لحن
23-12-2006, 10:10 PM
بسم الله
تتسللُ نحو منازِلنا
طيفاً يشتاقُ للُقيانا
ما كُنا نحسبُ أنكَ جئت تُداعِبُنا
كي تترُكَ فينا الحبُ لِبعض الوقتِ
وترحلَ أنتَ وتنسانا
لسنا ننساكَ وصدّقنا
يا من أحيا في قلب الشعب ضميراً غاب وكادَ يموتُ
وأنبت فينا الطينَ بفعل الخير
فأثمر إنسانَ
لسنا ننساكَ وصدقنا
لوسالَ الحبرُ وأغرق كُلَّ خواطِرنا
ماجتزنا بعضكَ مهما امتدَّ الليلُ
فأنت لكل فصول العُشقِ
كتاباً يطرحُ عُنوانَ
جمريَّ الروحِ أترحلُ أنتَ بهذا الوقتِ
وأنتَ لِوحدِكَ
طيفاً كُنتَ
لكلِ الشعبِ وتِحنانَ
يا نبض الشعبِ وصوت الحقِ
توقف أنتَ
فدمعُ فِراقِكَ
أغرق حيرانَ
أبتاهُ أتذكُرُ أنكَ قُمتَ بليلِ الهمسِ لِترعانا
وحضنتَ القيدَ لتزرعَ أنتَ
بقلب الشعبِ
الثائرِ بركانا
أبتاهُ كبُرنا تحتَ عِمامتِكَ الغراءُ فلا ترحلْ
وانهض مِن نومِكَ عانِقنا
يا اكبر لؤلؤة في عِقدِ الجيدِ
ونحنُ نلُفكَ مرجانا
ابتاهُ سنبقى نكتُبُ نحنُ رسائُلنا
وسنأتي قبركَ نطلِبُ فتوانا
أبتاهُ رضيعُكَ جاءَ فدلِلهُ
وامسح ما سالَ بِخدهِ حينَ أتاكَ وشاهدَ أكفانا
عهداً سنواصِلُ دربكَ لن نرضى
أن يمحو فيضَ وجودِكَ طوفانا
ابتاهُ وداعاً قُلناها
وتناثرَ دمعُ العبرة ألوانا
لوّحنا نحنُ بأدمُعنا
للنعشِ فحارت أيدينا
ابتاهُ
وداعاً يا ابتي
والعهدُ رجالاً تلقانا
قسماً باللهِ ودمعاتٍ
سالتَ مِن عينِ أبيٍّ ما هانَ
سترانا جُندكَ لو قُمتَ
للنُِصرة أنتَ لِمولانا
أبي أيُها الجمري العزيز
رُغم المسافات التي هي بيننا إلا أنكَ كُنت تُعطيني القوة
واليوم ارى نفسي أتودعُ مِنك ولكن أرى قلبي يزدادُ قوة
والأرتباط يتمازجُ بيننا وكأنكَ الأن فقط أصبحتَ أبي ..........
طِفلُك َ لحن
تتسللُ نحو منازِلنا
طيفاً يشتاقُ للُقيانا
ما كُنا نحسبُ أنكَ جئت تُداعِبُنا
كي تترُكَ فينا الحبُ لِبعض الوقتِ
وترحلَ أنتَ وتنسانا
لسنا ننساكَ وصدّقنا
يا من أحيا في قلب الشعب ضميراً غاب وكادَ يموتُ
وأنبت فينا الطينَ بفعل الخير
فأثمر إنسانَ
لسنا ننساكَ وصدقنا
لوسالَ الحبرُ وأغرق كُلَّ خواطِرنا
ماجتزنا بعضكَ مهما امتدَّ الليلُ
فأنت لكل فصول العُشقِ
كتاباً يطرحُ عُنوانَ
جمريَّ الروحِ أترحلُ أنتَ بهذا الوقتِ
وأنتَ لِوحدِكَ
طيفاً كُنتَ
لكلِ الشعبِ وتِحنانَ
يا نبض الشعبِ وصوت الحقِ
توقف أنتَ
فدمعُ فِراقِكَ
أغرق حيرانَ
أبتاهُ أتذكُرُ أنكَ قُمتَ بليلِ الهمسِ لِترعانا
وحضنتَ القيدَ لتزرعَ أنتَ
بقلب الشعبِ
الثائرِ بركانا
أبتاهُ كبُرنا تحتَ عِمامتِكَ الغراءُ فلا ترحلْ
وانهض مِن نومِكَ عانِقنا
يا اكبر لؤلؤة في عِقدِ الجيدِ
ونحنُ نلُفكَ مرجانا
ابتاهُ سنبقى نكتُبُ نحنُ رسائُلنا
وسنأتي قبركَ نطلِبُ فتوانا
أبتاهُ رضيعُكَ جاءَ فدلِلهُ
وامسح ما سالَ بِخدهِ حينَ أتاكَ وشاهدَ أكفانا
عهداً سنواصِلُ دربكَ لن نرضى
أن يمحو فيضَ وجودِكَ طوفانا
ابتاهُ وداعاً قُلناها
وتناثرَ دمعُ العبرة ألوانا
لوّحنا نحنُ بأدمُعنا
للنعشِ فحارت أيدينا
ابتاهُ
وداعاً يا ابتي
والعهدُ رجالاً تلقانا
قسماً باللهِ ودمعاتٍ
سالتَ مِن عينِ أبيٍّ ما هانَ
سترانا جُندكَ لو قُمتَ
للنُِصرة أنتَ لِمولانا
أبي أيُها الجمري العزيز
رُغم المسافات التي هي بيننا إلا أنكَ كُنت تُعطيني القوة
واليوم ارى نفسي أتودعُ مِنك ولكن أرى قلبي يزدادُ قوة
والأرتباط يتمازجُ بيننا وكأنكَ الأن فقط أصبحتَ أبي ..........
طِفلُك َ لحن