مشاهدة النسخة كاملة : من خارج الحدود... للحسين
بسم الله
سيدي فتحتُ قلب الصفحات وسأبقى معك في ايامك العشرة
فهبني وإخواني واخواتي الأعضاء القوة في البوح لك بما في قلوبنا العطشى
ولا تحرمنا لطفك
هبنا من خارج حدودنا همساً ولغة وجمالاً وكأننا كُنا معك في الطف .... ليرتسم المشهد الحق
وبالله نبداء
تعلمتُ أن أبكي
ولكن
ما الذي يُبكي السماء
هل تُراها شاهدت مولايَ مطروحاً بوادي كربلاء
هل رأتهُ حائراً ما بينَ أطفالٍ تنهاهت صوبهُ
ولهيبُ القلب قد كانَ ارتواء
يا سماء
لا تبوحي انتِ للأرضِ بما يُتلى هُنا
هي يكفيها انينُ السبطي في هذا الفضاء
فارحميها
وامسحي عن مُقلتيكِ دمعة الحُزنِ وقولي
سيدي آجرك الله ايا رمز الإباء
واحسينٌ واحسينٌ واحسين
....................
وأنسى
بأنكَ مني حينَ يصهرني الحنين
فاضمكَ ثانية
وأعودُ انسى
بأنكَ أنتَ من أسكنتُهُ قلبي الصغير
فأضمكَ ثانية
أتدري أيها الظلُ الذي أشتاقهُ سبب الحنين
إني أراكَ نمودجاً ينسابُ من
قفص الحسين بكربلا
واراكَ حرفاً
تستفيقُ برنتين
فارحم سجينك يا حسين
بسم الله
أراكَ ارتفعتَ فوق الطين
كما هي عادتُكَ في كل عام
أيها القلب
أما يكفيكَ الشرود
أما آن لك أن تسكُنَ في أضلاعي كلوح السماء في لغة الصفاء
قلبي لك أعتذر
فأنا من يجبُ أن اسكُنَ في خارطتك
فأنت النبضةُ الولائية
وأنتَ مسكنُ الحسين
سيدي يا حُسين
أسكنّي قلبي بلطفك
وكُن أنت النبض
حــســن
19-01-2007, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي لحن اذا كان الأمام رمز الإباء
فكن أنت الشخص الذي يقدم ما عنده
من الحان حسينية ننتظر كل جديدك
تحياتي
حـــــســــن
أخي الكريم حسن
مشيتَ على ألأصداء فوصلت
وترجمتَ لغتك فارتقيت
أخي بكم أنا أُصبحُ شيء
وإن رحلتُم فتأكد أنني هباء
رعاكم الله
وابقاكم في التراب جذور صلبة
تنتظر الرايات الخفاقة
كونوا بخير وعافية
بسم الله
تمشي
أنت بصحراء الروح غريب
ما هذي القسوة
ما أعظم أن يمشي الماءُ على أرصفة الهمس المُنساب
ويدورُ المشهدُ فوق القُدرة
ينمو الليلُ من الأضلاعِ الموجوعة حتى
نتعلم ما معنى الرهبة
ينسابُ الطينُ أخاديداً ويسيلُ كماء النهرِ إليكَ
وصهيلٌ يصدرُ من كلِّ الدُنيا
وكأنَ العالم خيلُ ترقاهُ
ليفهم معنى القوة
هل لا زلتَ تسيرُ بوسط البر ِ وحيداً
ويُقبّلُ ذاك التُرب ضياكْ
مولايَ توقف
فالمشهدُ فوقَ خيالي
واخافُ الموتَ على أوراقي
إن حاولتُ الوصف
فارحمني
واسقط من عينِكَ في قلبي
نظرة
كليله
20-01-2007, 11:57 PM
الحسين عليه السلام هو لحن العاشقين
وانت لحن يحي فينا عشق الحسين من جديد
جزيت عن الحسين خيرا
اشركونا في صالح دعائكم
محتاجون
دمتم بخير
ضوءُ شمعة
22-01-2007, 12:16 AM
00توقف00 00
ألى أين تسير بنا ايها القدر
أألى بحر بدون ماء00
أم إلى ارضٍ بلا هواء00
