ضياء
03-04-2010, 06:58 AM
بسمه تعالى ،،،
" وعجل لوليك النصر والظفر والعافية ، وأجعلنا من أنصاره ، وأعوانه والمبادرين إليه طائعين غير مُكرهين " ،،،
مُستفاد من محاضرة سماحة السيد منير الخباز ،،،
ألم الجرائم التي ترتكب في حق الأمة الإسلامية ، يشاهدها بعينه يومياً و غصصها يتحملها يوماً بعد يوم.
ألم أخر ألم الغيبة ، الغيبة تعني عدم القدرة على نشر العلوم و المعارف كما يريد الإمام عليه السلام ،/ وإذا تريد تعذب عالم تمنعه عن الكلام ، العالم ألمه في أن لا يقدر على نشر علمه ، ونشر معارف ، لذلك كان ألم أمير المؤمنين 25 سنة في داره هذا أكبر ألم له أن يمنع عن نشر معالمه ومعارفه .
إذن الإمام المنتظر يتحمل آلام ثلاثة :
1/ ألم الغيبة، بعدم القدرة على نشر العلم و المعرفة كما يريده الإمام.
2/ ألم الجرائم التي ترتكب في حق الأمة الإسلامية.
3/ أم المعاصي التي يرتكبها بعض شيعته فيراهم بعينه فيتألم لأجلهم .
هذه الآلام الثلاثة امتحان للإمام ، يعيش عمر طويل ، يتحمل فيه هذه الآلام الثلاثة لماذا؟ هذه الآلام لن تذهب سدا ، هذا الامتحان لن يذهب سدا .
إذن بقاء الإمام هذا العمر الطويل متحمل لهذه الآلام الشديدة له هدف ، والهدف أن يتكامل في المقام الروحي و الغرض من هذا التكامل الروحي ، أن يعوضه الله تبارك وتعالى ، ويجازيه على صبره و على ألمه و تحمله بأن يجعل الدولة الخاتمة على يده ، وأن تكون بهجة الدين و المؤمنين تحت لوائه عجل الله تعالى فرجه الشريف.
إذن البقاء هذا العمر الطويل ليس دخيلاً في الإمامة ، وليس دخيلاً في اللياقة و الجاهزية للدور، هو دخيل في العوض ، أي أنه امتحانا عوض عليه و جوزي عليه بهذا الدور العظيم وبهذه الدولة الخاتمة ، بأن تكون بهجة الدين و فرحة لمؤمنين على يده.
" وعجل لوليك النصر والظفر والعافية ، وأجعلنا من أنصاره ، وأعوانه والمبادرين إليه طائعين غير مُكرهين " ،،،
مُستفاد من محاضرة سماحة السيد منير الخباز ،،،
ألم الجرائم التي ترتكب في حق الأمة الإسلامية ، يشاهدها بعينه يومياً و غصصها يتحملها يوماً بعد يوم.
ألم أخر ألم الغيبة ، الغيبة تعني عدم القدرة على نشر العلوم و المعارف كما يريد الإمام عليه السلام ،/ وإذا تريد تعذب عالم تمنعه عن الكلام ، العالم ألمه في أن لا يقدر على نشر علمه ، ونشر معارف ، لذلك كان ألم أمير المؤمنين 25 سنة في داره هذا أكبر ألم له أن يمنع عن نشر معالمه ومعارفه .
إذن الإمام المنتظر يتحمل آلام ثلاثة :
1/ ألم الغيبة، بعدم القدرة على نشر العلم و المعرفة كما يريده الإمام.
2/ ألم الجرائم التي ترتكب في حق الأمة الإسلامية.
3/ أم المعاصي التي يرتكبها بعض شيعته فيراهم بعينه فيتألم لأجلهم .
هذه الآلام الثلاثة امتحان للإمام ، يعيش عمر طويل ، يتحمل فيه هذه الآلام الثلاثة لماذا؟ هذه الآلام لن تذهب سدا ، هذا الامتحان لن يذهب سدا .
إذن بقاء الإمام هذا العمر الطويل متحمل لهذه الآلام الشديدة له هدف ، والهدف أن يتكامل في المقام الروحي و الغرض من هذا التكامل الروحي ، أن يعوضه الله تبارك وتعالى ، ويجازيه على صبره و على ألمه و تحمله بأن يجعل الدولة الخاتمة على يده ، وأن تكون بهجة الدين و المؤمنين تحت لوائه عجل الله تعالى فرجه الشريف.
إذن البقاء هذا العمر الطويل ليس دخيلاً في الإمامة ، وليس دخيلاً في اللياقة و الجاهزية للدور، هو دخيل في العوض ، أي أنه امتحانا عوض عليه و جوزي عليه بهذا الدور العظيم وبهذه الدولة الخاتمة ، بأن تكون بهجة الدين و فرحة لمؤمنين على يده.