موجة قصيرة
24-03-2010, 10:27 PM
[you]
سلام وتحية لكم منا القسم النسائي
لبيت الحكمة الثقافي
كما ويسعدنا ان نقدم لكم ملخص لمحاضرتنا ل هذا الأسبوع والتي عنوانها :
مقومات النجاح
وهي البداية لسلسلة من المحاضرات التي
تتحدث عن هذا الجانب المهم في حياة كل فرد يختزن الطموح
للوصول لأهدافه المنشودة بنجاح تام
..
.
.وكانت البداية مع الأستاذة الفاضلة :
أم حسن (ليلى آل درويش)
ولكم نقدم شيئأ مقتضباً من سيرتها الذاتية :
السيرة الذاتية للأستاذة ليلى درويش:
الإسم :ليلى ال درويش
من مواليد القديح .
الحالة الإجتماعية :متزوجة وأم .
من منسوبات وزارة التربية والتعليم.
لها بعض المشاركات في العمل الإجتماعي..
لها مجموعة من الكتابة النثرية والأدبية .
والآن إليكم ما كان من عطاءها الذ خامر اإنطلاق نحو النجاح في نفوس الحضور
مقومات النجاح
أسرع مراكب النجاح هي مركبة المعرفة
وعندما يفتح الطفل عينيه في الصباح فهو يبحث عن المعرفة ولذلك فهو بالكاد يقبل أن يغلقهما في المساء
والسبق للمعرفة ميزان تقدم الأمم
والعلم سيد العالم
اعتماد مركبة المعرفة :
. الهدفية والتخطيط..
من يذهب إلى معترك الحياة من دون خطة واضحة
كمن يذهب لحري عظيمة بلا إستعداد
ومن يمتلك الخطة الأجود هو الأجدر بالنجاح ممن يمتلك خطة جيدة
.والأمة التي تعرف كيف تخطط وكيف تبرمج وكيف تنفذ هي صانعة الأمجاد.
الحماسة:
لا نجاح إلا بالحماسة ولا تميز إلا بها ولا تحمل إلا بالحماسة ’والأعمال العظيمة
تحتاج إلى حماسة بحجمها
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكرام المكارم.
اقتناص الفرصة :
أبرز سمات الناجحين اقتناص الفرص
الأولويات:
قائمة أولويات الشخص تحدد موقعه في الحياة...
تم بعدذلك قامت بسرد قصة تفاعل مها الحاضرات
وكانت مفتاحاً للحوار الذي استمتعنا بتوارد وتلاقح الأفكار فيه من الأستاذة
زكية أبو الرحي وبقية الحضور
قصة العالم:
مسكين إتهمه ابن رئيس العشيرة زوراو عدوانا
..أما السبب
فبعضه قديم ويعود إلى أيام دراسته الإبتدائية الوحيدة في قريتهم
حيث كان هو أذكى من صاحبه في الفهم
وأقوى منه في العضلات لكن ذلك لم يكن إلا بعض السبب
ثم البقية فهو أنه تقدم للزواج من ابنة عمه بينما كان غريمة يرغب في الزواج منها ولأنهالأقرب
فقد كان من الطبيعي من نصيبه دون أذن رئيس العشيرة
من هنا دبر هذا الأخير تهمت السرقة ضده والتي كانت كافية ليمتنع عمه من قبول زواجه من ابنته
وهذا ما كان يريد الغريم.
.وكانت الكفة تميل بالطبع لإبن رئيس العشيرة
فهو إبن فلاح فقير وغريمه إبن رئيس العشيرة
وهو لا يملك إلا انكار التهمة أما غريمه
فبإستطاعته أن يجمع كل أفراد عشيرته شهودا
عليه ولم تكن المشكلة أنها كانت تسلب منه شرفه ومستقبل ابنة عمه فحسب أنها تكلفه يده أيض
ا فإذا استسلم إلى الأمر
فعليه أن يمد يده إلى قصاب القرية في مام الجميع ليقطعها من الزند ..
ترى إلا منن يلتجأ لو كان غريمه غير ابن شيخ العشيرة لإلتجأق
إلى أحد أرادها أما وهو إبن رئيس
فلا أحد يجرأ على الوقوف في وجهه تلك الليلة
لم ينم حتى صبيحتها وبعد صلاة الغداة
سجد لله طالبا منه العون ونام قليلا ليستيقظ على أصوات أفراد العشيرة
جاؤا لأخذه وتم اعتقاله وعندما وقف أمام الجميع قدحت في ذهنه فكرة الهرب
وبالفعل أسرع بالهرب منهم
وتوجه للنجف الأشرف
وهناك إلتحق بالحوزة العلمية
وجد وإجتهد إلى أن وصل إلى درجة عالية من العلم والإجتهاد
وتم إختياره من قبل المرجع الأعلى أبو الحسن الأصفهاني
ليكون مرشدا لنفس القرية التي خرج منها وصدقت نبوئته
عندما أرسل لغريمه ورقة فيها أن اليد التي حاولتم قطعها ظلما وعدوانا
ستتطرون إلى تقبيلها وما أن وصل حتى تكالب عليه
الجميع حتى رئيس العشيرة
والنتيجة
نرى أن الرجل قد تم له النجاح عندما إلتجأ إلى حصن منيع هو حصن العلم
العلم يرفع بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والشرف..
.
.
ومن ليس له خطة فحتماً هو جزء من خطط الأخرين..
.
.
.