لترينا ذلك الذي لانتصورة
أم لتذيب قلوبنا من حيث أوقفتنا
دون تحرك
دون اذنا حركه00
اتريدنا مسك ذلك التراب
و معانقت تلك النسمات
ماذا حل بنا
وقوف هنا00
ونظرات تجول هناك
ومشهد00 00
00 00 يفوق الخيال
بسم الله
وما زالَ الركبُ يمشي
فوقَ خارظة الوجود
بلا حدود
فالأرضُ يملاءها الحنينُ إلى اللقاءِ وكُلما
همّت تُكبلُها القيود
والركبُ يمشي
لمسقرٍ له
والأرضُ تغرقُ في السجود
كُلُّ البقاعِ تطهرت مفتونةً
وحبت للركبِ تستبق الحشود
تدعو
توقف هاهُنا وأرِح قفاكَ بأضلُعي
فيُجيبُها
هل أنتِ حقاً كربلاء
تلكَ العروسُ التي قد جئتُ أطلِبُ قلبها
واتيتُ أحمِلُ في الطريقِ أنا الشهود
يا كربلاءُ تقدمي فأنا هُنا
أوما ترينَ العُشقَ يخفقُ في دمي
فتقدمي
أني أتوقُ إلى الصعود
يا كربلاءُ تدفقي بمفاصلي لا تترُكي
ضِلعاً سليماً نابضاً
فأنا أعرتُكِ هامتي والصدر ُ والقلبُ الذي أحيا بهِ
وهاجسي أن تنبني لغة الصمود
ضُمّي حبيبكِ يا كربلاءُ واهله
حتى الصغار
جودي عليهُم بالسهامِ وبالسيوفِ
وهكذا قلبُ الحبيبِ لمن أحبَّ
وهكذا هيَ فلسفة المياهِ بكربلا
أن تحيا وتعشقُ أن تموتَ بعزة
وإذا انطحنتَ بحافِرٍ
أنتَ الحياةُ لوحدِكَ
في كلِّ فلسفة الوجوديا حسين يا حسين يا حسين
بحق صدرك المكسور اشفي صدر الحجة ابن الحسن
آجركم الله يا موالين
بسم الله
أدنو منكَ قليلاً
فأشمُّ أريجَ الجنة ينسابُ إلى قلبي منك
والليلُ تلفلفَ بالدمعةِ مخنوقاً
ومشى نحوكَ مشلولَ الهمس
فضلامُهُ ماعادَ يُخيفُ الناسَ
فاصبح يخشى ان يبقى الناسُ وتأتي أنتَ
بدون الرأس
فيموتُ الهمس بهم ايضاً يا مولاي
فارحم حتى اصغر إحساسٍ فينا
فالأصغرُ فينا مُلتهباً فيكَ
وقد ألهبَ يومَ الأمس
مولايَ ستبقى حتاما تمشي وسط الروح
ألِمرساكَ سنأتي أم أنَّ الوقتَ سيمضي
وسنلقاكَ جروح
نادينا حتى تخرُقَ مِنا الجسد التائق
واستحضِرنا عندك علِمنا ما معنى الخيل
ما معنى أن تبقى أنتَ طريداً وسط الليل
ما معنى أن تبقى وحدكَ وسط السيل
ما معنى ان يبقى المأوى يشتاقُ إليكَ وتشتاقُ إليه ولكن
هيهاتَ يقولُ الليل
آجركم الله يا موالين
مرحباً أخي كليله
ومرحباً أختي ضوء شمعة
سأمضي لكَ وقلوب العاشقينَ لك ماءُ وضوئي فاقبلهم واقبلني
بسم الله
يتفننُ فينا الحُزنُ الأعظم
ويُقهقهُ في نُقطةِ ماء
يتفجرُ فينا بُركاناً
وورودُ الحبِ هي الأشلاء
تتساقطُ مِنا احلاماً
كي توقِظَ تلكَ الأشياء
نتساقطُ في أرفعِ قاعٍ
فالقمةُ دوماً للأحياء
وإذا ما شأنا أن نبقى
في لغة الحبِ كجدولِ ماء
قدمنا مسلمُ بينَ أيادينا
فحُسينُ قدم مسلم للعلياء
يبن عقيلٍ كيف رأيت الوعد
كيفَ رأيتَ سقوطك من اسفلِ منطقة للجوزاء
كيف سقطتَ ولم تتأذى
كيف سُحبتَ ولم تتأذى
فأجابَ لأني كُنتُ أُداوي الكدمة بالمعشوق لقلبي
يا هذا أصرخ انت حُسين
سترى انك في الجنة دون عناء
