فاطمة محمد
29-03-2007, 10:32 PM
التجليد كالخياطة الراقية
أكثر مايجذب المتنقل بين رفوف المكتبات تلك الكتب المتراصة بلون واحد ، وقد زينت حواشيها زخرفة طبعت بماء الذهب أو الفضة . فالجلد الأسود أو الكحلي أو البني أو حتى الأحمر الذي يكسوها يجعلها في نظر الباحث بينها في مرتبة الكتب النفيسة .
فالأشخاص الذين يرغبون في الإحتفاظ بكتب أو وثائق أو حتى مجلات يعتبرونها مميزة ، يعمدون إلى تجليدها في محاولة لحفظها من عوامل الزمن . والتجليد كما الخياطة الراقية ، تصاميم مختلفة بأنواع من الجلد تبدأ بالطبيعي وتنتهي بما هو من مشتقات البلاستيك . وأكثر الأنواع المطلوبة هو الجلد الأصطناعي أو مايسمى بـ "سكاي" لرخص ثمنه ومتانته ، وقد يمزج البعض بين نوعين : جلد اصطناعي للغلاف ، وجلد طبيعي لظهر الغلاف يكون من لون مختلف ، يشبه ماكان رائجاً في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر .
والتجليد فن يتقنه حرفيون قلة في القاهرة و بيروت و دمشق . و بسبب تناقص أعدادهم تراجع الراغبون في تجليد كتبهم . فالأدباء والشعراء و المؤرخون ورجال العلم صاروا يكتفون بالغلاف المصنوع من الورق المقوى . في حين أن التجليد يقتصر على المقتنيات التي تحتفظ بها المؤسسات ، وأطروحات الدكتوراه ، وإنتاج المؤسسات الصحافية للتوثيق والكتب الدينية .
يعتمد الحرفي في عمله على تقنيات مازالت بدائية في عصر التطور التكنولوجي. فالصفحات يتم رصها و جمعها بواسطة نوع من الصمغ العربي لإحتوائه على مواد تمنع العث من التغلغل إلى الورق . وبعد اختيار نوع الجلد ولونه لكسوة الكتاب ومؤلفه ، وفي أحيان كثيرة يعمد مقتنو الكتب إلى طباعة أسمائهم عليها ، وبعضهم يختار زخرفة معينة للغلاف . ويتم تحويل كل ذلك إلى كليشيهات من الرصاص ، وبواسطة المكبس والحبر الذي تم اختياره ، في معظم الأحيان من ماء الذهب ، يجري طبع الكلمات على الغلاف باستخدام الحرارة .
الرغبة في التجليد لاتقتصر على الجلد ، فالبعض يختار القماش المخملي ، لكنه غير مرغوب بكثرة لأنه سريع العطب ، ويلتقط الغبار بسرعة . وهناك من يعتمد إلى تغيير أغلفة كتب قديمة واستبدالها بأخرى ، لكن ثمة كتب قديمة تكمن قيمتها في أغلفتها ، وهذه لاتنتزع إنما يتم ترميمها .
أكثر مايجذب المتنقل بين رفوف المكتبات تلك الكتب المتراصة بلون واحد ، وقد زينت حواشيها زخرفة طبعت بماء الذهب أو الفضة . فالجلد الأسود أو الكحلي أو البني أو حتى الأحمر الذي يكسوها يجعلها في نظر الباحث بينها في مرتبة الكتب النفيسة .
فالأشخاص الذين يرغبون في الإحتفاظ بكتب أو وثائق أو حتى مجلات يعتبرونها مميزة ، يعمدون إلى تجليدها في محاولة لحفظها من عوامل الزمن . والتجليد كما الخياطة الراقية ، تصاميم مختلفة بأنواع من الجلد تبدأ بالطبيعي وتنتهي بما هو من مشتقات البلاستيك . وأكثر الأنواع المطلوبة هو الجلد الأصطناعي أو مايسمى بـ "سكاي" لرخص ثمنه ومتانته ، وقد يمزج البعض بين نوعين : جلد اصطناعي للغلاف ، وجلد طبيعي لظهر الغلاف يكون من لون مختلف ، يشبه ماكان رائجاً في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر .
والتجليد فن يتقنه حرفيون قلة في القاهرة و بيروت و دمشق . و بسبب تناقص أعدادهم تراجع الراغبون في تجليد كتبهم . فالأدباء والشعراء و المؤرخون ورجال العلم صاروا يكتفون بالغلاف المصنوع من الورق المقوى . في حين أن التجليد يقتصر على المقتنيات التي تحتفظ بها المؤسسات ، وأطروحات الدكتوراه ، وإنتاج المؤسسات الصحافية للتوثيق والكتب الدينية .
يعتمد الحرفي في عمله على تقنيات مازالت بدائية في عصر التطور التكنولوجي. فالصفحات يتم رصها و جمعها بواسطة نوع من الصمغ العربي لإحتوائه على مواد تمنع العث من التغلغل إلى الورق . وبعد اختيار نوع الجلد ولونه لكسوة الكتاب ومؤلفه ، وفي أحيان كثيرة يعمد مقتنو الكتب إلى طباعة أسمائهم عليها ، وبعضهم يختار زخرفة معينة للغلاف . ويتم تحويل كل ذلك إلى كليشيهات من الرصاص ، وبواسطة المكبس والحبر الذي تم اختياره ، في معظم الأحيان من ماء الذهب ، يجري طبع الكلمات على الغلاف باستخدام الحرارة .
الرغبة في التجليد لاتقتصر على الجلد ، فالبعض يختار القماش المخملي ، لكنه غير مرغوب بكثرة لأنه سريع العطب ، ويلتقط الغبار بسرعة . وهناك من يعتمد إلى تغيير أغلفة كتب قديمة واستبدالها بأخرى ، لكن ثمة كتب قديمة تكمن قيمتها في أغلفتها ، وهذه لاتنتزع إنما يتم ترميمها .