تابعوا بقية الحلقات
بحضوركم
وبتواجدكم في
بيت الحكمة الثقافي
ودمتم في عين الله وحفظه
سلام وتحية لكم منا القسم النسائي
لبيت الحكمة الثقافي
كما ويسعدنا ان نقدم لكم ملخص لمحاضرتنا ل هذا الأسبوع والتي عنوانها :
مقومات النجاح
وهي البداية لسلسلة من المحاضرات التي
تتحدث عن هذا الجانب المهم في حياة كل فرد يختزن الطموح
للوصول لأهدافه المنشودة بنجاح تام
..
.
.وكانت البداية مع الأستاذة الفاضلة :
أم حسن (ليلى آل درويش)
ولكم نقدم شيئأ مقتضباً من سيرتها الذاتية :
السيرة الذاتية للأستاذة ليلى درويش:
الإسم :ليلى ال درويش
من مواليد القديح .
الحالة الإجتماعية :متزوجة وأم .
من منسوبات وزارة التربية والتعليم.
لها بعض المشاركات في العمل الإجتماعي..
لها مجموعة من الكتابة النثرية والأدبية .
والآن إليكم ما كان من عطاءها الذ خامر اإنطلاق نحو النجاح في نفوس الحضور
مقومات النجاح
أسرع مراكب النجاح هي مركبة المعرفة
وعندما يفتح الطفل عينيه في الصباح فهو يبحث عن المعرفة ولذلك فهو بالكاد يقبل أن يغلقهما في المساء
والسبق للمعرفة ميزان تقدم الأمم
والعلم سيد العالم
اعتماد مركبة المعرفة :
. الهدفية والتخطيط..
من يذهب إلى معترك الحياة من دون خطة واضحة
كمن يذهب لحري عظيمة بلا إستعداد
ومن يمتلك الخطة الأجود هو الأجدر بالنجاح ممن يمتلك خطة جيدة
.والأمة التي تعرف كيف تخطط وكيف تبرمج وكيف تنفذ هي صانعة الأمجاد.
الحماسة:
لا نجاح إلا بالحماسة ولا تميز إلا بها ولا تحمل إلا بالحماسة ’والأعمال العظيمة
تحتاج إلى حماسة بحجمها
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكرام المكارم.
اقتناص الفرصة :
أبرز سمات الناجحين اقتناص الفرص
الأولويات:
قائمة أولويات الشخص تحدد موقعه في الحياة...
تم بعدذلك قامت بسرد قصة تفاعل مها الحاضرات
وكانت مفتاحاً للحوار الذي استمتعنا بتوارد وتلاقح الأفكار فيه من الأستاذة
زكية أبو الرحي وبقية الحضور
قصة العالم:
مسكين إتهمه ابن رئيس العشيرة زوراو عدوانا
..أما السبب
فبعضه قديم ويعود إلى أيام دراسته الإبتدائية الوحيدة في قريتهم
حيث كان هو أذكى من صاحبه في الفهم
وأقوى منه في العضلات لكن ذلك لم يكن إلا بعض السبب
ثم البقية فهو أنه تقدم للزواج من ابنة عمه بينما كان غريمة يرغب في الزواج منها ولأنهالأقرب
فقد كان من الطبيعي من نصيبه دون أذن رئيس العشيرة
من هنا دبر هذا الأخير تهمت السرقة ضده والتي كانت كافية ليمتنع عمه من قبول زواجه من ابنته
وهذا ما كان يريد الغريم.
.وكانت الكفة تميل بالطبع لإبن رئيس العشيرة
فهو إبن فلاح فقير وغريمه إبن رئيس العشيرة
وهو لا يملك إلا انكار التهمة أما غريمه
فبإستطاعته أن يجمع كل أفراد عشيرته شهودا
عليه ولم تكن المشكلة أنها كانت تسلب منه شرفه ومستقبل ابنة عمه فحسب أنها تكلفه يده أيض
ا فإذا استسلم إلى الأمر
فعليه أن يمد يده إلى قصاب القرية في مام الجميع ليقطعها من الزند ..
ترى إلا منن يلتجأ لو كان غريمه غير ابن شيخ العشيرة لإلتجأق
إلى أحد أرادها أما وهو إبن رئيس
فلا أحد يجرأ على الوقوف في وجهه تلك الليلة
لم ينم حتى صبيحتها وبعد صلاة الغداة
سجد لله طالبا منه العون ونام قليلا ليستيقظ على أصوات أفراد العشيرة
جاؤا لأخذه وتم اعتقاله وعندما وقف أمام الجميع قدحت في ذهنه فكرة الهرب
وبالفعل أسرع بالهرب منهم
وتوجه للنجف الأشرف
وهناك إلتحق بالحوزة العلمية
وجد وإجتهد إلى أن وصل إلى درجة عالية من العلم والإجتهاد
وتم إختياره من قبل المرجع الأعلى أبو الحسن الأصفهاني
ليكون مرشدا لنفس القرية التي خرج منها وصدقت نبوئته
عندما أرسل لغريمه ورقة فيها أن اليد التي حاولتم قطعها ظلما وعدوانا
ستتطرون إلى تقبيلها وما أن وصل حتى تكالب عليه
الجميع حتى رئيس العشيرة
والنتيجة
نرى أن الرجل قد تم له النجاح عندما إلتجأ إلى حصن منيع هو حصن العلم
العلم يرفع بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والشرف..
.
.
ومن ليس له خطة فحتماً هو جزء من خطط الأخرين..
.
.
.
تابعوا بقية الحلقات
بحضوركم
وبتواجدكم في
بيت الحكمة الثقافي
ودمتم في عين الله وحفظه