أفهمتَ المعنى
أفهمتَ المعنى
من مُسلِمُ هذا الإهداء
فامضي نحو حُسينكَ أنتَ ودعني
فحُسيني يشتاقُ إلى صوتي
يا هذا
أطفئ تلكَ الأضواء
اطفئ تلك الأضواء
حــســن
23-01-2007, 12:56 PM
هنا كربلاء الدم هنا انتصار الدم على السيف
أخي لحن أكتب حتى تختلط دموعنا و اصوتنا
مع صاحب الأمر ..فالحسين عبرة كل مؤمــن
فلنكن نحن الحسينيون الؤمنون بكلمة
لــــبــيك يــــاحــســـين
وعظم الله أجورنا وأجوركم
بسم الله
إلى كلِّ من يمنعني عن اللطم والعزاء
أقولُ له تقدم
هذة هي :
فلسفة اللطم
إذا اشتدت على صدري
يدي باللطمِ واحترقت
فقد نالت لها همساً
ومن نارٍ هي انعتقت
فيا من جاء يمنعُني
ويصرخُ إنها سُحقت
توقف انتَ لم تدري
بمعنى الحبِ فانهرقت
لك الأوهامُ فارحمني
ولا تهتُف إذا انطحنت
ففلسفتي مع كفي
تخطت حاجزاً ورقت
وصدري ذاك ميدانٌ
بهِ الأشواقُ قد نبتت
يدي إن داعبت صدري
بفنِّ اللطم والتصقت
رقيتُ إلى سماوات
بها ألأحزانُ قد نُصبت
وإن شاهدتني نزفاً
فتلكَ الروحُ قد عرجت
فلا تقطع على قلبي
صلاة القلب حينَ بدت
ولا تهتُف مضى زمنٌ
وآثارٌ قد اندثرت
فما زالت تُرضرضُني
خيولُ الظلمِ ما برحت
تعلّم أنتَ فلسفتي
وهمسُ الكفِ لو هبطت
تعلّم أنتَ ما لُغتي
فريحُ الطف قد عصفت
متى ما كُنتُ في بلوى
لطمتُ الصدر فانكشفت
سأبقى ألطمُِ صدري
وإن أضلاعيَ انطحنت
السلام عليك يا ابا عبد الله
سيدي خذني لترابكَ السارِحِ فيك
لعلني اشربُ من جمالِكَ عذوبة المشهد
فأقولُ فُزتُ ورب الكعبة
سحر رباني
24-01-2007, 10:59 AM
أنسج خيوط الدم يالحن
وأروي عطش الشيعه بحروفك
أرسم في حدود هذا المدى
دمٌ نقيع
أكتب يالحن فعسى كلماتك تصل لهم
حيث مراقدهم
حيث اجسادهم
عسى كلماتك تقبل
وتكون لك كما النور
عظم الله اجوركم
واثابكم الله
بسم الله
أيُها المُهرُ تحرك
بعدُ ما حانَ الوقوف
لا تقف كي لا ترانا
نقطةً فوق الرفوف
لاتقف هيّا تحرك
إنها أرضُ الطفوف
لا تقف هيّا تحرك
قد اتت تلك الألوف
ايها المهرُ تحرك
واقتلع صمتَ الحروف
تمتم المهرُ ونادى
ألفُ عُذرٍ يا عطوف
هذه ارضُ المعادِ
كربلا فيها الخسوف
سيدي فانصب مقامي
قُربكَ بينَ الصفوف
علّني آتيكَ أعدو
يومَ تصتكُ السيوفيا حسينٌ يا حسينٌ يا حسين
ضوءُ شمعة
25-01-2007, 11:23 PM
ولهيب يشعل الشوق هنا
ووريد يتقطع كلما هب النسيم
ترابٌ نستنشقهُ لنهيم
وسط الشوق لذكرى الحبيب
حسينٌ حبيبي ونعم الحبيب
ضوءُ شمعة
25-01-2007, 11:37 PM
ولهيب يشعل الشوق هنا
ووريد يتقطع كلما هب النسيم
ترابٌ نستنشقهُ لنهيم
وسط الشوق لذكرى الحبيب
حسينٌ حبيبي ونعم الحبيب
ضوءُ شمعة
25-01-2007, 11:48 PM
ولهيب يشعل الشوق هنا
ووريد يتقطع كلما هب النسيم
ترابٌ نستنشقهُ لنهيم
وسط الشوق لذكرى الحبيب
حسينٌ حبيبي ونعم الحبيب
محمد الفرج
26-01-2007, 06:02 PM
.
