مشاهدة النسخة كاملة : مصطلحات ايجابيه
قديحي
18-12-2006, 09:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض المقالات والقصص الطريفة التي تصلني بين الفترة والإخرى , ساضعها هنا لنضحك قليلا ولنستفيد منها الشيء الكثير في سبيل تنمية انفسنا
وطبعا سنذكر فائدة كل قصة من القصص وسنعلق على كل واحده منها
ونقرر في الأخير ان حصلنا على بعض الفائدة منها او لا
القصة الإولى
سر وصفة السمك المقلي
كانت سميرة مشهورة بعمل السمك المقلي، وفي أحد الأيام قامت بدعوة صديقتها نبيلة على العشاء لتقدم لها أكلتها المشهورة ، وطلبت منها نبيلة أن تحضر اعداد هذه الأكلة للتتعلم منها سر الطريقة الرائعة التي تطهو بها السمك ، وبدأت سميرة بقطع رأس وذيل السمكة ثم قامت برش الدقيق عليها ثم وضعتها في الزيت المغلي
فسألت نبيلة صديقتها سميرة عن السبب في قطع الرأس والذيل ، فكان رد سميرة ’’ أنا لا أعرف بالضبط ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي ،، فطلبت منها نبيلة اذا كان من الممكن أن تتصل بامها لكي تعرف السر في ذلك ، وقامت نبيلة بتقديم نفسها ، وقالت أن سميرة قد قامت بدعوتها على وجبة السمك المقلي الشهيرة ، وأثناء الاعداد قامت بقطع الرأس والذيل لها ولما سألتها عن السر قالت : انها تعلمت هذه الطريقة منك ، وأنا اريد معرفة السبب في قطع الرأس والذيل .. فكان جواب الأم أنا لا أعرف بالضبط لماذا ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي منذ أكثر من أربعين سنة ، وزاد حب الاستطلاع عند نبيلة ، وسألت الأم اذا كان من الممكن أن تتصل بجدة سميرة حتى تقف على السر في هذا ، وأعطتها الأم رقم هاتفها ، واتصلت بالجدة وقد زاد شغفها لمعرفة السر وراء قطع الرأس والذيل ، ولما ردت الجدة على المكالمة شرحت لها نبيلة الموقف وطلبت منها معرفة السر فضحكت الجدة وقالت " لا يوجد هناك سر يا ابنتي ، ولكن كنت أضطر لقطع الرأس والذيل لأن الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه " ..................
هذه القصة تبين أن كثير من الناس يكونون مبرمجين لفعل سلوك معين اكتسبوه منذ زمن دون أن يدركو لو كان هذا السلوك المبرمج مفيد لهم ويساعد على النمو والتقدم في الحياة أو اذا كان يحد من التقدم لبلوغ ما نتمنى .
كليله
18-12-2006, 10:21 AM
صدقت ياقديحي
قد يكون للسلوك المبرمج دوره ولكن الانسان بطبعه فضولي
ويرغب في معرفة الاجابة ايّا كانت حتى ولو انّها تافهه .
قديحي
19-12-2006, 07:40 AM
صدقت يا كليله ولكن هل يمكننا ان نعتبر الفضول سلوك مبرمج ؟
سؤال يحتاج الى اجابه
ولكن قبل الحصول عليها دعونا نقرأ هذه القصة
من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءات (( لم شمل )) منظمة ومبرمجة..
فيقضون وقتا ممتعا في مباني الجامعات التي تقاسموا فيها القلق ,, والشقاوة والعفرتة,, ،
ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض: من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب..
وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي...
وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر..
وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون:
صيني فاخر .. على ميلامين .. على زجاج عادي .. على كريستال .. على بلاستيك..
يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت،
وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة..
وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا:
(( هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟ ))
ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر..
ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين..
فلو كانت " الحياة هي القهوة " فإن " الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب " ..
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.
(( هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح، لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته.. يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل، وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه.. وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق.. ))وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه (( إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور ))، أي ان الإنسان يعتقد ان حديقة جاره أكثر جمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين على كل شيء.
فاطمة محمد
19-12-2006, 06:15 PM
صــــار نـــفسي في قهوه يا قديحي .. !
