المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كـَلِمةَ وَ لّيِ ..!!


تـٌفّآح ..!
16-10-2009, 02:14 AM
اللهٌم صَلِ على مٌحمدٍ وآلِ مٌحمد وعجّل فرجهٌم

كـَلِمةَ وَ لّيِ ..!!
الولاء والولاية (بفتح الواو) والولاية (بكسر الواو) والوالي والمولى والألفاظ المماثلة الأخرى مشتقة كلها من مادة والي، التي هي من الألفاظ المستعملة كثيراً في القرآن على اختلاف اشتقاقاتها. يقولون إنها ترد إسماً في 124 موضعاً، وترد فعلاً في 112 موضعاً من القرآن الكريم.

والمعنى الأصلي للكلمة، كما ورد في (المفردات) للراغب الإصفهاني هو أن يكون الشيء إلى جانب شيء آخر بحيث لا يكون بينهما فاصل. أي إذا اتصل شيئان معاً إتصالاً لا فاصل بينهما نقول إن أحدهما (يلي) الآخر. وإذا أردنا أن نصف جلسة أشخاص في مجلس، فنقول: زيد يجلس في صدر المجلس ويليه عمرو، ويلي عمراً بكر، وهكذا. أي إن زيداً وعمراً وبكراً يجلسون متلاصقين لا يفصل بعضهم عن بعض فاصل.

والكلمة تستعمل أيضاً في حالات القرب عموماً، سواء أكان قرباً مكانياً أم قرباً معنوياً، ومن هنا تتداعى معاني اللفظة لتشمل المحبة، والعنوان، والتصدي للأمر، والتسلط، وكثيراً من المعاني الأخرى المتقاربة الأصل, والتي يضمها جميعاً نوع من الإتصال والتقارب، حتى قيل إن للفظة (مولى) سبعة وعشرين معنى. وبديهي أن هذه اللفظة لم توضع لمعاني متباينة ومنفصلة، فمعنى الأصل واحد.

إلاّ أن هناك اختلافات في المعنى تنشأ من اختلاف مواضع الإستعمال، وهذه الإختلافات تدرك بالقرآن.

واللفظة تستعمل أيضاً في المواضع المادية الجسمانية، كما تستعمل في المواضع المعنوية المجردة، ولكن الذي لا شك فيه هو أنها أول ما استعملت في المواضع المادية، ثم امتد استعمالها للمعنويات المجردة عن طريق تشبيه المعقول بالمحسّ، أو عن طريق تجريد معنى المحسّ، وذلك لأن اهتمام الإنسان بالمادي المحسّ ـ سواء من وجهة نظره كفرد، أم من وجهة نظر المجتمع البشري في طول تاريخه ـ يسبق اهتمامه بالمعقول المعنوي. أما البشر، بعد إدراك المعاني والمفاهيم الحسية، يتنقل تدريجياً إلى درك المعاني والمفاهيم المعنوية. وهو بالطبع قد استعمل الألفاظ نفسها, التي كان يستعملها للمسائل المادية، بمثلما أن لبعض العلوم مصطلحاتها الخاصة، أو أنها تستخدم ألفاظاً دارجة وتحملها معاني ومفاهيم خاصة تختلف عن معانيها ومفاهيمها المألوفة.

يقول الراغب بشأن كلمة (ولاية) ومواضع استعمالها: إنّ (الولاية) بكسر الواو تعني النصر، و(الولاية) بفتح الواو تعني المتصدي, والمهيمن على عمل ما، ويقال إنّ المعنيين سواء. والحقيقة هي أن المعنى هو التصدي والهيمنة.

وفيما يتعلق بكلمتي (الولي) و(المولى) يقول الراغب: هاتان الكلمتان لهما أيضاً المعنى نفسه، وكل ما في الأمر هو أن إحداهما إسم فاعل والأخرى إسم مفعول. ثم يأخذ بتبيان مواضع استعمالهما.

الشيخ مرتضى مطهري
كل التوفيقات يارب ونسألكم الدعاء :)

سكينة
16-10-2009, 06:40 PM
إذن الوَلي تختلف عن الولاية التي معناها
[ فلان ولّي فلان أي قائمٌ عليه كالأب الوالي على أولاده.....]


:
شكراً لإفادة النقل تفاحة الجنّة ..,
أماني القلب بالموفّقية لكِ .

طين
16-10-2009, 06:50 PM
أفدتِنا مولاتنا
نطمعُ بأن نرى ( مولى ) امتداداً لما بعدها من مفردات
حفظكم المولى

آياتْ ..
16-10-2009, 07:09 PM
بحثْ قيّم جدًا

حفظكِ المولى يا تُفاحة

تـٌفّآح ..!
17-10-2009, 06:16 AM
إذن الوَلي تختلف عن الولاية التي معناها
[ فلان ولّي فلان أي قائمٌ عليه كالأب الوالي على أولاده.....]


:
شكراً لإفادة النقل تفاحة الجنّة ..,
أماني القلب بالموفّقية لكِ .



بِلّذة المآء على جَبينْ العطاء أجدٌكِ هٌنا يآ نقّاء :)

مِنْ رٌوح البيآض أغذق عليكِ صِدقُ الآخاء


كل التوفيقات لكِ يارب

تـٌفّآح ..!
17-10-2009, 06:19 AM
أفدتِنا مولاتنا
نطمعُ بأن نرى ( مولى ) امتداداً لما بعدها من مفردات
حفظكم المولى

كٌفوفنا حٌبلى بِ الأمُنيات التي تتدّفق بِ نٌور المعرفة

أُخيااه \ طِينْ

طِبت جنةٌ الفردوس العّليا

كل التوفيقات لك يارب

:)

تـٌفّآح ..!
17-10-2009, 06:21 AM
بحثْ قيّم جدًا

حفظكِ المولى يا تُفاحة

نسمآتاً وّدية تهبٌ هآهٌنا ..:)

دآم قلبكِ ينبضُ حٌباً لِ الرّب

رُوحْ الوُجُودِّ..! \ العزيزة

طِبتِ ألقاً

كل التوفيقات لك يارب

:)

سَماء .
22-10-2009, 04:33 PM
ذو فائِدة عميقة
شكراً من القلب لكِ .. شكراً أرقى

تـٌفّآح ..!
22-10-2009, 07:54 PM
ذو فائِدة عميقة
شكراً من القلب لكِ .. شكراً أرقى

لِ نتعّلكم مِنْ كّفِ العُلماء النُور المضِئ ..

أٌختااه \ سَمـآء

حُييتِ ألفاً هٌنا وكوني بألف خييرا
وأسألُكِ الدعاء..:)