.
.
و من الليل
فتهجد بالحسين نافلة لك
عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا !!
فخذ كتاب الحسين بقوة
و قل :
إن ناشئة الحسين هي اشد وطأ ...
و أقوم قيلا !!
.
هاديَ الماء ...
وقفنا ببابك كي نستعينْ
حتى أتانا اليقينْ
حتى أتانا الحسينْ
فقالْ :
بسلام من الله لله هيا ادخلوا آمنينْ
.
استويتَ على العرش ..
تنفخ روحك في وحشة الماءْ
فترتد فيه طمأنينة للسماءْ
جاهدتَ في الله ...
أهديتنا سبل الله / صراط الدم المستقيمْ
تقطّع قلبك ..
لتبعث في كل عشاقك الآن ...
قلب سليمْ
.
افتتحت لنا مسرح الروح
متسع الروح / ضيق الجسدْ
كل دم ثورة للرواء ...
كل ماءٍ زبدْ
غير ماء الحسين ..
فبآفاقهِ ..
كل آيات نور السماء نراها
و بأنفسنا تشعّ رؤاها
منافي لكل سوادٍ ...
نورا لكل بلدْ
.
ابيضّت من الحزن عين العراقْ
فهلّا سكبت رؤاك / خمرة الإنعتاق ؟!!
لحن .. مابوقتي فارغ ممتلىء ؟!
عظم الله أجوركم
دفء الاحساس
26-01-2007, 08:35 PM
أردت مشاركتكم الا ان كلماتي تعجز عن التعبير
فحاولت ان اكتب
ولم استطع كتابه الا هذه الكلمات
فالمعذره لعدم معرفتي بالكتابه الجيدة
وهي محاولة مني اتمنى ان يتقبلها سيدي قتيل العبرة الغريب الشهيد
أيا روحي مابك ِ ..!؟
بذكرى مصاب سيدك ِ
أهي عبرة خنقتكِ
فنزفتي دموعك ِ
أم آهات مكتومة بصدرك ِ
ويا سماء أجيبي
بما حلَ بسيدي
في يوم العشري
من شهر محرمـِ
بكربلاء وحيدي
ويا أرض أشهدتي
بقتل الطفلً الرضيعي
بسهم حرملة اللعيني
من الوريد الى الوريدي
وحرق خيام الشهيدي
ويا فرات في الطفوف ِ
أريت قوم قطعو كفوف ِ
ليمنعو العباس والصفوف ِ
بسقي من في الخيام وحسين ِ
ويا سيوف في الرمضاء
قطعت رأس أبن الزهراء
ورأس الرضيع والشهداء
فسبحت الارض بالدماء
وسبيٌ الاطفال والنساء
ويا خيول الاعوجية
الى آل سفيان وأمية
كسرتي ضلوع ابن الزكية
وأيتمتي طفلتة ُ رقية
فياللمصيبة ِ الأليمة
وياسياط ضربت
جسد أمامي المقيد
سائراً لدار يزيد
باكيا ً على ابية الشهيد
عارياً وهو مذبوح
فوق الثرى مطروح
ويامصيبه فجعت
بذبح سبط ِ محمد
فكتب البكاء مؤبد
على ابن بنت محمد
ياكربلاء مافعلتي
بحبيبي ونور عيني
وهو ينادي يا أصحابي
ويا أخوتي وأهل بيتي
أما من ناصراً و معيني
فأنا الغريبُ حسين ِ
حائرأً بين جيوش وخيامي
اللي بالاحمر مو مضبوط عدل
وماجورين أن شاء الله
كليله
26-01-2007, 09:04 PM
الحسين ليس معبودك وحدك
هو معبودي وربّي
هو من الهمني
انه في الكون اله
هو من علّمني
كنه الحياه
فقعوا ياعاشقيه ساجدين
خلق الله الحسين
بسم الله
سيدتي ومولاتي زينب
قلبي يتسارعُ في درب النبضات
وعيني يامولاتي تشتاقُكِ حدّ الموت
فعباسُكِ في هذا الليل سيركعُ نافلة الليل في السماء
مولاتي ......... اقبلي هذا الهمس
لكِ زينب
ساقني الشوقُ إليكِ
وارتمى ما بينَ أحضاني
فعرقتُ فيكِ حتى
لم يعُد بالقلبِ من ثاني
أُسكِرت فيكِ حروفي
فتمشي بينَ أركاني
واقرئي تاريخ قلبي
واقرئي ما سرَّ إيماني
سترِ أنكِ نورٌ
لطريق الله رباني
