كليله
08-01-2007, 12:09 AM
من قديم كليله
قصيدة عمرها 21 عام
(اضحوكة الظّن)
اتيتك ذاب الغصن .........واشجاني على متني
تسامرني اهازيج ........ من الافراح والحزنِ
فصاغت لي نشيداً........من ابيّ الضّيم والمنِ
لتعلن ثورة العصيان....لوكان الحما دنّي
وتقشع عن فؤادي الرّطب...طيف الخوف والجبن
اتيت اليك شيعيًا.....نحيق الغصن لكنّي
سأنظره كأملود برغم الانف والسنّ
لانّي في يقيني انّك.....الحق الّذي اضني
اتيتك انشد السّلوان....عن اضحوكة الظنِ
راعني خطبك الميمون....من اعماق ما اعني
ايرغبُ عنك ذوخلدٍ....ويسلو عنك ذو فطنِ
ويرضى باللّظى قرمٌ ....وتذعب عفّة القرن
وتلك بدت اناملها.....تلومك يا أبا الحُسْنِ
وكلّهم على خمّ الغدير ....معاهم اذني
لنصغي للحقيقة وهي ...ملقاة بلا رسنِ
فخاطب سيّد الثّقلين ......جمع الانس والجنّ
الا من كنت مولاه ....فهذا حيدرٌ منّي
اطيعوه هو مثلي ...انا منه هو منَي
ولكن آذنٌ تصغي ...وافئدة بلا كمنِ
عيون احول الشّيطان لبّتها بلا حقنِ
وساس عقولها بالجهل والاحقاد والظنِ
فراحت تسبق التّرهات خلف سرابها المفني
تسابق حول انقاض ...تطاير مثلما العهنِ
وها انذا اراقبهم.......وملؤ مدامعي جفني
فأزرع فيك آلامًا ....فأحصدها شذى رطنِ
لاني في يقيني انّك الحق الذي اضني
قصيدة عمرها 21 عام
(اضحوكة الظّن)
اتيتك ذاب الغصن .........واشجاني على متني
تسامرني اهازيج ........ من الافراح والحزنِ
فصاغت لي نشيداً........من ابيّ الضّيم والمنِ
لتعلن ثورة العصيان....لوكان الحما دنّي
وتقشع عن فؤادي الرّطب...طيف الخوف والجبن
اتيت اليك شيعيًا.....نحيق الغصن لكنّي
سأنظره كأملود برغم الانف والسنّ
لانّي في يقيني انّك.....الحق الّذي اضني
اتيتك انشد السّلوان....عن اضحوكة الظنِ
راعني خطبك الميمون....من اعماق ما اعني
ايرغبُ عنك ذوخلدٍ....ويسلو عنك ذو فطنِ
ويرضى باللّظى قرمٌ ....وتذعب عفّة القرن
وتلك بدت اناملها.....تلومك يا أبا الحُسْنِ
وكلّهم على خمّ الغدير ....معاهم اذني
لنصغي للحقيقة وهي ...ملقاة بلا رسنِ
فخاطب سيّد الثّقلين ......جمع الانس والجنّ
الا من كنت مولاه ....فهذا حيدرٌ منّي
اطيعوه هو مثلي ...انا منه هو منَي
ولكن آذنٌ تصغي ...وافئدة بلا كمنِ
عيون احول الشّيطان لبّتها بلا حقنِ
وساس عقولها بالجهل والاحقاد والظنِ
فراحت تسبق التّرهات خلف سرابها المفني
تسابق حول انقاض ...تطاير مثلما العهنِ
وها انذا اراقبهم.......وملؤ مدامعي جفني
فأزرع فيك آلامًا ....فأحصدها شذى رطنِ
لاني في يقيني انّك الحق الذي اضني