:p
فاطمة محمد
19-12-2006, 06:55 PM
أنــي قبل ما أدخل توقعت قديحي بيكتب موضوع برمجه عصبيه ..،
لأن العنوان كان حليو .. ويوحي بالبرمجه العصبيه اللغويه ..
قلت يمكن بيتفلسف علينا ......
بســ كلامك فيه نوعاً ما من البرمجه .. فأكيد وبلا شك حليو .
فاطمة محمد
19-12-2006, 06:56 PM
ننتظر جديدك ..،
ضوءُ شمعة
23-12-2006, 06:39 AM
قصه لها عبرة
جميل ذلك00 والأجمل انها اتت بأسلوب بسيط
ننتظر المزيد
الله يعطيكم العافيه
قديحي
23-12-2006, 07:23 AM
صــــار نـــفسي في قهوه يا قديحي .. !
:p
قديحية ما زالت حياتك تتسع لفنجان من القهوة
اليك القصة
تقول القصه أنه وقف البروفيسور أمام تلاميذه..ومعه بعض الوسائل التعليميه..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغه..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف) ثم سأل التلاميذ.. هل الزجاجه التي في يده مليئه أم فارغه ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئه.. فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى..
وسكبه داخل الزجاجه .. ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى..
في المساحات الفارغه بين كرات الجولف. ثم سألهم ..؟ إن كانت الزجاجه مليئه ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على انها كذلك. فأخذ بعد ذلك صندوقاً.. صغيراً من الرمل..
وسكبه فوق المحتويات في الزجاجه..وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
وسأل طلابه مره أخرى.. إن كانت الزجاجه مليئه ؟ فردوا بصوت واحد.. بأنها كذلك ..
أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوه..وسكب كامل محتواه داخل الزجاجه..
فضحك التلاميذ من فعلته.. وبعد أن هدأ الضحك. شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ماهي القصة..
إن هذه الزجاجه تمثل حياة كل واحد منكم.. وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضروريه في حياتك :دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك.
بحيث لو انك فقدت ((كل شيء)) وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك.. مليئه وثابته..
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمه في حياتك : وظيفتك , بيتك , سيارتك..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء.. أو لنقول: الأمور البسيطه والهامشيه..
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجه أولاً.. فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف..
وهذا يسري على حياتك الواقعيه كلها..فلو صرفت كل وقتك وجهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك.. لذا فعليك أن تنتبه جيدا وقبل كل شيء للأشياء الضروريه..
لحياتك وأستقرارك..وأحرص على الأنتباه لعلاقتك بدينك..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك..
أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..
أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبيه الدوريه..
وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى .....
ودائماً..أهتم بكرات الجولف أولاً..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الأهتمام..
حدد أولوياتك..
فالبقيه مجرد >>> رمل.. وحين أنتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوه ؟ ((فابتسم)) البروفيسور وقال :
أنا سعيد لأنك سألت..أضفت القهوه فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئه ..... فسيبقى هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوه !!
قديحي
23-12-2006, 07:58 AM
قصه لها عبرة
جميل ذلك00 والأجمل انها اتت بأسلوب بسيط
ننتظر المزيد
الله يعطيكم العافيه
ضوء شمعة اهلا بك مجددا بين صفحات المنتدى
احيانا تكون البساطه عامل مساعد لإيصال المعلومة
والبساطه كذلك عامل كبير في العيش بحياة سعيدة
اليك هذه القصة
هذه النصيحه تحتاج الى ان تفكر في مضمونها فهي خدعه .ان معظم رجال الاعمال يديرون اعمالهم بهذه الوسيله حتى يحافظو على دوام التواصل مع السوق ولكن عليك الا تنسى ان كل النجاحات التي تحققت منذ خمسه عشر عاما تمت بدون هاتف نقال .