وترِ أنكِ أنتِ
وطني الأوسعُ والهاني
ولترِ حُرقةَ قلبي
واعتلالي وسط خلاّني
فأنا حينَ أقولُ
زينبُ تُخطفُ ألواني
ويمُرُ الطفُ قربي
ونياقٌ ظهرُها حاني
وأرى الأطفالَ حيرى
تُربِكُ انغامَ أوزاني
وأرى صوتاً عليكِ
يلعبُ يُشعِلُ أحزاني
فتقولِ أنتِ آةٌ
ليكونَ الدمعُ عنواني
زينبٌ ما يحكي قلبي
حينَ تشتاقُكِ الحاني
أنتِ جرحٌ لا يُداوى
وستبقي صدرُنا الحاني
سيدتي سامحيني فلقد طرقتُ بابكِ
وأنتِ مشغولة بالبحثِ عن عباسكِ في هذا الوقت
عباس
بحق الزهراء لا تترُك مولاتي لوحدها في البر
عظم الله لك الأجر علي
بسم الله
أيها الليل
أتقلّبُ فيكَ ودمعتي تأبى الرحبل
مرة تجري على العباسِ في محرابها
مرةً تبكي على حُزن العليل
صحن خدي أصبح الملعبُ للدمعة في هذا الزمان
سيدي يا ابا الفضل
هكذا راقبتُ ليلة السابع
خذها للسماء
ليلة السابعِ راقبتُ القمر
بخشوعٍ ولقد طاب السمر
وإذا بي اُبصِرُ شيءً دنا
تعِبٌ منها مشقات السفر
يُشبهُ النجمَ ولكن شكلهُ
يُشبهُ الإنسانَ في أرقى الصور
قُلتُ من أنتَ وماذا تحمِلُ
من مآسيٍ وعظاتٍ وعبر
وإذا صوتٌ نسائيٌ أتى
إنني فاطمُ فانشق القمر
قُلتُ عُذراً سامحيني إنني
خادِمٌ حتى قيام المنتظر
ثُم قالت : كيفَ أنتَ ها هُنا
ولِماذا موكِبَ الحُزنِ تذر
ليلةٌ فيها بناتِ هرولت
ونجومٌ في انتحارٍ وقمر
ليلةُ العباسِ بالضلع الذي
أورث الجسمَ حنيناً وسهر
أيُها الإنسان فاتبع موكباً
يُحيي ذكر الآلِ في أبهى الصور....................
أبا الفضل
وفدت إليكَ رسالتي مختومةً
بالدمعِ فامنحها الخلاص
واحسيناً واحسيناً واحسيناً واحسين
.................
أختي الكريمة زينب
وأخي العطوف حسن
وأختي الطيبة ضوءُ شمعة
ورفيق روحي حرف
وأختي دفء الأحساس
وأخي كليلة
ما أروعكم من موالين
حفظكم ربي
ومروركم هو لغة التراب
وبوحكم هو القسم لله بالثبات وإن تغيرت الظروف
حفظكم الله
ولا حرمني خدمتكم
عودوا للصفحة لنرتوي من ماء الحُسين عليه السلام
بسم الله
يكادُ يومُ السابِعِ يرحلُ عن قلبي
ولكن هُناك في شفتايّ همسةٌ حُب
واستعطافُ لغة
من العباس لسيده الحُسين عليهما السلام
مولاي كأنني بكَ مشيتَ للحسين با كياً وقُلتَ على لساني
هذا الهمس
يخويه حسين ما أقدر
اشوف الماي يتقطر
عطاشى اتنادي يا عباس
نريد الماي يمطهر
يخويه حسين ما اقدر
اشوف الحورى تتحيّر
تدش لخيام واطفالك
وراها اصفوف تتجمهر
ينادوا زينب اسقينا
او منها ادموع تتحدر
يخو زينب درخص لي
أرد زينب ما اقدر
يقله اشلون ارخصنك
تروح اوظهري يتكسر
لا تتعجل يبو فاضل
تضيع الحورى تتمرمر
يبو فاضل سامحني
بعد عيناك نتشهّر
أوزينب خوي من غيرك
بياديها بتتستر
واحسيناً واحسيناً واحسيناً واحسين
سيدي يا ابا الفضل
أسمعتَ زينب حينَ جاءتك وانتَ مخضبٌ بالدم
سيدي لماذ لم تقم لها فقد اسود متنُها من الضرب
أميرة الجنة
27-01-2007, 06:04 PM
كلماتكم الجميلة تناثرت وفاح شذاها فجذبتني لصفحتكم المعطرة بحب الحسين والولاء للحسين
واصلوا أخواني فنحن لكم من المتابعين ..
