ضوءُ شمعة
04-03-2007, 01:02 PM
السلام عليكم أعضاء منتدى روح القطيف
في القرآن الكريم وردت قصة فرعون لعنه الله عدة مرات وذلك لأخذ العظة والعبرة
ونحن في العصر الحاضر مرت علينا العديد من الظواهر :
فمن إعصار كاترينا إلى زلزال تسونامي
ومن أحداث 11 سبتمبر إلى ما بعد سقوط الطاغية صدام حشره الله في زمرة يزيد
وطبعا نحن كمسلمين وبالأخص نحن أتباع أهل البيت (ع ) يجب أن نكون أكثر من نتعظ
من هذه الحوادث ونتعلم من أخطاء الآخرين حتى لا تتكرر علينا المصائب !!!!!!!
ونحن في القطيف تحديدا مرت علينا العديد من المآسي منها ما سمعناه من أجدادنا
ومنها ما عاصرناه
ففي يوم من الأيام استيقظنا صباحا لنسمع بوفاة أكثر من 70 إمرأة مع بعض الأطفال حرقا
وكان هذا العدد في ازدياد وذلك بالتحديد في 15 ربيع ثاني سنة 1420
طبعا كانت فاجعة كلنا نتذكرها ولكن السؤال :
ماهي العظة والعبرة التي أخذناها من ذلك الحادث المؤلم ؟
وماهي الظواهر التي كانت موجودة واختفت ؟ وماهي التي لم تكن موجودة وظهرت ؟
بمعنى آخر : ماذا أستفدنا من حريق القديح ؟
هذا ماكنت دائماً اسأل نفسي فيه 00واحاول ان لا اتذكر الألم لأن قلبي يذوب بذكراه
ولكني نقلت الموضوع 00لقراة بعض الحداث المؤثرة والتي اثرت في انفسنا وفي مجتمعنا
ضوءُ شمعة
في القرآن الكريم وردت قصة فرعون لعنه الله عدة مرات وذلك لأخذ العظة والعبرة
ونحن في العصر الحاضر مرت علينا العديد من الظواهر :
فمن إعصار كاترينا إلى زلزال تسونامي
ومن أحداث 11 سبتمبر إلى ما بعد سقوط الطاغية صدام حشره الله في زمرة يزيد
وطبعا نحن كمسلمين وبالأخص نحن أتباع أهل البيت (ع ) يجب أن نكون أكثر من نتعظ
من هذه الحوادث ونتعلم من أخطاء الآخرين حتى لا تتكرر علينا المصائب !!!!!!!
ونحن في القطيف تحديدا مرت علينا العديد من المآسي منها ما سمعناه من أجدادنا
ومنها ما عاصرناه
ففي يوم من الأيام استيقظنا صباحا لنسمع بوفاة أكثر من 70 إمرأة مع بعض الأطفال حرقا
وكان هذا العدد في ازدياد وذلك بالتحديد في 15 ربيع ثاني سنة 1420
طبعا كانت فاجعة كلنا نتذكرها ولكن السؤال :
ماهي العظة والعبرة التي أخذناها من ذلك الحادث المؤلم ؟
وماهي الظواهر التي كانت موجودة واختفت ؟ وماهي التي لم تكن موجودة وظهرت ؟
بمعنى آخر : ماذا أستفدنا من حريق القديح ؟
هذا ماكنت دائماً اسأل نفسي فيه 00واحاول ان لا اتذكر الألم لأن قلبي يذوب بذكراه
ولكني نقلت الموضوع 00لقراة بعض الحداث المؤثرة والتي اثرت في انفسنا وفي مجتمعنا
ضوءُ شمعة