د. زمزم سعيد العبيدان
04-01-2007, 12:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذات يوم ..
من أيام احزاني واوجاعي ..
جئت لاهثةً .. عطشى ..
أبحث عن قطــــرةٍ من أمان ..
حتى قادتني خطاي الهوجاء الى ساحلك اليابس ..
وكان اللقاء ببحــرك ..
عند ضفـــة الوجع ..
نظــرت الى بحرك ..
بعيــــن العطش ..
فارتعــــش قلبي .. لقســوة قسماته ..
لحــــرّ الهجير .. يلفح مــلامح الخوف في روحي ..
لكنني لم أكترث ..
ومضيت في حـربٍ مع اسراب أمواجه المعولة ..
أمواجٌ تنفث غضب سنينٍ من العذاب ..
تحفني غربـان احلامي الثكلى, و حظي العاثر ..
غمست قدمي فيه ..
في فــزع ..
فهويت الى أعماقه الملتهبة ألمــاً..
حتى صرت الى جــــوف سمكة ..
تبتلعني في لحظــــة منقطعة عن الزمن ..
لأعيش في صمتـــٍ ..
وخـــــوف ..
أتلو صلاة الفــرج ..
في لحظاتٍ لا تعرف لساعات الليل والنهار معنى ..
أتوســـل قدري الاعمــى ..
الــــذي قــذفنـي ما بين أنياب صمتــــٍ في جوف سمــكة ..
تنهش جسدي أشــواكه ..
وبعــد احتباس الفرج .. وانتحار الامل .. وبعد ألف عـــام من الانتظار ..
حين تفسخ لحمــي في أحشائها .. وذاب عظمي في لوث أمعائها ..
و ترممت جثتي ضجراً من احتــواءٍ قسريّ لا ينتهي ..
تقيئتني اشمئـزازاً.. نفوراً من جثةٍ تعفنت صمتـــاً .. طيلة سنين الانتظار ..
قذفتني من جوفها نعشـــاً يزف على أمواج الحســرات ..
معولةٌ لا زالت أمواجك .. بعد ألف عامٍ ..
قذفتني هنا .. وحـــدي تحفني غربان الاسى من جديد ..
فهلا أشركتني فرَجـــاً من ألم ..
وحملتنــي على اكتاف أمواجك .. زفافاً لنعشٍ من عطش ..
واشركت الوحوش نهـــش ما تبقى من جســـد أحلامي ..
.. تحياتي ..
ذات يوم ..
من أيام احزاني واوجاعي ..
جئت لاهثةً .. عطشى ..
أبحث عن قطــــرةٍ من أمان ..
حتى قادتني خطاي الهوجاء الى ساحلك اليابس ..
وكان اللقاء ببحــرك ..
عند ضفـــة الوجع ..
نظــرت الى بحرك ..
بعيــــن العطش ..
فارتعــــش قلبي .. لقســوة قسماته ..
لحــــرّ الهجير .. يلفح مــلامح الخوف في روحي ..
لكنني لم أكترث ..
ومضيت في حـربٍ مع اسراب أمواجه المعولة ..
أمواجٌ تنفث غضب سنينٍ من العذاب ..
تحفني غربـان احلامي الثكلى, و حظي العاثر ..
غمست قدمي فيه ..
في فــزع ..
فهويت الى أعماقه الملتهبة ألمــاً..
حتى صرت الى جــــوف سمكة ..
تبتلعني في لحظــــة منقطعة عن الزمن ..
لأعيش في صمتـــٍ ..
وخـــــوف ..
أتلو صلاة الفــرج ..
في لحظاتٍ لا تعرف لساعات الليل والنهار معنى ..
أتوســـل قدري الاعمــى ..
الــــذي قــذفنـي ما بين أنياب صمتــــٍ في جوف سمــكة ..
تنهش جسدي أشــواكه ..
وبعــد احتباس الفرج .. وانتحار الامل .. وبعد ألف عـــام من الانتظار ..
حين تفسخ لحمــي في أحشائها .. وذاب عظمي في لوث أمعائها ..
و ترممت جثتي ضجراً من احتــواءٍ قسريّ لا ينتهي ..
تقيئتني اشمئـزازاً.. نفوراً من جثةٍ تعفنت صمتـــاً .. طيلة سنين الانتظار ..
قذفتني من جوفها نعشـــاً يزف على أمواج الحســرات ..
معولةٌ لا زالت أمواجك .. بعد ألف عامٍ ..
قذفتني هنا .. وحـــدي تحفني غربان الاسى من جديد ..
فهلا أشركتني فرَجـــاً من ألم ..
وحملتنــي على اكتاف أمواجك .. زفافاً لنعشٍ من عطش ..
واشركت الوحوش نهـــش ما تبقى من جســـد أحلامي ..
.. تحياتي ..