مثابين ومأجورين ..
بسم الله
يتعملقُ الليل في لغة التكامل والوصول
ونقترب من الظهور الحقيقي للشمس
تتساقطُ النجومُ من السماء للأرض
وهُنا سقط أحدهم
فانساب وتدفق فوق شلالات البوح
وهكذا أتى مِن السماء
قاسم السماء
هو الشبابُ الذي
اهديتهُ لغتي
يا قاسِم الحرف
يا ميناء اشرعتي
هذي يدي تمتدُ نحوكَ شانُها
شانُ السنا في مُستهل ِ قصيدتي
فامنح
يدي بعضَ الشرودِ بعالِمك
عدّل بأصبعك المهيبِ قداسةً
أطراف بوصلتي
وجّه لك التيارَ مُنطلقاً
مِن عمقِ قلبي وأحشاءِ محبرتي
علّي بكَ استشعرتً أغنيةً
واستأنستُ بالتلحينِ في اطرافِ مقبرتي
يا قاسِمَ الهمس
لا تنسى امتدادَ يدي
فبيني وبينكَ ألفُ مسافةٍ
قد تنمحي
إن اسقطتَ كفكَ في مِحرابِ أمكنتي
خُذني جنوناً يستفيقُ على المدى
ويفيضُ في انحاءِ مملكتي
كُن أنتَ فيضُ مجرتي لو أمعنت
في الرفضِ العقيمِ مجرتي
يا قاسِم الروح
فيكَ انتهت أطرافُ خارطتي
فغفيتُ مُبتسِماً ولم ادري
أني غفوتُ على اضلاعِ مقصلتي
فارحم
شبابي
حينَ ألقاكَ في همسي
بريقاً قد امتدّ من أبعادِ أوردتي
...............
واحسيناً واحسيناً واحسيناً واحسين
السلامُ عليك يا شباب القلوب والدروب
مرحباً أختي الكريمة
أميرة الجنة
ورعاكم الله
مروركم هو الأمتداد لخط الطف
سيدي يا بن الحسن لم أنتهي
فلي معك وقوف
ساعودُ لك فلا تُغمض عينكَ يا عريس الدم
سأعودُ لك فعاهدني بانكَ ستكونُ هُنا في ذاك الوقت
حــســن
28-01-2007, 12:38 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
أعجبتني لغتك أخــي يالحــن فسمح لي بمشاركتك في صفحتك
السَّلامُ عَلى المَنْحُورِ في الوَرَى ، السَّلامُ عَلى مَن دَفنَهُ أهْلُ القُرَى ، السَّلامُ عَلى المَقْطُوعِ الوَتِينِ
يا ابني يا جاسم هالوقت حيلك لعمك ضمه لهالوقت أنا ذاخرتك بالك تخيب ظنوني
هز الرمح وتكنى وقلها يا والدة دعيلي رايح أنا يا والدة من غير ما تقوليلي ** ** ** ** ** **
كـــل شـــمــايــل بـــني هاشم بيك يا جسام تظهر
الهـــيــبه مــن هيبة محمد والعزم من عزم حيدر
وارث مـــن الحسن عـــلمه والحسن للعلم مصدر
مـــثــلت جعـــــفــر بالشيم ..0~0.. وارث مــــن الحمزه الهمم
ومــــن أبــو السجاد الكرم ..0~0.. وســـطــوتـك سطوة الأكبر
بــــالعزم والـــباس ..0~0.. تـــشـــبه العـــباس
** ** ** ** ** **
(( أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) صدق الله العظيم
عرس الفتى....
يا قاسم علمتنا
أن الآباء موعد
طريق ذات الشوكة
رائده محمد
متى...متى عرس الفتى؟
وأين المنشد؟
وأمه تبحث عنه
والفتى ممد!!
وعاشق الموت هنا
على التراب يرقد
وطرزا ثيابه
والجرح كان يشهد
قد نقشوا خطا على هامته... فرددوا:
أه ..على قاسمنا
يا شهم ... ويا مسدد
قد غجعوا الأم التي لعرسه تمهد
فأمه تبكي وقد..
كانت له تزغرد
بسم الله
هي الطفُ مهما حاولوا تدنيسها
من حيثُ هُم لايشعروا
يحموها
......................
وتبقى تفيضُ بطهارة الهمس والحس
ونقتربُ من قوس الكمال والجمال
فهذا عليٌ الأكبر قد ارتدى رياح السماء
وتدرّع بقرص الشمس
ومضى يخوضُ معركة الخلودِ فوق بحارٍ من الرمل المُتلاطم
وكأنني بقلب زينب يقول :
إذهب
ودعنا في خُطاكَ نُسبّحُ
ونذوبُ في هذي الرمال
أعليٌ يا بُستانَ وردٍ
بهِ انزرعت لُغة الجمال
اعليُ رفقاً بالحُسينِ فقلبهُ
يشتاقُكَ حتى اذا انطحنتَ أوصالُكَ انقطعت منهُ الفصول
واللهِ ماتَ ابوكَ وهو يضُمكَ
وتحيرتَ فيك العقول
هُم ما دروا أنّ الحُسينَ يودِعُ
جسد الرسول
هُم ما دروا أنّ الحُسينَ يودِعُ
همسَ البتول
فارحم أباكَ فقد هوى
للأرضِ
حينَ رآكَ تمضي للخيول
حتى تناهى الصوتُ منهُ
ولدي
بعدكَ الحُزنُ بقلبي سيطول
ولدي هيا اجبني
لليتامى ما اقول
وإلى زينبَ يا روحَ الفؤاد
لو اتت تنشدُني
ماذا أقول
وإلى أُمّكَ ما أحكي لها
وإلى ما ولدي حالُ اليتامى سيأول
................................
سيدي يا أبا عبدالله عظم الله لك الأجر
سيدي ارفع رأسك
فهُناكَ فوجٌ مِن الملائكة هبط ليواسيكَ في هذة اللحظات
فاستقبلهم
وامسح دمعة عينيكَ
نحنُ فوجٌ هالنا صوتُ البُكاء
فسالنا الله يكشِف
بعضَ اجزاءِ الغطاء
فوجدناكَ طريقاً
سرمدياً للبقاء
قُلنا ياللهُ من هذا الذي أعطيتهُ
هذي المزايا
ولِما اصطفت لهُ ريحُ السماء
قالَ ناجيتُ خلاياهُ فقالت
نحنُ طوعُ الأمرِ في درب العطاء
قُلتُ لن أُبقي حبيباً
لكَ في درب الولاء
قالَ خّذهُم لا تُبيقّي احداً في جانبي
وامتحني في دروب الأرتقاء
ومضى الشأنُ الذي احكمتهُ فيهِ
وقد حانَ الوفاء
فمشى يسعى بِحُبّي
وأتاني كربلاء
فقطفتُ الصحبَ مِن أفرادِهِ
لم أُبقّي معهُ إلا الدماء
كانَ صابر أنما هذا الذي ازعجكم
كانَ مِن أعظمِ انواع البلاء
إنني افقدتهُ الوعيَ ولو لم ألطُف اللطف الكريم
لهوى ميتاً فقد وجّه للحربِ ابنهُ دونَ انحناء
كانَ يبكي ويقولُ سيدي اشهد عليهم
ولِهذا صوتهُ شقَ الفضاء
أيُها الفوجُ لهُ هيّا صفوفاً
هاجِروا والتميسوا منهُ العطاء
وانصبوا ماتمَ حُزنٍ
لعليٍ في السماء
واصرخوا ووالداه
حينَ يشتدُّ البُكاء
............................
سيدي فوجُ الملائكة ما زالَ في أرضكَ انتَ فهبهُم منكَ صكوكَ نجاة
مولايَ بحق ولدك الأكبر هبنا قوة في البوحِ لك
فقد تكسرتَ دموعِ فوق لغة العاشر
إذا أبقاني الله للغد
فلا تحرمني الوقوف بينَ قلبكَ الكبير
ولا تهمس في قلبي أبداً فقد أموت
دعني وقلبكَ وسهمك وحريمك وشيبكَ وما حولكَ لِوحدِنا
فقط راقِب أنتَ ما ساقولُ لك
وأعنّي على البوح ولا تقتُلني إلا فيك
سحر رباني
29-01-2007, 08:15 AM
سـ أبدأ صباحي بكَ سيدي:
فاليوم يوم تخضيب شيبك بدمٍ نقيع
اليوم ترى الاقمار تسقط ..
وتتلوى فوق الثرى..
اليوم بالذات سيدي ..
تجد رمال كربلاء تموج..
وترى ذاك الجسد الغض عافراً منجدلا
سيدي..
ها نحن نشتاق للقياك..
ونشتاق ان نكون بجواركَ وانت تنعى فقيدكَ..
ها نحن نخط خطوطاً حمراء .. كما لون دمائكَ
سيدي:
ها انا خاطبتكَ في صباحي هذا ..
علَّ فؤادي يرتوي ببعضاً منكِ..
ها انا اتيتكَ.. راجيه رحمةً..وتضميد جراح
ها انا بين يديكَ ..فتقبلني كما كنت..
عظم الله اجوركم
الهارب
17-11-2008, 05:21 AM
بسم الله
اللهم صل على محمد وآل محمد
........
ليكن هروبك ِ يا روح
الى محراب زينب في كل ميقات
فاقيمِ صلاتك خلف مسراها
واملأي القربى عيناً سلسبيلا
واهديها قرباناً لعطاشى العقيلة
انظري الى كل الجهات
ستري بمصابها صاح الكتاب
وانظري للأعلى واصعدي للآفاق
ستري سحب الحزن من الآل في انشقاق
انظري الى الخيام
ستري رماداً تتنفسه الآل الكرام
انظري الى الأيتام
ستري الصبح مذبوحاً من أهل اللئام
انظري الى عباسنا الوافي
ستري الفرات يتيماً
قد جف من سحب المآقي
انظري الى خلف القباب
ستري رضيعاً بدم التراب
وانظري الى سكينة
كيف مسح الحسين على رأسها
فبعد ساعات ٍ تبقى يتيمة
وانظري الى وحدة الحسين
ستصرخي يا روحي : لبيك يا حســــــين
وانظري الى جنائز القتلى
ستري مدنٌ من رماد
وقوافل تُسبى
تسبى .. . !
........
عزيزي لحن
لم تكن اقتحاماً لكمال نصكم الوافي وإنما انتفاضة ظمأة مخاطباً ذاتي بكل ما أوتيت
من صلاة نحوهم في سجادة الطفوف
وعظم الله أجوركم
موجة قصيرة
17-11-2008, 07:50 AM
كلما
تذكرنا ظمأ
الحسين
لاح على وجه صمتنا
طيف الرمق الأخير
لنداء
اليتامى
وماء
العباس
الصدر فضيع
..
والرسم
يتوقف في دقيقة
تستجدي الضياع من بعد فقد النور
.
.
أخي لحن
لست أخشى في لوحتك
سوى شجن السماء على خليفة أرضها
ياللوجع فيهم
..
ويا للفقد فينا
..
تظللنا
جراح الطفل الذي قرأ مصيره
وهو في أمشاج الولاية
..
.
.
أغرقتني حروفك في عمق الألم
لا فظ فوك
زينبية الخُطى
23-11-2008, 02:36 PM
حرقةٌ في القلب،،تزداد
كلما ذكرنا الحسين
ولنا مع الحزن ميعاد،،
يعصر الفؤاد ببقايا،،انكسار
يلوح،،على صفحة الوجوه
اصفرار وإحمرار
من بكاء ،،امتد لحمرة الشفق
والروح في انعتاق
تنعى،،غريباً يطلب المداد
فتهفو القلوب ،،لتنصر
العشق ،،الذي يبتهل حين لا حدود
وتبكي الصلاة،،في ليل ارتوى بالجراح،،
هيَ فقطْ،،أنشودة الطف
التي تفيض بدماء شهيد ،،منح لعشقه روحه،،
وتٌسلبنا أرواحنا ،،مشدودة للإرتقاء بها..
أخي؛؛زادك الله هياماً بالحسين
دمتِ ونور الحسين ،،يشعل فيك الروح..
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir