فاطمة محمد
24-02-2007, 12:35 AM
شهرِ صَفَر
اليوم السّابع: استشهد فيه في سنة خمسين الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)
اليوم السّابع عشر: في سنة ثلاث ومائتين على رواية الطّبرسي وابن الاثير استشهد الامام الرّضا (عليه السلام)بعنب دسّ فيه السّم وكان له من العمر خمس وخمسون سنة وقبره الشّريف في بيت حميد بن قحطبة في قرية سناباد بأرض طوس وفي ذلك البيت دفن الرّشيد أيضاً في شهر ربيع الاوّل.
اليوم العشرون: يوم الاربعين وعلى قول الشّيخين هو يوم ورود حرم الحسين (عليه السلام) المدينة عائداً من الشّام وهو يوم ورود جابر بن عبد الله الانصاري كربلاء لزيارة الحسين وهو اوّل من زاره (عليه السلام) ويستحبّ فيه زيارته (عليه السلام) وعن الامام العسكري (عليه السلام) قال: علامات المؤمن خمس: صلاة احدى وخمسين الفرائض والنّوافل اليوميّة ، وزيارة الاربعين ، والتّختّم في اليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
اليوم الثّامن والعشرون: من سنة احدى عشرة يوم وفاة خاتم النّبيّين صلوات الله عليه وآله وقد صادفت يوم الاثنين من ايّام الاسبوع باتّفاق الاراء وكان له عندئذ من العمر ثلاث وستّون سنة هبط عليه الوحي وله أربعون سنة ثمّ دعا النّاس الى التّوحيد في مكّة مدّة ثلاث عشرة سنة ثمّ هاجر الى المدينة وقد مضى من عمره الشّريف ثلاث وخمسون سنة وتوفي في السّنة العاشرة من الهجرة فبدأ أمير المؤمنين (عليه السلام) في تغسيله وتحنيطه وتكفينه ثمّ صلّى عليه ثمّ كان الاصحاب يأتون أفواجاً فيصلّون عليه فرادى من دون امام يأتمّون به وقد دفنه امير المؤمنين صلوات الله عليه في الحجرة الطّاهرة في الموضع الذي توفي فيه.
اليوم السّابع: استشهد فيه في سنة خمسين الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)
اليوم السّابع عشر: في سنة ثلاث ومائتين على رواية الطّبرسي وابن الاثير استشهد الامام الرّضا (عليه السلام)بعنب دسّ فيه السّم وكان له من العمر خمس وخمسون سنة وقبره الشّريف في بيت حميد بن قحطبة في قرية سناباد بأرض طوس وفي ذلك البيت دفن الرّشيد أيضاً في شهر ربيع الاوّل.
اليوم العشرون: يوم الاربعين وعلى قول الشّيخين هو يوم ورود حرم الحسين (عليه السلام) المدينة عائداً من الشّام وهو يوم ورود جابر بن عبد الله الانصاري كربلاء لزيارة الحسين وهو اوّل من زاره (عليه السلام) ويستحبّ فيه زيارته (عليه السلام) وعن الامام العسكري (عليه السلام) قال: علامات المؤمن خمس: صلاة احدى وخمسين الفرائض والنّوافل اليوميّة ، وزيارة الاربعين ، والتّختّم في اليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
اليوم الثّامن والعشرون: من سنة احدى عشرة يوم وفاة خاتم النّبيّين صلوات الله عليه وآله وقد صادفت يوم الاثنين من ايّام الاسبوع باتّفاق الاراء وكان له عندئذ من العمر ثلاث وستّون سنة هبط عليه الوحي وله أربعون سنة ثمّ دعا النّاس الى التّوحيد في مكّة مدّة ثلاث عشرة سنة ثمّ هاجر الى المدينة وقد مضى من عمره الشّريف ثلاث وخمسون سنة وتوفي في السّنة العاشرة من الهجرة فبدأ أمير المؤمنين (عليه السلام) في تغسيله وتحنيطه وتكفينه ثمّ صلّى عليه ثمّ كان الاصحاب يأتون أفواجاً فيصلّون عليه فرادى من دون امام يأتمّون به وقد دفنه امير المؤمنين صلوات الله عليه في الحجرة الطّاهرة في الموضع الذي توفي فيه.