وهذا النوع من الاتصال يقلل جدا من الوقت الذي تستغرقه للتفكير في شأن الصفقه المعروضه عليك. ففي الماضي كانت رحله القطار التي تستغرق ساعتين تعطيك فرصه للتفكير العميق. وحتى الان فانك تقوم بهذه الرحله ايضا . فساعتان من التفكير تتيحان لك مراجعه ماتفعله وماتقوم به وفي كثير من الاحيان يكون لذلك قيمه كبيره وذلك افضل من ان يتصل بك مرؤوسوك ليستشيروك في شأن مشكله يمكنهم حلها بانفسهم وهم اقدر على حلها منفردين
ولقد التقيت ذات مساء مع مدير عام باحدى شركات الاتصالات وقال لي انه قضى ثلاث ساعات في رحله بالقطار . قضاها كلها في الاتصال هاتفيا باشخاص عديدين ثم اغلق الهاتف عندما بدأ الاجتماع الذي سافر له وعندما انتهى الاجتماع وجد 17 رساله صوتيه على هاتفه ومن هنا اكتشف ان هناك خطا في اسلوب ادارته لم يعرفه الا عندما اغلق الهاتف وهذا الخطا متمثل في عدم تفويض السلطه الى المرؤوسين وهو مايمكن ان يكلف المؤسسه غاليا حيث ان تركيز السلطه في يد شخص واحد يزيد من الاعباء الملقاه على كاهله ومن المؤكد ان ذالك سيزيد من ثراء ارملته عندما يصاب بنوبه قلبه قاتله
فاذا لم تكن تتخيل الحياه بدون هاتف محمول فجرب مره ان تغلقه اسبوعا ثم افتحه بعد ذالك وستكتشف القيمه الغاليه لكونك خارج نطاق الاتصال لفتره من الزمن
من كتاب 100 فكره عظيمه لبناء المشروع الذي تحلم به
كين لانجدون
حــســن
23-12-2006, 06:10 PM
تسلم على القصص
قديحي وننتظر جديدك
فاطمة محمد
23-12-2006, 10:18 PM
سلام الله عليكم ..،
مشكور يا قديحي على القصص .. الحلوه
تابع ..، ونحن معك
قديحي
24-12-2006, 09:11 AM
حسن / قديحية في هواها
شكرا لمتابعتكم وتشجيعكم
واليكم هذه القصة الخفيفة
ضع الكأس وارتح قليلا
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه ..
فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء ؟
الإجابات كانت تتراوح ما بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!!!
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء
ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف ..
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة ،
فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت .
لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها .
ضوءُ شمعة
25-12-2006, 04:50 AM
ما اجملها من قصه00
مالنا إلا القول
الله يعطيكم العافيه
وكذلك
ننتظر أكثر
قديحي
25-12-2006, 08:37 AM
وبما انك في الإنتظار اخت ضوء شمعه
فإليك قصة اليوم وكما تقول الحبابه
اللهم صلي على محمد وآل محمد .. خير لفانا ولفاكم .. وشر تعدانا وتعداكم
زور ابن الزرزور الا عمره ما كذب ولا حلف زور .. دبح بقره وترس بعة قدور
وخلى لشحوم وللحوم على الصواني تدور
أشهر صفعة في التاريخ
هذه القصه حدثت في احد القرون الوسطي تقريبا في لقرن السادس عشر وبالتحديد في احدى القرى الألمانية .. كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان جاوس طالبا ذكيا وذكائه من النوعالخارق للمألوف وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للأجابه علي السؤال، فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصه التفكير في الإجابه
وفي أحد المرات سال المدرس سؤالا صعبا... فأجاب عليه جاوس!!..بشكل سريع... مما اغضب مدرسه فأعطاه المدرس مسأله حسابيه!!!
وقال : اوجد لي ناتج جمع الاعداد من 1 الي 100 طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين!! بعد 5 دقائق قال جاوس بصوت منفعل: 5050!!
فصفعة المدرس صفعة قوية!! وقال: هل تمزح؟!!!!....
أين حساباتك؟
قفال جاوس: اكتشفت ان هناك علاقه بين 99 و1 ومجموعها = 100
وايضا 98 و 2 تساوي 100
و 97 و 3 تساوي 100
وهكذا الي 51 و 49!
واكتشفت بأني حصلت علي 50 زوجا من الأعداد
وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسأله وهو
n ( n+ 1) /2
واصبح الناتج 5050
فأندهش المدرس من هذه العبقريه ولم يعلم انه صفع في تلك اللحظة العالم الكبير فريدريتش جاوس
احد اشهر ثلاث علماء رياضيات في التاريخ
فاطمة محمد
25-12-2006, 08:55 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
صحيح عبقرية ..،
مشكور قديحي على القصص الحلوه
واصل ..، فنحن معك ..
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir