2006, 11:09 PM
أدى تطور علوم الأعصاب والدماغ في السنوات القليلة الماضية إلى ربط الكثير من المشاعر الإنسانيه
والحالات النفسيه بجوانب فيزيولوجيه في مناطق محدده من الدماغ البشري أو بجينة محدده
من جينات الإنسان . وآخر ماتوصل إليه العلم في هذا المجال ، وربما أكثره إثارة للدهشة ،
هو أن الشعور بالإشمئزاز ليس مجرد ردة فعل نفسية ، بل هو أيضاً دفاع عضوي المنشأ
للحماية من مسببات الأمراض .. .. .. ..
هناك طرق عديدة للتعبير عن القرف ، لكنها جميعها لا تقارن بنظرة الإشمئزاز والازدراء
التي تجمّد محيا الوجه برعب رهيب عندما يثب فجأة صرصور على أرض المطبخ . فضلاً عن ذلك ،
فإن إدراك أي شخص لهذه النظره أو هذا التعبير ، سواء أكان صرصور على مرآى منه أم لا،
يتخذ وجهه نفس الهيئه من دون قصد ... ماذا ... أين ..، وعلى الوجه تعبير الإشمئزاز ولا يحتاج
المرء إلى خيال خصب ليتصور الفوضى الشديدة التي يسببها صرصور في مطعم مكتظ بالرواد .
القرف شعور معدٍ غريزياً . مامن شعور غيره ينتشر ويعدي بهذه السرعة . وكم من الأشخاص
يستطيعون مشاركة الآخرين جدياً بأفراحهم أو يتفهمون مخاوفهم ! ولكن بالمقابل ، إروِ قصة واحدة
عند مرحاض قذر و ستلاحظ بأن الوجوه قد اتخذت التعبير ذاته تلقائياً .
صحيح ، يبدو أن شعور الإشمئزاز معدٍ أكثر من عدوى التثاؤب ، إلى حد أن العلماء يدرسونه بعمق .
واستخلص هؤلاء ، نتيجة دراستهم ، بأن الدماغ الإنساني شديد القدرة على التقاط المشاعر .
دعك من الحب والخوف والغضب . علم الأعصاب يؤسس درباً جديداً ، وأحياناً قد يكون درباً غير سار .
فمنذ عهد بعيد تجاهل الأكاديميون والعلماء شعور الإشمئزاز لصالح المشاعر الشكسبيرية . وأخيراً احتل
الإشمئزاز مكانته تحت الأضواء . وألقت الدراسات والإستنتاجات الضوء على مشاعر إنسانيه مختلفة .
وبعد الكثير من البحث والتدقيق تبين أن الإشمئزاز مفيد لصاحبه ، ولكل البشرية .
هنالك سبب وجيه جداً للإشمئزاز من الصراصير ، الفئران واليرقات . تبيّن الدلائل أن الإشمئزاز هو آلية بقاء ،
أداء غامض يحمي من المرض والملوثات .
(( الشعور بالقرف ليس مجرد طريقة لتجنب مواد حاملة للأمراض ، بل أيضاً آلية فطرية لضبط الأمراض المعدية ))
والحالات النفسيه بجوانب فيزيولوجيه في مناطق محدده من الدماغ البشري أو بجينة محدده
من جينات الإنسان . وآخر ماتوصل إليه العلم في هذا المجال ، وربما أكثره إثارة للدهشة ،
هو أن الشعور بالإشمئزاز ليس مجرد ردة فعل نفسية ، بل هو أيضاً دفاع عضوي المنشأ
للحماية من مسببات الأمراض .. .. .. ..
هناك طرق عديدة للتعبير عن القرف ، لكنها جميعها لا تقارن بنظرة الإشمئزاز والازدراء
التي تجمّد محيا الوجه برعب رهيب عندما يثب فجأة صرصور على أرض المطبخ . فضلاً عن ذلك ،
فإن إدراك أي شخص لهذه النظره أو هذا التعبير ، سواء أكان صرصور على مرآى منه أم لا،
يتخذ وجهه نفس الهيئه من دون قصد ... ماذا ... أين ..، وعلى الوجه تعبير الإشمئزاز ولا يحتاج
المرء إلى خيال خصب ليتصور الفوضى الشديدة التي يسببها صرصور في مطعم مكتظ بالرواد .
القرف شعور معدٍ غريزياً . مامن شعور غيره ينتشر ويعدي بهذه السرعة . وكم من الأشخاص
يستطيعون مشاركة الآخرين جدياً بأفراحهم أو يتفهمون مخاوفهم ! ولكن بالمقابل ، إروِ قصة واحدة
عند مرحاض قذر و ستلاحظ بأن الوجوه قد اتخذت التعبير ذاته تلقائياً .
صحيح ، يبدو أن شعور الإشمئزاز معدٍ أكثر من عدوى التثاؤب ، إلى حد أن العلماء يدرسونه بعمق .
واستخلص هؤلاء ، نتيجة دراستهم ، بأن الدماغ الإنساني شديد القدرة على التقاط المشاعر .
دعك من الحب والخوف والغضب . علم الأعصاب يؤسس درباً جديداً ، وأحياناً قد يكون درباً غير سار .
فمنذ عهد بعيد تجاهل الأكاديميون والعلماء شعور الإشمئزاز لصالح المشاعر الشكسبيرية . وأخيراً احتل
الإشمئزاز مكانته تحت الأضواء . وألقت الدراسات والإستنتاجات الضوء على مشاعر إنسانيه مختلفة .
وبعد الكثير من البحث والتدقيق تبين أن الإشمئزاز مفيد لصاحبه ، ولكل البشرية .
هنالك سبب وجيه جداً للإشمئزاز من الصراصير ، الفئران واليرقات . تبيّن الدلائل أن الإشمئزاز هو آلية بقاء ،
أداء غامض يحمي من المرض والملوثات .
(( الشعور بالقرف ليس مجرد طريقة لتجنب مواد حاملة للأمراض ، بل أيضاً آلية فطرية لضبط الأمراض المعدية ))